تأوه قلبـــــي والفــــــــــــؤاد كئـيب *** وأرق نومي فالسـهاد عجــيب
فمـن مبلغ عني الحسين رسالـــة *** وإن كـرهتها أنفس وقـــلـوب
ذبيـح بلا جـرم كــــأن قميصــــــه *** صبيـغ بماء الأرجوان خضيب
فللسيف أغوال وللرمح رنــــــــة *** وللخيل من بعد الصهيل نحيب
تزلزلت الدنيـــــــــــــا لآل محمـد *** وكادت لهم صم الجبال تــذوب
وغادرت نجوم واقشعرت كواكب *** وهُتك أستـار وشُق جيــــــوب
يصلى على المبعوث من آل هاشم *** ويغزى بنــــــوه إن ذا لعجيـب
لئن كـان ذنبي حــــــــــب آل محمد *** فذلك ذنب لست عنه أتـــــوب
هم شفعائي يوم حشري وموقفـي *** إذا مابدت للناظـرين خطـــوب
المصدر كتاب ديوان الإمام الشافعي (محمد تبركان ص27 دار الإمام مالك)