المغاربة لهم التاريخ يشهد بالكرم والرجولة والفداء .
الرابط العقدي والعاطفي والوجداني بين القدس وأهالي المغرب والمغاربة ظاهر وجلي منذ قديم الزمان، إذ نجد الرحالة المغاربة الذين انضموا إلى جيش صلاح الدين الأيوبي، وقاموا بتحرير بيت المقدس، وآثروا أن يسكنوا في بيت المقدس، فالشعب المغربي هو شعب حي، كانت له مواقف رائعة في مساندة القضية الفلسطينية، لا ننسى المسيرات المليونية التي خرجت تندد بإجراءات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، نحن حينما نأتي إلى المغرب نشعر أننا نعيش القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها وجزئياتها، عند كل أبناء الشعب المغربي، سواء القادة أو العلماء أو المفكرين، وحتى في الشارع نجد أنهم يعيشون القضية الفلسطينية، وهي على رأس سلم أولياتهم وتفكيرهم.