ديوان الأشراف الأدارسة

ديوان الأشراف الأدارسة (http://aladdarssah.com/index.php)
-   علم الأنساب (http://aladdarssah.com/forumdisplay.php?f=80)
-   -   كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟ (http://aladdarssah.com/showthread.php?t=4677)

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 12-01-2011 07:49 PM

كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
السؤال: ما هو عدد أبناء و بنات آدم ( عليه السَّلام ) ، و كم منهم تزوج من الآخر ؟
الجواب: رُوِيَ عَنْ زرارة أنه سُئل الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) عن بدء النسل من آدم على نبينا و آله و عليه السلام كيف كان ؟ و عن بدء النسل من ذرية آدم فإن أناسا عندنا يقولون إن الله تعالى أوحى إلى آدم أن يزوج بناته بنيه و إن هذا الخلق كله أصله من الإخوة والأخوات ؟

فقال أبو عبد الله ( عليه السَّلام ) [1] تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، يقول من قال هذا بأن الله عَزَّ و جَلَّ خلق صفوة خلقه و أحباءه و أنبياءه و رسله و المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات من حرام ! و لم يكن له من القدرة ما يخلقهم من حلال و قد أخذ ميثاقهم على الحلال الطهر الطاهر الطيب !

فو الله لقد تبينت أن بعض البهائم تنكرت له أخته فلما نزا عليها و نزل كُشف له عنها ، فلما علِمَ أنها أخته أخرج غرموله [2] ثم قبض عليه بأسنانه حتى قطعه فخر ميتاً ، و آخر تنكرت له أمه ففعل هذا بعينه ، فكيف الإنسان في إنسيته و فضله وعلمه .

غير أن جيلا من هذا الخلق الذي ترون رغبوا عن علم أهل بيوتات أنبيائهم و أخذوا من حيث لم يؤمروا بأخذه فصاروا إلى ما قد ترون من الضلال ، والجهل بالعلم كيف كانت الأشياء الماضية من بدء أن خلق الله ما خلق و ما هو كائن أبدا .

ثم قال : ويح هؤلاء أين هم عما لم يختلف فيه فقهاء أهل الحجاز و لا فقهاء أهل العراق إن الله عَزَّ و جَلَّ أمر القلم فجرى على اللوح المحفوظ بما هوكائن إلى يوم القيامة قبل خلق آدم بألفي عام و إن كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم في كلها تحريم الأخوة مع ما حرم ، و هذا نحن قد نرى منها هذه الكتب الأربعة المشهورة في هذا العالم التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن أنزلها الله من اللوح المحفوظ على رسله صلوات الله عليهم أجمعين منها التوراة على موسى و الزبور على داودو و الإنجيل على عيسى و القرآن على محمد ( صلى الله عليه و آله ) و على النبيين ليس فيها تحليل شي‏ء من ذلك حقا .

أقول ما أراد من يقول هذا و شبهه إلا تقوية حجج المجوس ، فما لهم قتلهم الله .

ثم أنشأ يحدثنا كيف كان بدء النسل من آدم و كيف كان بدء النسل من ذريته .

فقال : "إن آدم ( عليه السَّلام ) وُلِدَ له سبعون بطناً في كل بطن غلام و جارية إلى أن قُتل هابيل ، فلما قتل قابيلُ هابيلَ جزع آدم على هابيل جزعاً قطعه عن إتيان النساء ،فبقي لا يستطيع أن يغشى حواء خمسمائة عام ، ثم تخلى ما به من الجزع عليه فغشي حواء فوهب الله له شيثاً وحده ليس معه ثاني ، و اسم شيث هبة الله ، و هو أول وصي أوصي إليه من الآدميين في الأرض ، ثم ولد له من بعد شيث يافث ليس معه ثاني .

فلما أدركا و أراد الله عَزَّ و جَلَّ أن يبلغ بالنسل ما ترون و أن يكون ما قد جرى به القلم من تحريم ما حرم الله عَزَّ و جَلَّ من الأخوات على الإخوة ، أنزل بعد العصر في يوم الخميس حَوراء من الجنة اسمها بركة ، فأمر الله عَزَّ و جَلَّ آدم أن يزوجها من شيث فزوجها منه ، ثم نزَّل بعد العصر من الغد حَوراء من الجنة اسمها منزلة ،فأمر الله عَزَّ و جَلَّ آدم أن يزوجها من يافث فزوجها منه ، فولد لشيث غلام و ولد ليافث جارية ، فأمر الله عَزَّ و جَلَّ آدم حين أدركا أن يزوج بنت يافث من ابن شيث ففعل ذلك فولد الصفوة من النبيين و المرسلين من نسلهما و معاذ الله أن ذلك على ما قالوا من الإخوة و الأخوات " [3].

للا فوزية 12-01-2011 08:17 PM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

حقيقة ما قلت منطقي و ذكرتي بمسألة وهي اننا ببيتنا قفص للعصافير
و عندما فرخت هذه العصافير صعنا الصغار بقفص آخر لم تتزاوج رغم بلوغها سبحان الله
و نحن كلما اردنها تتكاتر نشتري ذكر و انتى آخرين فتتزاوج بينها

و حقيقة اتمنى لو تأتينا بأحاديث صحيحة تثبث ما أوردته لنا
لأني لم أسمع قط بأن الله خلق حواء ثانية و ثالثة
و ما كنت أعلمه هو ان الله أمر آدم ان يزوج مولود البطن بمولود بطن أخرى
و انت قلت انه ولد لآدم سبعون بطنا بكل بطن ذكر و أنثى
و ان الله خلق بعد حواء بركة و منزلة ومن نسلهم كانت البشرية
طيب و باقي السبعين من الذكور و الانات ماكان دورهم بالحياة
اعذرني على التساؤل ولكن و الله سؤال خطر ببالي و اريد له جواب
و لماذا لم يذكر في حديث شريف ما أوردته و ان كان قد ورد و نحن نجهله فرجاء
أطلعنا عليه و لكم جزيل الشكر
تقبلوا سيدي النقيب و ابن العم فائق ودي و احترامي
و جزاكم الله كل خير على الموضوع لأنه حقيقة مهم و اتمنى من أبناء
العم ان يفيدونا بالمزيد و سأبحث أنا بدوري في المسألة أكثر لأنكم ابن العم
اثرتم فضولي و استغرابي ان كانت المسألة كما ذكرتم لماذا نجهلها و هي اساس العقيدة

