الشريف أبو محمد هاشم عبد الله الرمضاني
لا شكر على واجب؛خصوصا حينما يكون الواجب أروح وأسعد للنفس ؛فخدمة آل البيت المطهرين مصدر سعادة بالنسبة لي وهونفس شعور أخي الشريف محمد الريماوي ,وابنه الشبل هشام الريماوي,وأخوينا جمال الدين وعز الدين الريماوي.
وقد أثلج صدري أن أراك جعلت الشباني- في زمن قياسي- في متناول أعضاء الديوان ؛فجهدك مشكور أخي.
ولعل المرحوم الشباني كان بدوره سيسعد لو علم أن كتابه ,وبعد توقف صدور طبعاته الورقية, سيتتشر عالميا بفضل جهود مشكورة ,تقع دون جهوده هو في خدمة العترة النبوية.فسبحان الله الفعال لما يريد.
لقد أتممت قراءة الكتاب ووقفت على جميع الأنساب الواردة فيه؛كما وقفت على جوانب القوة فيه,وجوانب القصور المنهجي فيه ؛وهو ,في الحقيقة ,قصور راجع الى صعوبة التواصل مع كل الفروع والعائلات الشريفة,زمن تأليف الكتاب ؛وراجع أيضا الى اقبال متحمس على تزويد الكاتب بالوثائق والمعلومات ؛في مقابل اهمال وتقاعس من البعض؛ مما جعل اتغطية - اضطرارا- قاصرة.
أما الفئة المنسية ,وهي التي لم تعلم أصلا بوجود المشروع الشباني , ولا علم بها هو- خصوصا أشراف الجهة الشرقية -,فهي معذورة .
لقد وعى الشباني الصعوبات ,وحدس تقصيره الاضطراري ؛ولهذا وجه النداء للجميع حتى يساهموا في التدارك ؛فاستجابت فئة وبقيت فئات عديدة خارج التغطية.
لعل هذه الوضعية ,سواء بالنسبة للشباني أو غيره, ستتغير ,والمناهج ستتبدل بفضل نعمة الشبكة العنكبوتية ؛وشباب
آل البيت المعتزين بأنسابهم الحريصين عليها.
يجب تجميع الأنساب ,والبحث عن المندثر منها ,لنصل الى قاعدة معطيات رقمية تسهل على النسابين الكرام ,وسائر الباحثين ,عملهم.
ولا يفوتني أن اشير الى أن حضور الشباني في الديوان تزامن مع حضور نجله ونعزه ,وهو حضور سيدنا العميد الأكبر للأشراف الأدارسة فضيلة القطب نور الهد ى ؛ خصوصا في رده الذي يفيض حبا وشاعرية ,وهو يحلق بجناحي رحمة ودفء ,ونور,فوق مضارب عدة للشرفاء ,في مشارق الأرض ومغاربها .
وما أجمله ببلاغة سيدي نور الهدى فصله الشباني في نفس المنبر ,ونفس الوقت تقريبا ؛فسبحان الله على مثل هذه الصدف السعيدة ؛وما أغزر دلالاتها.
طاب يومكم