بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى وسلم وبارك على رسولك ونبيك وحجتك على الثقلين قائدنا ومولانا سيدنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي وآل بيته مصابيح الدجى وأنوار الهدى وعترته قادة الناس بعد نبيهم وعلى أصحابه المخلصين الأوفياء الملتزمين بوصيته المناصرين لآل بيته بعد إنتقاله إلى الرفيق الأعلى وكل من سار على دربهم وكان على نهجهم. في ظل الحركة العالمية المباركة لتنظيم وترتيب البيت الإدريسي الذي يعد جذماً ضخماً من آل البيت النبوي الشريف عليهم السلام المتمثلة في ربط جميع العائلات والقبائل الإدريسية المنتشرة في جميع أنحاء العالم بشجرة النسب الإدريسي من خلال النقابة العامة للسادة الأشراف الأدارسة التي تستمد شرعيتها ومصداقيتها من إقرار وإعتراف كبار العائلات والقبائل الإدريسية بنقابة الشريف إيهاب بن عبدالقادر بن سعيد التركي الشاذلي الإدريسي نقيباً عاماً للسادة الأشراف الأدارسة مكلفاً بإثبات أو نفي الأنساب الإدريسية الحسنية بناءاً على مقاييس ومعايير معتبرة في علم الأنساب، وعليه نشهد نحن بصحة إنتساب مولاي مادي بن المبروك بن محمد بن المبروك بن السلطان محمد بن السلطان المبروك بن الصالح بن عطاءالله بن مادي بن التوي بن مادي بن بدر بن أحمد بن بدر بن عثمان بن السلطان المعرف بن السلطان امحمد الملقب بالفاسي بن عثمان بن امبارك القادم من فاس إلى سوس بتونس الذي ألتقى فيها بمولانا فتح الله أبوراس عام تسع وتسعين وثمانمائة هجرية بن عمران جد العمرانيون بن عبدالواحد بن أحمد بن علي بن يحيى بن عبدالله بن القاضي أبوعبدالله محمد بن علي بن حمود بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن محمد التاهرتي بن يحيى الجوطي الملقب بالعدّام الجد الجامع لكل الأشراف الجوطيين بن القاسم بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الخليفة الراشد الإمام الحسن السبط بن الخليفة الراشد الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام وابن البتول فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، إلى السادة الأشراف الأدارسة والله خير الشاهدين.