[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد[/align]
[align=right]و بعد: انه لمن دواعي سروري، أن انضم إلى جمع الأشراف الأدارسة كعضو استفيد و أفيد، و قد راودتني فكرة أن اعرف عن نفسي أكثر و ألا اكتفي بالاسم و اللقب، أولا رغبة في مزيد تعارف و ثانيا رفعا للبس ربما قد يحصل و عليه فكاتب الكلمات هو:
1.يوسنيزم بن
"وأشراف المغرب ممن جاور وسكن ديار المصامدة
يعرف معنى الاسم الذي هو اختصارا ابن الأسد"
2.عبدالرحمن بن
3.المختار بن
4.البهلول بن
5.الجلالي بن
6.الجلالي بن
"مكررا في هذا الاسم"
7.فضول بن
8.محمد بن
9.الشيخ عبد الكريم بن
10.الشيخ عبد الله بن
11.الشيخ سيدي امحمد بن
"صاحب الصهريج" بن
12.الشيخ سيدي عبد العزيز بن
13.الشيخ القطب سيدي رحال
"السملالي - البدالي - الكوش - طائر الجبل الأخضر - ياقوتة مكة - محرك السبع بدار السلطان كلها ألقابه ولها معاني لا نذكرها إيجازا فقط واسمه الحقيقي محمد" بن
14.الشيخ الولي سيدي احمد البدالي بن
15.الحسن بن
16.القاضي بن
17.[mark=#33FFFF]عبدالواسع[/mark] بن
18.[mark=#CCFF99]إبراهيم[/mark] بن
19.[mark=#FFFF99]عبدالسلام[/mark] بن
20.[mark=#33FFFF]عبدالواسع[/mark] بن
21.[mark=#CCFF99]إبراهيم[/mark] بن
22.[mark=#FFFF99]عبدالسلام[/mark] بن
"مكررا في الأسماء الثلاثة"
23.محمد بن
24.عبدالله بن
25.سفيان بن
26.جاهر وقيل جابر بن
27.علي بن
28.محمد بن
29.سليمان (شقيق الإمام إدريس) بن
30.عبد الله المحض بن
31.الحسن المثنى بن
32.الحسن السبط بن
33.علي بن أبي طالب كرم الله وجهه،
وسيدي رحال هو الجد الجامع للأشراف الرحاحلة، ضريحه يوجد بالمركز المعروف تاريخيا بأنماي بقبيلة زمران العربية على سفح جبال الأطلس الكبير و على بعد 50 كيلومترا شرق مدينة مراكش، وضريحه تابع إداريا لعمالة قلعة السراغنة، والسراغنة قبيلة عربية هلالية تضم العديد من الأسر الشريفة اغلبها إدريسي كأشراف صنهاجة وأولاد يعقوب
وآل سيدي عبدالله بن ساسي السباعي والأشراف البوعنانيون.
الشيخ سيدي رحال، الشهير عند المغاربة ببويا رحال، شرفه مشهور مستفيض ، هو من مشايخ القرن العاشر الهجري، تلميذ الشيخ سيدي عبدالعزيز التباع تلميذ الشيخ الشريف سيدي محمد بن سليمان الجزولي، نال المشيخة وهو ابن 24 سنة و وقعت له مكاشفات مع زميله الشيخ سيدي عبد الله الغزواني بمراكش فتركها الشريف سيدي رحال و أسس زاويته بالمحل المسمى انماي و هي مازالت عامرة إلى اليوم، كان رضي الله عنه بطل الصلح الأول الذي حصل بين السلطانين الشقيقين الشريفين سيدي احمد الأعرج السعدي ومحمد الشيخ السعدي، ولكنه صلح سرعان ما انهار ليعود الخلاف بين الشقيقين انتهى بوقوع الأعرج في الأسر.
سيدي رحال امتحنه السلطان سيدي محمد الشيخ السعدي مثلما امتحن العديد من أرباب الزوايا، وقتل العديد من العلماء الأفاضل، و قد وضع الشيخ مع أسد في زنزانة، لكن الأسد لم يحرك ساكنا اتجاه الشريف، وله كرامات عديدة المقام لا يسمح بسردها كاملة، وقد توفي رحمه الله سنة 950 هجرية
و ترك أربعة هم:
أولاد محمد الأكبر
ضريحه و زاويته ببلاد الشاوية من المغرب
وعبدالعزيز
الدفين إلى جنب والده وهو وارث سره،
وعبد الغني
لم يخلف إلا بنتا،
وعمر مات صغيرا،
ولا يصح انتساب أي رحالي إلى الشيخ إلا من خلال امحمد و عبد العزيز ونسل الثاني أقوى واكبر. وتوجد فروع الرحاحلة في موريتانيا والجزائر وتونس.
حظي الأشراف الرحاحلة دوما بالتوقير والاحترام، بيدهم اليوم ظهير يعود إلى زمن السلطان العلوي إسماعيل وآخر يعود إلى السلطان محمد الخامس هذا نصه:
[frame="1 98"]يعلم من كتابنا الشريف هذا اسماه الله و أعز أمره و أطلع في سماء المعالي شمسه المنيرة و بدره أننا بحول الله و قوته و شامل يمنه ومنته، أنعمنا على ماسكيه الشرفاء آل سيدي رحال السملالي دفين زمران بالتوقير والاحترام والحمل على كاهل المبرة والإكرام فلا يسامون بمكروه ولا يهضم لهم جانب بوجه من الوجوه إنعاما تاما شاملا عاما فنأمر الواقف عليه من خدامنا وولاة شريف أمرنا أن يعلمه ويعمل بمقتضاه ولا يحيد عن كريم مذهبه ولا يتعداه.
صدر به أمرنا الشريف المعتز بالله تعالى في 26 ذي الحجة عام 1371هـ
سجل هذا الظهير الشريف في الوزارة الكبرى في تاريخ 3 محرم عام 1372هـ موافق 24 شتنبر سنة 1952.[/frame]
يوجد منهم اليوم العالم الصوفي واسطة عقد الرحاحلة الشريف محمد بن الشريف العلامة سيدي محمد العربي بن البهلول بن عمر، و هو قيم الزاوية الرحالية بقلعة السراغنة وله أتباع و مريدون و قد تخرج من زاويته بعض مسلمي انجلترا، أبوه هو صاحب كتاب "الأنساب " منهج الارتحال إلى معرفة الشيخ سيدي رحال".
و ختاما، ارجوا أن تكون هذه النبذة كافية شافية، وطمعي في أشراف المغرب أن يزيدوا ما يعرفوه عن الشيخ سيدي رحال المعروف المشهور بـبويا رحال و ذريته مشهورون بأولاد بويا رحال.[/align]