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 12-01-2011 08:28 PM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
وفاة آدم ووصيته إلى ابنه شيث


ومعنى شيث هبة الله، وسمياه بذلك لأنهما رزقاه بعد أن قتل هابيل‏.‏ قال أبو ذر في حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏إن الله أنزل مائة صحيفة وأربع صحف‏)‏‏)‏‏.‏
على شيث خمسين صحيفة‏.‏
قال محمد بن إسحاق‏:‏ ولما حضرت آدم الوفاة، عهد إلى ابنه شيث وعلمه ساعات الليل والنهار، وعلمه عبادات تلك الساعات، وأعلمه بوقوع الطوفان بعد ذلك‏.‏ قال‏:‏ ويقال إن انتساب بني آدم اليوم كلها تنتهي إلى شيث‏.‏ وسائر أولاد آدم غيره انقرضوا وبادوا والله أعلم‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 1/ 110‏)‏
ولما توفي آدم عليه السلام، وكان ذلك يوم الجمعة، جاءته الملائكة بحنوط وكفن من عند الله عز وجل من الجنة‏.‏ وعزوا فيه ابنه ووصيه شيثاً عليه السلام‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ وكسفت الشمس والقمر سبعة أيام بلياليهن‏.‏
فلما مات آدم عليه السلام، قام بأعباء الأمر بعده ولده شيث عليه السلام‏.‏ وكان نبياً بنص الحديث، الذي رواه ابن حبان في ‏(‏صحيحه‏)‏، عن أبي ذر مرفوعاً، أنه أنزل عليه خمسون صحيفة، فلما حانت وفاته، أوصى إلى ابنه أنوش، فقام بالأمر بعده، ثم بعده ولده قينن‏، ثم من بعده ابنه مهلاييل، وهو الذي يزعم الأعاجم من الفرس، أنه ملك الأقاليم السبعة، وأنه أول من قطع الأشجار، وبنى المدائن، والحصون الكبار‏ وأنه هو الذي بنى مدينة بابل، ومدينة السوس الأقصى‏ وأنه قهر إبليس وجنوده، وشردهم عن الأرض إلى أطرافها، وشعاب جبالها، وأنه قتل خلقاً من مردة الجن، والغيلان، وكان له تاج عظيم، وكان يخطب الناس، ودامت دولته أربعين سنة‏، فلما مات، قام بالأمر بعده ولده يرد، فلما حضرته الوفاة، أوصى إلى ولده خنوخ وهو إدريس عليه السلام، على المشهور‏.

للا فوزية 12-01-2011 08:40 PM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
شكرا لك ابن العم و لكن حقيقة
أريد دليل على ان الله انزل بعد حواء
بركة و منزلة
لو ممكن

