بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
( من مات على خب ال محمد مات شهيدا ، من مات على حب أل محمد مات مغفور له ،
الا ومن بات على حب ال محمد مات تائبا ،
الا ومن مات على حب ال محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان ،
الا ومن مات على حب ال محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ،
الا ومن مات على حب ال سيدنا محمد يزف إلى الجنة كما يزف العروس إلى بيت
زوجها ،
الا ومن مات على حب ال محمد فتح له فى قبره بابان إلى الجنة
الا ومن مات على حب ال سيدنا محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة
الا ومن مات على حب ال سيدنا محمد مات على السنة والجماعة
الا ومن مات على بغض ال محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه ايس من رحمة الله
الا ومن مات على بغض ال محمد مات كافرا
الا ومن مات على بغض ال محمد لم يشم رائحة الجنة
(( صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
المصدر
((رواه البهيقى فى دلائل النبوه
وابن حجر فى الصواعق
والامام الشافعى فى الخصائص الكبرى
والامامى القرطبى
فى الجامع لاحكام القران
والامام الذمغشرى
فى تفسير الكاشف و بحار الأنوار ج 27 ص ))
بسم الله الرحمن الرحيم
ذلك الذي يُبشِّر اللهُ عبادَه الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حُسناً إن الله غفور شكور". صدق الله العظيم
ولعل الآية لا تحتاج إلى كبير عناء حتى تُفهم في سياقها الطبيعي، والبديهي، إذ يمكن أن يلتبس معنى "القربى" لأول وهلة، لكن ــ مع خلع قميص الهوى ونبذ التعصب لجهة بعينها ــ يتضح بمنتهى اليسر المرادُ من الآية الكريمة!
{آل محمد هم الذين يؤول أمرهم إليه، فكلّ مَن كان أمرهم إليه أشد وأكمل كانوا هم الآل، ولا شك أن فاطمة وعلياً والحسن والحسين كان التعلق بينهم وبين رسول الله ــ ص ــ أشد التعلقات وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر فوجب أن يكونوا هم الآل. (
5) تفسير الرازي، مج14، ص166-167
راجع: جامع البيان عن تأويل آي القرآن المعروف: تفسير الطبري، الإمام محمد بن جرير الطبري، شرح الآية المذكورة. (انظر: طبعة دار إحياء التراث العربي، ضبط وتعليق محمود شاكر، ج25، ص29 وما بعد. وتفسير القرآن العظيم، الإمام الحافظ ابن كثير القرشي الدمشقي. (انظر: طبعة دار التراث العربي، مج4، ص111 وما بعد) وتفسير الفخر الرازي، مفاتيح الغيب: التفسير الكبير، الإمام محمد بن عُمر فخر الدين الرازي. (انظر طبعة دار الفكر، تقديم الشيخ خليل محي الدين الميس مدير أزهر لبنان ومفتي البقاع، مج14، ص165 وما بعد)
روى السيوطي وغيره في تفسير هذه الآية بالاسناد إلى ابن عباس ، قال: لما نزلت هذه الآية ( قُل لا أسألُكُم عَليه أجراً إلاّ المودَّةَ في القُربى ) قالوا : يارسول الله ، من قرابتك هؤلاء الذين وجّبت علينا مودتهم ؟
قال صلى الله عليه وآله وسلم : « علي وفاطمة وولداهما » ) الدر المنثور | السيوطي 6 : 7 ، وروي الحديث أيضاً في : فضائل الصحابة | أحمد بن حنبل 2 : 669 | 1141
وقد روى الترمذي والحاكم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني بحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي ) .
وروى الإمام احمد والترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم احذ بيد الحسن والحسين وقال ( من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ) .
واخرج الديلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم وحب آل بيته وعلى قراءة القرآن )
واخرج ابن عدي والديلمي عن علي النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أثبتكم على الصراط ، أشدكم حبا لأهل بيتي وأصحابي ، وفي نفس الوقت
و روى الحاكم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يبغضنا أهل البيت احد ، إلا ادخله الله النار
) . عن الحسين بن عليٍّ رضي الله عنهما قال : (( من دمعت عيناه فينا دمعةً ، أو قطرت قطرةً ، آتاه الله عز وجل الجنة )) .
أخرجه أحمد في (( المناقب )) .
وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنّ الله عز وجل ثلاثُ حُرمات ، فمن حفظهُنَّ حفظ الله دينه ودُنياه ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله دُنياه ولا آخرته )) .
قلتُ : وما هُنَّ ؟
قال : (( حرمةُ الإسلام ، وحرمتي ، وحرمة رحمي )) .
أخرجه الطبراني في (( الكبير )) و (( الأوسط )) ، وأبو الشيخ في (( الثواب ))
وعز المُحبُّ الطبري لابن السّمَّان في (( الموافقة )) عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : (( قال عمر بن الخطاب للزبير بن العوام رضي الله عنهما : هل لك أن تعود الحسن بن علي رضي الله عنهما فإنه مريض ؟ وكأنّ الزبير تلكّأ عليه ، فقال له عمر رضي الله عنه : أما علمت أنّ عيادة بني هاشم فريضةٌ ، وزيارتهم نافلةٌ )) .
وأخرج ابن حنبل والترمذي (كما في صفحة 91 من الصواعق) أنه صلى الله عليه وآله وسلم : ( أخذ بيد الحسنين وقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة )) عن الإمام علي عليه السلام الجامع الصحيح للترمذي ك 50 المناقب باب 21 حديث 3733 .
مسند الإمام احمد ص 77 ، المعجم الصغير للطبراني ج 2 ص 70-71 ، المعجم الكبير للطبراني ج3 حديث 2654 ، كنز العمال ج12 / حديث 34161 و34196 وج13 / حديث 37613 ، فرائد السمطين ج2 ص 26 حديث 366 ، تاريخ دمشق (ترجمة الإمام الحسن ) لابن عساكر ص 52 حديث 95 و96 ط بيروت بتحقيق المحمود وقد نقل هذا