[align=justify]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
سأذكر نسابية يلمان بن امحمد الشريف الحسني الادريسي كالآتي (للنقاش):
• مشجر علي بن باي عبده يونس: بني يلمان انتقل جدهم من فاس إلى أرض ونوغة المسماة القصبة ثم انتشرت ذريته في الأوطان فمنهم من كان في قبيلة بني جعد ويقال لهم أولاد يلمان ومنهم من كان في أرض حزمة وهم أهل المطمورة قتلوا سبعة من أولاد ماضي وانتقلوا من القصبة في ثلاثة مع أولادهم وفرقة منهم في مسيسنا وبعض منهم في الغروبة جبل الزواوة وبعض منهم في بني عيسي وبعض منهم في يلماين.
• وفي مشجر محمد الطاهر بن عمارة: أما بنو يلمان ففرقة منهم في بني يعدل في دار تسمى ٳلماين ومنهم فرقة في ونوغة ومنهم فرقة في جبل بني جعد أصلهم من مدينة فاس وجدهم يلمان بن........
• وفي مشجر الشيخ زروق لعبد القادر بن العربي الحسني الإدريسي: وأما بنو يلمان وأصولهم من مدينة فاس انتقل جدهم من فاس لأرض ونوغة المسماة القصبة ثم انتشرت ذريته في الأوطان ومنهم من كان في قبلة أولاد جعد، ويقال لهم أولاد يلمان ومنهم من كان في أرض حزمة وهم أهل المطمورة الذين قتلوا سبعة من أولاد ماضي وانتقلوا من القصبة في ثلاثة وأولادهم.
• وفي نسخة الأرشيف الوطني: وأما بني يلمان فهم أهل مدينة فاس وفرقة منهم بأرض ونوغة وبعضهم في بني مليكش.
• وأما الوزير السابق بوجمعة هيشور قال: يلمان هذا كان واليا على محافظة فاس بالمغرب الأقصى ثم هاجر إلى الجزائر فنزل بداية بمدينة معسكر ثم تركها إلى برج بويرة ومنها إلى المكان الذي أنشأ فيه قرية بني يلمان........وهو نفس الكلام الموجود في مشجر علي بن باي عبده يونس عن رحلة يلمان من فاس الى ونوغة.
• وفي مخطوط الشيخ قريط أحمد بن أوصيف بن عبد الله ذكر: أن من أولاد يلمان بلقاسم المزوار يسمى الوزير فيهم يقال له بلقاسم المزوار تلقبا بالوزارة والمزاورة عرش بين أم عسكر والبليدة....
• وأما الدكتور قاسمي عيسى بن الشريف فقد فصل في ذرية يلمان بقوله: بلقاسم كفل محمد الوزير وكان عقيما فصار يقال بلقاسم المزاري تلقيبه للوزير والمزاورة عرش بين أم عسكر والبليدة...
• ذكر الأستاذ جمال ميهوبي (والد وزير الثقافة الحالي عز الدين ميهوبي) النسب الشريف لقبيلة بني يلمان بونوغة نقلا عن النسخة الأصلية لصاحبها زروق السطايفي حيث كتب: من أخيار الأشراف السيد الناسك والدر السالك العارف السيد لقمان بن يلمان وهو جد شرفاء بني يلمان. ثم قال: ومن أخيار الأشراف سيدي المسعود المعروف ببلد عامر الملقب بأحناف وهو جد شرفاء القناوات (اخفاوات) وونوغة.... أما بنو يلمان فأصولهم من مدينة فاس ثم استقر جدهم في ونوغة ومنهم فرقة في بلاد بني يحفد يقال لهم بنو يلمان فجدهم اسمه يلمان بن....
• وذكر مولود قايد في كتابه تاريخ البربر ما نصه: بنو يلمان يسكنون فاس ومنهم فرقة تقطن في الصحراء وأخرى في أولاد أكوكه جدهم يدعى يلمان بن امحمد بن إسماعيل............
• وبالعودة إلى بوجمعة هيشور فقد ذكر في رسالة بعث بها الى السيد لحسن بن حالة وهو من حفدة حالة بن عامر بن يلمان الذي رحل من القصبة وأسس يلماين في برج بوعريريج: جاء يلمان وحاشيته ونوغة وأنشأوا فيها قرية بني يلمان ثم انتقل أحد أحفاده المدعو حالة بن عامر إلى مكان يدعى ٳلماين أين استقر وعاش إلى أن وافته المنية وبعد وفاته اشترى ولداه عنان ومحمد من قبيلة سيبوس التابعة لإمارة بجاية تلك الأرض وقد ترك عنان ابنا اسمه حالة وباسمه تسمت عائلة لحسن بن حالة قاضي عرش بني عباس المتوفى سنة 1881م.