وائل الريفي 12-01-2011 11:50 PM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هل زواج الأخوة من الأخوات حلال؟! والعياذ بالله.
ـ أولاد سيدنا أدم عليه السلام، كيف تزوج الأخ أخته، إذ لم يكن بالعالَم إلاَّ آدم وحواء وأولادهما الأخوة والأخوات؟!
ـ كيف تزوجوا من بعضهم البعض وتناسل الناس وكثروا، مع أن زواج الأخوة بالأخوات محرَّم لا يجوز؟!
ـ كيف حُلل إذ ذاك وحرِّم بعدها، مع أن الحلال دوماً حلال، والحرام دوماً حرام ولا تناقض بشريعة الله لقوله تعالى:0 {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا..} سورة الشورى (13). ولا معقِّب لحكمه تعالى، ولا مبدِّل لكلماته سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً
-------------------------------جواب القضية
إن سيدنا آدم عليه السلام هو أبو البشرية قاطبة وأول من ظهر من الإنس على وجه البسيطة، وبه وبأمنا حواء عليهما السلام ابتدأت الحياة والمعيشة على ظهر المعمورة وسرت إلى يومنا هذا.
وكما نعلم أن سيدنا آدم خلقه تعالى بكلمة (كن) فكان صلى الله عليه وسلم.
فلا أب ولا أم له، بل هو الأب الأول لعالم الإنس.
فكيف يا ترى سارت الحياة و انتظمت سنن الخلق لنا كما نراها الآن وما كان من بشر سوى سيدنا آدم وزوجه أمنا حواء عليهما السلام؟ فهما وحيدان في العالم.
فلهذا السبب رتَّب الله الحكيم لهما قانوناً تسير بموجبه الحياة بشكل مؤقت ريثما تنشأ أجيال من ذريتهما وتستمر الحياة بشكلها الطبيعي.
فالله عز وجل هو المشرع، وهو واضع القوانين جميعها بكمال الكمال، وبيده ملكوت السموات والأرض وتسييرهما ضمن الحكمة والحق والفضيلة والخير.
وكما يقال: أن أمنا حواء عليها السلام ولدت عشرين بطناً حملت بكل بطن ذكراً وأنثى، فأوحى الله تعالى لأبينا آدم عليه السلام أن يأكل وبنيه من البطن الأول من مادة واحدة فقط (الحنطة) مثلاً.
ثم أمره تعالى أن يأكل وبنيه من البطن الثاني من مادة ثانية (الحمص) مثلاً. وكل جيلٍ منهما اقتصر على صنف واحدٍ من الطعام.
نتيجة لذلك: جاء الدم الذي منه بناء الجسم ونماؤه في البطن الأول مختلفاً عن البطن الثاني. لذلك سمح تعالى التبادل بالزواج بين البطنين الأول والثاني، أي الابن من البطن الأول يأخذ البنت من البطن الثاني وبالعكس.
أما الحكمة من لزوم التبادل بين كل بطنين من أولاد سيدنا آدم فهي اختلاف الدم في كل بطن نتيجة اختلاف المادة المغذية من بطن لآخر.
أما إذا اتحد الدم في حال أكلهم من أطعمة متماثلة فالذرية تأتي ضعيفة البنية ولا تصلح للحياة، أو تكون مصابة بالعلل الخطيرة كالشلل أو العمى أو غيرها.. وذلك لضعف الميل النفسي ولفتور العلاقة بين الزوجين الأخوة. ولا تقوى العلاقات الزوجية لضعف الميْل الجنسي وفتوره بل يصل للنفور والكره للتشابه الحاصل بتركيب البُنْيَتـيـِن.
أمَّا عند اختلاف الدم فتقوى العلاقة الزوجية وتصبح الميول النفسية قوية بأوجها وتأتي الذرية قوية سليمة من العاهات وهذا ما ثبت علمياً في هذا العصر.
وتمَّ ذلك الزواج لمرة واحدة بين بني آدم عليه السلام الأخوة والأخوات بسبب اختلاف تركيب البدن جراء الاقتصار على نوعية متباينة من الطعام. ومن الملاحظ الفرق بين العرق الأصفر في الصين بسبب الاقتصار على أكل الرز تقريباً واختلاف التكوين الشكلي والظاهري نوعاً ما عن بقية الأجناس البشرية التي تتناول الأطعمة المتنوعة.
فالجسم البشري جزء من هذا الكون يتأثر ويتبدل بالأطعمة بشكل رئيسي والأمكنة كما هو الفرق ظاهراً بين سكان الجبال وسكان الصحاري والسهول.
ثم أوقف تعالى ذلك الزواج، بل حرَّمه تحريماً مطلقاً على التأبيد وإلى نهاية الدوران بسبب توافق الدماء للأخ وأخته بعدها، والضعف الشديد للميول والغريزة الجنسية بين الأخ والأخت لتوافق الدم والتكوين.
ولتوضيح تلك العلاقة الجنسية بين الزوجين، وأمر فتورها بسبب توافق الدم أو تشابهه، ثم العكس قوة تلك العلاقة بسبب اختلاف الدم وتباينه، نضرب مثال: (قطبي المغناطيس)، فعندما نقرِّب قطبي مغناطيس متشابهين، أي كلاهما سالب أو موجب فإننا نراهما متنافرين لا يجتمعان.
أما عندما نقرِّب قطبين متباينين، أي أحدهما سالب والآخر موجب عندها يكون التجاذب والاتحاد.
وكذلك في السالب والموجب في أسلاك الكهرباء (بارد و حامي) يجري التيار الكهربائي وينتج الضياء والحركة والحرارة.
ذلك لأن الإنسان في تركيبه الجسمي جزء من هذا الكون المادي يخضع لنفس القوانين والعوامل المادية، والنفس موجودة في القفص الصدري وترسل أشعتها سارية في الأعصاب المشرفة على أجهزة الجسم كلها والآمرة الناهية على تلك الأجهزة تؤثر وتتأثر بها.
فالنفس تتأثر بالبيئة والمجتمع والأطعمة والأمكنة وتنعكس عليها فالتقارب والتنافر بين الجنسين يعتمد اعتماداً كليّاً على مكونات الجسم الذي تقطن النفس فيه والأمثلة المادية تبين نوعية العلاقات الجنسية الزوجية من حيث نجاحها ونتاجها من البنين والبنات والميول من حيث قوتها وضعفها لذا نوَّع أبونا آدم الأطعمة لبنيه بأمر من الله حتى تمَّ النجاح الزوجي ثم ألغي لعدم التكليف بنوع واحد فقط من الطعام.
وقد فصَّل تعالى قضية التحريم هذه بالآية الكريمة:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ..} سورة النساء (23).
وكما هو معلوم طبياً في علم الوراثة أن زواج الأقارب يؤدي إلى أمراض وراثية غريبة تكون أحياناً عديمة الشفاء.. وأحياناً إلى طفرات وراثية وتشوهات خلقية، لذا ينصح الأطباء بزواج الأباعد، الذين لا تربطهم بالإنسان الذي يريد الزواج أي صلة قربى قوية.
ونحن نجد في الآية الكريمة السابقة أنه قد حرِّمت الأخت من الرضاعة أيضاً، وذلك لما في تشابه بين دمها ودم أخوها بالرضاعة فتم تحريم الزواج منها.
كما حرِّمت الأم بالرضاعة، لأن جسم هذا الطفل الرضيع تأسس قسم كبير من بنائه الجسمي وقسم مهم من تركيب دمه من حليبها الذي كان طعامه تقريباً كله مقتصر على حليبها في الطفولة، وصار بينه وبين أمه وأخته بالرضاعة قربة دم وتركيب جسمي لا نسب، فهما لذلك محرَّم زواجهما.
إذن: أمر الزواج من الأخوة سار ضمن حكمة بالغة لأبناء مختلفي التركيب والدم بزمن سيدنا آدم كونهم من بطون مختلفة البناء الجسمي لاختلاف الطعام الذي تناوله الجيل الأول والطعام الذي تناوله الجيل الثاني كليّاً فحدث اختلاف كبير في التركيب البنيوي. وصار كل منهما جديد بالنسبة للآخر فأمكن التجاذب بين الطرفين المتزوجين للضرورة وأمكن وقوع الميل الجنسي وخرجت مادة الحياة للطفل الجديد من كافة خلايا وأعضاء الجسم فكان بناؤه الجسماني صالحاً للحياة متيناً طبيعياً لا تشويه فيه ولا ضعف فزالت الضرورة وعادت الأمور إلى مجاريها بدون هذا التكلف للطعام، وهذا حدث لمرة واحدة فقط وعلى يديْ أبي البشرية سيدنا آدم النبي الرسول عليه السلام لكونه أول الخلق ولا يوجد على سطح الأرض مخلوق بشري سواه وزوجه أم البشر جميعاً وسيدتهم عليها السلام.
فهذا أمر خاص ببدء الخلق ثم حرَّم الله تعالى من بعد ذلك الأمر إلى نهاية الدوران، تحريماً على التأبيد.

