العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > ظهائر وبطاقات وشهادات وصكوك الأشراف الأدارسة
 

ظهائر وبطاقات وشهادات وصكوك الأشراف الأدارسة استعراض ودراسة ظهائر وبطاقات وشهادات وصكوك الأشراف الأدارسة المتعلقة بأنسابهم أو عقود أنكحتهم و طلاقهم و أملاكهم و حصر مواريثهم وغيرها ومحاولة تحميلها من خلال رابط لجميع الأعضاء.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #31  
قديم 20-08-2010, 12:19 AM
علاء حسن علي علاء حسن علي غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين اما بعد

اخانا الكبير السيد عبد الخالق برجاء ان تقوم بتصوير الصفحات التي ذكرت عن عائلة الريفي في الجزء العاشرمن
كتاب معلمة المغرب لانه صعب علينا وجود اشياء مثل هذه نظرا للبعد الجغرافي عن غزه وكذلك ان امكن ان تصور الصفحه 86 من كتاب ميشو بلير طنجه ومنطقتها التي ذكرت عائلى الريفي وان امكنك ارسال صور عن ظهائر توقير او تعيين لرجالات عائلة الريفي وبذلك تكون اسديت لي معروف لن ننساه لمساعدتي في بحثي وذلك برساله لي اما علي ايميلي او خاصه
مع اطيب التحيات من ارض الاسراء اخوكم علاء

 

 

رد مع اقتباس
 

  #32  
قديم 20-08-2010, 12:35 AM
علاء حسن علي علاء حسن علي غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة وافضل السلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين

الاخوه الكرام بحسب اطلاعي علي تاريخ الضعيف الرباطي فان من اطرى علي الباشا احمد الريفي وهو صغير السن كان هو مولاي التهامي الوزاني وهذا بحسب ماذكر في الصفحه 250 بالتحديد حيث مسح له علي راسه ودعا له وقال له ستكون خليفة ابيك ان شاء الله او اكثر منه وايضا كان قذ ذكر في صفحكه 247 بان في هذه السنه اي سنة خمس وخمسين ومائه والف كان قد تزوج السلطان مولانا المستضيءبنور الله من بنت الباشا احمد بن علي الريفي وصنع لها عرسا كبيرا هذا ما جاء بالحرف الواحد في كتاب الضعيف الرباطي وللباحثين والمطلعين يمكن معرفة سبب التنافر بين الباشا الريفي وبداية الصراع بينه وبين المولي عبد الله من خلال سياق ما هو مدون في الصفحه 249 من نفس الكتاب وهذا الحدث المذكور في الصفحه هو السبب الرئيسي في الصراع الذي دار في تلك الحقبه ومن الطبيعي ان يطعن في هذا الرجل الذي كان قد ترك بصماته هو وباقي لرجالات عائلته في تاريخ المغرب حيث كانت لهم الايادي البيضاء في تحرير الثغور ودحر الغزاة عن تراب الاوطان ومن يقراء التاريخ يجب عليه ان يكون منصفا ويقراء ما بين السطور هذا من الناحيه التاريخيه حيث فعلا للانصاف قد جري بعض عدم الانصاف لهذه العائله وطمس الكثير من صفحات تاريخها المجيد

 

 

رد مع اقتباس
 

  #33  
قديم 20-08-2010, 02:13 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية

منقول من المواقع

http://www.fondationkettani.org/ معلوماتي

الاسم: الخمال الخمالي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام




أظهر كافة المعلومات

راسلني

أحدث الإدراجات
علم السلوك والأخلاق ... بعض المجاهدين من الخمامل ... في ذكر عناية الخماملة ب ... شجرة نسب الخماملة العمرا ... الشريف سيدي عبدالله الخم ... القاضي سيدي مبارك بن الط ... مدينة زرهون وضريح مولاي ... الإصلاح والدعوة الإسلامي ... المدرسة السياسية الكتاني ... الإصلاح والدعوة الإسلامي ... المزيد

الأرشيف
يوليو 2010 مايو 2010 مارس 2010 فبراير 2010 يناير 2010 نوفمبر 2009 أكتوبر 2009 أغسطس 2009 يوليو 2009 أبريل 2009 ديسمبر 2008 نوفمبر 2008 أكتوبر 2008 يونيو 2008 مايو 2008 مارس 2008 ديسمبر 2007 نوفمبر 2007 أكتوبر 2007 أغسطس 2007 تصنيفات
غير مصنف (18) معركة العرائش (2) كتابة التاريخ في المغرب... (1) الخمال (3) لفكرالصوفي عند محمد بن ع... (2) لقاء مع الإعلامي حسين في... (1) الطريقة الكتانية... (1) في ذكرى المسيرة الخضراء... (1) الصلاة الأنموذجية... (1) الرحلة المرصعة (1) محمد الخمال العمراني الح... (1) مبارك بن المهدي الخمالي... (1) عن كتاب معلمة المغرب... (1) تقويم
► يوليو 2010 ◄
سبت أحد إثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

عدد الزائرين
28055




كتاب العلامة محمد المختار الخمال العمراني-تقديس الحق والإجتهاد في إقراره بين الخلق


مولاي احمد بن محمد الريسوني و مبارك بن المهدي الخمالي

كتبهاالخمال الخمالي ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 09:56 ص

.هذه مقالة كان قد كتبها أستاذنا الكبير والفقيه العلامة الدكتور العربي اللوه رحمة الله عليه عن القائد الريسوني قائد ثورة الشمال الغربي ضد الإستعمارالإسباني و قد أورد خلال ذكر قادة القبائل الذين كانوا تحت إمرته إسم أحمد الخمال قائدا عن الخماملة و قبائل الخلط .
والمقصود أو الأصح هو مبارك بن المهدي الخمالي العمراني من قبيلة خماملة الخلط ذكره الأستاذ بن عزوز حكيم في كتابه - الشريف الريسوني والمقاومة المسلحة في شمال المغرب.
ولقد وردت ترجمته في موسوعة معلمة المغرب بإقتضاب,ومما جاء فيها :
أنه إنتخب عضوا في المجلس الإستشاري للمقاومة في المؤتمر المنعقد بعين الدالية بقبيلة الفحص يوم 11 ماي 1913.

مولاي احمد بن محمد الريسوني
اولا نسبه هو احمد بن محمد بن عبد الله بن المكي بن ابي بكر ابن احمد بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن امحمد بن علي الشهير بابن ريسون بطل معركة وادي المخازن توفي رحمة الله عليه يوم 9 رمضان عام 1343 ه ابريل سنة 1925م ثانيا مولده ولد بقرية االزينات من قبيلة الفحص القريبة من طنجة ثالثا تاريخ ولادته لايعرف بالضبط اليوم ولا الشهر ولا السنة التي ولد فيها زعيم الجبل فقد يكون في سنة 1287ه 1870م اوالتي قبلها او بعدها فقد جاء في بعض الروايات عنه انه سئل مرة عن عمره فقال العرب لا يعدون السنين رابعا منشؤه نشا الشريف مولاي احمد الريسوني بقرية الزينات من الفحص وتربى في حضن والدته حيث مات والده وهو لا يزال صغير السن وهناك حفظ القران الكريم ثم هجر الى قبيلة بني عروس واستقر بقرية مجمولة لزيادة حفظ القران بالقراءات العشر ولتعلم القواعد العربية واصول العقائد الاسلامية لدا كان محافظا على اصول الدين وشعائر الاسلام من صلاة وصيام وزكاة وغيرها كما سياتي خامسا الاسباب التي دفعت به الى التمرد والعتو على الدولة كان الشاب مولاي احمد معاكفا على الدراسة في قرية مجمولة من بني عروس القريبة من قرية الزينات حيث مقر والدته وكانت طنجة القريبة منها وكرا للنهب والفوضى ومهدا للفساد والفتن وحتى الطريق بين طنجة وتطوان كانت غير مامونة فقد كان المسافرون من طنجة الى تطوان او من تطوان الى طنجة لايسيرون الا في قوافل كثيرة تحت حماية رجال القبائل التي تقع بين المدينتين بعد ان يدفعوا لهم قدرا من المال لحمايتهم من اللصوص وقطاع الطرق ومثل دلك يجري في السفر الى العرائش او الى فاس او غيرها من المدن المغربية وكانت طنجة وما حولها تغلي غليانا بمثل هده الفوضى و الاضطرابات حتى ادا لجا بعض المعتدى عليهم الى مندوب السلطان لانصافه من المعتدين ودفع الادى عنه فانه ينفض يده من كل تبعة ويتملص من المسؤولية حيث لا قوة له ولا وسائل يمكن له ان يعيد بها الامور الى نصابها لحماية الضعيف بالضرب على اللصوص وقطلع الطرق لدا كان الاجانب كثيرا ما يتعرضون للاختطاف ونهب اموالهم فلا يتجرؤون للخروج من المدينة الى ضواحيها للتفسح والاصطياد مثلا وادهى من هدا واشنع ان رجال السلطة المحلية ادا راوا شخصا دا غنى وثروة يتمتع بثروته فيبني لنفسه قصرا مثلا فانهم سرعان ما يرمونه بالتهم ويختلقون عليه الشبهات ثم يزجون به في السجن ويصادرون امواله ويستولون على قصره وهده الاخطار الشنيعة من التلصص والاختطاف والاقطاع هي التي كانت سائدة في طنجة وضواحيها فلا زاجر ولا رادع وبكلمة موجزة فان الطابع الدي كان مسيطرا على طنجة هو التفكك والتمزق مما يندر بانحلال الدولة وبذهاب السيادة الشريفة من المغرب الأقصى . في هده البيئة الجهنمية كانت والدة الشريف احمد الريسوني تعاني في قرية الزينات حيث مقرها ما لا يطاق من الاعتداءات بنهب أموالها والاستيلاء على ممتلكاتها فكانت تبعث الرسائل من حين لآخر إلى ولدها الذي كان لا يزال يتابع دراسته تخبره بما تقاسيه من الاضطهاد والسلب والنهب فما وسعه آخر الأمر إلا أن ينقطع عن دراسته ليتصدى بنفسه الى الدفاع عن حقوقه واملاكه وشرفه هدا ما دفع بالشريف الريسوني الى اقتحام المخاطر والملاحم وزج به الى الخوض في هدا البحر المتلاطم بالاهوال والمصائب فاخد بدهائه وشجاعته في المغامرة والبطش باولئك المجرمين الدين يحترفون التلصص والنهب والاختطاف مع تحدي ارباب السلطة بالوقوف في وجه الاقطاع والاضطهاد نشأ مولاي أحمد الريسوني في بيت عريق في المجد والشرف ، نسبا وحسبا ، وكرما وشجاعة فلم يكن لصا ، ولا قاطع طريق ، إلا للضرورة أحكاما كما يقولون ، أو الضرورات تبيح المحظورات فالتفكك والتمزق ، والفوضى والاضطراب ، هي الأمراض الاجتماعية التي طغت على المغرب في ذلك العصر ، وعلى الأخص في طنجة وأحوازها حيث كانت قرية الريسوني ـالزينات ـ داخلة في نطاق تلك الأمراض الاجتماعية ، التي لاسبيل إلى التخلص من أدوائها إلا بانتهاج نفس الطريق الذي ينتهجه العتاة المتمردون الذين عاثوا في الأرض فسادا ، تحقيقا للجزاء من جنس العمل ، وذلك ما كان حافزا للريسوني على المغامرة ، وارتكاب جميع أنواع الفتك والبطش بكل من يعترض سبيله من الطغاة المتمردين ، حتى لا يكون عرضة للعتاة ، جريا على الحكمة التي تقول من كان ذئبا أكل مع الذئاب ، ومن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب إلا أن مولاي أحمد الريسوني أبت عليه جراءته وطموحه أن يعد في طبقات الذئاب فجمع حوله بعض الشباب ، وأخذ يجول في السهول والجبال جولات الفتك والبطش بالمنحرفين ومن يساندونهم من العملاء والجبناء حتى خلق جوا مليئا ، بالذعر والفزع ، وبذلك ارتقى إلى طبقة السباع ، وأصبح يدعى أسد الجبل ، فأخذ الوشاة في السعاية به إلى السلطان ، ورجال الدولة المتحللة ، ويحذرونهم من خطر هذا المغامر ، الذي صار يبث الرعب والخوف في سائر الجهات ، وبهذا تألق نجم الريسوني في الأفق بأسرع من لمح البصر وانتشر صدى بطشه بالمفسدين في سائر الجهات ، الأمر الذي أزعج رجال الدولة وأقض مضجعهم وهكذا تكررت الشكاية به إلى مندوب السلطان في طنجة ليدفع عنهم الضرر والارهاب الذي يلحقهم من الريسوني وعصابته ، وليحمي الاجانب أيضا ، لما ينجم عن إلحاق الضرر بهم من المشاكل والنفقات التي تثقل كاهل المغرب ، وتهدده بالانهيار ، فأنهى الأمر إلى صاحب الجلالة عبد العزيز ، ليصدر أوامره في شأن الثائر الريسوني وعصابته بما تقضي به المصلحة تفاديا من وخامة العواقب التي قد تعود على المغرب بل وحتى على العرش ، من جراء تلك التصرفات التي لاتخرج عن القتل والنهب والاختطاف ، وما إلى ذلك في طرق الإرهاب والإزعاج ، ولما ضجت البلاد من صولات الريسوني وطغيانه ، وكانت أخباره تصل إلى فاس ، فتزعج السلطان في قصره ، أصدر صاحب الجلالة عبد العزيز أمره العالي إلى قائد بطنجة الحاج عبد الرحمن بن عبد الصادق الريفي، ليقوم بإجراء المتعين للقضاء على الريسوني العاتي المتمرد بالقتل أو الأسر ، أو غير ذلك وبكل ما يمكن من الوسائل وبعد أن فكر ابن عبد الصادق في القضية ، ودرسها من جميع جوانبها ، تيقن أنه لا سبيل له إلى القضاء على الريسوني بطريق القوة ، فاختار سبيل المكر ، والحيلة والخديعة ، ليتوصل إلى تحقيق ما أمره به صاحب الجلالة ، وتلك هي الطريقة المعتاد سلوكها في ذلك العصر للتنكيل بأي متمرد ، وقمع أي ثائر تخشى غوائل ثورته . وهكذا أوعز ابن عبد الصادق ، إلى بعض الخاصة من أصحاب الريسوني ، بأنه يرغب أن يرشح الشريف الريسوني قائدا على القبائل الجبلية المجاورة لطنجة ، وأنه يختاره على غيره لكفاءته واقتداره على إدارة شؤون تلك القبائل ، على أن يدفع كهدية ـ رشوة ـ مقدارا من المال جريا على العادة التي كانت سائدة في ذلك العصر ، لأن الوظائف كانت تباع وتشترى كسلعة من السلع ، وبهذا التلبيس والتدليس اغتر الريسوني وانخدع ، فما كان منه إلا أن لبى الطلب ، فاستدعاه ابن عبد الصادق إلى طنجة ، فحضر لديه ، وأنزله في قصره ضيفا مكرما ، وكان قد دبر مكيدة للقبض عليه وأسره ، ذلك انه لما حضر وقت الطعام قدم له بعض الأعوان الطست ليغسل يديه ، وبينما هو يغسل يديه إذا بجماعة من أعوان ابن عبد الصادق ينقضون عليه ، فقبضوه وشدوا وثاقه، ثم وجه إلى الصويرة في باخرة تجارية، حيث اودع في سجنها، وهو مكبل بالسلاسل، والأغلال لمدة أربعة أو خمسة أعوام ، ذاق في أثنائها ما لا يطاق من الشدائد والآلام ، وجميع أنواع التعذيب والتنكيل ، التي ضاق بها ذرعا ، وذلك ما جعله يعلن التوبة عما كان عليه من الزيغ والانحراف فصار يستغيث بأبناء عمه ، في تطوان وغيرها ، ويطلب منهم أن يتشفعوا فيه لدى نائب السلطان بطنجة ، السيد الحاج محمد الطريس ، وإلى صاحب الجلالة للعفو عن زلاته ، وانقاذه مما يعانيه من الكروب ومرارة الأحزان والمصائب . وهكذا كثرت الشفاعات ، وتتابعت التوسلات على القصر الملكي وعلى مندوب السلطان بطنجة للصفح عن الشريف الريسوني ، وإنقاذه مما يعانيه من الآلام والشدائد وبعد مطالبة أبناء عمه بضمانه ، صدر الأمر من السلطان عبد العزيز بالعفو عنه ، وإطلاق سراحه ، فعاد إلى قريته الزينات ، وهو يضطرم حقدا ، ويتقد حنقا على أولئك الذين احتالوا عليه ، وخدعوه وغدروا به ، حتى جعلوه عرضة لأقسى المكاره ، وأفدح الآلام . وهنا لابد من الإشارة إلى أن ما عومل به الريسوني من المكر والغدر ، ثم تكبيله في السجن بالسلاسل والأغلال لمدة طويلة ، قد لقنه درسا هاما صنع منه الرجل المجرب والمحنك ، في ذلك المجتمع الذي طغى عليه التفكك والإقطاع ، حيث جعل من ذلك الدرس رائده للوصول إلى مطامحه ، بالقضاء على منافسيه والفتك بأعدائه ، إن الريسوني الذي جبل منذ الصغر على الذكاء والدهاء ، وعلى الشجاعة والجرأة ، بعد أن لمس بنفسه ، وشاهد بعينيه ، أساليب المكر والخداع ، ومناهج التنكيل والتعذيب التي تنتهج في الدوائر المخزنية ، أدرك بدهائه ، أن ذلك الدرس القيم يجب عليه أن يسير على منهاجه ، وأن لايغيب عن باله وأن يجعل منه القدوة في معترك حياته ، وهذا ما اشتهر به الريسوني بعد خروجه من السجن ، حتى صار يضرب به المثل في التلبيس والمكر ، والغدر ، وفي القسوة والغلظة والعنف ، إلا أن الريسوني على شجاعته وإقدامه كان ميالا إلى الديبلوماسية ، التي هي مجال المكر والتلبيس والغدر ، ولا يلجأ إلى العنف والقسوة والغلظة ،إلا إذا اقتضاها الحال ، ودعت إليها الضرورة وبهذا داع صيت الريسوني في سائر أرجاء المغرب وحتى في الخارج ، ومما يروى عنه في هذا الصدد ، أنه كان يقول لخواصه والمقربين إليه : إن كذبة واحدة تغنينا عن حرب أعدائنا لمدة سنة على الأقل ، إذ كان يرى أن القصاص من أعدائه من طريق المكر والخداع ، أدهى وأنكى من الإيقاع بهم من طريق الحروب والمنازلة . وكان يقول لخواصه أيضا : ائتوني بالرأس وكلوا الفريسة . يعني بذلك ، ائتوني بالجاني ، وخذوا جميع ماله . فمن هذا الدرس الذي استخلصه الريسوني ، من الغدر وإنزال أقسى العقاب به اتخذ منهجه الذي سار عليه في حرب الإسبانيين بعد فرض الحماية على المغرب ، وأخذهم في الهجوم لاحتلال البلاد طبقا لما تقضي به الحماية فيجنح بهم إلى المراوغة والمماطلة حيث كان يقاومهم ويحاربهم بكل قوة وعنف تارة ثم يسالمهم تارة أخرى ، حين يساومونه بالمال وكل المغريات ليستميلوه إلى جانبهم ، ويساعدهم على التقدم والإحتلال ، ولكن بعد أن يتظاهر لهم بالمسالمة ، ويعدهم بتعزيزهم على تحقيق مرغوبهم ويبتز منهم الأموال والعتاد الحربي ، ليخضع لهم بها القبائل الجبلية سرعان ما يغدر بهم .ويقف سدا في طريقهم فيقاومهم بكل عنف وقسوة . حتى أن المقيم العام الجنرال كوميس خردانا الذي كان ينتقد طرق العنف التي كان يسلكها من قبله مع الريسوني ، ويدعو إلى الملاينة . قد لعب معه هذا الدور ، حيث اتصل به من طريق بعض الوسائط ليمهد له السبيل لاحتلال القبائل الجبلية ، فطلب منه أن يمده بأموال كثيرة وعدد من العتاد الحربي ليستعين بها على إخضاع تلك القبائل ولكن الريسوني بعد أن تمكن من المال والعتاد ، ما لبث كعادته ، أن قلب له ظهر المجن وسارع لمحاربته ، فلما تيقن خردانا أن الريسوني خدعه وسخر منه ، ما وسعه إلا أن انتحر ليتخلص من العار الذي يلطخ سمعته ، حيث شرب سما قاتلا . فوجد في مكتبه ، وهو جامد ، هذا هو التحقيق في القضية ، وإن كان كثير من الكتاب يزعمون ان خردانا أصيب بنوبة قلبية فلقي حتفه ونظرا إلى أن هذا الأسلوب من المماطلة الذي كان ينتهجه الريسوني في حرب الإسبانيين يجهله كثير من الكتاب ، فإنهم ما فتئوا يرمونه بالخيانة ، وأنه كان يساعد الإسبانيين في سياستهم واحتلالهم للمغرب ، مع أن الواقع عكس ذلك فإن الريسوني أذاق الإسبان من المرارة مالا يتصور ، في مجال الديبلوماسية وفي ميدان المعارك ، رغم ما بذلوه من المجهودات لاستدراجه واستمالته إلى جانبهم ، ودليل هذا أن الإسبانيين قد حجزوا أملاكه واستولوا عليها كتعويض عما كلفهم من الخسائر في الأموال والعتاد الحربي ، ويكفي الريسوني شرفا وفخرا ، أن التاريخ لم يسجل عليه إطلاقا أنه دخل تحت سيطرة الإسبان ولو لحظة من حياته ، حتى انتقل إلى جوار ربه ، رغم المغريات التي كانوا يعدونه بها كالخلافة عن صاحب الجلالة ن وكالصدارة العظمى وغير ذلك ، ولكن همته العالية أبت عليه أن يستسلم ويخضع لهم ، ولو كلفه الأمر ما كلفه من التضحيات ، ورجوعا إلى السياق ، أقول : إن الأسد ما التحق بعرينه واستقر في حصنه الجبلي حتى أخذ يحزم حزامه ، ويعد للأمر عدته ، للاقتصاص والانتقام ، وتطهير البلاد من الفساد . فتصدى بيد من حديد ، وبقلب من جلمود الصخر للفتك والبطش بمناوئيه ومنافسيه ، وبكل من تآمروا عليه من العتاة والاقطاعيين . فبعد رجوعه إلى عرينه ، هرع إليه أنصاره الأقدمون ، وسارعوا إليه أفواجا من جميع القبائل الجبلية ، بمن فيهم الشيوخ والأبطال المشهورون ، والشبان المغامرون ، فانضموا إلى لوائه ، يناشدونه القيام بالواجب لتطهير الوطن من المفسدين ، وحمايته من الكفار الغاصبين ، فما وسعه إلا أن برز إلى الميدان ، وصار يخطف الرجال ذوي الوجاهة واليسر من الإقطاعيين والمنحرفين ويحتفظ بهم كرهائن إلى أن يدفع ذووهم الفدية المعينة من المال ، بل صار يشن الغارات بكل قسوة وغلظة على الطغاة فيفتك بهم ، وينهب أموالهم ، ويؤدب أتباعهم ، ويفرض مشيئته على الجميع ليقيم ميزان العدل بينهم ، وبذلك صار يدافع عن المظلومين ، ويساعد الفقراء والمحتاجين ، ويضرب على يد المعتدين ويقف سدا منيعا في وجه الأعداء الطغاة المستعمرين ، ولم يكن الريسوني يجمع المال من الرهائن وغيرهم ليكنزه ويدخره ، ولكن ليزود به رجاله بالمؤن والعتاد الحربي ، حتى يمكنهم التصدي للقيام بمهمتهم الشريفة تحت لواء الأسد الريسوني ، الذي نودي به زعيما بل سلطانا كما سيأتي ، فقد كان يحترم الشرفاء والعلماء ، ويحسن إليهم كل الإحسان إلى أنه كان يأمر بالمحافظة على الشعائر الدينية ، من صلاة وصيام وزكاة وحج وغيرها ، وإلى جانب هذا كان يأمر ببناء المساجد في القرى ، وإقامة صلاة الجمعة والأعياد ، بل كان يعاقب المتهاونين بالدين وبشعائر الإسلام ، لأنه كان متصلبا في الدين ، ومحافظا عليه ، ثم استعمل ما في وسعه من الدهاء لاستدراج الشخصيات البارزة التي لها مكانة مرموقة في تلك القبائل واستمالتهم إلى جانبه بكل المغريات ، ليستعين بهم في الوصول إلى ما تطمح إليه نفسه من السيطرة المطلقة على تلك القبائل ، لإنقادها من الظلم والإقطاع ، ومن الإستعمار والإستعباد ، وهذا لا يتحقق إلا بالاتحاد وجمع الكلمة وبحنكة الريسوني ، ثم ببطشه وقسوته ظفر بمقصوده وفاز في مسعاه حيث خضعت له تلك القبائل بكل حماس وصلابة ، وانضم إليه زعمائها بكل عزم وتأييد ، وكان منهم الحاج العياشي الزلال ، ومولاي أحمد شريف تازيا ، ومولاي محمد ولد احميدو ، والعربي الدامون السريفي ، والأمين بن الأحرش الحساني ، وأحمد الخمال ، ومحمد ابن حازم ، والعربي الخيضر ، وولد الفار الخمسي وغيرهم ، وبذلك تمكن الريسوني أن يسوسهم ، ويحافظ على التوازن فيما بينهم ، وأن يقضي على التفكك والتفرقة فاشتهر بطشه ، وذاع صيته ، حتى صار مرهوب الجانب وملاذا من كل معتد غاصب وهكذا تمكن الريسوني من ان يفرض نفسه على القبائل الجبلية ، من أحواز طنجة والعرائش والقصر الكبير إلى شفشاون ، وما جاورها من القبائل حتى اصبح سيد البلاد في هذه الجهة والحاكم المطلق بلا منازع . وإلى جانب هذا كانت تروج من حين لآخر شائعات تقول : إن الملك الشاب ورجال دولته ، استكانوا وخضعوا للكفار ، أعداء الدين ، واستسلموا لهم ، وصاروا يبيعون لهم الوطن بما يقرضونهم من الأموال ، ليجعل منها المستعمرون الجشعون ذريعة إلى التدخل في شؤون المغرب واستعباده ، لذا كانوا يرمونهم بالخيانة ، وحتى بالكفر ، الأمر الذي أزعجهم وأقض علىالسلطان مضجعه في قصره بفاس ، لما يشعر به من الخطر على عرشه ، ومما زاد في قلقهم ، وانزعاجهم ، أنه بينما هم يفكرون في الوسائل التي يجب القيام بها لدفع الخطر الداهم عنهم وعن العرش ، ويخططون للقضاء على الريسوني المتمرد والفتك به ، إذا هم يفاجؤون بما هو أدهى وأخطر ، حيث ازداد الفتق اتساعا ، وتفاقمت الأهوال ، على صاحب العرش وحاشيته ، حتى صاروا يتوقعون النهاية الحتمية من حين لآخر ، ذلك أن أسد الجبل الريسوني بعد ان كانت مغامرته في الفتك والخطف والنهب وغيرها مقصورة على المغاربة ، إذا به يسطو على الأجانب القاطنين بطنجة ، والواردين عليها ويبث فيهم الذعر والفزع ، حتى صار الجميع يعتقدون أن طنجة وضواحيها ، قد فصلت وخرجت عن حوزة السلطان ، إذ لم يبقى للملك عليها سيطرة ولا نفوذ وذلك ما كان يزيد في إزعاج الملك وإقلاقه . لقد أخذ الريسوني يختطف من طنجة شخصيات مرموقة تنتمي إلى دول لها مكانة بارزة في المجتمع الدولي ، ويحتفظ بالمخطوفين كرهائن ولا يطلق سراحهم إلا بعد أن تلبى مطالبه ، وأهمها المال ، فقد اختطف ولتر هاريس الإنجليزي ، مراسل جريدة التيمس اللندنية ، ولم يطلق سراحه إلا بعد أن دفعت له الدولة الانجليزية مقدارا ضخما من المال ، على حساب المغرب قطعا ثم اختطف رجلين مشهورين من رجال الاعمال الامريكيين وهما قنصل الولايات المتحدة بيرديكاريس ، وصهره فارلي ، واحتفظ بهما كرهائن مطالبا بمقدار كبير من المال ، وبتعيينه قائدا على القبائل الجبلية ، فاضطر الملك عبد العزيز تحت الضغط والتهديد من الولايات المتحدة إلى دفع الفدية وكان مقدارا كبيرا من المال ، مع تعيينه قائدا على القبائل الجبلية . ثم اختطف الانجليزي المولد ، السر هنري مكلين مستشار السلطان ، ومعلم جيشه ، ولم يطلق سراحه إلا بعد أن افتدى منه بمقدار كبير من المال ، وبذلك طغت الاضطرابات وتجاوزت الحلول التي يمكن معها للسلطان التغلب على الموقف . وهكذا صار الريسوني يتمتع بنفوذ أقوى من ذي قبل ، في الوقت الذي كان على يقين من أن الحكومة المغربية ترتعد منه فرقا فيتجاهل أوامرها ، ومعاهداتها مع الدول الاجنبية .وبذلك أصبح طاغية في أعين المغاربة ، لا يشق له غبار . وفي هذه الظروف القاسية والاضطرابات المائجة ، خلع الملك عبد العزيز من العرش ، ونودي بأخيه عبد الحفيظ ملكا على المغرب كما سيأتي ، وذلك ما جاء فرصة لصالح الريسوني ، تؤيده وتجعله محل اعتبار وتقدير لدى السلطان الجديد ، حيث إنه كان يعضده ويدعمه ، بينما كان يخذل أخاه المخلوع ، فما كان من الملك عبد الحفيظ إلا أن عين الريسوني قائدا على القبائل الجبلية بعد أن حظي بمقابلة صاحب الجلالة بفاس وعاهده على الاخلاص والدفاع عن الوطن ، وذلك ما عضد الريسوني وزاده قوة ومهابة أكثرمن ذي قبل ، ثم اتخذ مدينة أصيلا الواقعة إلى جنوب طنجة على شاطيء الاطلنطي قاعدة قيادته ، ومركز إدارته ، وبنى هناك قصرا فخما لايزال قائما حتى الآن ، إلا أن الإسبانيين احتجزوه وصادروه ، فيما استولوا عليه من أملاكه ليستردوا منها الأموال وقيمة العتاد الحربي الذي استلبه منهم الريسوني بطريقة المخاتلة والاختلاس والخداع ، وكانت لا تعد ولا تحصى . وإلى هنا وقبل فرض الحماية على المغرب ، نتوقف بالقاريء الكريم لننتقل به إلى الجهة الشرقية من الشمال لاستعراض الأدوار والأسباب التي ساهمت بها في فرض الحماية ، ثم نعود إلى الكلام على حوادثها ، وكفاح أبطالها بعد فرض الحماية ، وشروع المستعمرين في الهجوم والإحتلال لتنفيذ بنود الحماية وتطبيقها



العماري العماري قال:
مايو 30th, 2010 at 30 مايو 2010 9:32 ص
حفيد الريفى فون فى بنى سيدال هو على بن على الاحرش الحسانى كان مقدم الشيوخ فى الجبال القرات العاشرة هل نكرت هدا الشيخ وهل هو امازيغ والى امازيغ كلكم مزيغ المعلق اعماروش قبر فى بنى سيدال

الخمال الخمالي قال:
مايو 30th, 2010 at 30 مايو 2010 3:43 م
الأخ المحترم العماري
حقيقة لم أفهم مقتضى تعليقك أعلاه، وإن يكن من بد في الرد عليه فهو ذاك فأرجو من سيادتكم إعادة صياغة الإستفهام حتى يتسنى لنا التفاعل معه وفهم مضونه

اعماروش العمارى قال:
مايو 30th, 2010 at 30 مايو 2010 9:16 م
عبد الله الريفى جد أحمد الريفى جد هادا ألارياف وهو على بن اعلى العمرانى الحسانى هو كان فقيه فى مدهب يسمى الوقفة هشام وحمزا عندنا املاك اولاد احمد الريفي ببنى حسان وكدالك واد امس وكدالك عين الكرش وكدالك احمد بن اعلى بن عبد الله بن محمد كان فى مسجد فى طنجة كان يحرث فى الفحص يمكن اكون من عائلة الريسونى وانما عندى فى النسخ الورث الاسماء متشابهة مخمد بن اعلى بن عبد السلام وكدالك عقد الزواج الى احليمة والسلام