وأما التفاصيل عن أبنائه وأماكن تواجدهم بتفصيل كبير وشرفاء ونوغة والقصبة فقد فصل فيه في المشجرات المذكورة سلفا. وقد ذكر بني يلمان في عدة كتب للأنساب منها مصابيح البشرية واثمد الأبصار وغيرهما.
ومما ذكرت ظهرت سلسلتان لنسب يلمان. مما ذكرته سلفا وكذلك مخطوط تحت عنوان النسب الشريف لصاحبه الشيخ علي بن عثمان بن أحمد بن عبيد بن علي بن عثمان الطولقي نجد سلسلتان هما:
• يلمان بن أمحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن سالم بن سليمان بن خليفة بن محمد بن خليفة بن هاشم بن مزوار ويقال مروان بن محمد الشمس بن هلال بن عمران بن يحي بن إدريس بن إدريس....
• يلمان بن محمد بن إسماعيل بن عيسى بن يعلا بن عبد العزيز بن خليفة (بن ثمن) بن هاشم بن عبد العزيز بن شمر بن هلال بن عمران بن زكريا بن محمد بن إدريس بن إدريس....
• وجاء في المخطوطات التي بحوزتنا عن بني إسماعيل: وأما بنو إسماعيل فهم شركاء وشرفاء يشتركون مع ونوغة أهل القصبة من جبل اقلين (إقليم) ومن مدينة مراكش حرسها الله. وذكر أن إسماعيل جاء مع يلمان في هجرته.
• أما العشماوي فقال: وأما بنو يلمان ويقال لهم بنو لومي وهم أهل مدينة فاس ومنهم فرقة في الصحراء ومنهم فرقة في ونوغة ومنهم فرقة في فليتتة ومنهم فرقة في البرجية وكلهم صرخة واحدة يعني إخواننا فجدهم اسمه يلمان بن امحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن سالم بن سليمان بن خليفة بن محمد بن خليفة بن هاشم بن مزوار ويقال مروان محمد الشمس بن هلال بن عمران بن إدريس بن إدريس...
• وجاء في كتاب العشماوي عن ذرية يلمان من جهة ابنه عبد العظيم:
و أما سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد المكنى بابي راس رضي الله عنه المعروف ضريحه ببلاد أغمات بإزاء مدينة مراكش اصله من الساقية الحمراء خلف ستة أولاد وهم محمد و احمد و اعمر و عثمان و علي و سليمان فأما محمد و احمد انتقلا إلى واد الساورة بإزاء تافلالت و أما عمر انتقل إلى حبل البرابر بإزاء مدينة فاس و خلف أربعة أولاد و هم عثمان و اسعيد و عبد الله و عبد الرحمان و يقال لهم بالعجمية آيت شقيري و منهم فرقة يقال لهم آيت يوسي منهم الولي الصالح و النور الواضح سيدس الحسن اليوسي رضي الله عنه و أما علي انتقل بإزاء جبل التوسل و خلف ذريته يقال لهم أولاد علي الشريف ابن سليمان و أما سيدي عثمان المكنى بو اكرارة انتقل بإزاء غريس الشرقي و أما سيدي سليمان انتقل إلى قبائل بني عامر بإزاء الزفيزف و خلف سبعة أولاد و هم يوسف و عبد الله و عبد الرحمان و عبد العظيم و عبد الجبار و عثمان و محمد فأما يوسف و عبد الله انتقلا إلى ونوغة و أما عبد الرحمان و عبد العظيم انتقلا إلى قلعية و أما عثمان و عبد الجبار انتقلا إلى فجيج و أما سيدي الهواري الخوان انتقل إلى مدينة تلمسان.......حتى يذكر لقاءه مع الشيخ سيدي محمد السنوسي...و قصة الغزالة.......حتى يذكر نسبه فيقول: و هذا نسب الولي الصالح و النور الواضح مع إخوانه رضي الله عنهم فجدهم اسمه سيدي سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن سالم بن سليمان و فيه يجتمع سالم و أهل الزفيزف بن خليفة بن محمد بن هاشم بن محمد بن مزوار بن محمد الشمس....إلى غاية إدريس بن إدريس إلى أن يقول و أما أهل قلعية فخرج منهم الولي الصالح سيدي عيسى بن اعمر رضي الله عنه إلى واد ملوية بإزاء طونت بقرب تلساف و خلف ذريته إلى الآن فجدهم اسمه سيدي عيسى بن اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن.............. وأما أهل الساورة فجدهم اسمه سيدي اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............وأما ايت شقيري فجدهم اسمه مولاي عثمان بن اعمر بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن..............وأما أولاد سيدي محمد الخوان فجدهم اسمه سيدي محمد بن سليمان الصغير بن محمد بن سليمان الكبير بن عبد الله بن محمد الراسي المكنى بابي راس بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الحق بن عبد الجبار بن عثمان بن اعمر بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمان بن سليمان بن عبد الصادق بن إبراهيم بن عبد الحليم بن عبد العظيم بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن......
• كما ورد في مخطوط أعطاه لنا أحد أشراف سكان قريتي الصمة أين يرقد جدي سيدي زيان وهو من نسل سيدي بوزيد وقد نقله عن كتاب التحقيق والخبر الصديق سنة 1219 هجرية فكان مشجر يلمان الآتي: و أما بني يلمان أصلهم من مدينة فاس و استقر جدهم بأرض ونوغة ثم انتشرت ذريته في الأوطان و منهم من كان في قبيلة بني جعد و يقال لهم أولاد يلمان و بعضهم في قلعة مسيسنا و فرقة في بني جناد بإزاء فليسة و جدهم يقال له يلمان بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن يعلا بن عبد العزيز بن سلامة بن خليفة بن هاشم بن مروان بن شمر بن هلال بن عمران بن يحي بن إدريس بن إدريس....
• حسب ما جاء في كتاب الحفناوي في شجرة محمد ين الناصر المنصوري و المنصورة دائرة الآن في برج بوعريريج و تحسب على إقليم ونوغة و ليس البلدية التي تحمل نفس الاسم ونوغة في المسيلة المجاورة لبني يلمان فقد حملت اسم الإقليم بعد الاستقلال فونوغة تمتد من أومال (سور الغزلان) حتى مجانة عاصمة المقرانيين و قصبة بني يلمان عاصمتها و حسب ما بحوزتنا من مخطوطات فان ونوغة تنقسم الى ستة أقسام و من لم ينتسب الى بني يلمان أو الى القصبة فلا حظ له في الشرف ومحمد بن الناصر لازم ذرية سيدي علي الطيار مؤسس زاوية القصور في الجانب الآخر من جبل المنصورة (زاوية الشيخ مليك) و ابنه أحمد بن علي أسس زاوية الرابطة و محمد بن المبارك بن سيدي علي الطيار مدفون في قصبة بني يلمان و هو جد أخوالي و سيدي علي الطيار عده الورتلاني في رحلته من شرفاء بني يلمان و قصبة بني يلمان لا تحتوي فقط على ذرية يلمان بل كل أشراف ونوغة خرجوا منها سواء ذرية يلمان أم أشرافها من غير ذرية يلمان بن امحمد فقد كان المشجر حسب الحفناوي:
*محمد بن الناصر بن محمد بن علي بن محمد بن رابح بن أبي زيد بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان بن أحمد بن مالك بن عبد العزيز بن عبد الحق بن عبد الله بن عيسى بن محمد بن أحمد بن يحي بن محمد بن إسماعيل بن سعد الدين بن سليمان بن يلمان بن محمد ابن يوسف بن علي بن الحسن بن عبد العزيز بن خالد بن أحمد بن أبي عنان بن علي بن يحي بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن محمد بن محمد ابن علي بن إدريس بن أحمد بن أبي القاسم بن عبد الحق بن عمر بن جعفر ابن إدريس بن عبد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله غنه و فاطمة بنت رسول الله.
• وجاء مشجر يلمان في كتاب الاعتبار وتواريخ الأخبار المحسوب على ابن فرحون: وأما بنو يلمان أصلهم من مدينة فاس استقر جدهم في قبيلة ونوغة ثم انتشرت ذريته في الأوطان ومنهم من كان في جبل بني جعد يقال لهم أولاد يلمان وبعضهم في قبيلة مسيسنا وفرقة منهم في بني جناد يقال لهم أولاد يلمان وجدهم يقال له ليهان بن يلمان بن محمد بن إسماعيل بن يعلا بن عبد العزيز بن اسلام بن حنيفة بن هاشم بن مروان بن شمر بن هلال بن عمران بن إدريس بن إدريس....
• وجاء في نسخة أخرى محسوبة على ابن فرحون: و أما بني ليان أصلهم من مدينة فاس و خرجوا منها و نزلوا بحوز قصر الصغير على ساحل البحر بموضع يقال له واد ليان أسنهم بأرض فحص طنجة و إخوانهم بقبيلة ونوغة ثم افترقت ذريتهم في الأقطار و منهم في بلاد جعد و يقال لهم أولاد ليان و بعضهم بقبيلة قلعية بموضع يقال له أجناد و بحوز قبيلة ورد على ساحل البحر و يقال لهم ليان اسم لقب و فرقة منهم يكنون أولاد إسماعيل في بني زروال من مسرون الى الجبل و إخوانهم في كبراتة و في قبيلة تمساسن و في بلاد صنهاجة في بلاد ترجت و في بلاد تادلة و في ورغة و إخوانهم في المشرق والمغرب واسم جدهم ليان بن محمد بن إسماعيل بن يعلا بن عبد العزيز بن سلامة بن خليفة بن هاشم بن مروان بن شمس بن هلال بن عمران بن ادريس بن ادريس...........و في نسخة أخرى علي بن إسماعيل بن احمد بن يحي بن عبد الله بن محمد بن جعفر بن إسماعيل بن سعيد بن عبد الله بن امغار بن عبد الخالق بن عبد العظيم بن عبد الرحمان بن عبد الله بن ادريس بن ادريس..............
وقد ورد أمر آخر مما نسب الى البكري أو ابن فرحون السالف الذكر فهو يثري ما ذكرته أنا في مقالتي عن بني زيان وعلاقتهم ببني يلمان. فهل امتزاج بني زيان مع بني يلمان جعل من علماء الانساب تختلط عليهم الأمور أم أن هنالك أمرا لا نعرف مثلا أنهم أصل واحد.
• وأما أولاد موسى العنبر المعروف بالساحل بقبيلة هومراح ناحية البحر ترك ذرية في وطنه المذكور واسم جدهم عيسى بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يعلا بن عبد العزيز بن خليفة بن هاشم بن مروان بن شمس بن هلال بن عمران بن ادريس بن ادريس...........اخوانا مع أولاد ليان.
• وقال العشماوي عن سيدي موسى العنبري: وأما سيدي موسى العنبري المعروف بالساحل أصله من بني زيان فاسمه سيدي موسى بن احمد ابن العباس بن محمد بن حمو بن سعيد بن يغمراسن بن زيان بن ثابت ابن محمد بن يندوس بن طاع الله بن علي بن يمل بن يزوجن بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة بنت رسوا الله صلى الله عليه وسلم.
إشكالية هجرة يلمان في القرن الرابع الهجري:
• حسب ما جاء في المخطوطات أن يلمان هاجر في القرن الرابع الهجري في حدود 370هجري بناء على طلب عالم زمانه محمد بن علي الفيلالي. وجاء في المخطوطات أيضا أن يلمان بنى قصبته قبل قصبة الجزائر العاصمة بأربعين سنة. ولكن طول المشجر عكس أن هنالك إشكالية فلو عددنا عدد الأجداد لوجدناه 18 باحتساب الحسن السبط ويلمان وبالتالي لو نزعنا الاثنين يكون هنالك 16 جد ونقسم العدد على ثلاثة يكون حوالي 05 أجداد وزيادة فيلمان حسب هذا من القرن السادس.
• وقد جاء في شجرة آيت حالة أن جدهم حالة بن عامر بن يلمان هجر القصبة في حوالي 602 هجري وبالتالي أرجح أن يلمان من القرنين الخامس والسادس. ولكن اسم يلمان قد يكون تكرر لأنه لقب وليس اسم فقد يكون المؤسس ليس يلمان بن محمد يمكن أن يكون أحد قبله في السلسلة يحمل نفس اللقب لأنه في مشجر ذكر يلمان باسم محمد الحسن.
• كما أنه جاء ذكر لأحد حفدة يلمان من ابنه داوود يسمى الشيخ أبو جعفر بن أحمد بن نصر الداودي الذي توفي سنة428هجري الموافق 1031ميلادي وذكر انه وقف في وجه الشيعة الفاطميين وذكره ابن فرحون في الديباج والشريف العلمي في نوازله والقاضي عياض في ترتيب المدارك.
• كما أنه ذكر أحد حفدة يلمان بن أمحمد ممن كان مواليا للحماديين وذكر أيضا في المخطوطات أن بني يلمان حموا ظهور الحماديين في المنطقة زهاء التسعين سنة كل هذا يزيد الأمر تعقيدا.
[/align]