بل نمسكه إلينا ,,, ولنرى فيه أمرا
فنتحقق من نسبه الذي أبعدته ملامحه منا
وقد عُرف العرب قديما ,,, الزواج بالعربية الأصيلة
اما اليوم وقبل بزمن أصبح يتزوج الشريف من صينية وماليزيا وهندية وغيرها.
والقيافة عند العرب نوعان ,,, قيافة أثر وقيافة بشر ,,, والثانية كانوا يعرفون نسب الرجل من صورة وجهه
وكانوا يستغلونها في حوادث الثأر والانتقام .
وعلم الأنساب عندهم كان بمثابة علم التاريخ عندنا ,,, فقد كانت كل قبيلة تعرف نسبها وأنساب غيرها ,,, وتعرف
الأيام والمعارك التي درات بين العرب.
وربما كان بيت من الشعر يخفض من نسب قبيلة ما أو يرفعه .
فهذا علمهم ,,, أما علمنا اختلف وإن أخذنا منهم طرقا ومؤتلف
كما استصعب علينا معرفة الأنساب أكثر منهم ,,, ونأخذ ما نسمعه من آبائنا وأجدادنا وما توارثوه من أجدادهم
من علم أو معرفة النسب.
وكيف لنا أن نعرف أن الصيني شريف بالشكل الذي لا يدل عليه لأنه ربما تهجن فنأخذ بعمود النسب الذي جاء به
ونتحقق من المكتوب فإن كان تسلسل أجداده صحيحا ,,, فالنسمع ما توارثه من أقوال عن آبائه وأجداده ونستشف
مقدارعلمه ومدى اهتمامه ,,, وإن كان مدعيا لابد له يوما السقط في القول.
وإلى هنا أقف.
متابع معك