روى أبو داود عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أنه قال : كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاَسِ فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا فِتْنَةُ الأَحْلاَسِ ؟ قَالَ : هِيَ هَرَبٌ وَ حَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَ لَيْسَ مِنِّي وَ إِنَّمَا أَوْلِيَائِيَ الْمُتَّقُونَ . [سنن أبي داود 4/152 برقم 4244] و صححه الألباني و شعيب الأرناؤوط [السلسلة الصحيحة 2/666 برقم 974][مسند أحمد بن حنبل 2/133 برقم 6168]
فالذين يستحقون الاقتداء منهم هم الذين عرفوا بالتقوى و الصلاح و العلم ، و هذا الحديث يقيد جميع الأحاديث الواردة في وجوب الاقتداء بهم .