صنهاجة
(أو قبائل صنهاجة كما هو متداول) هي واحدة من أكبر الإتحادات القبائلية الامازيغية في شمال غرب أفريقيا كمثيلتيها قبائل زناتةومصمودة. محتويات 1 التاريخ 2 قبائل الإتحاد 3 انظر أيضا 4 مصادر التاريخ
استقرت قبائل صنهاجة في بداياتها في شمالي الصحراء الكبرى. وبعد وصول الإسلام، أصبحوا منتشرون أيضا في بلاد السودان (أي على ضفاف نهري السنغالوالنيجر). بدأت قبائل صنهاجة تستقر تلقائيا في الأطلس المتوسط منذ القرن التاسع للميلاد، كما في جبال الريف وعلى الساحل الأطلسي للمغرب. جزء من الصنهاجيين استقروا في شرق الجزائر (كُتامة)، ولعبوا دورا هاما في وصول الفاطميين للسلطة. سلالات صنهاجية مثل الزيريونوالحماديون حكموا في إفريقية حتى القرن الثاني عشر.
في بداية القرن التاسع تشكلت مملكة قبلية من قبيلة مسوفةولمتونة في ما يُعرف الآن ب موريتانيا تحت نهر تلنتان (826م)، التي كانت تسيطر على طريق التجارية لغربي الصحراء الكبرى كما حاربوا ملوك "ما كان يوصف ببلاد السودان" (ولا يجب الخلط بينه والسودان الحديث).
ورغم أنهيار هذه الامبراطورية في بداية القرن العاشر إلا أن المُبشر والعالم الديني عبد الله بن ياسين الجازولي استطاع ان يُوحد القبائل في تحالف من المرابطين في منتصف القرن الحادي عشر للميلاد. وفي وقت لاحق استطاع هذا الإتحاد السيطرة على المغرب الأقصى وجزء من المغرب الأوسط، وإقليم الأندلس في إسبانيا، وكذلك إمبراطورية غانا.
مع غزو قبيلة بنو هلال لشمال أفريقيا في القرن الحادي عشر، أستعربت قبائل صنهاجة تدريجيا. سكان منطقة القبائل في الجزائر هي من نسل قبيلة كتامة الصنهاجية، بخلاف عدة قبائل مغاربية وصحراوية (في الصحراء الموريتانية)، حيت تعرّبت في كثير من الأحيان بالإبقاء على عناصر هامة من الثقافة والمجتمع الصنهاجي.
وقد قيل في صنهاجة:[1]
قوم لهم درك العلى في حمير ** وإن انتموا صنهاجة فهمُ همُ
لما حووا إحراز كل فضيلة ** غلب الحياءُ عليهمُ فتلثموا قبائل الإتحاد لمثونة مسوفة كدالة مثيوة
وبعض القبائل الأخرى
التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 09-01-2014 الساعة 03:22 PM.