يحتوي الموضوع المضاف من طرفي أخي نقيب الأشراف على فوائد ومتعة في قراءته ،
وحسب علمي فإن هذه الأخبار إنما هي من الإسرائيليات
والواجب منا تجاهها - والله أعلم - أن نقف على الحياد
فلا نجزم بصدقها ولا نجزم بكذبها
لأنها قد تكون من أساطير قوم إسرائيل وضعوها بالتوراة فلا يصح الأخذ بها
وقد تكون من القصص المنزلة في التوراة فلا يصح تكذيبها والعياذ بالله
فهي أشبه ما تكون بقصص تروى لك ، لا تعلم مدى صدقها ولا دقتها
كيف حُلل إذ ذاك وحرِّم بعدها، مع أن الحلال دوماً حلال، والحرام دوماً حرام ولا تناقض بشريعة الله لقوله تعالى:0 {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا..} سورة الشورى (13). ولا معقِّب لحكمه تعالى، ولا مبدِّل لكلماته سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً ]
كل شريعة بها تحريم وتحليل لأمور لأمور تختلف عن بعضها
وقد تكون نزلت عقابًا لقوم دون قوم .. وغيرها
ومثال ذلك تحريم شحم الحيوانات على بني اسرائيل ، وتحريم الصيد في السبت
وهذه من المحللات في ديننا الإسلامي ، رغم أن الله حرمها على غيرنا من قبل
لا أدعي هنا بأن زواج الإخوة كان جائز ، فالفطرة التي فطرنا عليها الله تحرم اختلاط الأنساب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 13-01-2011 12:51 AM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
أبونا آدم عليه السلام ليس أب لجنس الزنوج الأفارقة وليس أب لجنس الملايو وهم جميع شعوب شرق آسيا فهذان الجنسان لكل واحدٍ منهما أب وأم مستقل عن الآخر فالجنس الزنجي له أب وأم خاص بهم والجنس الملايو له أب وأم خاص بهم ونفس الشيء الجنس الآدمي له أب وأم خاص بهم ولكنهم جميعاً يطلق عليهم "الناس" أو "الأنس" لأنهم يسأنسون ببعضهم البعض وهذا مشاهد وملموس من أمكانية تزواجهم وتعارفهم وتعايشهم مع بعضهم البعض قال تعالى: (يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير) سورة الحجرات

الدكتور أبومحمد هاشم عبدالله الرمضاني 13-01-2011 02:57 AM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي (المشاركة 45211)
أبونا آدم عليه السلام ليس أب لجنس الزنوج الأفارقة وليس أب لجنس الملايو وهم جميع شعوب شرق آسيا فهذان الجنسان لكل واحدٍ منهما أب وأم مستقل عن الآخر فالجنس الزنجي له أب وأم خاص بهم والجنس الملايو له أب وأم خاص بهم ونفس الشيء الجنس الآدمي له أب وأم خاص بهم ولكنهم جميعاً يطلق عليهم "الناس" أو "الأنس" لأنهم يسأنسون ببعضهم البعض وهذا مشاهد وملموس من أمكانية تزواجهم وتعارفهم وتعايشهم مع بعضهم البعض قال تعالى: (يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير) سورة الحجرات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أظن أني أختلف معك ابن العم في ما تقول...البيئة والتغيرات المناخية تؤثر على لون الإنسان كما هو الشأن بالنسبة لباقي المخلوقات الحية ...

يجب أن نوفق بين الآية الكريمة اللتي سقتها والحديث الشريف:

روى الإمام البيهقي، من حديث جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، خطب في خُطبة الوداع، في أوسط أيام التشريق، فقال: "يا أيها الناس: إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى"
وفي حديث آخر: رواه أبو داود والترمذي وحسنه والبيهقي: "الناس بنو آدم وآدم من تراب"

طيب إن سلمنا بما أوردته لنا, هل الناس المقصودون في الحديثين هم فقط بنو آدم وفيهم الأسود والأحمر والعجمي?

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 13-01-2011 08:43 AM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
إن التحجج بالظروف المناخية في تغير الشكل الآدمي إلى زنجي أو إلى ملاوي حجة غير منطقية نهائياً وبالنسبة للأحاديث السابقة فهي ظنية الثبوت ظنية الدلالة،
بالإضافة إلى قوة تأثير الشكل الزنجي والملاوي على الشكل الآدمي عندما يحدث التزواج بينهما.

يس ابراهيم 13-01-2011 09:05 AM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هذا موضوع مثير فعلا للاهتمام .. و قد كنت أتساءل عن حقيقة الفكرة الشائعة عن أن حواء كانت تضع في كل مرة اثنين ولد و بنت و يتزاوج تؤام بطن من تؤام بطن آخر ..
و كنت أقول هل كان الزواج من الأخوات حلال ثم حرمه الله بعد ذلك .. الآن يبدو أن هنالك اجابة تبدو منطقية و أقرب الى العقل و الفطرة ..
و لكنها تحتاج الى المزيد من الأسانيد
قرأت
للشيخ صالح الكرباسي :من الشبهات التي صنعها أهل الضلال و البدع انتصاراً للمجوس و غيرهم من المنحرفين عن شريعة الأنبياء ( عليهم السلام ) هو أن النسل البشري تكاثر جراء تزاوج الإخوة و الأخوات من أبناء و بنات أبينا النبي آدم ( عليه السَّلام )، غير أن هذا الأمر ليس إدعاءً رخيصاً لا يستند إلى دليل أبداً، بل يُخالف الشرائع السماوية، فقد رُوِيَ عَن زُرَارَة أنَّهُ قالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [1] ( عليه السَّلام ) عَنْ بَدْءِ النَّسْلِ مِنْ آدَمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَيْفَ كَانَ، وَ عَنْ بَدْءِ النَّسْلِ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ، فَإِنَّ أُنَاساً عِنْدَنَا يَقُولُونَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى آدَمَ أَنْ يُزَوِّجَ بَنَاتِهِ بَنِيهِ، وَ إِنَّ هَذَا الْخَلْقَ كُلَّهُ أَصْلُهُ مِنَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ؟!
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ): "تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً، يَقُولُ مَنْ قَالَ هَذَا بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ صَفْوَةَ خَلْقِهِ وَ أَحِبَّاءَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ مِنْ حَرَامٍ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْقُدْرَةِ مَا يَخْلُقُهُمْ مِنْ حَلَالٍ، وَ قَدْ أَخَذَ مِيثَاقَهُمْ عَلَى الْحَلَالِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ تَبَيَّنَتْ أَنَّ بَعْضَ الْبَهَائِمِ تَنَكَّرَتْ لَهُ أُخْتُهُ فَلَمَّا نَزَا عَلَيْهَا وَ نَزَلَ كُشِفَ لَهُ عَنْهَا فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّهَا أُخْتُهُ أَخْرَجَ غُرْمُولَهُ [2] ثُمَّ قَبَضَ عَلَيْهِ بِأَسْنَانِهِ حَتَّى قَطَعَهُ فَخَرَّ مَيِّتاً، وَ آخَرَ تَنَكَّرَتْ لَهُ أُمُّهُ فَفَعَلَ هَذَا بِعَيْنِهِ، فَكَيْفَ الْإِنْسَانُ فِي إِنْسِيَّتِهِ وَ فَضْلِهِ وَ عِلْمِهِ! غَيْرَ أَنَّ جِيلًا مِنْ هَذَا الْخَلْقِ الَّذِي تَرَوْنَ رَغِبُوا عَنْ عِلْمِ أَهْلِ بُيُوتَاتِ أَنْبِيَائِهِمْ وَ أَخَذُوا مِنْ حَيْثُ لَمْ يُؤْمَرُوا بِأَخْذِهِ فَصَارُوا إِلَى مَا قَدْ تَرَوْنَ مِنَ الضَّلَالِ وَ الْجَهْلِ بِالْعِلْمِ كَيْفَ كَانَتِ الْأَشْيَاءُ الْمَاضِيَةُ مِنْ بَدْءِ أَنْ خَلَقَ اللَّهُ مَا خَلَقَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ أَبَداً".
ثُمَّ قَالَ: "وَيْحَ هَؤُلَاءِ أَيْنَ هُمْ عَمَّا لَمْ يَخْتَلِفْ فِيهِ فُقَهَاءُ أَهْلِ الْحِجَازِ وَ لَا فُقَهَاءُ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ الْقَلَمَ فَجَرَى عَلَى اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَبْلَ خَلْقِ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، وَ أَنَّ كُتُبَ اللَّهِ كُلَّهَا فِيمَا جَرَى فِيهِ الْقَلَمُ فِي كُلِّهَا تَحْرِيمُ الْإِخْوَةِ مَعَ مَا حُرِّمَ، وَ هَذَا نَحْنُ قَدْ نَرَى مِنْهَا هَذِهِ الْكُتُبَ الْأَرْبَعَةَ الْمَشْهُورَةَ فِي هَذَا الْعَالَمِ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ الزَّبُورَ وَ الْقُرْآنَ أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ عَلَى رُسُلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، مِنْهَا التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى، وَ الزَّبُورُ عَلَى دَاوُدَ، وَ الْإِنْجِيلُ عَلَى عِيسَى، وَ الْقُرْآنُ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه و آله ) وَ عَلَى النَّبِيِّينَ لَيْسَ فِيهَا تَحْلِيلُ شَيْ‏ءٍ مِنْ ذَلِكَ، حَقّاً أَقُولُ مَا أَرَادَ مَنْ يَقُولُ هَذَا وَ شِبْهَهُ إِلَّا تَقْوِيَةَ حُجَجِ الْمَجُوسِ، فَمَا لَهُمْ قَتَلَهُمْ اللَّهُ".
ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا كَيْفَ كَانَ بَدْءُ النَّسْلِ مِنْ آدَمَ وَ كَيْفَ كَانَ بَدْءُ النَّسْلِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ.
و روى بعد ذلك ما سلف ذكره
الموضوع فعلا يستحق التأمل

شكرا سيادة النقيب العام

الدكتور أبومحمد هاشم عبدالله الرمضاني 13-01-2011 09:33 AM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبذا لو أضفتم المصادر اللتي أشرتم إليها بأرقام في النص حتى يسهل الإطلاع عليها: [1], [2]...إلخ[/align]

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 13-01-2011 10:33 AM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد هاشم عبدالله الرمضاني (المشاركة 45218)
[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align]
[align=right]


حبذا لو أضفتم المصادر اللتي أشرتم إليها بأرقام في النص حتى يسهل الإطلاع عليها: [1], [2]...إلخ
[/align]

عزيزي عندما نحصر أنفسنا بالمصادر فنحن نقيد ونشل التفكير المنطقي والعقلي والتحليلي للعقل فهناك أمور يجب أن ينظر لها بعمق نظرة عقلية منطقية تحليلية إستنتاجية مبنية على الواقع وليس على التخمين والإفتراض حتى نصل إلى فكر جديد وليس بالضرورة أن يقتنع الجميع بما هو مطروح من فكر جديد مخالف للفكر القديم الذي تعود عليه الناس وأصبح من المسلمات عندهم هذه وجهة نظري وهذه قناعاتي الجديدة.

للا فوزية 13-01-2011 12:19 PM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي (المشاركة 45211)
أبونا آدم عليه السلام ليس أب لجنس الزنوج الأفارقة وليس أب لجنس الملايو وهم جميع شعوب شرق آسيا فهذان الجنسان لكل واحدٍ منهما أب وأم مستقل عن الآخر فالجنس الزنجي له أب وأم خاص بهم والجنس الملايو له أب وأم خاص بهم ونفس الشيء الجنس الآدمي له أب وأم خاص بهم ولكنهم جميعاً يطلق عليهم "الناس" أو "الأنس" لأنهم يسأنسون ببعضهم البعض وهذا مشاهد وملموس من أمكانية تزواجهم وتعارفهم وتعايشهم مع بعضهم البعض قال تعالى: (يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير) سورة الحجرات


لي ملاحظة قبل التعليق على ما اوردتموه سيدي
عرف ان الكثير من آل البيت كان أسود اللون و على رأسهم الامام الجواد عليه السلام
أولم يكن جده رسول الله صلى الله عليه و سلم ألم يكن أبوه آدم عليه السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و إذا افترضنا ان غير ذرية آدم هم من نسل مخلوق آخر و ان الأنبياء مصطفون من نسل آدم النقي الذي نفخ فيه من روح الله أو ليس آل البيت من المصطفين الأطهار و ممن أذهب الله عنهم الرجس و إذا فكيف تزوج آل البيت من سوداء التي هي من نسل غير نسل آدم النقي الطاهر و هم أعلم بقول جدهم صلى الله عليه و سلم: (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس) - رواه ابن ماجه و الديملي
و ارجوك سيدي ان تقدم دليلك من الكتاب و السنة على ما تقول على ان الزنوج و غيرهم ليسوا من نسل ابينا آدم فأين دليلكم على قولكم سيدي بالله عليكم قأرجوا التوضيح لكي لا تختلط علينا الأمور فعلمنا بما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة غير ما تقولون به
أما الدليل من الكتاب فهو :
أن اختلاف ألوان البشر وألسنتهم من آيات الله الدالة على كمال قدرته، ومثل ذلك اختلاف ألوان وروائح وطعوم النباتات، واختلاف ألوان الجبال والحيوانات. قال الله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ [الروم:22].
قال الشوكاني عند تفسير هذه الآية: واختلاف ألوانكم من البياض والسواد والحمرة والصفرة والزرقة والخضرة، مع كونكم أولاد رجل واحد وأم واحد، ويجمعكم نوع واحد وهو الإنسانية، حتى صرتم متميزين في ذات بينكم، لا يلتبس هذا بهذا، بل كل فرد متميز عن غيره، وفي هذا من بديع القدرة ما لا يعلمه إلا العالمون . و أضيف عن قول الشوكاني أن الله سبحانه قال اختلاف ألسنتم و ألوانكم و لم يقل أختلاف أصلكم إذ انه بديهي و لا يحتاج ذكر لأن الأصل واحد و هو أبونا آدم عليه السلام
وقال الله تعالى مبينا بعض آيات قدرته في اختلاف ألوان الناس والجبال والحيونات والنباتات: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [فاطر:27-28].
ذكر ابن كثير في تفسيره أن الله تعالى نبه بهذه الآية على كمال قدرته في خلق الأشياء المتنوعة المختلفة من الشيء الواحد وهو الماء الذي ينزل من السماء، فيخرج به ثمرات مختلفا ألوانها من أصفر وأحمر وأخضر وأبيض إلى غير ذلك من ألوان الثمار، كما هو مشاهد من تنوع ألوانها وطعومها وروائحها.
وخلق الجبال مختلفة الألوان كما هو المشاهد، من بيض وحمر وسود، وفي بعضها طرائق مختلفة الألوان.
وخلق الحيوانات مختلفة الألوان حتى في الجنس الواحد، بل الحيوان الواحد يكون أبلق فيه من هذا اللون وهذا اللون .
وخلق الناس كذلك، فمنهم أحباش في غاية السواد، ومنهم صقالبة وروم في غاية البياض، ومنهم العرب بين ذلك، ومنهم الهنود دون ذلك. و هذا يأخذنا لسرد ما جاء في سنة جدنا المصطفى عليه و على آله الصلاة و السلام
وهو أن السبب في اختلاف ألوان الناس ما بينه الحديث من أن آدم خلق من قبضة قبضها الله من جميع الأرض فاختلفت ألوان بني آدم بسبب اختلاف ألوان الأرض.
عن ابى موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن وبين ذلك، والخبيث والطيب وبين ذلك" رواه أحمد وأبو داود والترمذي من حديث أبي موسى وصححه الأرناؤوط والألباني
هذا دليل الكتاب ولسنة يوضح خلاف ما قلته سيدي فأين دليلكم على ما أوردتم جازاكم الله خيرا
فإن أخطانا فقومونا و ان خفي علينا شيء مما تبين لكم فلا تخفوه عنا
و الله أعلم

أقول قولي هذا و استغفر الله و أتوب إليه فما كان من توفيق فمنه وحده سبحانه و ما كان من خطإ فمن نفسي و الشيطان
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد انه لا إله إلا انت أستغفرك و اتوب إليك
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم...
اللهم لا تجعلنا ممن جرت عليه الأقدار فكتب عندك من أهل النار
اللهم أجرنا من النار
اللهم آمين يا رب العالمين

تقبلوا سيدي فائق ودي و احترامي

وائل الريفي 13-01-2011 12:57 PM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
قال الله تعالى في كتابه الكريم { إن أكرمكم عند الله أتقاكم} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لافرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى " ...

وانما الله !له واحد سبحانه أن يكون له ولد له مافي السموات ومافي الأرض وكفى بالله وكيلا.
بيان فاصل لكل البشر
آدم في الديانات
اليهودية والمسيحية (سفر التكوين)
والإسلام
هو أول مخلوق من البشر خلقه الله وخلق حواء من ضلعه الأيسر ووضعه في الأرض قال تعالى:{اني جاعل في الأرض خليفة}. وفي القرآن نجد قصته كيف انه ما لبث ان عصى الله فيها
(بأنة نسى العهد واكل من الشجرة اللتى امره الله بعدم الاكل منها) فأنزله الله ـ إلى الأرض ليكون خليفة فيها. يلقب بأبي البشر لأن سلالة البشرية جمعاء هي من صلبه ولا أدم لغير البشر ان كانوا زنوج أو عبيد أو هنود حمر أو فلاشة .
قابيل هو أول أبناء آدم.في الديانات اليهودية والمسيحية. وقابيل في الديانة الإسلامية.

يروي لنا القرآن الكريم قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل. حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض ،
ذكر القرآن ،وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) (المائدة)
خلق آدم
وذكر القرآن آدم
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)} (سورة البقرة ،من الآية 30 إلى الآية 39).

خلق الله آدم جميل الشكلِ والصورة وحسن الصوت لأن جميع أنبياء الله الذين بعثهم الله لهداية الناس كانوا على صورة جميلة وشكل حسن وكذلك كانوا جميلي الصوت، قال صلى الله عليه وسلم: "ما بعثَ الله نبيًّا إلا حسنَ الوجهِ حسن الصوتِ وإنَّ نبيَّكم احسنهم وجهًا وأحسنهم صوتًا".
ولقد كان طول آدم ستين ذراعًا، وكان وافر الشعر شبهه رسول الله في الطول بالنخلة السَّحُوق، فلما خلقه الله قال: اذهب فسلم على أولئك (نفر من الملائكة جلوس) فاستمع ما يُحَيُّونَك فإنها تحيّتك وتحية ذريّتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله ، وكل من يدخل الجنة يكون على صورة ادم في الطول فقد ورد في مسند الإمام أحمد بإسناد حسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة يدخلون الجنة على خلق ادم ستين ذراعًا في عرض سبعة أذراع. ولقد تحدث القرآن الكريم عن خلقه في مواضع كثيرة ولمناسبات متعددة، والمتأمل في تلك الآيات الكريمة التي ورد الحديث فيها عن خلق آدم، يجدها تتناول تلك المراحل والأطوار التي مر بها خلقه. ذكر القرآن في سورة آل عمران ،
(إن مثل عيسى عند الله كمثلِ آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) فإذا كان خلق عيسى ـ من غير أب ـ آية عجيبة فإن خلق آدم من تراب آية اعجب، فعيسى خلق من غير أب وآدم خلق من غير اب ولا ام. وقال عز وجل في سورة (ص)
(إذ قال ربك للملائكة إِني خالق بشراً من طين) وذكر القرآن في سورة الصافات ،
(فاستفتهِم أَهم أَشد خلقاً أَم من خلقنا إِنا خلقناهم من طين لاَّزِب) أي من طين لزج متماسك. قال الإمام الطبرسي ،
[طين لازب أي لاصق وإنما وصفه جل ثناؤه باللزوب لأنه تراب مخلوط بماء، والتراب إذا إختلط بماء صار طيناً لازباً]. وذكر القرآن في سورة الحجر:
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأ مَّسْنُونٍ)
وذكر القرآن في
سورة الرحمن،
(خَلَقَ الإِنْسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ) والصلصال هو الطين اليابس الذي يصلصل، وإذا أدخل النار أو تعرض مدة للشمس صار فخاراً، أما الحمأ فهو الطين الذي اسود وتغير من طول ملازمته الماء، والمسنون المصور، وقيل المصبوب المفرغ، أي أفرغ صورة إنسان كما تفرغ الصور من الجواهر المذابة في قوالبها، وقيل: المسنون هو المتغير الرائحة ومنه قول القرآن ،
(فَانظُرْ إلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ)
أي لم يتغير مع مضي مائة عام عليه.
[frame="1 98"]
أخوكم وائل الريفي فلسطين
[/frame]

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 13-01-2011 10:37 PM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة للا فوزية (المشاركة 45224)
لي ملاحظة قبل التعليق على ما اوردتموه سيدي
عرف ان الكثير من آل البيت كان أسود اللون و على رأسهم الامام الجواد عليه السلام
أولم يكن جده رسول الله صلى الله عليه و سلم ألم يكن أبوه آدم عليه السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أرجو أن توضحي هل تقصدي أنه كان مثل الجنس الزنجي أسود البشرة أجعد الشعر ملامح وجهه مثل الزنوج.

للا صفية 14-01-2011 02:10 AM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
سادتي الكرام .
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته
على ما اعتقد انا ان كل الناس من ادم كما جاء في الحديث الشريف.(كل الناس لبني ادم وادم من تراب)
وانه قد تزوج ابناء سيدنا ادم ببناته كما هو معروف عند اغلبية الناس. والغالب ان الله تبارك وتعالى قد اجاز لهم ان يتزوج بعضهم من البعض , ودلك حتى يكثر النسل الادمي,
والدليل على هدا قوله جل جلاله في سورة ال عمران
(ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الدي حرم عليكم)
فادا كان سيدنا عيسى عليه السلام قد احل لبني اسرائيل بعض الدي حرم عليهم على عهد سيدنا موسى عليه السلام( طبعا احل سيدنا عيسى دالك بامر من الله تبارك وتعالى ودلك لحكمة لا نعلمها نحن)
ولم يكن بين سيدنا موسى وسيدنا عيسى زمن طويل.
فمن البديهي ان الله تبارك وتعالى قد شرع لسيدنا ادم ان يزوج ابناءه لبناته ودلك لحكمة يعلمها هو وحده سبحانه وتعالى .
وكما قال رب العزة جل جلاله(لكل جعلنا شرعة ومنهاجا)
على كل حال هدا رايي الشخصي فان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي.
ارجو من الله المغفرة والسداد والرشاد انه سبحانه وتعالى مولى دلك والقادر عليه.

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 14-01-2011 02:39 AM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
و إذا افترضنا ان غير ذرية آدم هم من نسل مخلوق آخر و ان الأنبياء مصطفون من نسل آدم النقي الذي نفخ فيه من روح الله أو ليس آل البيت من المصطفين الأطهار و ممن أذهب الله عنهم الرجس و إذا فكيف تزوج آل البيت من سوداء التي هي من نسل غير نسل آدم النقي الطاهر و هم أعلم بقول جدهم صلى الله عليه و سلم: (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس) - رواه ابن ماجه و الديملي
هل أفهم من كلام ابنت عمنا أن الجنس الزنجي والجنس الشرق أسيوي أنهما نسل غير نقي وغير طاهر.
أما حديث (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس) فهو حديث ظني الدلالة أي يحتمل التأويل والتفسير على كذا وجه.
و ارجوك سيدي ان تقدم دليلك من الكتاب و السنة على ما تقول على ان الزنوج و غيرهم ليسوا من نسل ابينا آدم فأين دليلكم على قولكم سيدي بالله عليكم قأرجوا التوضيح لكي لا تختلط علينا الأمور فعلمنا بما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة غير ما تقولون به
سوف نستعرض ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله.
أما الدليل من الكتاب فهو :
أن اختلاف ألوان البشر وألسنتهم من آيات الله الدالة على كمال قدرته، [mark=#ffff00]ومثل ذلك اختلاف ألوان وروائح وطعوم النباتات، واختلاف ألوان الجبال والحيوانات.[/mark]
بالفعل فالنباتات والحيوانات مختلفة والسبب لأختلاف أصلها الأول فأصل البازلاء ليس هو أصل التفاح وأصل الأسود ليس هو أصل الثعالب فكل مخلوق له أصل يختلف عن الآخر في بداية النشأة.
قال الله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ [الروم:22].
قال الشوكاني عند تفسير هذه الآية: [mark=#ffff00]واختلاف ألوانكم من البياض والسواد والحمرة والصفرة والزرقة والخضرة، مع كونكم أولاد رجل واحد وأم واحد، ويجمعكم نوع واحد وهو الإنسانية، حتى صرتم متميزين في ذات بينكم، لا يلتبس هذا بهذا، بل كل فرد متميز عن غيره، وفي هذا من بديع القدرة ما لا يعلمه إلا العالمون .[/mark]
ابنت العم لاحظي أن هذا تفسير الشوكاني فبناءاً على ماذا فسر هذه الآية بهذا التفسير؟
وهل الشوكاني كلامه ليس قابلاً للأخذي والرد؟
و أضيف عن قول الشوكاني أن الله سبحانه قال اختلاف ألسنتم و ألوانكم [mark=#ffff00]و لم يقل أختلاف أصلكم إذ انه بديهي و لا يحتاج ذكر لأن الأصل واحد و هو أبونا آدم عليه السلام [/mark]
مع إحترامي لوجهة نظرك ورأيك إلا أنني أرى خلافها وسوف أوضح لك.
وقال الله تعالى مبينا بعض آيات قدرته في اختلاف ألوان الناس والجبال والحيونات والنباتات: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * [mark=#ffff00]وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ[/mark] كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [فاطر:27-28].
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ(27)[mark=#ffff00]وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ [/mark]كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ(28)}
هنا نجد أن الله عز وجل يخبرنا بأن الناس والدّواب والأنعام بها إختلاف في الألوان فقط كما هو مشار في الآية علماً بأن هناك إختلافاً في الشكل والأصل فلو تطرقنا إلى الآية لوجدنا أن الله عز وجل قد أطلق كلمة دواب وأنعام على كل أجناس الحيوانات والحشرات التي خلقها علماً بأنها ليست من أصل واحد وليست من سلالة واحدة ونفس الشيء الناس ليسوا من أصل وليسوا من سلالة واحدة.
ذكر ابن كثير في تفسيره أن الله تعالى نبه بهذه الآية على كمال قدرته في خلق الأشياء المتنوعة المختلفة من الشيء الواحد وهو الماء الذي ينزل من السماء، فيخرج به ثمرات مختلفا ألوانها من أصفر وأحمر وأخضر وأبيض إلى غير ذلك من ألوان الثمار، كما هو مشاهد من تنوع ألوانها وطعومها وروائحها.
وخلق الجبال مختلفة الألوان كما هو المشاهد، من بيض وحمر وسود، وفي بعضها طرائق مختلفة الألوان.
وخلق الحيوانات مختلفة الألوان حتى في الجنس الواحد، بل الحيوان الواحد يكون أبلق فيه من هذا اللون وهذا اللون .
وخلق الناس كذلك، فمنهم أحباش في غاية السواد، ومنهم صقالبة وروم في غاية البياض، ومنهم العرب بين ذلك، ومنهم الهنود دون ذلك.
أما بخصوص تفسيره المتعلق بالناس فهو غير صحيح لأن الناس ينقسمون إلى ثلاثة أجناس لا رابع لهم وهم:
الجنس الآدمي والجنس الزنجي والجنس الملاوي وكل جنس له شكله المميز إلا إذا حدث تزاوج وإختلاط في الدماء بين هذه الأجناس وما عدا ذلك فلا.
و هذا يأخذنا لسرد ما جاء في سنة جدنا المصطفى عليه و على آله الصلاة و السلام
وهو أن السبب في اختلاف ألوان الناس ما بينه الحديث من أن آدم خلق من قبضة قبضها الله من جميع الأرض فاختلفت ألوان بني آدم بسبب اختلاف ألوان الأرض.
عن ابى موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن وبين ذلك، والخبيث والطيب وبين ذلك" رواه أحمد وأبو داود والترمذي من حديث أبي موسى وصححه الأرناؤوط والألباني
هذا حديث ظني الثبوت ظني الدلالة.
أحمد النسائي ولد عام 214هـ وتوفي عام 303هـ
أبو داود ولد عام 202هـ وتوفي عام 275هـ
الترمذي ولد عام 209هـ وتوفي عام 279هـ
فأنتي كما تري من تواريخ ولادة كلاً من الرواة الأجلاء البعد الزمني بينهم وبين رواي الحديث وصاحب الحديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهل هم رؤوا وسمعوا من سيدنا أبي موسى الأشعري أو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأجل هذا فالحديث ظني الثبوت.
هذا دليل الكتاب ولسنة يوضح خلاف ما قلته سيدي فأين دليلكم على ما أوردتم جازاكم الله خيرا
هذه الأمور لا تحتاج إلى دليل من القرآن أو السنة بل هي أمور بديهية يستنتجها ويتوصل لها بالنظر والعقل المجرد فالجمل من جنس الجمال والأسد من جنس الأسود والصقر من جنس الصقور فلن نقول أن أصلهم واحد ثم ولكنهم تنوعوا وتشكلوا فالزنجي من جنس الزنوج والآدمي من جنس الآدميين والملاوي من جنس الملاويين هذه هي الحقيقة التي أنا مقتنع بها ولو لم يقتنع بها العالم.
فإن أخطانا فقومونا و ان خفي علينا شيء مما تبين لكم فلا تخفوه عنا
و الله أعلم

أقول قولي هذا و استغفر الله و أتوب إليه فما كان من توفيق فمنه وحده سبحانه و ما كان من خطإ فمن نفسي و الشيطان
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد انه لا إله إلا انت أستغفرك و اتوب إليك
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم...
اللهم لا تجعلنا ممن جرت عليه الأقدار فكتب عندك من أهل النار
اللهم أجرنا من النار
اللهم آمين يا رب العالمين

تقبلوا سيدي فائق ودي و احترامي

الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي 14-01-2011 03:03 AM

رد: كيف تناسل بنو آدم عليه السلام؟
 
[quote=للا صفية;45247]بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
سادتي الكرام .
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته
على ما اعتقد انا ان كل الناس من ادم كما جاء في الحديث الشريف.(كل الناس لبني ادم وادم من تراب)
أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى – ألا هل بلغت....اللهم فاشهد قالوا نعم – قال فليبلغ الشاهد الغائب.
ابنت العم للا صفية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عندما وجه خاطبه وجههُ إلى من حوله من العرب وهم فعلاً من ذرية سيدنا آدم عليه السلام ولم يلقي خطابه بين زنوج أو بين ملاويين.
وانه قد تزوج ابناء سيدنا ادم ببناته كما هو معروف عند اغلبية الناس. والغالب ان الله تبارك وتعالى قد اجاز لهم ان يتزوج بعضهم من البعض , ودلك حتى يكثر النسل الادمي,
والدليل على هدا قوله جل جلاله في سورة ال عمران
(ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الدي حرم عليكم)
فادا كان سيدنا عيسى عليه السلام قد احل لبني اسرائيل بعض الدي حرم عليهم على عهد سيدنا موسى عليه السلام( طبعا احل سيدنا عيسى دالك بامر من الله تبارك وتعالى ودلك لحكمة لا نعلمها نحن)
ولم يكن بين سيدنا موسى وسيدنا عيسى زمن طويل.
(وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ)
إن التحريم الذي وقع على بني إسرائيل في زمن سيدنا موسى تحريم عقاب من الله عز وجل وليس تحريم عن شيء هو في أصله محرم كمن يحرم على ابنه أكل الحلوى لأجل العقاب فقط.

فمن البديهي ان الله تبارك وتعالى قد شرع لسيدنا ادم ان يزوج ابناءه لبناته ودلك لحكمة يعلمها هو وحده سبحانه وتعالى .
وكما قال رب العزة جل جلاله(لكل جعلنا شرعة ومنهاجا)
على كل حال هدا رايي الشخصي فان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي.
ارجو من الله المغفرة والسداد والرشاد انه سبحانه وتعالى مولى دلك والقادر عليه.
ابنت العم هل ثبت هذا في القرآن الكريم.


الساعة الآن 06:35 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir