عائلة الريفي الأدريسية عبر الأجيال
وائل الريفي
نبذه تاريخيه عن عائلة الريفي
برغم تقطيع أوصال التاريخ والنفي عن الأوطان والبعد الجغرافي لا نكل ولا نمل لأني رأيت لزاماً علي والواجب يحدني أن أندفع للكتابة عن عائلتي الكريمة واقدم بحثاً عن أصول ونشأة عائلة الريفي المجاهدة ومع البحث المستمر و الحثيث من أجل التعرف عن نسب عائلة الريفي في المغرب عائلة قديمة يرجع نسبها إلى القطب الزاهد مولاي عبد السلام بن مشيش الذي نشأ وتربى في جبل العلم في أقصى الشمال المغربي بالقرب من مدينة تطوان وتوفي رحمه الله شهيداً سنة 625 هـ ودفن في جبل العلم. تفرع من مولاي عبد السلام عدة بطون انتشرت في كلِ من مدينة تطوان ومدينة شفشاون ومدينة وزان في الشمال المغربي وفي مدينة فاس وسط المغرب، وفي مدينة مراكش في جنوب المغرب. ومدينة طنجة ومن هذه الفروع أو البطون الشرفاء الحماميين أولاد سيدي محمد الحمامي دفين تمسمان قرب وادي قرت والحراقيين الذين ينتمون إلى موسى بن مشيش أخو القطب عبد السلام وشرفاء وزان واليملحيون وأولاد الريفي كما ورد من سيدي حشلف الجزائري أن أولاد الريفي من ذرية يملح بن مشيش،
وهناك من الفروع الكثيرة غير التي ذكرت والتي انتشرت في كافة أرجاء المغرب لا يتسع المجال لذكرها. وبرغم البعد والإنقطاع والنفي عن الحاضنة الأمم المغرب لم يحدث إنقطاع مفاجئ أو متباطئ في النسب أو السلالة. ولا تزال هذه العائلة محتفظة بتاريخها المشرف ،عائلة الريفي في المشرق (هي موضوع بحثنا) فيرجع نسبها الي القائد المجاهد علي بن عبدالله بن حدو الحمامي الريفي البطؤي (المتوفى سنة 1713م)
أن أسرة الريفي الفلسطينية هي حقا من أصول مغربية ونسبهم وإنتمائهم جزءاً لا يتجزأ من آل ريفي المغربية ومن باب التراجم لأسرة الريفي أدون بحثي عن عائلتي الريفية العريقة والشريفة وعائلتنا ليس بهامشية أو غائبة عن الوجود عائلة الريفي لا يتلبدها الغيوم عائلة الريفي واضحة كوضوح ا لشمس حيث لها تاريخ مشرف وحافل بالتضحيات والبطولة وهذه العائلة لها إمتداد في الوطن العربي من شواطيءالمحيط الأطلسي الي بحر غزة المحاصرة ومن ثم يافا وحيفا وبيت المقدس وشمال فلسطين بيسان والأردن والأرضي الحجازية .عائلة شريفة بسمعتها وأخلاق أبنائها وبدماء الشهداء من ابطال العائلة وعطاء رجالها الأشاوس أن هذا الأمر ليس ببعيد عن أسرة عريقة وكبيرة كعائلة آل ريفي الحمامية التمسمانية أصلا و الطنجاوية دارا و مستقرا,و كما يعلم الجميع أن عائلة الريفي لعبت أدوارا تاريخية في شمال المغرب على امتداد حكمها و قيادتها لحملات الجهاد ضد الغزاة الأوروبيين ,
نظراً الى المقدمة التاريخية المستفيضة التي تتصدر هذه الصفحاتالتاريخية الموثقة للمراحل الحقيقية والتاريخية التي ولدت فيها عائلة الريفي ويبدو أيضاً أن الأهمية التواصل بين التعاقب القيادي للعائلة الشريفة والعريقة
ملكنا هذه الدنيا القرون ، وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء ، فما نسى الزمان ولا نسينا
حملناها سيوفا لامعات ، غداة الروع تأبى أن تلينا
ومابال قومي ما فتئ الزمان يدور حتـى مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي وقد عاشوا أئمته للريف قرونا
فعندما تنام الأسود تسرح الكلاب ويتقاسم الأعداء أوطاني على مرأى الورى وكأننا لا نشعرُ
والله ياسبتة لن يحمي ر ُباكي إلا بالجهاد فجحافل أحفاد القائد علي الريفي قادمة
لتنزع الرواسي وتبني المجد مؤتلقاً مكينا
ليست مدينتى سبتة ومليلة فقط بل كل الأندلس يا قومي كان لينا يفيض قلبي بالهدي بأسا فالما تتغضي عن الظلم الجفونا مابالكم يا ربعي كنا حين يأخذنا ولي بطغيان ندوس له الجبينا
لهذه العائلة قادة مجاهدين كثرعائله الريفي الأدريسية الكريمه وهى فرع من الأفرع الخمسة لقبيله ورياغل وقبيلة ورياغل من أكبر قبائل الريف والمغرب العربي وأبنا ء آل ريفي زات صله وقرابه متماسكه والعائله ريفية والقبيله ورياغل موطنها شمال المغرب ولن نتخلى عن اسم عائلتنا الكريمه والسبب معروف أسم العائله لقد ازدهر وانتشر بدماء شهداء أبناءهذه العائله لقد كانوا ومازالوا أبناء آل ريفي قدوه حسنه ورجال أشداء أقوياء أبطال في المعارك ذكرهم والمؤ رخين وقراء التاريخ انهم من أشد الرجال وأشرسهم وغالبآ تتكون بهم الرئاسة والقيادة وأيضا إنهم كرماء في العطاء أتقياء متقاربين لله لهم أوصاف وشخصية وجسم قوي البنية وطوال القامة عقولهم ريفة صلبة وقلوبهم بيضاء .
مازالت العائلة تتمسك بالتقاليد والعرف والعادة العريقة بشهامة الماضي والخاضرورغم طبيعة الحياة وتسارعها ما زال تتمسك بضرورة إحياء العائلة والنهوض بها الي الرقي والرفعة والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم ،هم أولاد الريفي ان كان في السابق أو الماضي اوالحاضر عرف عنهم رجال اشداء محاربين لهم شخصية مرموقة ولها نفوذ في السلطة والقيادة القبائل المغربية وقيادة المجاهدين وتحرير بلاد الهبط والمدن الشماليه مثل طنجة ومحاصرة الغزاة في سبتة ومليلة وطرد المحتلين البرتغال والأسبان من مدن الشمال علي يد القائد الجد علي بن عبد الله الريفي وعلي يد ابنه الشريف الباشا احمد بن علي الريفي وفي المعارك لهم صول وجول وشهد لهم العلماء ورجال الدين بالشرف والرجولة وحنكة القيادة وردع الخصومقيادة الجيوش الشمالية بيد القائدعبد الله بن حدو الريفي وفي فترة دولة السعديين،وفي عهدالسلطان محمد الشيخ،حيث كان صلاطين الدولة السعدية قد أعتمدوا في سياستهم إزاء الجهة الريفية بقيادة قائدالمجاهدين عبد الله بن حدو الريفي ، وأيضالهم باع طويل بتسبيت الدولة العلوية، كما دون الناصري في الاستقصا، بقيادة علي بن عبد الله حيث كان له أعمال واضحة بسياسة القصر ونيابة المولي اسماعيل العلوي في منطة الشمال وكان يتمتع القائد علي بروح القتالية العالية
والإ يمان بالله وقد نجح القائد علي الريفي في جميع معاركه وتم إسترجاع المدن الساحلية المحتلة من المهدية إلي طنجة وفي ظروف وجيزة من 1681م الي 1691موتم تعمير المراسي واللقصور والاقلعة وماتزال هذه القصور الي يومنا هذا ومنهم قصر القصبة في طنجة
أولاد الريفي , هم جزء هام من المغاربة الشرفاء الذين شاركو في بناء نهضة المغرب حيث في آخردولة السعديين كانت كثير من المراكز المغربية قد إحتلها البرتغاليون فحررهاأبناء الريف وعلي رأسهم قبيلة ورياغل بقيادة آل الريفي وتحت اشراف القائد الفاتح علي بن عبد الله بن حدو الحمامي الريفي التمسماني وبعد وفاة القائد العظيم علي بن عبد بن حدو الريفي إستلم الراية
(أحمد بن حدو الريفي) ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي
(1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي وكان هؤلاء الولاة مجاهدون عرفوا باستماتتهم في الكفاح ضد العدو
تعريف عن رجال العائلة نالوشهرة واسعة بالرجولة والكرم والعطاءولهم نفوذ في السلطة والقيادة القبائل المغربية وقيادة المجاهدين وتحرير الأوطان وتحدث عنهم المؤرجين
الباشا الشريف القائد أبي العباس أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي : رئيس قبائل الريف شهد له بالشرف جميع العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون وبعد فرار المستضئ من فاس استنجد بالباشا احمدالريفي .علي قتال أخيه المولي عبد الله والباشا أحمد أمر أهل الريف مبايعة السلطان وجند للسلطان جيش كبير من العبيدوغيرهم وأقام المستضي عند الباشا مدة شهرين ذهب الباشا أحمد الي فاس لكي يصلح بين الأخوين بحكم القرابة والصحبة القديمة للقائد علي الريفي مع مولاي اسماعيل واثناء تواجد الباشا في القصر وقف الباشا مع احد قادة الجيش العلوي . لله صرخ المولا عبدالله وطلب من الحراس ان يمكنوه من مكحلته واطلق النار علي قائد الجيش واصابه إصابة مميتة في الرأس فطار مخ القائد . علي الباشا أحمد وبعدها أقسم الباشا علي محاربة المولي عبد الله وحلف ان لا يأكل الطعام حتي يدخل فاس جمع العدة والعتاد واعلان الحرب وسار بتجاه فاس بعد خضوع ثائر بلاد الريف للباشا أحمد صاحب طنجة . حينها كانت الظروف سانحة للباشا أن يعتلي بالحكم حيث كان قوي الصيت والشهرة في القتال وامر الباشا احمد اهل فاس يدعوهم الي بيعة المولي المستضئ رفضوا البيعة خوفآ من عبد الله فحرق جيش العبيد الوادي واقتحمو مكناسة فخاف المولي عبدالله وإستنجد بالقبائل لينصروه علي ذلك الجبلي الريفي العنيد وصار يخاطبهم أنصروا آل البيت وصاريتقلب في ضواحي فاس والمناطق المحيطة بها ووزع الهدايا والأموال علي كل من تقدم لنصرة السلطان . دخل الباشا في معركة صغير بين الودايا ثم زحف أهل فاس الي الودايا ومعهم الحشود من الحياينة وشراقة وأولاد جامع وجيوش البربر بجموعها تقهقر الباشاأحمد بسبب الخديعة وتمكين أهالي فاس من ذمام المعركة والجيش النظامي العلوي المدرب أما جيش الباشا كان قبلي متحمس للقتال وبدون سيطرة نظامية إنسحب الباشا احمد من المعركة بعد ما نال مانال وتم قتل العديد من جنود ورجال الباشا الريفي وفرار الجموع من ارض المعركة تم مطاردة الباشا احمد واتباعة تم قتل كل ما له قرابة للباشا احمد في الريف وجبال الريف اقتحم طنجة بالجيش وحاصر قصر الباشا احمد وقتل الف من حراسه وتم إكتشاف جثة الباشا أحمد في وسط المعركة التي دارت بينهم تم جذع رأس الباشا أحمد وعلاق رأس الباشا أحمد علي باب المحرقة مدة عام جائت قبائل ريفية قلعية من الجزائر للسلطان وطلبت منه إنزال الرأس من المحرقة ودفه مع الجثة رفض السلطان دفن الرأس مع الجثة دفن رأسة في منطقة وجسده في منطقة اخري رحم الله الباشا احمد قائد المجاهدين وهاذم وفاتح مدن لشمال ومحررها من الإستعمار وباني المساجد والأقلعة رحم الله الثائر احمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني .
برغم قتل الباشا أحمد بن علي ، لم يتم وضع حد لنشاط هذه العائلة المجاهدة بل استمر الاعتماد عليها في تسيير أمور بلاد طنجة ولم تتمكن السلطة المركزية في فرض سيطرتهافي بلاد الريف بدون اللإعتماد علي أولاد الريفي : - فتولى عبد الكريم بن علي بن عبد الله ولاية الفحص - طنجة مباشرة بعد وفاة أخيه الباشا أحمد ما بين عامي 1743 - 1748 ، وتولي عبد الصادق بن أحمد بن علي وهو ابن الثائر المقتول ولاية طنجة ونواحيها من عام 1748 إلى غاية سنة 1766 وأحمد بن عبد الصادق من بعد وعبد السلام بن عبد الصادق من سنة 1813 إلى سنة 1816 وتولى عبد الصادق بن احمد بن عبد الصادق بن احمد بن علي بن عبد الله باشوية الريف من سنة 1861 إلى غاية سنة 1875 وفي سنة 1891 سيتم استبدال الباشا عبد الصادق بابنه محمد الذي سيترك مكتنه في ما بعدلأحد أبناء عمومته عبد الرحمن بن محمد بن عبد السلام بن عبد الصادق وتولى الحاج عبد السلام قيادة طنجة ما بين سنتي 1902 - 1904 و 1907 - 1908 ليعود إليها في سنة 1914 .
وهذا توضيح عن ابطيوأسرة تطوانية أصلها من ناحية الكرت إقليم الناضور.تنسب الي مجموعات من القبائل كانت هناك تعرف ب بطيوة .هناك من يكتب بطوية ولا شك أن الأمر يتعلق بالقبائل الحالية المسماة بتمسمان وبني أوليئك وبني سعيد ومازالت هناك مرسى بشاطئ القبائل المذكورة تعرف لحد الأن بمرسى بطوية بالإسبانية .وأسرة أبطيو هي نفس الأسرة التي تعرف ب البطيوي أو البطؤي .بل هي نفس الأسرة التي تحمل اسم الحمامي والأسرة المعروفة بأولاد "حدو " أو ب التمسماني . او ب الريفي أو ب البطؤي ،
فبهذه الأسماء كلها تجد أفراد أسرة أبطيو التي إشتهرت بقيادة جيش المجاهدين الذين كان السلطان مولاي إسماعيل رحمه الله.
قد أوكل إليهم أمر استرجاع الجيوب المغتصبة في الشمال المغرب .وغربه ويوجد من بين القادة المذكورين : من بينهم
أحمد بن حدو البطيوي . وعلي بن عبدالله بن حدو الحمامي ،
والباشا أحمد بن علي بن عبد الله البطؤي .
ولا زالت أسرة ابطيو أو البطيوي موجودة في تطوان وهذه المعلومات مختصرة من تاريخ تطوان ..
نحن أل الريفي فرع حدوواختصر واوضح لكم الفرع الخاص بنا نحن أولادالباشا أحمد بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني وهذه الألقاب ليس بصدفة او اسم مستعار لأبناء الريفي الحماميين البطؤيين التمسمانيين .
اولااوضح لكم أولاد علي بن عبدالله.
أحمد * عبد الخالق * عبدالكريم الخطابي
الباشا أحمد
أنجب
3
قتل إثنان. منهم في وقت إقتحام المولي عبدالله لطنجة وتم قتالهم بعد قتل باشا طنجة
وبقي للباشا أحمد
عبد الصادق وأنجب القائدعبد الصادق .سبعة ذكور وهم :-
. العربي . محمد . محمد . عبد الجليل . العياشي. أحمد .ادريس:-علي :- عبد الواحد .
