بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المخلصين الأوفياء
جمعت فرنسا 400 عالما مسلما، وقطعت رؤوسهم بالسواطير؛ أثناء إحتﻼلها تشاد عام 1917 م - (" تشاد " للمؤرخ محمود شاكر ص 73) .
حينما دخلت فرنسا مدينة اﻷغواط الجزائرية عام 1852 م أبادت ثلثي سكانها .. حرقا بالنار، وفي ليلة واحدة .
أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في الجزائر في الفترة من 1960 - 1966 م وقد أسفرت عن عدد غير محدد من الضحايا يتراوح بين 27 ألف و 100 ألف .
حين خرجت فرنسا من الجزائر عام 1962 م كانت قد زرعت وراءها عددا من اﻷلغام أكثر من عدد جميع سكان الجزائر وقتها، 11 مليون لغما ..
احتلت فرنسا الجزائر لمدة 132 سنة .. أباد الفرنسيون مليون مسلم في أول 7 سنوات بعد قدومهم ومليون ونصف المليون في آخر 7 سنوات قبل رحيلهم
قدر المؤرخ الفرنسي جاك جوركي أن مجموع الذين قتلتهم فرنسا في الجزائر منذ قدومها عام 1830 م حتى رحيلها عام 1962 م، هم 10 مﻼيين مسلم .
احتلت فرنسا تونس مدة 75 عاما، والجزائر 136 عاما، والمغرب 44 عاما، وموريتانيا 60 عاما واحتلت السنغال ( %95 من سكانه مسلمون ) لمدة ثﻼثة قرون !!.
هذا ما فعلته فرنسا بالبشر فما بالكم بما فعلته بوثائق ومخطوطات ومشجرات الأنساب فلا عجب أن نجد هذا الفراغ والإنقطاع والتوهان والحيرة في ربط الأنساب وخصوصاً الأنساب الإدريسية، ولكن إن شاء الله سوف نبذل قصار جهدنا لإعادة ربط الفروع الإدريسية إلى الشجرة الإدريسية بتكاتفنا وتعضدنا وتعاونا لحفظها من الإضمحلال والضياع والإندثار.