الجد إسماعيل بن أحمد بن عبد النور الحسني هو جد أكثر الحسنين في الحبشة. من تصحيحنا بمقارنة المشجرات ذرية إسماعيل هذا. انتسابه إلى جده عبد النور خطاء , أما فروع أخرى تذكر إسم أبيه أحمد.
وأكثرهم ينتسبون عبد العزيز إلى عبد الله الكامل مباشرة وهذا محال. والمخطوط عند خادم ضريح الحاج علي ذكر أنه " عبدالعزيز بن إدريس بن عمر بن إدريس بن عبدالله الكامل " فإدريس بن عبدالله الكامل هو جد الأدارسة, فيكون الأشراف في الحبشة الذين ينتسبون إلى إسماعيل بن أحمد بن عبد النور الحسني من الأشراف الأدارسة حقاً ولكنهم جاهلين عن هذا.ومن ينتسب إلى إدريس بن عبدالله الكامل هو بالحق ينتسب إلى ابنه إدريس الأصغر او الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبدالله الكامل, ولا يوجد إختلاف في هذا لأن إدريس الأكبر خلف ابنا واحداً , وُلد بعد وفاة أبيه. أنظر: صفحة 3
وهم يتفرعون إلى:كبيري عبده، وكبيري صالح[1]، وكبيري عثمان أبناء فقيه موسى بن فقيه إسماعيل بن فقيه محمد تاج بن فقيه عمر بن سيد أبادر[2] علي الهر ري بن سيد أبادر [3]عمر الهر ري بن سيد عبدالله بن سيد أحمد بن سيد سليمان بن سيد محمد الأمين بن سيد ناصرا لدين [4]بن سيد إدريس بن سيد عبدالقاسم بن سيد إبراهيم بن سيد حامد بن سيد إسماعيل بن سيد شهاب الدين أحمد بن سيد عبدالنور بن سيد أبي القاسم هاشم بن سيد موسى المسلول بن سيد أبوبكر بن سيد داوود بن سيد صالح بن سيد يعقوب بن سيد عبدالعزيز[5] بن سيد إدريس بن سيد عمر بن سيد إدريس الأصغر بن سيد إدريس الأكبر بن سيد عبدالله المحض بن سيد حسن المثنى بن سيد حسن السبط بن سيد علي كرم الله وجهه ورضي الله عنهم أجمعين.
[1] وأنشدا في حقه الشيخ كبيري عبدالكريم الذي عاش في القرن الثاني عشر الهجري ديوان من الشعر المدحية منها حيث قال :
[poem=font="Traditional Arabic,7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
إسمك صالح ولي ربيت بالمعــالي=كرامتك جــلي يإبن الأئمــــة
إسمك شاع الورى سميت بالكبيرى=أولادك الأمراءأرباب العناية[/poem]
[2] ولقبه أحباش بأبادر سمي بذالك لأنه كان يبادر للخير مثل أبيه.
[3] ولد في المخا, اليمن ودرس علم الشرعة والحقيقة في زبيد , , وكان علماُ على ذاته شريف يبادر للخير. ولقبه الأحباش بأبادر سمي بذالك لأنه كان يبادر للخير, جاءوا العدة مجموعة من الجزيرة العربية لمناصرة الأمارة إسلامية الهرر جهادا في سبيل الله ونشر تعاليم الإسلام في القرن السابع والثامن الهجري. وهو كان أميراً لمجموعة تسمى " الأشراف و الشهداء "
وذكر الباحث.كامل أبوبكر الشريف في بحثه تحت مسمى " تاريخ ما أهمله التاريخ الإسلامي في الحبشة " حيث قال :
إبراز دور الدعاة والمتصوفة في الحفاظ على روح الجهاد والدفاع في سبيل العقيدة والذود عن المسلمين بالرغم مما لحق بهم من الهزائم والاحتلال، وقد ظهر رجال أفذاذ لازالت ذكراهم حية في المناطق الإسلامية في الحبشة.
فهم على سبيل المثال:
1- الشيخ أبادر المعروف بالشيخ عمر الرضي رحمه الله (هرر).
2- الشيخ هاشم بن عبد العزيز صاحب كتاب فتح الرحمان رحمه الله (هرر).
3- الشيخ الكبير نور حسين داعية قدس الله سره (پالي)..... انظر إلى الرابط
[4] الذي رحل من جزر دهلك الإرتريا إلى اليمن. . وخير شاهد على قدم علاقات الشعب دهلك بالعرب إذ عثر عليها لوحة عربية في جزرة دهلك الإرتريا ويعود تاريخها لأكثر من ألف عام. انظر الرابط
وذكر أستاذ محمد سعيد ناود في كتابين سماهما " عمق العلاقة العربية الإرتريا - ص,132 " و "العروبة والإسلام بالقرن الأفريقي- ص 55," حيث قال فيه: عد كبيري في الهضبة الإرتريا وهم في الأصل من سكان جزر دهلك القدماء.
وذكر المؤرخ السيد. محمد عثمان أبوبكر في كتاب سماه " تاريخ إرتريا المعاصر": دهلك أول إمارة إسلامية في إرتريا, كما أصبحت دهلك منفى لمن يسخط عليه الأمويون في عهد سليمان بن عبدالملك من سنة 96 إلى 99 هـ. وكانت هذه الجزيرة معروفة لدى العرب بشدة الحرارة, وكان الأمير الذى يتولى شْونها من قبل الأمويين يدعى مالك بن شداد.فقال في ذلك أبو الفتح نصرالله بن عبدالله بن قلاقس الإسكندرية بيتان من الشعر يتناسب مع حرارة الجو واسم الأمير:
[poem=font="Traditional Arabic,7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]وأقبح بدهلك من بلدة=فكل امرىء حلها هالك
كفاك دليلا على أنها=جحيم وخازنها مالـــك[/poem]
وظلت في حيازة المسلمين حتى العهد العباسى , ومن هذه الجزيرة انتشر الإسلام داخل أعماق الحبشة.عندما قامت الدولة العباسية وابتدأ في اضطهاد الأمويين ثم اضطهاد بعض من أنصار آل البيت الأشراف , انتقل قسم منهم إلى إرتريا..... انظر صفحة 96
وذكر المؤرخ أستاذ. ضرار صالح ضرار في كتاب سماه " هجرة القبائل العربية إلى وداي النيل مصر والسودان – ص -272 ": واشتهرت دهلك بين العرب , وجاء ذكرها في أبيات لأبي المقدام وهويذكر بنت القطامي ورغبته في زيارتها أني حلت فقال:
[poem=font="Traditional Arabic,7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]ولو أصبحت خلف الثريا لزرتها=بنفسي ولو كانت بدهلك دورها[/poem]
[5][5] أخو ليحيى بن إدريس بن عمر (292.. 309 هـ) تطنب المصادر في الثناء عليه. فابن خلدون ينعته أنه ´´كان أعلى بني إدريس ملكا´´ بينما يصفه روض القرطاس بقوله : ´´كان يحيى هذا أعلى بني إدريس قدرا وصيتا وأطيبهم ذكرا وأقواهم سلطانا (...) وكان فقيها حافظا للحديث ذا فصاحة وبيان ولسان ومع ذلك كان بطلا شجاعا حازما".
إلا أن المصادر لا تذكر شينا عن أعماله، وذلك، ولا شك، لأن أحداثا خطيرة جاءت لتهدد الدولة الإدريسية في وجودها. فقد قامت الدولة الفاطمية بأفريقية في أواخر القرن الهجري الثالث وسعت لأن تبسط سيطرتها على مجموع بلاد المغرب.
وهكذا جاء، مصالة بن حبوس المكناسي، عامل الفاطميين على المغرب الأوسط، على رأس جيش لمحاربة الأدارسة، وجرت بينه وبين يحيى معركة قرب مكناس انتهت بهزيمة الأمير الإدريسي. وبعد ما ضرب عليه مصالة الحصار بفاس، اضطر إلى الاستسلام وتوصل مع خصمه إلى صلح، أمكنه بمقتضاه أن يحتفظ بإمارته مقابل إعلانه الخضوع والتبعية للخليفة الفاطمي.
إلا أن مصالة أسند في نفس الوقت رئاسة قبيلة مكناسة بالمغرب إلى ابن عمه موسي بن أبي العافية. فاجتهد هذا الأخير منذ ذلك الوقت في القضاء على الأدارسة. وأخذ يحرض مصالة على يحيى ويوغر صدره عليه. وهكذا تمكن بدسائسه من أن يحمل مصالة على اعتقال يحيى وأنصاره ثم نفاه إلى أصيلة. وانتهت حياة يحيى بمأساة إذ سجن عشرين سنة ثم مات جوعا وهو في طريقه إلى إفريقية سنة 332 هـ.
وذكر الشيخ الفخر الرازي في كتاب سماه " الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية " : أما عمر بن إدريس صاحب التاج، فله من الأبناء المعقبين اثنان: ادريس، وعلي. وكان لإدريس بن عمر أولاد منهم يحيى الملك بالمغرب. أنظر: صفحة 9
وذكر الشيخ الغزافيون الشريف سيد محمد صادق الغزافي الإدريسي , المفتي بالحرم المكي الشريف والمدرس بمعهد الحرم المكي الشريف في كتاب سماه " الأشراف الغزافيون في الصحراء الكبرى من سلالة إدريس بن عبدالله الحسني " : إدريس وهو جد الأشراف الغزافيين في الصحراء الكبرى، أعقب خمسة من الذكور، ولهم عقب كثير في بلاد الريف والبادية أربعة منهم لم تذكر لهم التفاصيل التي ذكرت لبني عمهم لتوغلهم في الصحراء والبادية وتغييرهم لأسمائهم إلى ألقاب تزيد في التعمية عنهم فراراً وحماية لأنفسهم من تعقب الولاة والسلاطين لهم، أما الخامس وهو يحي بن إدريس فهو المذكور في صفحة [35]، قال ابن خلدون عنه : لم يبلغ أحد من الأدارسة مبلغه في الدولة والسلطان. والمظنون أن ذريته سلكت مسلك أبناء أعمامهم في اختيار الصحراءوالتعمية والاختفاء عن أنظار الولاة والسلاطين.