واختصر لكم وأتحدث عن أبناء:-
بدءاً من أوائل القرن التاسع عشر وصولاً الي هذه المرحلة بدأ تاريخ وبدأت مرحلة جديدة في تاريخ لي أحد أبنا القائد عبد الصادق لقد دخل فلسطين علي بن عبد الصادق بن الباشاأحمدالريفي انتقل هو و أخيه من المغرب إلى فلسطين بيت المقدس وأعقب أخوانه مازالوافي طنجة حتي اليوم ،وقد يستغرب البعض أن لأسرة آل ريفي المغربية ,لها فرع نسب في فلسطين المحتلة و تحديدا بغزة هاشم المحاصرة, أيها الإخوة الكرام لقد غادر علي المغرب في أواخر القرن الثامن عشرأوأوائل القرن التاسع عشر والسبب كانت عائلة عبد الصادق في هذا الوقت تتعرض للنفي وللقتل والقائد عبد الصادق مات مقتولا وأحفادالباشا أحمد بن علي بن عبدالله الريفي مرت عليهم ظرف صعبة فترة تداول الحكم بين أولاد المولي إسماعيل العلوي. وأبناء القائدعبد الصادق وآل الريفي المقربين للقائد عبد الصادق تم نفيهم في اقصى الشمال والتحفظ عليهم وكان عددهم يفوف الف شخص وكان يحيط بهم أكثر من ألف حرس وفي هذه الظروف التي تحيط بالعائلة المجاهدة حينها ترك علي بن عبد الصادق المغرب وأرتحل من عبر الحدود الجزائرية حتي وصل بيت المقدس وبعدها استوطن في قلب مدينة غزة الساحلية بحي التفاح وبالقرب من مسجد الحي سكن واقام واشتري بيت كبير حيث كان يمتلك أشياء ثمينة وأدوات قتالية وحصان ويلبس ذي الأمراء
أحبة أهالي المنطقة وزوجته من أجمل بنات الحي وأشرفهم تزوج من أل الغفاري الأشراف اصحاب العراقة في الأصل أنجب من الغزية بنت الغفاري ابو غوش سبعة ذكور وهم :-
سالم أبو عبد السلام -2- صالح أبوالحسن-3 -أحمد ولقبه ابو العباس -4- ابراهيم -5- حسين أبو محمد -6- داود أبو النمر -7- عبد الصادق ولقبه أبو شاكر ،
تكونت عائلة فلسطينية من أصول مغربية عريقة في غزة حتي أصبحت هذه العائلة من أحد أكبر العائلات الغزية وفي وقت قصير من الزمن أصبحت عائلة علي بن عبد الصادق تفوق بالعدد أكثر من 1000 شاب من الذكوروأشهد الله هذه غير مبالغ فيها وهذه المعلومات معروفه للجميع بالمدينة وتشهدمدينة غزة لهذه العائلة الريفية بالشرف والرجولة والتضحية والفداء وعقولهم ريفية وقلوبهم بيضاء.
في محتفظات العائلة أوراق قديمة وعقود زواج وصك نسب. ومشجرة للعائلة ولنا في القدس أوراق وملفات ومشجرة العائلة موجودة عند مختار المغاربة في بيت المقدس وما حولها.الشيخ محمد ابراهيم عبد الحق. ابو ابراهيم المغربي.
وسيادة السفير المغربي في رام الله يحتفظ بالسفارة المغربية جميع الأوراق التي تخص المغاربة المقيمين في فلسطين ومنهم نحن أل الريفي ويوجد كتاب فلسطيني قديم واسمه اتحاف الأعزة في تاريخ غزة للعالم الشيخ /عثمان مصطفي الطباع الغزي والمؤرخ المحقق الاستاذ/عبد اللطيف زكي أبو هاشم. ويتحدث عن انساب العائلات الغزية ويوجد بداخلة صفحتان تخص عائلة الريفي ونسب عائلة الريفي وعن جد العائلة علي بن عبد الصادق وعن أصله ومن أين قدم
مقتطفات هامة من تاريخ عائلة الريفي المغربية
وائل الريفي
عائلة الريفي أشراف من أبناءالحسن بن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنهما ) التاريخ يقول لنا كذلك أن هذه العائلة هم أحفاد الادارسة الاشراف ,,
وهذه العائلة الشريفة (شريفة بسمعتها وأخلاق ابنائها وبدماء الشهداء من ابطال العائلة وعطاء رجالها الأشاوس )
وأنا واثق جداً بعائلتي الشريفة النسب والعريقه ولها تاريخ مشرف وصفحات بيضاء في تاريخ المغرب منهم المجاهدون والقادة والعلماء والجميع بعرف من هم أولاد الريفي ان كان في السابق أو الماضي اوالحاضر عرف عنهم رجال اشداء محاربين لهم شخصية مرموقة ولها نفوذ في السلطة والقيادة القبائل المغربية وقيادة المجاهدين وتحرير بلاد الهبط والمدن الشماليه مثل طنجة ومحاصرة الغزاة في سبتة ومليلة وطرد المحتلين الأسبان من مدن الشمال علي يد القائد الجد علي بن عبد الله الريفي وعلي يد ابنه الشريف الباشا احمد بن علي الريفي وفي المعارك لهم صول وجول وشهد لهم العلماء ورجال الدين بالشرف والرجولة وحنكة القيادة وردع الخصوم من المتخازلين والمتاجرين بقلمهم علي اولاد الريفي , المغاربة الشرفاء ...الباشا أحمد بن علي الريفي (صهر المولى المستضيء) ابن المولي اسماعيل العلوي رحمه الله وادخله الجنة
وانا اعرف اصل عائلتي الشريفه والحمد لله
مشاهد من التاريخ المدون في المواقع
0 ) في آخر السعديين كانت كثير من المراكز المغربية قد احتلها البرتغاليون فحررها العلويون الذين قاموا بدور تحريري وعمراني هام في منطقة الشاون حيث قام السلطان محمد بن عبدالله بتعيين رجالات أكفياء على رأسها أمثال علي العروسي البوزراري وإلى شفشاون والقائد العياشي الذي كان عاملا على تارودانت وأحمد بن بلة الشياظمي (عام 1190 هـ) (تاريخ الضعيف ص 179) وكان القائد علىطنجة آنذاك هو محمد وبلة الشياظمي وكان (أحمد بن حدو الريفي) قد عين على ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي (1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي (ص 96 ) وكان من بين هؤلاء الولاة مجاهدون عرفوا باستماتتهم في الكفاح ضد العدو
بيان اخر
الي من يريد البحث في هذه المعلومات الهامة بنسب الباشا الثائر احمد بن علي الريفي
و ويتعرف علي التناقض الواضح بشخصية المتقلبه للعالم مولاي الطيب الوزاني الذي رفض ان يشهد بالشرف للباشا احمد رغم انه شهد له جميع العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون حيث كان الطيب الوزاني من احد المقربين للباشا احمد وكان الطيب الوزاني يعرف من هو احمد بن علي كانت لهم علاقة اسرية منذ الطفولة حيث شهد للباشا احمد بالشرف قبل ان يكبر هذا الثائر احمد كان صغير في بيته يعيش بكنف ورعاية ابيه القائد علي بن عبد الله الريفي , لقد حضر أحد أقطاب عائلة الوزاني هو اخ الطيب الي بيت القائد علي الريفي طرق الباب رددت, ام احمد قالت من هناك قال انا الوزاني فتح الطفل احمد الباب فدخل الشيخ الجليل البيت وجلس وقالت زوجة القائد علي يا احمد احضر للفقيه الطعام جلب احمد اهم ما في البيت من الطعام والشراب وفوق هذه احضر اشياء اخري من مواد التموين للشيخ لكي يأخذها الشيخ الفقيه معه بعد ان يذهب اندهش الشيخ وقال يابنى ايها الشريف أحمد لك مستقبل سوف تكون من اهم الرجال واكرمهم في عصرك سوف تفوق ابيك بالرجولة والكرم والشجاعة و دعا إلى الله لهذا الطفل الكريم وابتهل وخرج من البيت وهو يدعي له ويشكر هذاأهل البيت الكريم )
كل هذه المعلومات مدونه في كتب التاريخ
هذا منقول
المصدر نفسه، ج 4، صص. 240 ـ 244 ـ 251 ـ 262؛ س. الحوات، الروضة...، مصدر سابق، ص. 511؛ الضعيف، تاريخ...، مصدر سابق، ج 1، صص. 246 ـ 254 ــ 284 ـ 285. ومما يذكر في هذا الصدد أن الباشا أحمد الريفي، في حربه لمولاي عبد الله عام 1156 هـ/ 1743 م، وفي طريقه إلى فاس، قضى حوالي شهر من الزمن بوزان محاصراً بالأمطار »... فكانت شرفاء وزان يدفعون له الطعام والعلف والشمع والغنم وغير ذلك... وكان في يوم الصحو يركب للصيد ، وتأتيه اجبالة باللقاق والرماة والسلاق إلى أن عزم على النهوض من مصمودة، فارتحل، ونهض معه مولاي الطيب ذلك اليوم، ونزل الخميس [ـعوفـ] وفيه بات، وبات معه مولاي الطيب. وفي الغد لما أراد القيام أتوا له بفرسه ليركب عليه، فلما أراد أن يركب قبض له الركاب مولانا الطيب إلى أن ركب«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 253). فهل كان مولاي الطيب مخلصاً في موقفه، أم خشية جبروت الباشا الريفي؟
... نسجل في هذا الصدد أن هذا الشيخ رفض أن يشهد لأحمد بن علي الريفي بأنه شريف، عكس »العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون... فاغتاظ من ذلك، وبعث لأهل الريف على أن يغيروا على عزبان الشرفاء (الوزانيين) وضيق بهم وبأصحابهم، وكان ينزع لهم الخيل كرهاً وتمادى عليهم وصار يقبض من أصحابهم الخراج«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 251).
قائلاً: وفيها »تمهد الغرب للسلطان غاية«(1)
__________
(1) المصدر نفسه. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الباحثين ذهب إلى القول إن مولاي الطيب الوزاني وقف ضد بيعة المولى عبد الله في أول الأمر، وربط صلة وثيقة بثورة باشا طنجة. أحمد الريفي، ضد هذا السلطان. ومن أجل ذلك، جاء مولاي الطيب إلى طنجة. فكانت فرصة لتأسيس فرع بها لزاويته. (ع. الرحموني عجولو، الزاوية الدرقاوية بطنجة، رسالة جامعية في الدراسات الإسلامية، 1412 هـ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، ص. 381)؛ إنما الأكيد أن الباشا أحمد الريفي نفسه، ووراءه أهل الريف بشرقه وغربه، بايع المولى عبد الله في أول الأمر، وهو الذي أخضع المناطق الشمالية عام 1143 هـ/ 1731 م، وجعلها تحت طاعة هذا السلطان، ولم تحدث النفرة بينهما إلا عام 1144 هـ أو 1145 هـ/ 1732 م، عندما نكب السلطان وفداً من أصحاب الباشا المذكور. ومن ثم، سيعلن هذا الخير استقلاله بنفسه في بلاد غمارة وطنجة والقصر والفحص وبلاد الريف وما لها إلى حدود كرسيف. (راجع: الاستقصا...، مصدر سابق، ج 7، ص. 134؛ عبد الرحمن الطيبي، المجتمع في منطقة الريف، رسالة جامعية في التاريخ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، صص. 98 ـ 100، 388)
اخي يس ابراهيم انا ما بعرف وين التناقض هل هي في الباحث والكاتب لهذه المعلومات او التناقض والإختلاف في الشخصية للطيب وهل رفض ان يشهد للباشا بالشرف ام هناك اسرار للتاريخ هل الطيب الوزاني كان يتلاعب في الأدوارام كان هناك ضغوط خارجية علي الكاتب لكي يكتب ما يريد السلطان حيث السلطان تأمر علي أولاد الريفي واراد القضاء علي تاريخ اولاد الريفي وملاحقتهم في الجبال وقتل اكبر عدد منهم لكي يقضي علي سلالة الرجال ابناء الريف هناك اقوال عديدة تجول في خاطري وفي ذهن ابناء عائلتي الريفية ان كانت في غزة او في المغرب والسلام ختام
.
في سنة 1614، تمكن الإسبان من استعمار المدينة مــدة 67 سنــة وأطلقوا عليها اسم " سان ميكيل د أولترامار". وبعد عدة محاولات تمكن السلطان العلوي المولى إسماعيل من الدخول إلى المدينة وهكذا ومنذ ذلك التاريخ ستعرف هذه القصبة بالمهدية وكان يحكمها القائد علي الريفي الذي بنى بابا كبيرا ومسجدا وقصرا وحماما وسجنا وعدة بنايات.
حاليا هناك مجموعة من البنايات لا زالت بارزة داخل القصبة والتي تجسد أهمية الموقع، نذكر بالخصوص السور ثم بوابتين، ويعتبر الباب الواقع ناحية الشرق الأهم على المستوى الهندسي، حيث تم بناؤه بالحجر بطريقة متناسقة ويذكرنا بأبواب مدينة سلا وأبواب مدينة الرباط الكبيرة مثلا " العلو" وباب زعير والتي ترجع إلى الفترة الموحدية.
أعلام المغرب في عهده
الحاج أحمد السوسي : من قياد مراكش، قتله السلطان عبدالله
أبو الحسن العميري : الوزير
أبو القاسم العميري : أخ السابق، القاضي
القائد أبي العباس أحمد بن علي الريفي : رئيس قبائل الريف
الحرة خناثى بنت بكار المغفرية : أم السلطان، توفيت في سادس جمادى الأولى من السنة 1155 هـ وكانت فقيهة أديبة ودفنت بقبور الأشراف من فاس الجديد
الحاج عبد الخالق عديل : من أعيان فاس
الشريف المولى أبي عبد الله محمد الغالي الإدريسي : من أعيان فاس
الشيخ أبو عبد الله المسناوي : علامة بعثه السلطان مع هديته وهي المصحف العقباني للحرم النبوي
القائد فاتح بن النويني : من مساعدي المولى المستضيئ
القائد أبا عزة صاحب الشربيل
سيدي محمد بن السلطان المستضيء
القائد عبد الوهاب اليموري : حاجب السلطان
للشيخ أبي العباس أحمد بن موسى الشرقي
الخواجا عديلا : من تجار فاس
قاسم أبو عريف : كبير قبائل عرب بني حسن
المولى الناصر : أخ السلطان وخليفته على مراكش
المولى أحمد : ابن السلطان عبدالله وكان أسن من أخيه السلطان محمد الثالث
القائد محمدا واعزيز : كبير قبائل زايان
حبيب المالكي : كبير قبائل بني مالك
الأمين الحاج الخياط عديل : أمين فندق النجارين، وكان خياطا لقفاطين المخزن
القائد عبد الكريم بن علي بن عبد الله الريفي : أخ القائد أحمد بن علي بن عبد الله، وكان قد خلفه بعد مقتله
المولى أحمد ابن السلطان المولى عبد الله بفاس : توفي في حياة والده ودفن بقبور الأشراف
أبو عبد الله الحاج محمد تميم : عامل تطاوين وقد قتله أهلها
أبو عبد الله الحاج محمد بن عمر الوقاش : عامل تطاوين
في سنة 1168 هـ توفي محمد واعزيز كبير آيت أدراسن ووازعها الذي كانت تقف عند إشارته وتجري أمورها على مقتضى إدارته
القائد محمد السلاوي : من قواد مكناس قتله العبيد
القائد سليمان بن العسري : من قواد مكناس قتله العبيد
القائد زعبول : من قواد مكناس قتله العبيد
المولى أبو الحسن المخلوع : أخ السلطان، نفاه الى سجلماسة
التاريخ يتكلم ويعبر
--------------------------------
--------------------------------
قراراته وآثاره
--------------------------------
[ تابع]