اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمالك زروقي
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ...
نتابع ان شاء الله ما أورده اليعقوبي في بلدانه بخصوص ممالك الأشراف السليمانيين والأدارسة ...
مملكة بني إدريس بن ادريس ....
الصفحة 147
=========
ومن إمارة النكور يصير الى مملكة بني ادريس بن ادريس ....
أول حد مملكتهم بلد يقال له " عميرة " بها رجل يقال له عبيد الله بن عمر بن ادريس ثم الى بلد يقال له " ملحاص " لخانة عنده يجتمع عنده حاج السوس الأقصى وطنجة ويملكه علي بن عمر بن ادريس ثم قلعة "صدينة " وهو بلد به محمد بن عمر بن ادريس بن ادريس ثم من قلعة "صدينة " الى النهر العظيم الذي يقال له "لمهاردة" وبه حصون وعمارات وبلد واسع عليه رجل من ولد داوود بن ادريس بن ادريس والى نهر يقال له " سبو " عليه حمزة بن داوود بن ادريس بن ادريس ثم يدخل الى المدينة العظمى التي يقال لها " افريقيا "{{ ربما نسبة الى عدوة القرويين التي هاجر اليها سكان افريقيا }} على النهر العظيم الذي يقال له "فاس " وبها يحي بن يحي بن ادريس بن ادريس ، وهي مدينة جليلة كثيرة العمارة والمنازل ومن الجانب الغربي من نهر فاس مدينة أهل الأندلس ينزلها داوود بن ادريس ، وكل واحد من يحي بن يحي وداوود بن ادريس يخالف على صاحبه يدافعه ويحاربه .... ومملكة بني ادريس واسعة كبيرة .....
======
الصفحة 150
ومن مدينة سجلماسة قرى تعرف ببني درعة وفيها مدينة ليست بالكبيرة " تامدلت " ليحي بن ادريس العلوي ، عليها حصن كان منها عبدالله بن ادريس ، وحولها معادن ذهب وفضة يوجد كالنبات ويقال ان الرياح تسقيه والغالب عليهم قوم من البربر يقال لهم " بنو ترجا" .
ومن المدينة التي يقال عنها " تامدلت " الى مدينة يقال لها السوس وهي السوس الأقصى نزلها بنو عبدالله بن ادريس بن ادريس واهلها أخلاط من البربر والغالب عليهم " مداسة " .....
=====
انتهى الحديث عن مملكتي بنو سليمان وبنو ادريس في كتاب البلدان لليعقوبي ....
أرجو من أبناء العمومة المشاركة في النقاش لتصحيح أو تأكيد ما جاء في الكتاب وهو قديم جدا القرن الثالث الهجري .....
|
السلام عليكم
نعيد هنا ومن جديد ما قاله اليعقوبي حول مملكة بني إدريس بن إدريس
ما لوناه بالأحمر
والى نهر يقال له " سبو " عليه حمزة بن داوود بن ادريس بن ادريس يحيلنا على طرح سؤال عريض حول وجود ابن ثالث لداوود بن إدريس بمنطقة فاس اسمه حمزة ....
فهل حمزة هذا ابن لداوود أم هو حمزة بن إدريس بن إدريس خاصة وأن هذه المنطقة تابعة لتازة ونواحيها
أما إذا كان حمزة هذا فعلا ابن داوود فمعناه أن داوود وأبنائه كانوا يسطرون على جزء كبير من المغرب الأقصى في النصف الثاني من القرن الثالث و\لك على الشكل التالي :
من قلعة "صدينة " الى النهر العظيم الذي يقال له "لمهاردة"
شمال فاس كانت لأحد أبناء داوود ولم يذكر اسمه
مدينة أهل الأندلس
الوسط ينزلها داوود بن ادريس
والى نهر يقال له " سبو "
جنوب شرق فاس
وهذا يعني أن داوود سيطر على جزء من إيالة أخيه عمر بن إدريس وعدوة الاندلس ثم إيالة حمزة بن إدريس
تساؤل آخر نطرحه الأن هل كان توسع داوود على حساب إيالات أخويه نتيجة حروب أم كانت هناك تعديلات حكومية إن صح التعبير وتوزيع جديد للبلدان قام بها أبناء محمد بن إدريس الذين تعاقبوا على الحكم ربما باقي الأيام ستفرز الجديد ......