السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جميعا, بادىء ذي بدء نحمد الله تعالى الذي بنعمته تتم الصالحات على ماأسبغ علينا من نعمه الجليلة و ألآئه العظيمة , أن هدانا الى الاسلام ببعثة خير الآنام سيدنا و نبينا و جدنا محمد بن عبد الله عيه أفضل الصلاة والتسليم و أن جعلنا من أهل بيته و عترته الطاهرين , ثم أشكر ديوان الأشراف الأدارسة و على رأسهم الأخ الحبيب و الشريف النسيب ابن عمي الشريف ايهاب التركي الشاذلي الادريسي على حفاوتهم الجليلة و كرمهم العظيم على سهرهم الحثيث في وصل أرحام الأشراف الأدارسة شرقا و غربا و جعل ذالك كله في موازين حسانتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم آمين. و بعد.
في الواقع لا أستطيع التعبيرعن الحدث العظيم الذي جرى في هذا اليوم المبارك بديوان الأشراف الأدارسة بخصوص رفعهم لمشجرة آل حفيظ الحملاوية الادريسية, حقا لقد خانتني العبارات لكشف ما صال و جال بخلدي لكنني سكبت بدلها العبرات و تغافلت عن العبارات حيث وجدتها دون جدوى و غير مسعفة في مثل هذاالمقام الكريم, فتمثلت قول صاحبهم :
هجم السرور علي حتى أنه من فرط ما قد سرني أبكاني.
يا عين صارالبكاء منك سجية فصرت تبكين من فرح و أحزان.
حقا لقد التمست من ابن العم الغالي الشريف ايهاب التركي الشاذلي الادريسي النقيب العام للأشراف الأدارسة أن يرفع مشجرتنا آل حفيظ على الديوان , و قد فعل مشكورا و أجره على الله, نفتخر بانتسابنا لجدنا ادريس الأول دفين مدينة زرهون بالمغرب , و اقولها بصراحة أنه شعورا مني بهذه المسؤولية الجسيمة أبيت الا أن ترفع حصريا على هذا الديوان الشريف المبارك لتحقيق عمود نسب الشيخ سيدي حملة الشريف و هو محمد بن عيسى بن لقمان بالعقب الصحيح لادريس بن ادريس من باب الحاق الفرع بأصله لتحصيل العمود الصحيح المتصل ويومئذ يفرح الأدارسة بكل فروعهم مع بني عمومتهم الحملاويين باتصال عمود نسب جدهم الشيخ سيدي حملة الشريف بالعقب الادريسي .
هذا والآن صار البحث والتدقيق جار على قدم وساق لهذه الطلبة العزيزة التي طالما اتنظرها أحفاد الشيخ سيدي حملة الشريف منذ مدة مديدة وأزمنة عديدة , و هاهي ذي الفرصة تتاح لهم بحمد الله ومنته في ديوان الأشراف الأدارسة لمعرفة العقب الادريسي الصحيح دون تخمين أو ترجيح خروجا من دائرة الاحتمالات التي جعلته مرة عيسى بن ادريس بن ادريس , وتارة حمزة بن ادريس بن ادريس , و تارة أخرى عمر بن ادريس بن ادريس فحسما لهذه المادة نقدم مشجرة آل حفيظ لتكشف بعض خيوط هذا اللغز الغامض في أي عقب ادريسي ينحدر سيدي حملة الشريف , ياترى؟, فلقد جاء دور الباحثين المختصين المتمرسين في علم الأنساب لاستخراج العقب الصحيح فتنقيحه ثم تحقيقه , هذا أمر تعيش له جهابذة الديوان في علم الأنساب ثم من بعدهم الباحثون المختصون و من بينهم ابن عمنا العزيز الشريف عبد المالك زروقي الخبازي الحمزاوي الادريسي و الذي أكن له كل احترام و أعتبره جهبذا في أنساب الأدارسة دون مجاملة , و أغتنم في هذا المقام أن أشكره على الاحالة التي استفدت منها كثيرا لنفاستها وللحديث بقية ان شاء الله , وفق الله الجميع للسداد , وما توفيقي الا بالله آمين.