اعماروش العمارى قال:
يونيو 5th, 2010 at 5 يونيو 2010 9:45 م
بحثت أليوم بالعلم ألحقيقى جدنا مولاى عبد ألسلام مات فى بنى عروس مدفون فى ألواد يسمى الخميس هناك قبر مولاى عبد السلام وامامه سيدى لحسن وكذالك سيدى بوزيد وكذالك سيدى داود اهل بنى عروس الاولياء كلهم مدفونين فى الريف أحبابهم الى كيجبوهم عندهم وكذالك مولاى عبد السلام فى دوار يسمى بأولاد موسىمرحبا بكم إلى ابغيت أتشوف ألمضع أنمشى معكم بالفرح والسلام

الخمال الخمالي قال:
يونيو 6th, 2010 at 6 يونيو 2010 4:35 م
الأخ الفاضل العماري
مشكور أخي على تعاليقك ودعوتك الطيبة لزيارة أولياء بني سيدي أحمد العروس وضريح مولاي عبد السلام ،حقيقة الشرفاء العلميين هم متفرقون في شتى أنحاء الوطن بما فيها الريف ، وإخواننا وأحباءنا الريفيون فيهم من الشرفاء من سارت بذكرهم الركبان ، وخاصة القائد الهمام أحمد بن عبد الصادق الريفي قائد طنجة وهازم الإنجليز
تقبل مودتي وتقديري أخي العزيز

 

 

رد مع اقتباس
 

  #34  
قديم 22-08-2010, 08:04 AM
الصورة الرمزية يس ابراهيم
يس ابراهيم يس ابراهيم غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 





افتراضي رد: شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية

أنعم و أكرم به من نسب ....شرف الله أهله دنيا و أخرى

 

 

التوقيع :
[rainbow]
رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ!
[/rainbow]من أقوال الامام علي كرم الله وجهه
رد مع اقتباس
 

  #35  
قديم 22-08-2010, 02:25 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية

[

color="seagreen"]الله يخليك ويسعدك عزيزي الف شكر لك يس ابراهيم على تشريفك لشهادة نسبنا ربي يزيدك شرف يس ابراهيم
والله كلآمك شرف لنا ربي يخليك و يسلمك يا رب
[/color]

 

 

رد مع اقتباس
 

  #36  
قديم 23-08-2010, 06:10 AM
ناريمان ناريمان غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية

بارك الله بكم وبما تطلعوننا عليه من أمور ذات قيمة جليله

 

 

رد مع اقتباس
 

  #37  
قديم 23-08-2010, 05:50 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية

[

quote=ناريمان;40968]بارك الله بكم وبما تطلعوننا عليه من أمور ذات قيمة جليله[/quote]

ربي يخليكي يارب تحياتي لك اختي ناريمان نورتي الصفحة بنورك جزاك الله الجنة

 

 

رد مع اقتباس
 

  #38  
قديم 24-07-2013, 02:42 AM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حقائق من تاريخ عائلة ريفية مغربية الجذور والأصل
عائلة الريفي التاريخية التي عرفت برائدة الجهاد والمقاومة وتحرير الثغور المحتلة في الشمال المغربي، وجد عائلة الريفي بغزة هاشم أحد أبناء هذه العائلة العريقة وأحد أحفاد قائد طنجة عبد الصادق الريفي التمسماني
أسرة "الريفي" الفلسطينية ذات الأصول المغربية العريقة والمجاهدة هذه العائلة الفاضلة التي يعود نسبها إلي جد عائلتي على بن عبد الصادق بن احمد بن على الريفي الحمامي التمسماني، وهناك من يقول يعود نسب العائلة إلى سيدي محمد الحمامي التمسماني دفين تمسمان، يعود نسبه إلي السادة الأشراف أبناء الحسين بن علي ابن أبي طالب كرام الله وجهه ومن بعض علماء النسب يقول يعود نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب
ولقد ذكر النسابة العشماوي أن هناك ذرية تعرف بأولاد حمامة من نسل موسى الكاظم تسكن قبيلة بطوية.
ويكن أيضا الحمامي إلي جماعة أولاد حمامة القديمة الاستقرار بغرقة بني مزغنين حول ضريح جدهم الحمامي الإدريسي منذ القرن الرابع الهجري .محمد السنوسي الدرة ص 125- بجوار واد تجزرين الجزيرات رافد واد تمسمان المصدر معلمة المغرب ج 8 صفحه 2552 وقال إن أولاد حمامة البطؤين من ذرية عبد القوي بن عبد الرحمن بن إدريس بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العبدين بن مولانا الحسن بن مولانا علي بن أبي طالب ومولاتنا فاطمة الزهراء ونسبه حسني إدريسي وليس حسيني. وقال يوجد عند بني عبد القوي مشجرة نسبهم الإدريسي الشريف وهذا ما عند النسابة سيدي حشلف .

أولاد الريفي هم من الأشراف وعلى مذهب الإمام مالك والتاريخ تحدث عنهم وسجل عنهم بحرف من ذهب في صفحات بيضاء ,
موطن الأصلي للعائلة الأم وجذورها التاريخية في شمال المغرب وطن أجدادي الأبطال،
وفي كتاب الضعيف الرباطي قال أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني
الريفي الحمامي من أولاد حمامة قبيلة وريا غل أهل الريف شهدت له العلماء من أهل تطاون , والفقهاء من القصر والعرائش وطنجة وشفشفان علي أنه من الشرفاء أولاد حمام أولاد سيدي عبد السلام ابن مشيش.
وشهد له أولاد عبد السلام بأنه منهم,
وبخصوص سيدي محمد حمام أو الحمامي دفين تمسمان يقال أن نسبه إدريسي حسني وليس من ذرية الحسين السبط
وأسرة الريفي تنتسب إلي أولاد سيدي محمد حمامه أو المحاميين وهم معروفون بقبيلة تمسمان الريفية المغربية التابعة لإقليم الناضور ويعود هذا الانتماء إلي القرن الرابع الهجري وهم حسب رواية محليه بأنهم من الشرفاء الأدارسة ورواية أخرى أنهم من وهو الأرجح من الناحية التاريخية كما ذكر بعض المؤرخين بأنهم من الشرفاء القادريون وسبب حملهم للقب حمامه نسبه إلي الجارية الوفية حمامه التي حملت جد الأسرة وهو صبي ناجيه به من فآس وحطت به بفرقة بني مرغنين التحتية بالريف الشرقي بجوار وادي تجزرين (الجزيرات) احد روافد واد أمقران (النهر الكبير) المتصل به من الجهة اليمنى وجدهم الناجي معروف إلي اليوم وهو صاحب الضريح سيدي محمد حمامه والضريح مشرف علي واد أمقران وغير بعيد عن مرسى سيدي إدريس ويبعد عن سوق خميس بود ينار أشهر أسواق تمسمان الأسبوعية بنحو 11 كيلومترا وواقع في موضع مرتفع بعيد عن ساحل سيدي إدريس بنحو 5 إلي 6كيلو مترا ويوجد الضريح في موقع وسطي من محيط القرية وله مسجد صغير وفي صحن المسجد توجد رخامه منقوش عليها نسبه الشريف ويعود نسبه الي سيدة بنات الجنة فاطمة بنت رسول الله محمد صلي الله عليه أفضل الصلاة والسلام

نحن أحفاد رجل مناضل مجاهد قائد ومن أشهر أعلام المغرب ,,
جدنا القائد العقيد قائد المنطقة الشمالية للمغرب في وقت المولى إسماعيل العلوي رحمه الله
القائد..علي بن عبد الله الريفي : زعيم اكبر القبائل في شمال المغرب زعيم قبيلة ورياغل الريفية و قائد تطوان وقائد مجمل الشمال لقد توفي بطنجة عام 1125 هـ/1713م
وجدنا نحن الفلسطينيين حفيد المجاهدين
المجاهد علي بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني

علي بن عبد الصادق الريفي المغربي الأصل أتى إلى فلسطين في بداية القرن التاسع عشر وتوطن مدينة غزة وتزوج و خلف أربعه الأبناء ذكور كما ورد في كتاب إتحاف الأعزة في تاريخ غزة

 

 

رد مع اقتباس
 

  #39  
قديم 27-07-2013, 08:33 PM
الصورة الرمزية عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
مراقب عام بديوان الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية

السلام عليكم ...
فعلا عائلة لحمامي موجودة بوجدة وبجرادة ....
كما تواجد عدد منهم بمنطقة الكربوص بين بني أدرار وأحفير ....
وقد شهد أحد الشرفاء الحماميين وهو الشريف عبدالله بن اعمر الحمامي عقد قران جدي الأعلى سيدي رابح واسمه مقيد ضمن شهادة الشهود على وثيقة الزواج ....

 

 

التوقيع :
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir