العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > مشاهير وأعلام الأشراف الأدارسة
 

مشاهير وأعلام الأشراف الأدارسة كل شخصية مشهورة أو عرفت كعلم في أي مجال من المجالات منذ قيام دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى إلى الوقت الحاضر.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 16-07-2011, 03:41 AM
الطيب الطيباوي الطيب الطيباوي غير متواجد حالياً
باحث في النسب الإدريسي
 




افتراضي ترجمة الولي سيدي محمد بن ابي القاسم الهاملي الادريسي الحسني

[SIZE="5"]ترجمة الولي سيدي محمد بن ابي القاسم الهاملي الادريسي الحسني





جاء في حلية الأولياء للأصفهاني عند حديثه عن أولياء الله ما يأتي :

"هؤلاء المحبون يتوجهون إلى الله تعالى بصدق الانقطاع إليه سبحانه، فلا يلتفتون إلى هجوم الأرزاق، وقد انخلعوا من الحول والقوة، قلوبهم دائمة الحضور مع حبيبهم حياء منه سبحانه، شديدة الانكسار هيبة لله تعالى، راضية وموافقة لكل ما يفعله المولى بهم، فهم المنخلعون من حظوظهم، التاركون لأحكام نفوسهم... فهؤلاء هم الذين يستحقون لطف البارئ وعنايته ومحبته."
ونجد كل هذه الصفات مجسدة في شخصية مؤسس زاوية الهامل، ومنها نستطيع فهم بعض أسرار سرعة اشتهارها وبروزها على الساحة الدينية في البلاد الجزائرية، واكتسابها هذه المكانة الرفيعة في هذا الظرف الوجيز من الزمن. ومن خلال هذه المفاتيح نستطيع تركيز النور أكثر فأكثر على بعض المعطيات والنقاط الغامضة. نستطيع فهم التطور الذي حصل في هذه المؤسسة العلمية الدينية الرائدة.
مؤسس زاوية الهامل هو الشيخ محمد بن أبي القاسم الهاملي الشريف الإدريسي، من أشهر رجالات القرن التاسع عشر في الجزائر، ومن كبار العلماء والمصلحين ورجال التعليم، ينحدر من أسرة شريفة كريمة متمسكة بالدين متحلية بالخلق الكريم.

نسبـه الشريف:

هـو أبو عبد الله محمد بن أبي القاسـم بن ربيح بن محمـد بن عبد الرحيم بن سائب بن منصور بن عبد الرحيم بن أيوب بن عبد الرحيم بن علي بن رباح بن أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الرحيم بن عبد الله بن أبو زيـد بن علي بن مهدي بن صفوان بن موسى بن سليمان بن يسار بن سليمان بن مـوسى بن عيسى بن محمد بن عيسى بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامـل بن الحسن المثـنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسول الله.
وهو ينتمي بذلك إلى العترة الطيبة من آل البيت الطاهرين، الذين دخلوا الجزائر في حوالي القرن السادس الهجري، وقد كان سيدي بوزيد أول من دخل البلاد من هذه السلالة الكريمة، وهو يعتبر جد معظم الأشراف الموجودين في مناطق الهضاب العليا وشمال الصحراء، كما أكدَّ ذلك كثير من الأساتذة الباحثين المعاصرين، ومن قبلهم العلماء والحكام، من أمثال الشيخ عبد الرحمن الثعالبي، والشيخ محمد بن عرفه، وقد شهدت السلطات التركية بانتماء سيدي بوزيد إلى آل البيت، وذلك في وثاثق رسمية صادرة عن الدايات هنا بالجزائر، وشهادة الشرف لا تمنح من طرف الأتراك إلا بعد التأكد من صحة النسب، لأن ذلك يعني سقوط الضرائب عنهم وتمتعهم بحماية الدولة.
أما صحة انتساب المؤسس إلى سيدي بوزيد هو ثابت بالتواتر، إذ أن أجداد الشيخ محمد بن أبي القاسم الذين قدموا من جبل العمور كانوا هم أحفاد سيدي بوزيد رأسا، وحظيت المنطقة باحترام وتقدير كبيرين من طرف السكان المجاورين، احتراما لمن حلَّ بها من أحفاد الشريف الحسني الإدريسي.

أسـرتـه الكريمة:

ينتمي الشيخ محمد بن أبي القاسم إلى فريق أولاد سيدي علي، أحد فرق شرفة الهامل الخمسة، وهم:
أولاد سيدي أحمد البكاي ـ أولاد سيدي أحمد ـ أولاد سيدي علي ـ أولاد سيدي بلقاسم بن علي الحسينات ـ أولاد سيدي أحمد بوعدي.
أبوه الشيخ "أبو القاسم" الحسني، عرف بسعة علمه وصلاحه وتقواه، وكان صاحب غيرة على الدين والأهل مربيا للأيتام، ولد في بداية القرن الثالث عشر الهجري ( 1201هـ= 1784م)، بمنطقة أولاد نايل، واصل مهمة آبائه بالمنطقة، إذ كانوا قد قدموا من الهامل لتدريس مبادئ الشريعة الإسلامية، بطلب من أهالي الناحية، حج إلى بيت الله الحرام مرتين سيرا على الأقدام، وكان من مريدي الطريقة الرحمانية، ومن أتباع الشيخ المختار بن خليفة شيخ زاوية أولاد جلال. كان يختم نصف القرآن الكريم في اليوم الواحد، خصوصا في أواخر أيامه، ويروى عنه أنه ما ترك قراءة القرآن في اللوح حتى مات.
رزق من الأبناء ثلاثة، توفي أحدهم في شبابه، وعاش الآخران، وهما المترجم له، والشيخ سيدي الحاج امحمد بن أبي القاسم ـ جد الأسرة القاسمية ـ.
توفي رحمه الله غرة ربيع الأول سنة 1278هـ= 1861م بالهامل ودفن بها.
أمه السيدة عائشة بنت مازوز، شريفة حسنية من أقارب والده، اشتهرت هي أيضا بالصلاح والتقوى والزهد ومحبة الصالحين، لا نعرف عنها الشيء الكثير إلا ما رثاها به الشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسي :
أم الفضائل ما لهـا في عصرنـا أبدا مـدان في خـلال فاخره
ذات الديانة والصيانة والحيـا والحلم والشيم الحسان الزاهره
صوامة قوامـة قـد خصصت بمعـارف وعـوارف متوافره
لـم تترك الأعمال حتى بضعفها فهـي المسبحة الالـه الذاكره
وقد توفيت رضي الله عنها سنة 1301هـ.
في هذا الوسط الديني المفعم بالتربية الروحية والأخلاق العالية، ولد سيدي محمد بن ابي القاسم

مولده ونشأته

ولد الحاج في أول محرم الحرام سنة 1240هـ والموافق26 يوليو 1824م. بالحامدية جنوب الجزائر العاصمة، نشأ على محبة العلم، وفي السنة التي دخل فيها الاحتلال الفرنسي الجزائر بدأ حفظ القرآن الكريم انتقل سنة 1253هـ= 1837م إلى زاوية علي الطيار بمنطقة البيبان رفقة أخيه سيدي الحاج محمد، لمواصلة طلب العلم، فأتقن القراءات السبع وفن التجويد على يد أحد شيوخ الزاوية المسمى "سي الصادق".

مقابلة الأمير عبد القادر

في سنة 1260هـ = 1844م أراد الالتحاق بصفوف المقاومة بجيش الأمير عبد القادر إلا أن هذا الأخير رفض ورأى أنه من الأفضل له مواصلة تعلمه والقيام بمهمة التعليم والإرشاد والتوجيه، وفي السنة نفسها نزل بزاوية سيدي السعيد بن أبي داود بزواوة، لتعلم الفقه والنحو وعلم الكلام والفرائض والمنطق وغيره، وبرز في ذلك. وفي السنة الثانية من إقامته بالزاوية كلفه شيخه بتدريس المبتدئين، في السنة الرابعة عينه مناوبا له فيالدرس، في السنة الخامسة أمره بالتدريس في زاوية ابن أبي التقى قرب برج بوعريريج()، وقام بمهمته أحسن قيام، وترك هناك أثرا طيبا وذكرا حسنا. في نهاية السنة الخامسة اجتمع ثلاثة من أعيان أشراف الهامل هم: محمد زيان الشريف، إبراهيم بن الحاج، السيد أبو الأجدل بن عمر، بالشيخ أحمد بن أبي داود، وطلبوا منه السماح للطالب محمد بن أبي القاسم بالرجوع معهم إلى قريتهم ونشر العلم هناك، بإذن منهم فكان لهم ما أرادوا، وكتب الشيخ أحمد بن داود جوابا للشيخ يأمره بالتدريس ببلدته، وعاد الطالب إلى بلده وذلك سنة 1265 هـ = 1848م.

صورة رسالة الامير عبدالقادر لسيدي محمد بن ابي القاسم الهاملي ::





شيوخه في العلم والطريقة

* محمد بن عبد القادر: الملقب بـ "كريرش" وهو ابن عم الشيخ، ويلتقي معه في جده ربيح، فهو محمد بن عبد القادر بن ربيح، وكان من شعراء الملحون، له قصائد عدة في مدح الشيخ محمد بن أبي القاسم.
* سي الصادق(): أحد شيوخ زاوية سي علي الطيار بمنطقة البيبان، لم نعثر على ترجمته إلا ما ذكره عنه الشيخ محمد بن الحاج محمد في الزهر الباسم نقلا عن الأستاذ، من أن سي الصادق كان أصما إلا عن القرآن الكريم.
* الشيخ أحمد بن أبي داود()1235/ 1280 هـ=1819/ 1861م).
و هو أحمـد بن أبي القاسم بن السعيد بن عبد الرحمن بن محمد وينتهي نسبه إلى سليمان بن أبي داود، ولذا عرف بـ" أحمـد بن أبي داود"، أبو البركات، الذي سار صيته واشتهر علمه في الآفاق. ولد سنة 1235هـ، وأخذ العلم عن والده أبي القاسم بن أبي داود (ت 1255هـ=1838م). تولى التدريس بزاوية بن أبي داود وهو ابن عشرين سنة، وظل مدرسا بها إلى وفاته، أي مدة 25 سنة ينشر العلوم الشرعية خصوصا الفقه والتفسير والحديث. توفي يوم 6 جمادى الأولى عام 1280هـ= 1861م. ـ *الشيخ المختار بن خليفة الجلالي
و هو المختار بن عبد الرحمن بن خليفة الإدريسي الخالدي، ولد بقرية سيدي خالد سنة 1201هـ= 1784م، حفظ القرآن في سن مبكرة وتفقه على جلة من العلماء وبرز في العقائد وعلم الكلام، أسس زاوية أولاد جلال التي عرفت شهرة واسعة في ظرف وجيز، اشتهر بالورع ونشر العلم، كما اشتهر بقدرته في التأثير على قلوب سامعيه، توفي في 19 ذي الحجة من سنة 1277هـ = أكتوبر 1862 م.

تدريسه العلم:

في السنة التي عاد فيها من زاوية الشيخ بن أبي داود أي سنة 1265هـ= 1848م شرع في التدريس بمسجد الشرفة المعروف بـ " الجامع الفوقاني"، أقام ثماني سنين لتعليم الناس بالجامع الفوقاني، ولم يفارقه ليلا ولا نهارا إلى تمام سنة 1272هـ= أوت 1855م. بأول سنة 1273هـ= 1 سبتمبر 1856م انتقل إلى قطب وقته الشيخ المختار بن عبد الرحمن بن خليفه بزاويته المعلومة بأولاد جلال ولازمه من أول سنة 1273هـ= 1 سبتمبر 1856م إلى أول سنة 1278هـ= 9 جويليت 1861م، وأقام بزاويته المذكورة بعد وفاته ما يقرب من تمام السنة. بأول سنة 1279هـ= 29 جويليت 1862، رجع إلى بلاده الهامل. تأسيس الزاوية القاسمية بالهامل: في سنة 1279هـ= 1862م شرع في بناء زاويته المعمورة بقرية الهامل، وأتمها أول محرم الحرام 1280هـ= 18 جويليت 1863م.

وفي سنة 1281هـ= 1864م شرع في بناء مسجد للطلبة والإخوان ولدرس الفقه وغيره، وذاعت شهرة الشيخ في المناطق المجاورة، فقصد الزاوية الطلبة من كل مكان من: المدية، تيارت، شرشال، سطيف، المسيلة، الجلفة... وتوافد على الزاوية الأساتذة والعلماء من جميع الجهات، وتحولت إلى مركز لقاء بينهم ومنتدى علمي ثقافي يؤمه خيرة علماء البلد.
وصفها أحد الشيوخ فقال:"كانت الزاوية المعمورة محلا للعلماء العاملين". وكان يرتادها في هذه الفترة ما بين 200 و300 طالب سنويا. يدرسهم 19 أستاذا على رأسهم الأستاذ نفسه. اهتم بتعمير الأرض واستصلاحها وزراعتها، وذلك لتأمين مصدر رزق للزاوية، فاستصلح عشرات الهكتارات بوادي الهامل والمناطق المجاورة له، كمرحلة أولى، وبنى به السدود وشق السواقي ورفعها،
وجعل كل ذلك وقفا على الزاوية يستفيد منه الطلبة والفقراء والمحتاجين، ثم بدأ في مرحلة ثانية بشراء الأراضي الزراعية في المناطق الأخرى مثل المسيلة والجلفة وتيارت والمدية تيزي وزو وغيرها من المناطق، وجعلها أيضا وقفا على طلبة العلم من رواد زاويته.
أوقف أموالا وعقارات وبساتين على زوايا شيوخه في أولاد جلال، برج بن عزوز، آقبو، طولقة والجزائر العاصمة، على مقام محمد بن عبد الرحمن الأزهري، بل هو الذي بنى الحائط الذي يحمى المقبرة ويحيط بها.

صفاته:

كان سيدي محمد بن ابي القاسم أسمر اللون بحمرة، ليس بالطويل ولا بالقصير، واسع الجبهة واسع العينين، واسع الصدر بعيد ما بين المنكبين، يخفق النور بين عينيه، عليه مهابة كبيرة وجلال عظيم. كما كان بسيطا في حياته إلى أبعد حدود البساطة، لا يقيم وزنا لهذه الدنيا الفانية إلا من حيث هي مكان عبادة، فكان لا يجلس إلا على حصير وبعض الوسائد، وكان لا يأكل إلا مرة واحدة في اليوم والليلة، ولا يتناول الأكل إلا بعد أن يكتفي كل من في الزاوية، ثم يـأخذ شيئا من المطبخ العمومي بصفة كونه خديما ـ هكذا كان يقول ـ ولا يتميز عن الناس بشيء، وفي آخر أيامه لما لازمته الأمراض مع كبر سنه، كان جل قوته الحليب وتارة يأخذ شيئا من السويق.
كان ينفق على نفسه من مداخيل بستان بسيط ورثه عن والده بقرية الهامل، وبعض الماشية التي ورثها عنه. ولا يقترب من أموال الأوقاف وأموال الصدقات والهبات

آثـاره :

ترك الشيخ رسائل كثيرة منها:
* رسالة في الهجرة،
* رسالة في تحريم الدخان،
* رسالة في تفسير سورة القدر، وأخرى إلى بني ميزاب،
* رسالة في أن الطريقة الرحمانية والطريقة الشاذلية طريقة واحدة،
* رسالة في مقامات الأنفس السبعة، وله منظومة الأسماء الحسنى....وغيرها من الرسائل.

تلامـذته :

تخرج على يديه الكثير من طلبة العلم ومريدي الطريق، لعل من أشهرهم: محمد المكي بن عزوز البرجي،الشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسي، أحمد الأمين بن عزوز،أبو القاسم الحفناوي....

وفاته :
كان سيدي محمد بن ابي القاسم في طريق عودته من الجزائر، أين جاءه جواب من عند تلامذته في بويرة السحاري، يخبرونه بحدوث هرج ومرج بينهم واستدعوه للقدوم عليهم ليجري الصلح بينهم كما هي عادته في نشر الأمن والعافية، فلبى دعوتهم وأجرى الصلح بينهم، وتوفي بعد ذلك عندهم على الساعة الثانية زوالا من يوم الأربعاء أول محرم الحرام 1315هـ= 2 جوان 1897، عن عمر يناهز 73 سنة.
دفن صباح يوم الخميس 2 محرم الحرام وحضر جنازته جم غفير من العلماء الأبرار والأتقياء الأخيار من أعيان البلدة وأفاضل الأمصار.[/SIZE]

 

 

رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 16-07-2011, 10:24 PM
ويبمغرب ويبمغرب غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: ترجمة الولي سيدي محمد بن ابي القاسم الهاملي الادريسي الحسني

متاااااااااااااابع

 

 

التوقيع :
إن من لم يع تاريخه سيجد نفسه مجبراً على إعادة الماضي
رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 20-12-2011, 11:38 PM
الطيب الطيباوي الطيب الطيباوي غير متواجد حالياً
باحث في النسب الإدريسي
 




افتراضي صورة الولي سيدي محمد بن ابي القاسم الهاملي الادريسي الحسني

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ترجمة العلامة البشير الابراهيمي الادريسي الحسني بقلمه الطيب الطيباوي مشاهير وأعلام الأشراف الأدارسة 2 16-07-2011 02:40 AM
ترجمة الولي الصالح الشيخ سيدي بن محمد بن عطية الخرشفي ناصر الحسني مشاهير وأعلام الأشراف الأدارسة 0 15-07-2011 06:10 PM
الشيخ محمد بن أبي القاسم الهاملي البوزيدي الإدريسي الحسني محمد العلامة مشاهير وأعلام الأشراف الأدارسة 3 07-07-2010 02:58 PM
ترجمة سيدي محمد بن محمد الحجوجي بقلم الأستاذ محمد راضي كنون الحسني الإدريسي مشاهير وأعلام الأشراف الأدارسة 3 18-09-2009 07:47 AM


الساعة الآن 09:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir