اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الحسيني الشامي
اشكرك جزيلا اخي الشريف الزوروقي ,
ولكن البكري في كتابيه المغرب والمسالك والممالك لم يذكر هذه المعلومة وانما قال ان زيري بن مناد اجلى اهل هاز ولم يذكر انه اجلى بني حمزة السليمانيين الحسينيين
اما ابن خلدون فكان كلامه عن الذين اجلاهم (جوهر الصقلي) وليس زيري بن مناد وهم بني حمزة الحسنيون كما اشار اخونا الشريف الزرعيني في كتابه والنص هنا من كتاب العبر لابن خلدون:(وجاز ابناه حمزة ويحيى إلى الناصر فتلقاهما رحبا وتكرمة. ورجع يحمى منهما إلى طلب تنس فلم يظفر بها. وكان من ولد إبراهيم هذا أحمد بن عيسى بن إبراهيم صاحب سوق إبراهيم، وسليمان بن محمد بن إبراهيم من رؤساء المغرب الأوسط. وكان من بني محمد بن سليمان هؤلاء وبطوش بن حناتش بن الحسن بن محمد بن سليمان قال ابن حزم وهم بالمغرب كثير جداً، وكان لهم بها ممالك، وقد بطل جميعها، ولم يبق منهم بها رئيس بنواحي بجاية. وحمل بني حمزة هؤلاء جوهر إلى القيروان، وبقيت منهم بقايا في الجبال والأطراف معروفون هنالك عند البربر، والله وارث الأرض ومن عليها.)
|
قبل أن أحيلك أخي الشريف الحسيني الشامي على المصدر تساءل معي : من هم الحمزاويون السليمانيون؟؟؟؟
كما جاء في نص ابن خلدون : (حمزة وأخوه يحي جازا الى الأندلس ).
ابن خلدون نص على عودة يحي الى تنس لكن حمزة لم يرد له ذكر .
فالشيخ حمزة غادر مع أهل بيته إن كان له أهل المغرب الأوسط ولم يعد اليه بل لا نعلم مصيره .
وحمل بني حمزة هؤلاء جوهر إلى القيروان، وبقيت منهم بقايا في الجبال والأطراف معروفون هنالك عند البربر
هذه الفقرة جاءت يتيمة عند ابن خلدون : فالكلام السابق لابن حزم بخص بني محمد بن سليمان الحسني، وابن حزم لم يتطرق الى القائد جوهر ولا الى سوق حمزة.
لذلك أعتبر أن الفقرة الملونة بالأحمر ليس هنا موضعها ولا علاقة لها ببني محمد بن سليمان الحسني .
بخصوص المصدر الذي استقيت منه هذه المعلومة يمكنك الاطلاع على تاريخ الجزائر القديم والحديث مع زيارة هذا الرابط :
http://islamport.com/k/trk/6471/472.htm