من وحي النقاش الدائر
حول الركوع للملك
في حفل الولاء
ركوعي لربي لا ركوع لغيْره= ولو كان هذا الغير’ "سيّد عصْره"
فما ركعوا من قبْل’ حتّى "لمرْسل"= أشعّ على الدنيا بساطع نوره
و إنْ قلْتم’ "حفْظ’ التقاليد واجب"= أقول’:"و ربي؟ هلْ يطاح’ بأمْره؟"
و أمّا الركوع’ للإمام تجلّة=فليْس ارتقاء في النفوس بقدْره
و لكنّه’ عوْد لعهد قد انطوى = و أمْسى رميما في دياجير قبْره
و جاه’ أمير المؤْمنين أجلّ أن = يقاس بتقويس المحبّ لظهْره
كفى أنّه من آل بيت مطهّر = من الرجْس عند الله في آي ذكْره
و أنّ "أبا الزهْراء" جدّ’ جدوده= وهمْ من بهم ينثال’ سلسال’ نهْره
و يمتدّ عبْر الأرْض خصْبا و نعْمة = فيشمل’ كلّ العالمين بخيْره
فلا تطْمسوا نور النبيّ و آله = بما ليْس يوما من تباشير فجْره
فقدء حرّر الإنسان من جهْل أعصر = و من قسْوة الطغْيان فيها و جوْره
و أعْطى "وليّ الأمْر" حقّ سيادة = و أوْصى رعاياه بطاعة أمره
و بيْعته فيما به الحقّ’ و الهدى = و ما فيه حفْظ’ المرْء منْ شرّ غيره
و ما فيه تحقيق’ العدالة و النما = على الأرض للإنْسان وفْقا لعصْره
شعر: حسن بن عزيز بوشو