السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي للا صفية:
أظن أنني أتحدث في واد وأنت تتحدثين في واد آخر. وردك أفلاطوني عاطفي بعيد تماما عن أرض الواقع ربما يتحقق في المدينة الفاضلة. كلامك لا يجيب عما طرحت تضعين إفتراضات وتجيبين عليها كأننا نعيش في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ووجود عدالة شاملة. سأضع لك قراءة نقدية لما طرحت.
1- هل دعوت إلى الزواج من الغنية التي لاتصلي?
2- ما حاولت أن أشرحه هو أن يتعاون المسلم ضعيف الدخل مع مسلمة موظفة مثله يتقاسمان أعباء الحياة معا. إن كان مرتبه 3500 درهم ومرتبها 3500 درهم فمعا يمكنهما العيش البسيط في مدينة كالدار البيضاء حيث الغلاء الفاحش دون إنتظار الإحسان والصدقة من الغيرولو كان من العائلة.
3- كلنا نؤمن بأن الرزق من الله وأنه يرزق المتقي من حيث لا يحتسب. لكن يجب الأخذ بالأسباب (الدراسة, البحث عن العمل,التوكل على الله,... )لأن الرزق لا يأتي من فراغ.
4- ولعبد مومن خير من مشرك ولو اعجبكم: ومن قال لك أنني أدعو إلى الزواج من المشركين والمشركات? هل المسلمة الموظفة مشركة?
5- فاظفر بذات الدين تربت يداك: وأنا أقول أيضا هذا ولا أدري إن كانت المسلمة الموظفة في رأيك ليست ذات دين? بل إني أرى أن الكثيرمن القاعدات في البيت في زمننا هذا يقضين جل وقتهن في المسلسلات والأنترنيت والثرثرة والغيبة والنميمة لقتل وقت الفراغ...
6- تخيروا لنطفكم فان العرق دساس: وهل قلت أن يتزوج المسلم من غير المسلمة أو فاسقة إلا إذا كنت تعتبرين المسلمة الموظفة اللتي تعين زوجها غير مسلمة وغير جديرة بالزواج?
7- ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نوتيها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما: هذه آية تخص نساء النبي صلى الله عليه وسلم. لنكتب الآيتين معا: ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما. يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا.
لا أدري لماذا أوردت هذه الآية وأنت تتحدثين عن صديقتك لأنني لا أراها من زوجات النبي أمهات المؤمنين ولا تنطبق عليها بتاتا.
لكن أطرح عليك سؤالا بخصوص زواج صديقتك من ذلك اللشخص اللذي لايملك عشاءه.
كيف تجرأ هذا الشخص اللذي لا يستطيع الباءة أن يتقدم لطلب الزواج? هل كان يعيش هو وزوجته عالة على غيرهم?
كيف تفسرين قول رسول صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء.