بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله.
في رأيي :أسماء (العسكري ,الرضي و المرتضي ) ما هي إلا ألقاب أو كنيات قد اطلقها النسابة أو نساخ المخطوطات
,على هؤلاء الرجال من ذرية الأمير حمزة ,الذين هم في نظرهم أشخاص ليسوا ككل الناس و يجب وصفهم
بهذه الألقاب كتمييز لهم وتيمنا با السادة الحسينيين .
و هذا ما كان حاصلا عند الملوك و الأمراء كالألقاب التي كانوا يخلعونها على أنفسم مثل ( الناصربالله والمتوكل و المسستنصر ...) و التي بقيت تستنسخ لدى ملوك كل عصر من جيل الى جيل.
مسألة: ها نحن ربما تقودنا الأبحاث الى وجود مدينة في الأندلس كانت تسمى باسم ( المعسكر) وأن الشخص المسمى بالعسكري كان نسبة إليها ..و لكن كيف نفسر سبب تسمية الرجال الآخرين باسم ( الرضي و المرتضي)؟
اذن سندخل في متاهات أخرى.
*لنعطي بعض الإشارات فيما يخص الأسماء ونترك للباحث الإستنتاج لعله يستخلص بعض النتائج..
-الرضي والمرتضي و العسكري هي كنيات (في رأيي) و ليست اسماء و قد اختص بها الحسينيين و ربما اصبحت تقليدا مستحسنا لدى الأشراف الادارسة و خاصة في عهد المد الشيعي الفاطمي.
-- -اعتاد الأقدمو من العرب على اطلاق الكنيات التالية على بعض الأسماء

أبو عبد الله ) على من اسمه محمد و(أبو العباس) على أحمد و(أبو زيد) على عبد الرحمان...الخ.
وهذه التسميات قد تخلط الأمر لدى الناقل أو الناسخ .فمثلا :إذا وجد (محمد ابو عبد الله ) داخل المشجر, يجعل منه (محمد بن عبد الله) غلطا وربما بهذا تستطيل السلسلة لتستزيد اجيال.
-اعتاد العرب أو الأشراف لوحدهم تسمية الإبن الأكبر ب (محمد ) و هذه العادة ما زالت في مجتمعنا المغاربي.
-اذا مات لهم ولدا باسم محمد( مثلا) , يسمون بعض من يولد لهم من بعده ب (محمد الصغير) و المتوفى يطلقون عليه اسم محمد الكبير او الأكبر( و هذا موجود داخل المشجرات).
-تسمية الأبناء على الأجداد و هو شائع ..و يفيدنا هذا (إن وجد في السلسلة بتكرار) بمدى صحتها وقوتها.
-يكنى الوالد باسم ولده البكر (طفلا أو طفلة).
-يكنى الرجل بقوم والدته مثل (محمد التركي ) ان كانت الوالدة تركية .
-يكنى الرجل نسبة الى جنس الحكومة التي يقوم بوضيفة سامية لديها مثل (سيدي غانم التركي) الذي تولى القضاء لدى حكام الترك بوهران (وهذا ربما يحسبه الجاهل نسبا طينيا.
*الخلاصة: ما ذكرته آنفا , كله يدخل في نطاق معرفة كنه الأسماء و الألقاب و ما تحمله من دلالات
في مجتمعنا العربي و دواعي و اسباب اطلاقها على المسمى بها و الإحتراز من الخطأ في فهم مكانها داخل المشجرات و الأنساب.