العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > فروع الأشراف الأدارسة الرئيسية > 1.فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني
 

1.فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبدالله الكامل المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه المبايع لهُ بالخلافة الإسلامية في المغرب.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #11  
قديم 03-08-2010, 07:44 PM
سعيد نزال سعيد نزال غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: فرع الادارسه في قلقيليه

بارك الله بكم اخواني وابناء عمومتي الاشراف الادارسة في جميع انحاء العالم ......
انا سعيد حامد (مشعل ) حمدان نزال الادريسي افتخر بهذا الاسم كوني من هذه السلالة العريقة ...
ارجوا من اخواني تاكيد نسب العائلة في الديوان.
اخوكم وابن عمومتك سعيد نزال

 

 

رد مع اقتباس
 

  #12  
قديم 04-08-2010, 01:38 AM
الصورة الرمزية ساره
ساره ساره غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: فرع الادارسه في قلقيليه

الله يعطيك العافية يا رب

ونعم السلالة أخي الكريم

 

 

رد مع اقتباس
 

  #13  
قديم 06-08-2010, 12:03 AM
الصورة الرمزية امحمد قريب الادريسي
امحمد قريب الادريسي امحمد قريب الادريسي غير متواجد حالياً
باحث في النسب الإدريسي
 




افتراضي رد: فرع الادارسه في قلقيليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورمضان مبارك انشاء الله علينا وعليكم ووفقنا الله واياكم للصيام والقيام و بالنسبة لنسب السادة الاشراف بقلقيلة اخي الكريم سعيد نزال فربما تستفيدون من هذ االموضوع الذي يتحدث عن جزئ من اشراف فلسطين الحبيبة :
http://aladdarssah.com/showthread.ph...DB%E3%C7%D1%ED

 

 

التوقيع :
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات ألأ حياء منهم وألأموات
عنوان مدونتي :http://bomlik.maktoobblog.com
رد مع اقتباس
 

  #14  
قديم 10-08-2010, 07:46 PM
سعيد نزال سعيد نزال غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: فرع الادارسه في قلقيليه

اخي الشريف امحمد الادريسي اشكرك على الرابط الذي زودتني به
عندي سؤال
هل كان يوجد منطقة او مدينة في القرن السادس ميلادي اسمها غمارة تقع ما بين تطوان وطنجة ؟
حاولت معرفة ان كان هناك مدينة بهذا الاسم من اصدقائي بالمغرب ولكن دون جدوا فقيل لي ان كان هناك مدينة بهذا الاسف فقد تغير .
اتمنى ارشادي وتزويدي بالمعلومات
شاكر لكم تاعونكم وبارك الله بكم
اخوكم سعيد نزال

 

 

رد مع اقتباس
 

  #15  
قديم 10-08-2010, 08:22 PM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: فرع الادارسه في قلقيليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد نزال مشاهدة المشاركة
اخي الشريف امحمد الادريسي اشكرك على الرابط الذي زودتني به
عندي سؤال
هل كان يوجد منطقة او مدينة في القرن السادس ميلادي اسمها غمارة تقع ما بين تطوان وطنجة ؟
حاولت معرفة ان كان هناك مدينة بهذا الاسم من اصدقائي بالمغرب ولكن دون جدوا فقيل لي ان كان هناك مدينة بهذا الاسف فقد تغير .
اتمنى ارشادي وتزويدي بالمعلومات
شاكر لكم تاعونكم وبارك الله بكم
اخوكم سعيد نزال
في الوقت الحاضر لا يوجد منطقة في شمال المغرب إسمها غمارة لأنه قد تبدل إسمها إلى تطوان وشفشاون حالياً.

 

 

التوقيع :

مدينة زرهون بالمغرب مرقد جدي
خليفة المسلمين إدريس الأول بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن
الحسن السبط بن خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
مؤسس الخلافة الإسلامية بالمغرب.

جوال / 00966531607460
رد مع اقتباس
 

  #16  
قديم 10-08-2010, 10:14 PM
سعيد نزال سعيد نزال غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: فرع الادارسه في قلقيليه

اذن هناك كان مدينة تدعى الغمارة
واعتقد بأن جدنا سمي بالغماري نسبة للمكان الذي قدم منه .
اشكرك اخي الشريف تركي

 

 

رد مع اقتباس
 

  #17  
قديم 15-08-2010, 09:15 AM
الصورة الرمزية امحمد قريب الادريسي
امحمد قريب الادريسي امحمد قريب الادريسي غير متواجد حالياً
باحث في النسب الإدريسي
 




افتراضي رد: فرع الادارسه في قلقيليه

هذا اخواني تعريف بمنطقة غمارة المغربية والتي ينتسب اليها العديد من أشراف وأعلام المغرب:
يقول الاستاذ عبد الاله التهامي الوزاني بجريدة الشمال بان منطقة غمارة الكبرى رغم خصائصها التاريخية ومميزاتها الجغرافية لم تحض بالاهتمام اللازم وما اصاب غمارة اليوم هو طاعون جارف سحق كثيرا من محاسن الامصار وعصف بكثير من الرموز الاحرار وأن غمارة قد نزل بها ما نزل بغيرها من حضارات سادت ثم بادت أو كادت وتتالف قبيلة غمارة المجاهدة التابعة لاقليم شفشاون من قبائل متيوة ./بني رزين/.بني سميح./ بني جرير/.بني زيات./ بني زجل./بني بوزرة /. بني سلمان/.بني منصور و/بني خالد
ويمتد شريطها البحري من الجبهة مرورا بامتار وتاغسة وجنانيش وأعرابن واشماعلة اي بواحمد واسطيحات وترغة وصولا الى قاع اسراس وحدوج واد لو
وانجبت العديد من العلماء في شتى بحور العلم كالقاضي محمد بن عرضون الشيخ الجليل الذي سبق عصره الذي اشتهر كمدافع عن المرأة في العالم القروي فهو نصح بشدة على ايلاء اهمية كبيرة لتربية البنت كما الولد وألف كتاب" مقنع المحتاج في آداب الأزواج" أو آداب الأزواج وتربية الولدان وهو بالمناسبة من قبيلة بني زجل
وكذلك الشيخ ابو الحسن علي بن ميمون

ويعرف سكان غمارة بالجود والعلم وتعرضت كثيرا ثغورها لحملات صليبية عديدة رومانية وبرتغالية واسبانية..
تعتبر منطقة غمارة أحسن منطقة بالشمال من ناحية الجمالية وتعاون سكانها مع المجاهد الريفي محمد عبد الكريم الخطابي اما الدين فغمارة انجبت العلماء والفقهاء






تاسست في كل ناحية من غمارة كتيبة للمجاهدين وكلما ذكرت فاس او القرويين الا وجاءت غمارة في الرتبة الثانية بجوامعها وزواياها الصوفية
وقد اشتهرت غمارة في الميدان التصوفي والرباطات الجهادية والعلوم المختلفة سابقا على الصعيد العربي والاسلامي بما حباها الله من رجال أوتاد أمثال شيوخ الزاوية الصديقية المنحدرين من زاوية تجكان بجماعة بني منصور فوق واد امتار الذين نشروا علوم الحقيقة والشريعة في المشرق والمغرب انطلاقا من غمارة ومرورا بطنجة البوغاز حتى ذاع صيتهم واشتهر امرهم وارتفع امرهم وعلمهم في كل البقاع.
ومن ذرياتهم الفقيه المهذب المتخلق سيدي محمد عبد المومن التجكاني امام المسجد الاعظم التابع لزاوية دار الضمانة بمركز بو احمد التيجيساسية من اقليم شفشاون...........
ومن اسلافهم الكبار العلامة عبد العزيز بن الصديق والعلامة عبد الحي بن الصديق والعلامة احمد بن الصديق والعلامة الزمزمي بن الصديق والعلامة عبد الله بن الصديق والعلامة التجكاني خطيب المسجد الكبير في العاصمة البلجيكية بروكسيل غمارة اذن تروها اليوم بالجبهة واكثر من 70 طالب في الدين وفي امتار كدلك اكثر من 50 طالب في المدرسة العتيقة للدين وفي بواحمد ومتيوة وكل المناطق الى اليوم وفي مجال الجهاد سطع نجم سيدي يحيى اعراب دفين قرية سيدي يحيى اعراب الشاطئية قرب جنان النيش حيث يتم هناك موسم النيسان الذي كان بتغسة وانتقل الى هناك والذي كافح في طرد الايببريين والمستعمرين لشمال المغرب
ولتاكيد اهمية غمارة المجاهدة فقد افرد لها المؤرخون والكتاب حيزا مهما وعلى راسهم ابن خلدون ودلك لما لها من شأن عظيم في ميدان الجهاد وكدا العلم والتصوف بخاصة.
ويعزز هده المقولة المثيرة .. ان تربة أهل غمارة ممزوجة برميم الشرفاء و الأولياء.. وعلامة ذلك تظهر على ألسنة أهل غمارة المجاهدة في لغتهم ولهجتهم التي تشبه قاموسا صوفيا ففي ربوع غمارة يتناجى الغماريون ويتنادون في كل حين صائحين..أولايلاه أي يا أولياء الله وفي كل مشكل أو نزاع ينشب بين اثنين او أكثر يدعى الى استحضار بالولي الفلاني او الشيخ الفلاني حيا كان او ميتا وكذلك القسم والحلف وقد كانت الممارسة الصوفية هي الشكل السائد للتدين في المنطقة كلها ومما يضفي على المنطقة طابعها التاريخي في مجال التصوف كثرة الاضرحة التي تأوي أرواح سالكين وعارفين بالله داع صيتهم كسيدي يحيى الورداني وسيدي محمد بن سباع وسيدي العطار وسيدي عبد الرحمان وسيدي يحيى أعراب وسيدي أحمد البوهالي وسيدي أحمد الفيلالي والشيخ الامام سيدي محمد بن احمد البوزيدي السلماني الغماري والشريف الحسني وضريحه مشهور ببني زيات الغمارية التيجيساسية حيث يوجد على مرتفع بين قريتي اسطيحات وتازمورت في موقع جميل وجداب مطل على البحر وعلى اراضي سقوية شاسعة تظل مخضرة طول السنة وتحتوي على غدران ومجاري مياه عدبة وعيون



دور الغماريين في ميدان الجهاد

لعبت غمارة ادوارا مهمة في الجهاد :
1 مركز اشععاع فكري وثقافي وسياسي
2 انطلقت الدعوة الاسلامية من غمارة نحو الجنوب
3 من غمارة اتجه المولى ادريس الاول الى وليلي
4 من غمارة انطلقت جيوش طارق بن زياد الغماري العربية البربرية الى الاندلس
5 غمارة نصرت الموحدين وانتشار ملكهم في الجبال
6 جيش غممارة شارك في غزوة العقاب في عهد الخليفة الناصر سنة 609 هجرية
7 جيش غمارة ابلى البلاء الحسن في الدفاع عن الاسلام في الاندلس وهي المعركة
التي عجلت بسقوط الموحدين
8 استمر جيش غمارة في الدفاع المستميت عن تراب الاندلس حتى سسقوط اخر معقل بغرناطة على يد القشتاليين
9 مدينة مالكة كانن يتولى الدفاع عنها جنود غمارة وجيوشها
10 سبق لاحد اعضاء المنتدى ان نبهنا الى ضرورة الكتابة عن ابن عرضون الغماري
وهنا لا بد ونحن في صلب الموضوع ان نقول للاخ الكريم ان لابن عرضون كتاب
اسمه ممقنع المحتاج يتكلم فيه عن مراسلات بعض الفقهاء في الجهاد الغماري
11 رغم التناحر بين قبائل غمارة الا انن الغماريين شدوا الخناق على الاسبانيين والبرتغاليين عندما هاجموا سواحل غمارة
12 وفي الحرب الريفية مع الخطابي توحدت جوش الغماريين مع اخوانهم الريفيين ففي
سنة 1926 شارك ازيد من 1000 من الرماة الغماريين في منطقة ورغة مع الريفيين فاندححرت جيوش فرنسا ومن اشهر هاته المعرك مععركة البرابر والتي استشهد فيها الكثير من ابناء غمارة رحمهم الله اجمعين
13 كانت للغماريين يد بيضاء على الادارسة حيث اطاعوهم واخلصوا لدعوتهم وانزلوهم منازلهم واستمرت دولة الادارسة عندهم ما لم تستمر في اية جهة اخرى من المغرب


 

 

التوقيع :
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات ألأ حياء منهم وألأموات
عنوان مدونتي :http://bomlik.maktoobblog.com
رد مع اقتباس
 

  #18  
قديم 15-08-2010, 09:46 AM
الصورة الرمزية امحمد قريب الادريسي
امحمد قريب الادريسي امحمد قريب الادريسي غير متواجد حالياً
باحث في النسب الإدريسي
 




افتراضي رد: فرع الادارسه في قلقيليه

غمارة قلب منطقة شفشاون (1) تمتد ما بين نهر النكور شرقا وبلاد الهبط غربا مع قربها من بوغاز جبل طارق أي المجاز التقليدي منذ فجر التاريخ بين العدوتين الجنوبية و الشمالية أي بين القارتين الإفريقية والأوربية الأمر الذي جعل منها مهبطا للفينيقيين والرومان وربما فريق من العمالقة وحتى أهل القوقاز ومدينة شفشاون نفسها قائمة على أنقاض مدينة رومانية (2) وهنالك آثارعتيقة ترجع لهذا العهد مثل قنطرتي تلمبوط ومدشر (ماكو) شرقي المدينة على بعد 15 كلم من الشاون وقد كان (يوليان) الغماري واليا للمنطقة من قبل القوط بإسبانيا قبل انطلاق الفتح الإسلامي على يد موسى بن نصير(3) وطارق بن زياد منذ (عام 88 هـ) ولايزال مسجد ابن نصير قائما بين شفشاون وتطوان و كذلك مسجد الشرافات المنسوب لطارق بن زياد وقد انبثقت في نفس الفترة أيام الوليد بن عبد الملك عام 92 هـ مملكة نكور أو إمارة بني صالح ابن منصور الحميري العربي شرقي المنطقة قرب باديس.
فكلمة شفشاون تشير في مفهومها الأصيل إلى قمتي الجبل المحيط بها و هو ( إشاون) ومعناه القرنان ونلاحظ وجود النسبة إلى الشاون قبل تأسيسها بقرون مثل العلامة أحمد بن محمد بن عبدالرحمان الشاوني شيخ القاضي عياض ( فهرسة عياض ص 61).

ومن مظاهر حميرية المنطقة و عروبتها أن صالحا بن منصور الحميري هو الذي نشر الإسلام بها زمن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك وعلى يديه أسلم من فيها من صنهاجة وغمارة (9).
وقد قامت غمارة بدور كبير في ربط المغرب بالأندلس منذ عام ( 92 هـ) انطلاقا من (سبتة ) التي كان (يوليان) الغماري عاملا عليها و ما لبثت المنطقة أن وقعت في قبضة الوالي عمر بن عبيد الله المرادي الذي ضم طنجة إلى سبتة عام (114 هـ) توالت بعدها فتن ظهر خلالها البرغواطيون بعد أن انقرض بنو أمية في الشرق عام ( 132 هـ) واستولى عبدالرحمان الداخل (وأمه من نفزة في المنطقة) بعد خمس سنوات على جانب كبير من العدوتين برز خلالها (الخوارج) الذين ناضلوا طوال عقدين من السنين إلى عام (157 هـ) ضمن ( 375 ) معركة (حسب ابن خلدون) ظهر بعدها المولى إدريس الأكبر عام (172 هـ) فكانت (غمارة) أول من بايعه من القبائل وشد أزره منذ عام (188 هـ) للقضاء على الخوارج وفصل المغرب عن الدعوة العباسية (بالرغم عن وجود أشراف عباسيين بغمارة ( 10) وفي عام ( 213 هـ) قسم المغرب بين أبناء المولى إدريس الإثني عشر فاختص (القاسم) بالمنطقة ثم انتقلت إلى أخيه (عمر) مع باقي الساحل المتوسطي إلى أوائل القرن الرابع الهجري حيث ظلت حواضر الهبط مراكز حضارية في قبضة الأدارسة فالحموديون وهم من حفدة الأميرعمر ظلوا (رغم انتشار دولتهم بالأندلس بعد الأربعمائة ) في مدشر (تازغدرة) بغمارة ولهم عقب بالصخرة من بني كرفط بخندق البيرفي بني مسارة ( الدرر البهية للفضيلي ج 2 ص 156 ) وكذلك العمرانيون الذين مازالت فئة منهم بسماتة وحجر النسر وبني خالد في غمارة ومنهم أولاد التبر بفاس ( الدرر ج 2 ص 171 ).

وكانت منطقة الهبط منذ القرن الثالث ممرا لقوافل تجارية تنحدر من (قرطبة) لتتجه عبر (بصرة الكتان) على نحو (18 ) كلم من سوق أربعاء الغرب إلى (سجلماسة ) ثم اليمن والبصرة الشرقية - حسب ابن خرداذبة و الاصطخري وابن حوقل - وكان من مظاهر التطور الاقتصادي في هذا المسار وخاصة في سجلماسة التعامل بحوالات مصرفية بدل عملة التبادل المحلي.
وهنا وقعت المنطقة في أرجوحة بدأت بسطو الأمويين الأندلسيين عليها عام (337) تخلله صراع حاد بين (مغراوة) و (بني يفرن) انتهى بانتصار الأمويين عام ( 387 هـ) على المغراويين الذين ظلوا مع ذلك متمسكين بالمنطقة طوال نحو مائة سنة إلى عام (460 هـ) فانقرضوا بظهور يوسف بن تاشفين ( 11) .
والذي يلاحظ من هذا الصراع بين قادة العدوتين تبلور مظاهر الفتنة بين فئات مشرقية مثل اليمانية ومضر و فئات أندلسية مغربية انتقل بعضها إلى الريف حيث أسست طائفة منها مدينة بكاملها في بني قميل بين مثيوة و بني بوفراح - عام ( 209 هـ - 824 م ) (المغرب للبكري ص 70) - على رأسها محمد بن أبي عون ومحمد بن عبدون وجماعة من الأندلسيين البحريين. وكذلك آل بنعبدالله الذين أقاموا قرية تحمل إسمهم في عمالة الحسيمة دائرة بني ورغيال وآل الناصر التطوانيون وغيرهم في ضفاف (وادلو).
ومن مظاهر حميرية المنطقة و عروبتها أن صالحا بن منصور الحميري هو الذي نشر الإسلام بها زمن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك وعلى يديه أسلم من فيها من صنهاجة وغمارة (9).
وقد قامت غمارة بدور كبير في ربط المغرب بالأندلس منذ عام ( 92 هـ) انطلاقا من (سبتة ) التي كان (يوليان) الغماري عاملا عليها و ما لبثت المنطقة أن وقعت في قبضة الوالي عمر بن عبيد الله المرادي الذي ضم طنجة إلى سبتة عام (114 هـ) توالت بعدها فتن ظهر خلالها البرغواطيون بعد أن انقرض بنو أمية في الشرق عام ( 132 هـ) واستولى عبدالرحمان الداخل (وأمه من نفزة في المنطقة) بعد خمس سنوات على جانب كبير من العدوتين برز خلالها (الخوارج) الذين ناضلوا طوال عقدين من السنين إلى عام (157 هـ) ضمن ( 375 ) معركة (حسب ابن خلدون) ظهر بعدها المولى إدريس الأكبر عام (172 هـ) فكانت (غمارة) أول من بايعه من القبائل وشد أزره منذ عام (188 هـ) للقضاء على الخوارج وفصل المغرب عن الدعوة العباسية (بالرغم عن وجود أشراف عباسيين بغمارة ( 10) وفي عام ( 213 هـ) قسم المغرب بين أبناء المولى إدريس الإثني عشر فاختص (القاسم) بالمنطقة ثم انتقلت إلى أخيه (عمر) مع باقي الساحل المتوسطي إلى أوائل القرن الرابع الهجري حيث ظلت حواضر الهبط مراكز حضارية في قبضة الأدارسة فالحموديون وهم من حفدة الأميرعمر ظلوا (رغم انتشار دولتهم بالأندلس بعد الأربعمائة ) في مدشر (تازغدرة) بغمارة ولهم عقب بالصخرة من بني كرفط بخندق البيرفي بني مسارة ( الدرر البهية للفضيلي ج 2 ص 156 ) وكذلك العمرانيون الذين مازالت فئة منهم بسماتة وحجر النسر وبني خالد في غمارة ومنهم أولاد التبر بفاس ( الدرر ج 2 ص 171 ).

وكانت منطقة الهبط منذ القرن الثالث ممرا لقوافل تجارية تنحدر من (قرطبة) لتتجه عبر (بصرة الكتان) على نحو (18 ) كلم من سوق أربعاء الغرب إلى (سجلماسة ) ثم اليمن والبصرة الشرقية - حسب ابن خرداذبة و الاصطخري وابن حوقل - وكان من مظاهر التطور الاقتصادي في هذا المسار وخاصة في سجلماسة التعامل بحوالات مصرفية بدل عملة التبادل المحلي.
وهنا وقعت المنطقة في أرجوحة بدأت بسطو الأمويين الأندلسيين عليها عام (337) تخلله صراع حاد بين (مغراوة) و (بني يفرن) انتهى بانتصار الأمويين عام ( 387 هـ) على المغراويين الذين ظلوا مع ذلك متمسكين بالمنطقة طوال نحو مائة سنة إلى عام (460 هـ) فانقرضوا بظهور يوسف بن تاشفين ( 11) .
والذي يلاحظ من هذا الصراع بين قادة العدوتين تبلور مظاهر الفتنة بين فئات مشرقية مثل اليمانية ومضر و فئات أندلسية مغربية انتقل بعضها إلى الريف حيث أسست طائفة منها مدينة بكاملها في بني قميل بين مثيوة و بني بوفراح - عام ( 209 هـ - 824 م ) (المغرب للبكري ص 70) - على رأسها محمد بن أبي عون ومحمد بن عبدون وجماعة من الأندلسيين البحريين. وكذلك آل بنعبدالله الذين أقاموا قرية تحمل إسمهم في عمالة الحسيمة دائرة بني ورغيال وآل الناصر التطوانيون وغيرهم في ضفاف (وادلو).
ومن مظاهر حميرية المنطقة و عروبتها أن صالحا بن منصور الحميري هو الذي نشر الإسلام بها زمن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك وعلى يديه أسلم من فيها من صنهاجة وغمارة (9).
وقد قامت غمارة بدور كبير في ربط المغرب بالأندلس منذ عام ( 92 هـ) انطلاقا من (سبتة ) التي كان (يوليان) الغماري عاملا عليها و ما لبثت المنطقة أن وقعت في قبضة الوالي عمر بن عبيد الله المرادي الذي ضم طنجة إلى سبتة عام (114 هـ) توالت بعدها فتن ظهر خلالها البرغواطيون بعد أن انقرض بنو أمية في الشرق عام ( 132 هـ) واستولى عبدالرحمان الداخل (وأمه من نفزة في المنطقة) بعد خمس سنوات على جانب كبير من العدوتين برز خلالها (الخوارج) الذين ناضلوا طوال عقدين من السنين إلى عام (157 هـ) ضمن ( 375 ) معركة (حسب ابن خلدون) ظهر بعدها المولى إدريس الأكبر عام (172 هـ) فكانت (غمارة) أول من بايعه من القبائل وشد أزره منذ عام (188 هـ) للقضاء على الخوارج وفصل المغرب عن الدعوة العباسية (بالرغم عن وجود أشراف عباسيين بغمارة ( 10) وفي عام ( 213 هـ) قسم المغرب بين أبناء المولى إدريس الإثني عشر فاختص (القاسم) بالمنطقة ثم انتقلت إلى أخيه (عمر) مع باقي الساحل المتوسطي إلى أوائل القرن الرابع الهجري حيث ظلت حواضر الهبط مراكز حضارية في قبضة الأدارسة فالحموديون وهم من حفدة الأميرعمر ظلوا (رغم انتشار دولتهم بالأندلس بعد الأربعمائة ) في مدشر (تازغدرة) بغمارة ولهم عقب بالصخرة من بني كرفط بخندق البيرفي بني مسارة ( الدرر البهية للفضيلي ج 2 ص 156 ) وكذلك العمرانيون الذين مازالت فئة منهم بسماتة وحجر النسر وبني خالد في غمارة ومنهم أولاد التبر بفاس ( الدرر ج 2 ص 171 ).

وكانت منطقة الهبط منذ القرن الثالث ممرا لقوافل تجارية تنحدر من (قرطبة) لتتجه عبر (بصرة الكتان) على نحو (18 ) كلم من سوق أربعاء الغرب إلى (سجلماسة ) ثم اليمن والبصرة الشرقية - حسب ابن خرداذبة و الاصطخري وابن حوقل - وكان من مظاهر التطور الاقتصادي في هذا المسار وخاصة في سجلماسة التعامل بحوالات مصرفية بدل عملة التبادل المحلي.
وهنا وقعت المنطقة في أرجوحة بدأت بسطو الأمويين الأندلسيين عليها عام (337) تخلله صراع حاد بين (مغراوة) و (بني يفرن) انتهى بانتصار الأمويين عام ( 387 هـ) على المغراويين الذين ظلوا مع ذلك متمسكين بالمنطقة طوال نحو مائة سنة إلى عام (460 هـ) فانقرضوا بظهور يوسف بن تاشفين ( 11) .
والذي يلاحظ من هذا الصراع بين قادة العدوتين تبلور مظاهر الفتنة بين فئات مشرقية مثل اليمانية ومضر و فئات أندلسية مغربية انتقل بعضها إلى الريف حيث أسست طائفة منها مدينة بكاملها في بني قميل بين مثيوة و بني بوفراح - عام ( 209 هـ - 824 م ) (المغرب للبكري ص 70) - على رأسها محمد بن أبي عون ومحمد بن عبدون وجماعة من الأندلسيين البحريين. وكذلك آل بنعبدالله الذين أقاموا قرية تحمل إسمهم في عمالة الحسيمة دائرة بني ورغيال وآل الناصر التطوانيون وغيرهم في ضفاف (وادلو).
ومن مظاهر حميرية المنطقة و عروبتها أن صالحا بن منصور الحميري هو الذي نشر الإسلام بها زمن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك وعلى يديه أسلم من فيها من صنهاجة وغمارة (9).
وقد قامت غمارة بدور كبير في ربط المغرب بالأندلس منذ عام ( 92 هـ) انطلاقا من (سبتة ) التي كان (يوليان) الغماري عاملا عليها و ما لبثت المنطقة أن وقعت في قبضة الوالي عمر بن عبيد الله المرادي الذي ضم طنجة إلى سبتة عام (114 هـ) توالت بعدها فتن ظهر خلالها البرغواطيون بعد أن انقرض بنو أمية في الشرق عام ( 132 هـ) واستولى عبدالرحمان الداخل (وأمه من نفزة في المنطقة) بعد خمس سنوات على جانب كبير من العدوتين برز خلالها (الخوارج) الذين ناضلوا طوال عقدين من السنين إلى عام (157 هـ) ضمن ( 375 ) معركة (حسب ابن خلدون) ظهر بعدها المولى إدريس الأكبر عام (172 هـ) فكانت (غمارة) أول من بايعه من القبائل وشد أزره منذ عام (188 هـ) للقضاء على الخوارج وفصل المغرب عن الدعوة العباسية (بالرغم عن وجود أشراف عباسيين بغمارة ( 10) وفي عام ( 213 هـ) قسم المغرب بين أبناء المولى إدريس الإثني عشر فاختص (القاسم) بالمنطقة ثم انتقلت إلى أخيه (عمر) مع باقي الساحل المتوسطي إلى أوائل القرن الرابع الهجري حيث ظلت حواضر الهبط مراكز حضارية في قبضة الأدارسة فالحموديون وهم من حفدة الأميرعمر ظلوا (رغم انتشار دولتهم بالأندلس بعد الأربعمائة ) في مدشر (تازغدرة) بغمارة ولهم عقب بالصخرة من بني كرفط بخندق البيرفي بني مسارة ( الدرر البهية للفضيلي ج 2 ص 156 ) وكذلك العمرانيون الذين مازالت فئة منهم بسماتة وحجر النسر وبني خالد في غمارة ومنهم أولاد التبر بفاس ( الدرر ج 2 ص 171 ).

وكانت منطقة الهبط منذ القرن الثالث ممرا لقوافل تجارية تنحدر من (قرطبة) لتتجه عبر (بصرة الكتان) على نحو (18 ) كلم من سوق أربعاء الغرب إلى (سجلماسة ) ثم اليمن والبصرة الشرقية - حسب ابن خرداذبة و الاصطخري وابن حوقل - وكان من مظاهر التطور الاقتصادي في هذا المسار وخاصة في سجلماسة التعامل بحوالات مصرفية بدل عملة التبادل المحلي.
وهنا وقعت المنطقة في أرجوحة بدأت بسطو الأمويين الأندلسيين عليها عام (337) تخلله صراع حاد بين (مغراوة) و (بني يفرن) انتهى بانتصار الأمويين عام ( 387 هـ) على المغراويين الذين ظلوا مع ذلك متمسكين بالمنطقة طوال نحو مائة سنة إلى عام (460 هـ) فانقرضوا بظهور يوسف بن تاشفين ( 11) .
والذي يلاحظ من هذا الصراع بين قادة العدوتين تبلور مظاهر الفتنة بين فئات مشرقية مثل اليمانية ومضر و فئات أندلسية مغربية انتقل بعضها إلى الريف حيث أسست طائفة منها مدينة بكاملها في بني قميل بين مثيوة و بني بوفراح - عام ( 209 هـ - 824 م ) (المغرب للبكري ص 70) - على رأسها محمد بن أبي عون ومحمد بن عبدون وجماعة من الأندلسيين البحريين. وكذلك آل بنعبدالله الذين أقاموا قرية تحمل إسمهم في عمالة الحسيمة دائرة بني ورغيال وآل الناصر التطوانيون وغيرهم في ضفاف (وادلو).

ومن مظاهر حميرية المنطقة و عروبتها أن صالحا بن منصور الحميري هو الذي نشر الإسلام بها زمن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك وعلى يديه أسلم من فيها من صنهاجة وغمارة (9).
وقد قامت غمارة بدور كبير في ربط المغرب بالأندلس منذ عام ( 92 هـ) انطلاقا من (سبتة ) التي كان (يوليان) الغماري عاملا عليها و ما لبثت المنطقة أن وقعت في قبضة الوالي عمر بن عبيد الله المرادي الذي ضم طنجة إلى سبتة عام (114 هـ) توالت بعدها فتن ظهر خلالها البرغواطيون بعد أن انقرض بنو أمية في الشرق عام ( 132 هـ) واستولى عبدالرحمان الداخل (وأمه من نفزة في المنطقة) بعد خمس سنوات على جانب كبير من العدوتين برز خلالها (الخوارج) الذين ناضلوا طوال عقدين من السنين إلى عام (157 هـ) ضمن ( 375 ) معركة (حسب ابن خلدون) ظهر بعدها المولى إدريس الأكبر عام (172 هـ) فكانت (غمارة) أول من بايعه من القبائل وشد أزره منذ عام (188 هـ) للقضاء على الخوارج وفصل المغرب عن الدعوة العباسية (بالرغم عن وجود أشراف عباسيين بغمارة ( 10) وفي عام ( 213 هـ) قسم المغرب بين أبناء المولى إدريس الإثني عشر فاختص (القاسم) بالمنطقة ثم انتقلت إلى أخيه (عمر) مع باقي الساحل المتوسطي إلى أوائل القرن الرابع الهجري حيث ظلت حواضر الهبط مراكز حضارية في قبضة الأدارسة فالحموديون وهم من حفدة الأميرعمر ظلوا (رغم انتشار دولتهم بالأندلس بعد الأربعمائة ) في مدشر (تازغدرة) بغمارة ولهم عقب بالصخرة من بني كرفط بخندق البيرفي بني مسارة ( الدرر البهية للفضيلي ج 2 ص 156 ) وكذلك العمرانيون الذين مازالت فئة منهم بسماتة وحجر النسر وبني خالد في غمارة ومنهم أولاد التبر بفاس ( الدرر ج 2 ص 171 ).

وكانت منطقة الهبط منذ القرن الثالث ممرا لقوافل تجارية تنحدر من (قرطبة) لتتجه عبر (بصرة الكتان) على نحو (18 ) كلم من سوق أربعاء الغرب إلى (سجلماسة ) ثم اليمن والبصرة الشرقية - حسب ابن خرداذبة و الاصطخري وابن حوقل - وكان من مظاهر التطور الاقتصادي في هذا المسار وخاصة في سجلماسة التعامل بحوالات مصرفية بدل عملة التبادل المحلي.
وهنا وقعت المنطقة في أرجوحة بدأت بسطو الأمويين الأندلسيين عليها عام (337) تخلله صراع حاد بين (مغراوة) و (بني يفرن) انتهى بانتصار الأمويين عام ( 387 هـ) على المغراويين الذين ظلوا مع ذلك متمسكين بالمنطقة طوال نحو مائة سنة إلى عام (460 هـ) فانقرضوا بظهور يوسف بن تاشفين ( 11) .
والذي يلاحظ من هذا الصراع بين قادة العدوتين تبلور مظاهر الفتنة بين فئات مشرقية مثل اليمانية ومضر و فئات أندلسية مغربية انتقل بعضها إلى الريف حيث أسست طائفة منها مدينة بكاملها في بني قميل بين مثيوة و بني بوفراح - عام ( 209 هـ - 824 م ) (المغرب للبكري ص 70) - على رأسها محمد بن أبي عون ومحمد بن عبدون وجماعة من الأندلسيين البحريين. وكذلك آل بنعبدالله الذين أقاموا قرية تحمل إسمهم في عمالة الحسيمة دائرة بني ورغيال وآل الناصر التطوانيون وغيرهم في ضفاف (وادلو).
ومن مظاهر حميرية المنطقة و عروبتها أن صالحا بن منصور الحميري هو الذي نشر الإسلام بها زمن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك وعلى يديه أسلم من فيها من صنهاجة وغمارة (9).
وقد قامت غمارة بدور كبير في ربط المغرب بالأندلس منذ عام ( 92 هـ) انطلاقا من (سبتة ) التي كان (يوليان) الغماري عاملا عليها و ما لبثت المنطقة أن وقعت في قبضة الوالي عمر بن عبيد الله المرادي الذي ضم طنجة إلى سبتة عام (114 هـ) توالت بعدها فتن ظهر خلالها البرغواطيون بعد أن انقرض بنو أمية في الشرق عام ( 132 هـ) واستولى عبدالرحمان الداخل (وأمه من نفزة في المنطقة) بعد خمس سنوات على جانب كبير من العدوتين برز خلالها (الخوارج) الذين ناضلوا طوال عقدين من السنين إلى عام (157 هـ) ضمن ( 375 ) معركة (حسب ابن خلدون) ظهر بعدها المولى إدريس الأكبر عام (172 هـ) فكانت (غمارة) أول من بايعه من القبائل وشد أزره منذ عام (188 هـ) للقضاء على الخوارج وفصل المغرب عن الدعوة العباسية (بالرغم عن وجود أشراف عباسيين بغمارة ( 10) وفي عام ( 213 هـ) قسم المغرب بين أبناء المولى إدريس الإثني عشر فاختص (القاسم) بالمنطقة ثم انتقلت إلى أخيه (عمر) مع باقي الساحل المتوسطي إلى أوائل القرن الرابع الهجري حيث ظلت حواضر الهبط مراكز حضارية في قبضة الأدارسة فالحموديون وهم من حفدة الأميرعمر ظلوا (رغم انتشار دولتهم بالأندلس بعد الأربعمائة ) في مدشر (تازغدرة) بغمارة ولهم عقب بالصخرة من بني كرفط بخندق البيرفي بني مسارة ( الدرر البهية للفضيلي ج 2 ص 156 ) وكذلك العمرانيون الذين مازالت فئة منهم بسماتة وحجر النسر وبني خالد في غمارة ومنهم أولاد التبر بفاس ( الدرر ج 2 ص 171 ).

وكانت منطقة الهبط منذ القرن الثالث ممرا لقوافل تجارية تنحدر من (قرطبة) لتتجه عبر (بصرة الكتان) على نحو (18 ) كلم من سوق أربعاء الغرب إلى (سجلماسة ) ثم اليمن والبصرة الشرقية - حسب ابن خرداذبة و الاصطخري وابن حوقل - وكان من مظاهر التطور الاقتصادي في هذا المسار وخاصة في سجلماسة التعامل بحوالات مصرفية بدل عملة التبادل المحلي.
وهنا وقعت المنطقة في أرجوحة بدأت بسطو الأمويين الأندلسيين عليها عام (337) تخلله صراع حاد بين (مغراوة) و (بني يفرن) انتهى بانتصار الأمويين عام ( 387 هـ) على المغراويين الذين ظلوا مع ذلك متمسكين بالمنطقة طوال نحو مائة سنة إلى عام (460 هـ) فانقرضوا بظهور يوسف بن تاشفين ( 11) .
والذي يلاحظ من هذا الصراع بين قادة العدوتين تبلور مظاهر الفتنة بين فئات مشرقية مثل اليمانية ومضر و فئات أندلسية مغربية انتقل بعضها إلى الريف حيث أسست طائفة منها مدينة بكاملها في بني قميل بين مثيوة و بني بوفراح - عام ( 209 هـ - 824 م ) (المغرب للبكري ص 70) - على رأسها محمد بن أبي عون ومحمد بن عبدون وجماعة من الأندلسيين البحريين. وكذلك آل بنعبدالله الذين أقاموا قرية تحمل إسمهم في عمالة الحسيمة دائرة بني ورغيال وآل الناصر التطوانيون وغيرهم في ضفاف (وادلو).

 

 

التوقيع :
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات ألأ حياء منهم وألأموات
عنوان مدونتي :http://bomlik.maktoobblog.com
رد مع اقتباس
 

  #19  
قديم 16-08-2010, 07:24 PM
احمد الحسن شريم احمد الحسن شريم غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: فرع الادارسه في قلقيليه

كيف وصلو الى فلسطين ؟
تأكيدا على ما ورد :


عائلات داوود وشريم ونزال

ذكر نسب عشائر داود وشريم ونزال في قلقيلية

وقدوم آل الغماري الصوفي إلى فلسطين

ذكرنا سابقاً أن العشائر المذكورة تعود بأصلها إلى الدوايمة من أعمال الخليل كما ذكر شيوخ من قلقيلية ذلك منهم عبد الرزاق ابو بكر العلي ، ومحمد علي صالح طه نزال ، والحاج أسعد نوفل ، وإبراهيم رشيد عبد الله داود ، وجدي عبده عبد الله حسن سليمان داود وغيرهم وكما ورد في بطون الكتب (كتاب بلادنا فلسطين لمصطفى الدباغ) ، (وكتاب تاريخ جبل نابلس والبلقاء لإحسان النمر) .

حيث اجمع معظمهم ان عشائر (داود ، وشريم ، ونزال) تنتسب إلى علي الغماري الصوفي المدفون في بلدة الدوايمة(دمر اليهود هذه البلدة عام 1948م وأقاموا على بقعتها مستعمرة) .

في ذكر نسب الغماري الصوفي : ورد في ذكر نسب الغماري في كتاب عن الدوايمة من تأليف باحث من الدوايمة ، حيث قال إن أصل الشيخ علي الغماري من المغرب ، وأن جده وهو أحمد بن عبد السلام بن المشيش المدفون في الظاهرية جنوب غرب الخليل هو الذي جاء من المغرب من بلدة غماره فنسب إليها فقيل الغماري وكان شيخاً صوفياً قدم من المغرب إلى مصر فالحجاز حيث أدى فريضة الحج ثم قدم إلى القدس مع عدد من الحجاج المغاربة لزيارة المسجد الاقصى والصلاة فيه وأثناء الزيارة مرض فأشار عليه الحكماء أن يسكن الريف لنقاوة هوائه وصفاء جوه وذلك علاج علته ، فذهب الى منطقة الخليل وسكن في الظاهرية ، وشفاه الله .

وتزوج الشيخ أحمد الغماري من عائلة أبي علان في الظاهرية ، ورزقه الله بولداً سماه "عبد الدايم" ولما شب استخدمه الدولة جابياً للضرائب ، وتوفي أبوه ودفن في الظاهرية وله مقام بسيط معروف يزوره الناس .

ويعود نسب أحمد الغماري إلى الأشراف الدارسة من ذرية أدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن أبي طالب كرم الله وجهه أبن عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من قبيلة قريش العدنانية وأسم أبيه الكامل (عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن حرصه بن عيسى بن سالم بن جعفر بن علي بن أحمد بن عبد العزير بن عبد الله بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله بن حسن المثنى بن الحسن بن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه بن عبد المطلب بن هاشم القريشي)

وورد اسمه في كتاب تنقيح روضة الأزهار في مناقب الشيخ عبد السلام الأسمر مع اختلاف بسيط في بعض الأسماء وفي عددها حيث جاء فيه : (عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن رواح بن عيسى ابن أبي القاسم بن مروان بن حميده بن علي بن عبد العزيز بن إدريس) .

وفي رواية أخرى في نفس الكتاب "لعلها الأرجح" (عبد العزيز بن عبد القادر بن أحمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بين علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه) .

وهذا الاختلاف في ذكر أسماء أباء الشيخ عبد السلام بن مشيش وتقديم بعضها على بعض وفي عددها راجع إلى طول العهد وعدم حفظها من قبل الرواة ، والمؤرخون مجمعون أن عبد السلام بن المشيش هو الجد الاعلى للسلالة العلوية في المغرب ، ولا يختلف أحد على انتسابه لتلك الدوحة الشريفة الطاهرة ، وأن نسبة ينتهي إلى أدريس الأكبر بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه ، وكان إدريس المذكور قد فر من الحجاز إلى المغرب بعد فشل ثورة قام بها الاشراف في الحجاز سنة 169هـ بقيادة الحسين بن علي بن حسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه حيث هاجموا المدينة المنورة ونهبوا بيت المال وكان والي المدينة عمر بن عبد العزيز الخطابي في زمن الخليفة العباسي موسى الهادي ثم غادروها إلى مكة فأرسل إليهم الوالي جيشاً بقيادة محمد ابن سليمان بن علي العباسي والتقى بهم في موقعة "فخ" وهزمهم وقتل في هذه الموقعة الحسين ابن علي بن حسن رئيسهم وقتل عدد من الأشراف وأسر بعضهم وفر اثنان منهم هما : (إدريس ، ويحيى) أبناء عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه حيث فر إدريس إلى المغرب والتجأ إلى البربر في مدينة وليلي فنصروه وأسس دولة الادارسة سنة 172هـ ، وفر يحيى إلى بلاد اليلم حيث أسس فيها دولة ، وفي زمن هارون الرشيد تمكن قائده الفضل بن يحيى البرمكي من مماطلته عن الدخول في معركة حاسمة معه ومناجزته حتى استسلم له يحيى سنة 176هـ حيث سجن في بغداد وكلف الخليفة جعفر البرمكي بحراسته أما إدريس فوصل مدينة وليلي سنة 172هـ وكان واليها اسحق بن محمد بن محمد بن عبد الحميد فالتجأ إدريس إليه واخبره بنسبه فناصره بقبائل البربر ومنها أوربه قبيلته وأجاره ثم احتل تلمسان وغلب أميرها محمد بن خزر أمير جراوه من زناته فبايعه وأقام بها مدة وبنى مسجده فيها سنة 174هـ ، وأتم استيلائه على المغرب الأقصى سنة 173هـ .

وتزوج إدريس من البربر من امرأة اسمها كثيره (وقيل كنـزه) وقوي أمره ، وعلم به هارون الرشيد العباسي فأرسل إليه رجلاً اسمه سليمان بن جرير ولقبه (الشماخ اليمامي) الذي احتال على إدريس وتمكن من دس السم له والهرب إلى بغداد وتوفي إدريس على إثرها سنة 177هـ ودفن في بلدة زرهون .

في ذكر الخبر عن إدريس الثاني وأبنائه

كانت امرأة إدريس الأول حاملاً فوضعت ولداً سموه ادريساً سنة 177هـ في جمادى الآخره ، وكفله مولى أبيه "راشد" وقتل راشد مسموماً سنة 186هـ ، فكفله رجل من البربر يدعى "بهلول" ولما غلب إبراهيم بن الأغلب بهلول وقتله عهد بالوصاية عليه لأبي خالد بن يزيد بن الياس العبدي الذي بايع إدريس سنة 188هـ ، ويعتبر ادريس الثاني هو المؤسس الحقيقي لدولة الادارسة ثم قتل إدريس الثاني اسحق بن محمد الذي ناصر أباه وعمره (15) عاماً فغضب عليه البربر ثم صالحهم وبنى إدريس الثاني مدينة فاس وجعلها عاصمته وتوفي سنة 213هـ (قيل مسموماً ، وقيل اعترضت حبة عنب في حلقه فمات) .

وكان إدريس الثاني قد ولى ابن عمه محمد بن سليمان بن عبد الله بن حسن على تلمسان واستقل بها بنوه وسميت "بالدولة السليمانية" .

أولاد إدريس الثاني : عقب إدريس الثاني عشرة أبناء وقيل (11) ولداً وهم :

محمد بن إدريس : الذي حكم بعد أبيه ومن ذريته آل السادات في مصر، وقسم محمد بلاد المغرب بين أخوته الثمانية(ولعل أخوته الآخرين كانوا صغاراً) .

عمر بن إدريس : حكم تلمسان وترغه ومن عقبه بنو حمود الذين أسسوا لهم دولة في قرطبة بالأندلس وهم بنو حمود بن ميمون أبو العيش واسمه "علي بن عبد الله بن عمر بن إدريس" ومنهم الشيخ الوالي القطب الرباني أبو الحسن الشاذلي واسمه "علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن تيم بن هرمز بن حاتم بن قصي بن يوسف ابن يوشع بن ورد بن أبي بطال علي بن احمد بن محمد بن عيسى بن إدريس بن عمر بن إدريس" ، وتوفي أبو الحسن الشاذلي المذكور في حميثراء بصحراء عيذاب في جنوب مصر .

القاسم بن إدريس : خصه أخوه محمد بحكم سبته وطنجه ويتطاون وقلعة حجر النسر من بلاد غماره ، ومن ذريته بنو عمران بفاس من ذرية يحيى الحوطي بن محمد بن يحيى العوام "الثالث" بن القاسم ، وهم بقباء أهل البيت هناك والساكنون ببيت جدهم إدريس .

داود بن إدريس : حكم بلاد هواره وتسول وتازي وبلاد قبائل غياثه .

يحيى بن إدريس : خص بحكم البصرة والعرائش وأصيلا .

عيسى بن إدريس : حكم شاله وأزمور وتامسنا وسلا .

حمزة بن إدريس : حكم وليلي واعمالها .

عبد الله بن إدريس : ومن ذريته الفواتير والعواسج في ليبيا من بني خليفة "فيتور" ويوسف "أبو عوسجه" ابناء الحاج عبد الله المعروف بنبيل بن عبد العزيز بن عبد القادر بن احمد بن عبد الله بن ادريس ومنهم بنو المشيش المار ذكرهم الذين ينتسبون اليهم آل العلي في القدس وهم من ذرية محمد بن عبد السلام بن المشيش المدفون بجباليا واسموه بالعلي نسبة إلى جبل العلم المدفون فيه عبد السلام بن مشيش والواقع قرب تطوان ببلاد المغرب ، ومنهم حمايل "داود ، وشريم ، ونزال" في قلقيلية "وسماره ومنصور" في طيرة بني صعب وكثير من أهل الدوايمة وهم من ذرية احمد بن عبد السلام كما مر معنا وهو المعروف "بأحمد الغماري" المدفون بالظاهرية ونسب إلى غماره لأنه قدم من بلادها وغماره قبيله من البربر وبلاد غماره تقع شمال المغرب وقد سكن الادارسة بلادها بعد زوال ملكهم وتقع بين طنجه غرباً وتطوان شرقاً .

علي بن ادريس : ليس له شأن يذكر .

أحمد بن ادريس : حكم مكناسه وتادلا .

ونشبت الخلافات والحروب بين ابناء ادريس وانتقلت نتيجة ذلك أملاك عيسى والقاسم اللذين ثاروا على اخيهما محمد الى عمر بن ادريس .

وتوارث أعقاب إدريس الملك من بعده إلى أن قضى على ملكم بفاس القائد الشيعي "مصاله بن حبوس بن منازل المكناسي" وبايع آخر ملوكهم فيها وهو يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس لعبيد الله الشيعي الفاطمي في تونس على يد قائده مصاله بن حبوس وإبقاءه على فاس ثم نكبة سنة 309هـ ، ثم تمكن الحسن الحجام بن محمد بن القاسم بن إدريس من الاستيلاء على فاس ولم يطل الأمر فيها إذ هاجمه القائد الشيعي موسى بن أبي العافية من بني ابي نزول من مكناسه واحتل فاس وأخرج ما تبقى من الادارسة منها فذهبوا إلى قلعة حجر النسر في جبال غماره في بلاد الريف واتخذوها معقلاً لهم كان ذلك سنة 313هـ وكان رئيسهم محمد بن إبراهيم بن محمد بن القاسم بن إدريس وملكوا بلاد الريف بعد زوال ملكهم بفاس إلى أن قضى الأمويون في الاندلس على آخر ملوكهم فيها واسمه الحسن بن القاسم كنون بن محمد بن القاسم بن إدريس على يد القائد غالب والوزير يحيى بن محمد بن إبراهيم التجيبي سنة 363هـ في عهد الخليفة الحكم بن الناصر الأموي وأخذوهم إلى الأندلس وبعد سنتين رحلهم الخليفة إلى مصر سنة 365هـ ونزلوا بجوار العزيز معد بالقاهرة .


((((

ذكر الخبر عن مقتل عبد الدايم بن الشيخ الغماري :

ذكرنا سابقاً ان عبد الدايم استخدم لجباية الضرائب ، ثم اتهم بالتعامل مع معارضي الدولة فحوكم وحكم عليه بالإعدام ، وقطع رأسه في ساحة باب الخليل في القدس ، فأقام المغاربة له مقامين هناك مقام فوق المكان الذي سقط الرأس فيه ، ومقام فوق جثته وهما لا يزالان موجودين .

تأسيس بلدة الدوايمة وتسميتها

على أثر مقتل عبد الدايم ترك ابنه الوحيد "الشيخ علي" بلدة الظاهرية ونزل خربة "المجدله" إلى الغرب من الظاهرية بجوار منازل الزعاتره وأبو قطام(وهم الآن في دير نخاس شمال الدوايمه) ، ونشأت علاقة مصاهرة بينه وبينهم(واصل الزعاتره من خربة البرج في دورا وجدهم هو الشيخ "حسين بن احمد الكيلاني" وهو اول من سكن في الدوايمه حيث سكن هو وعائلته بعض مغارات خربة المجدله بأرض الدوايمه) ، ثم انتقل الشيخ علي إلى ربوة تقع شرق خربة المجدله بنحو (2) كيلومتر واستوطن فيها هو وأولاده وبنى زاويه للعبادة ودار سكن له ولعائلته ، وأطلق عليها اسم "الدوايمه" نسبة تيمنا باسم والده "عبد الدايم" الذي أعدمه العثمانيون ظلماً وعدواناً .

توفي الشيخ علي في الدوايمة ودفن فيها على جبل واقيم على قبره مقام يقع غربي الدوايمه بنحو (4) كيلومتر أطلق عليه جبل الشيخ علي تحيط به أشجار حرجية كثيفة ، وكان أهل تلك البلاد يزورونه للتبرك به في مناسبات مختلفة .

عشائر الدوايمه :

تتألف عشائر الدوايمه من (27) عشيره و (17) عائله صغيره سكنت جميعها في القرية في فترات زمنيه متفاوته تتراوح بشكل عام ما بين القرن السادس عشر والقرن التاسع عشر للميلاد أي منذ الاحتلال العثماني لبلاد الشام أو قبل ذلك بقليل ، ومن عشائر أولاد الشيخ علي المذكورة أدناه ، وبعد حين ترك الزعاتره وغيرهم خربة المجدل وانتقلوا إلى الموقع الجديد وسكنوا جانب أولاد الشيخ علي .

أولاد الشيخ علي بن عبد الدايم بن احمد الغماري الادريسي الحسيني المغربي :

يروى صاحب كتاب الدوايمه (ص31) أن الشيخ علي عقب خمسة أبناء : أربعة منهم عاشوا في الدوايمه ولهم فيها ذراري كثيرة وهم : (اعمر ، ومنصور ، واسبيتان، وخليل)

أما الخامس وهو (جاد الله) فقد هجر القرية نهائياً ورحل شمالاً ، واستقر في قلقيلية ومن ذريته فيها عشائر (الدواد وشريم ونزال) (وهناك شك في صحة قول صاحب كتاب الدوايمه بأن عشائر دواد وشريم ونزال في قلقيلية من ذريته جاد الله بن الشيخ علي وذلك لعدم وجود اسم جاد الله في هذه العشائر ، ولم يذكر أحد من شيوخ قلقيلية هذا الاسم ولم ينزل جاد الله في قلقيلية كما ذكر صاحب كتاب الدوايمه والمعروف أن الذين نزلوا قلقيلية هم العشائر المذكورة قادمين من باقة الحطب وان اصلهم قبلها من الدوايمه ومن الغماري الصوفي ولعدم وجود آثار باسم جاد الله في باقة الحطب "وذلك بعد سؤالي بعض أهالي باقة الحطب" ويوجد عقد قديم باسم جاد الله في قرية حجة المجاورة كما توجد عشيره باسم جاد الله في عنبتا ويذكرون أن اصلهم من نواحي الخليل وكذلك يوجد فيها عشيرة "عبد الدايم" ولوجود الاسمين في عنبتا يثبت ان جاد الله نزل عنبتا ولان ايم جده عبد الدايم بن احمد الغماري "كرر أبناءه تسمية عبد الدايم" وكان من ذريتهما العائلتين المذكورتين في عنبتا "حدثني محمد عبد الله عيسى حساين" أن صاحباً له من آل جاد الله عنبتا ذكر له أن آل شريم في قلقيلية هم أقارب آل جاد الله في عنبتا وأنهم قبلها من الدوايمه" .

، وعلمت من محمد شاكر عوينات انه التقى بجماعه من من دير أبان "نواحي القدس" التقى بهم في صويلح غرب عمان وذكروا له انهم من آل شريم في قلقيلية وغيرها من البلاد ، وقد بنوا لهم ديواناً في صويلح سموه "ديوان آل شريم" ، وعلى اثر ذلك فربما نزل جاد الله أولا دير أبان وكان آل شريم من ذريته ورحل بعض أولاده وأحفاده إلى باقة الحطب وعنبتا وأقول لعله خرج مع جاد الله من الدوايمه بعض أبناء إخوته منصور أو اعمر او لحقوا به بعد ذلك ونزلوا باقة الحطب وكان من ذريتهم آل داود ونزال وشريم في قلقيلية وعقل ومنصور وسماره في طيره بني صعب وذلك لتكرار اسم اعمر في حمايل قلقيلية ، ولا يزال اسم منصور في الطيرة ، وعلمت أن سماره ومنصور هم أبناء حسن عقل وهم أقارب عشيرة داود وشريم ونزال في قلقيلية ، حدثني عبد الرحمن إبراهيم محمود شريم أن اسم الذي جاء من الدوايمه لباقة الحطب يدعى حسن أبو الأذنين ومعه جماعه من أقاربه وهم أجداد حمايل قلقيلية والطيرة "والله اعلم" .

وانه حصل خلاف في الدوايمه بين آل الشيخ علي والفلاحين قتل فيها عدد من الفلاحين وخرج القاتل وهو حسن المذكور وبعض أقاربه من الدوايمه الى باقة الحطب ومعه من اصهارهم مثل آل برهم أما عن آل هديب الدوايمه اصلهم من بني كلب من قضاعه القحطانية وانكر صاحب كتاب الدوايمه ذلك ، وقال ان هديب الدوايمه من ذرية اعمر بن الشيخ علي وليسوا من هديب بني كلب ، وان الهديبات من بني كلب هم بدو يقيمون في قريتي جسير ووسجد والبدو في جنوب الخليل .

وهناك جبل في الدوايمه لا يزال يحمل اسم هيشة جاد الله .

إن اكبر عشائر الدوايمه حالياً هي :

(هديب ، وسلامه) وهم يقيمون في مخيم الفوار نواحي دورا الخليل ومخيم العروب ، وفي شرق الأردن في مخيم البقعة ومخيم الحسين وفي جبل النظيف بعمان وغيرها .

وذكر المؤرخ أحمد عويدي العبادي في كتابه تاريخ العشائر الاردنية ان آل هديب في شرق الأردن هم من الرحامنه من قبيلة عباد وان جدهم يدعى سلامه وقال أن لسلامه المذكور أخوان : ذهب احدهم إلى بني حسن وكان الخوالده في بني حسن من ذريته وذهب الآخر إلى فلسطين وكان الدوايمه من ذريته ، ولعل الرحامنه في قبيلة عباد أصلهم من الازذ القحطانية وجدهم رحمن بن يزيد بن مرداس بن رياح من بني هلال في شمال إفريقيا وداود بن مرداس بن رياح من بني هلال في المغرب ، أو لعلهم من بني رياح .

وأقول لعل العكس هو الصحيح أي ان سلامه جد آل هديب في قبيلة عباد أصله من الدوايمه "والله اعلم" .

ذكر الخبر عن سبب نزوح أجداد عشائر قلقيلية عن الدوايمه إلى باقة الحطب

كانت أراضي بلدة الدوايمه مشاعاً بين أهالي القرية ، وكانوا متفقين على أن يزرعوا الأرض ويحصدوا الزرع معاً ، وان يقسموا المحاصيل بعد انتهاء موسم الحصاد على البيادر فتأخذ كل عائلة ما تستحقه من الغلال حسب الاتفاق .

وفي إحدى السنين اختلفوا على قسمة المحاصيل ونشب الخصام بين أولاد الشيخ علي من جهة ومن جهة الفلاحين من العائلات الأخرى من جهة ثانية فتقاتلوا على البيادر وقتل الفلاحون عدد من أولاد الشيخ علي .

وكان جماعه من أولاد الشيخ علي في الحقول يحصدون الزرع فبلغهم الخبر ، فعادوا إلى القرية ومنهم حسن أبو الإذنين ومعهم المناجل "آلات الحصد" وانجدوا إخوانهم وتغلبوا على حضومهم وقتل حسن أبو الإذنين وأقاربه نحو (14) شخصاً من خصومهم بالمناجل وكان حسن المذكور طويل القامة قوي البنية ، وعمت الفتنة في القرية .

وتدخلت الحكومة وأهل الإصلاح وأصلحوا بين الطرفين وتم الاتفاق على إجلاء المتهمين بالقتل عن الدوايمه ومنهم حسن أبو الأذنين المذكور(ولعله حسن عقل) ومن اشترك معه في القتل من أقاربه فرحلوا إلى باقة الحطب وسكنوها ، وكان من ذريتهم عشائر داود وشريم ونزال في قلقيلية (وعقل جد سماره ومنصور في الطيرة حالياً) ، ولعل في هذه الرواية شيء من الصحة بدليل وجود مقام في باقة الحطب يدعى مقام الشيخ حسن ، وربما كان المذكور من ذرية اعمر بن الشيخ علي وانه حسن بن محمد بن اعمر المذكور اسمه في الشجرة السابقه جد آل هديب ، ولعل ابنه محمد أبو هديب بقي في الدوايمه ولم يرحل مع أبيه حسن إلى باقة الحطب "والله اعلم" .

وفي رواية اخرى سمعتها من محمد نمر محمد السبع شريم عن أشخاص من الدوايمه أن الذين رحلوا من الدوايمه شخصان وسكنوا باقة الحطب ، ولعل احدهما داود من ذرية اعمر بن الشيخ حسن والآخر عقل من أبناء منصور بن الشيخ علي ، وان آل منصور وسماره في طيرة بني صعب هم من ذرية منصور المذكور وهم أبناء عقل منصور ، وان عشائر داود وشريم ونزال في قلقيلية من ذرية اعمر بن الشيخ علي لتكرار اسم اعمر في العشائر المذكورة وأنها ليست من ذرية جاد الله لعدم وجود هذا الاسم في أفرادها .

وأقول إن الذين خرجوا من الدوايمه جماعه أكثر من اثنين على اثر تلك الفتنه وتفرقوا في البلاد وفنزل قسم منهم دير أبان (آل شريم) نواحي القدس ويذكرون أنهم من ذرية جاد الله ونزل قسم من ذرية جاد الله عنبتا ، ونزل قسم آخر باقة الحطب وغيرها وأنهم أقارب وأبناء عمومه منهم أربع عائلات فقط نزلت باقة الحطب : (داود وشريم ونزال وعقل"أبو سماره ومنصور في الطيرة" .

وورد في كتاب أعلام من ارض السلام لعرفان سعيد أبو حمد الهواري (ص64) : ذكر احمد بن عبد الله ابن محمد بن داود بن عمرو بن علي بن عبد الدايم الكناني العسقلاني ، وفي هذا الاسم تنطيق أسماء ثلاثة من آبائه مع أسماء أولاد الشيخ علي الغماري وهي عمرو بن علي بن عبد الدايم .

ولعل ان احد احفاد عمرو بن علي الغماري قد نزل مجدل عسقلان والتحق بعشيرة من بني كنانه(لعل كنانه المذكورة هي كنانه بن عوف من بني كلب بن وبره من قضاعه من حمير القحطانيه) ، كانت فيها فنسب اليها وقيل في نسبه ، وهو الشيخ احمد بن عبد الله بن محمد بن داود بن عمرو بن علي ابن عبد الدايم ابو العباس الكناني المجدلي المقدسيالشافعي ويعرف بابي العباس المقدسي المولد في المجدل سنة 809هـ وانتقل منها الى غزة ثم الى الرملة ثم الى القدس فالشام فالقاهرة ومكه حيث توفي سنة 870هـ


كتاب الجوهرة النقية في انساب العشائر القلقيلية

للأستاذ محمد عبد الرحيم عبده

وهو يؤرخ لتاريخ قلقيلية من القدم

صدر هذا الكتاب في العام 2000م

 

 

رد مع اقتباس
 

  #20  
قديم 26-12-2010, 04:43 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ الهامة

أخي الشريف. يس ابرهيم
الأقوال في أنساب الحمايل
عائلات داوود وشريم ونزال
ذكر نسب عائلة زيد
كانت عشائر قلقيلية (داود ، وشريم ، ونزال ، وزيد ، وزهران) تقيم في باقة الحطب قبل
رحيلها عن صوفين في قلقيلية ، وتعود أصول هذه العشائر قبل باقة الحطب إلى أصلين
مختلفين :
الأول : الدوايمة من أعمال الخليل ومنها عشائر (داود ، وشريم ، ونزال) وكانت في
باقة الحطب عشيرة واحدة وجد هذه العشائر داود الأكبر .
الثاني : المعاينة من معان وهم عشيرة (زيد) ويذكرون أنهم أقارب الكريشان في معان .

عائلات داوود وشريم ونزال
ذكر نسب عشائر داود وشريم ونزال في قلقيلية
وقدوم آل الغماري الصوفي إلى فلسطين
ذكرنا سابقاً أن العشائر المذكورة تعود بأصلها إلى الدوايمة من أعمال الخليل كما
ذكر شيوخ من قلقيلية ذلك منهم عبد الرزاق ابو بكر العلي ، ومحمد علي صالح طه نزال ،
والحاج أسعد نوفل ، وإبراهيم رشيد عبد الله داود ، وجدي عبده عبد الله حسن سليمان
داود وغيرهم وكما ورد في بطون الكتب (كتاب بلادنا فلسطين لمصطفى الدباغ) ، (وكتاب
تاريخ جبل نابلس والبلقاء لإحسان النمر) .
حيث اجمع معظمهم ان عشائر (داود ، وشريم ، ونزال) تنتسب إلى علي الغماري الصوفي
المدفون في بلدة الدوايمة(دمر اليهود هذه البلدة عام 1948م وأقاموا على بقعتها
مستعمرة) .
في ذكر نسب الغماري الصوفي : ورد في ذكر نسب الغماري في كتاب عن الدوايمة من تأليف
باحث من الدوايمة ، حيث قال إن أصل الشيخ علي الغماري من المغرب ، وأن جده وهو أحمد
بن عبد السلام بن المشيش المدفون في الظاهرية جنوب غرب الخليل هو الذي جاء من
المغرب من بلدة غماره فنسب إليها فقيل الغماري وكان شيخاً صوفياً قدم من المغرب إلى
مصر فالحجاز حيث أدى فريضة الحج ثم قدم إلى القدس مع عدد من الحجاج المغاربة لزيارة
المسجد الاقصى والصلاة فيه وأثناء الزيارة مرض فأشار عليه الحكماء أن يسكن الريف
لنقاوة هوائه وصفاء جوه وذلك علاج علته ، فذهب الى منطقة الخليل وسكن في الظاهرية ،
وشفاه الله .
وتزوج الشيخ أحمد الغماري من عائلة أبي علان في الظاهرية ، ورزقه الله بولداً سماه
“عبد الدايم” ولما شب استخدمه الدولة جابياً للضرائب ، وتوفي أبوه ودفن في الظاهرية
وله مقام بسيط معروف يزوره الناس .
ويعود نسب أحمد الغماري إلى الأشراف الدارسة من ذرية أدريس بن عبد الله بن حسن بن
الحسن بن أبي طالب كرم الله وجهه أبن عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من قبيلة
قريش العدنانية وأسم أبيه الكامل (عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن حرصه بن
عيسى بن سالم بن احمد بن على بن محمد بن إدريس الأصغر بن
إدريس الأكبر بن عبد الله بن حسن المثنى بن الحسن بن علي ابن أبي طالب كرم الله

اشراف قلقيلية وفق ما يقولون
اي انهم جاؤوا من مراكش
صح عند الاشراف العلميين ان بعضهم هاجر الى مراكش وخاصة اولاد احمد بن عبد السلام بن مشيش
وفتشت عنهم فلم اجد الى حد الان من اسمه احمد الغماري فقد تبدلت اسماءهم
لكن مع الشريف اليملحي النسابة ابن رحمون صاحب مخطوط شذور الذهب في خير نسب
فهو يقول
ان السيد عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد السلام بن مشيش
ترك ولدان هاجرا الى مراكش
ولهذين الولدين ذرية
هم احمد بن يعقوب بن موسى واحمد بن مسعود بن موسى ابناء عبد الرحمن
واحمد بن عمر بن عيسى بن مسعود بن سليمان بن عبد الرحمن
وهذا الاخير هو الاقرب الى استكمال النسابية لدى اشراف قلقيلية
ولسنا متاكدين بانه
كان يدعى الغماري
وانه هاجر الى الحجاز او مصر او فلسطين
انما صح انتماءهم كشطر اول
اي انه صح ارتباطهم بعبد السلام بن مشيش
هذه معلومات متعارف عليه في المناظق والأحياء الفلسطينية .

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir