و من بين اخواننا الذين نفتقدهم و يحز في القلب مفارقتهم اللبيب الأديب الذي لم أراه منذ مدة و لم يظهرله أثر ولا عهدة...
الفاضل أخينا الكريم الأستاذ
رمضان مصباح الريماوي حفظه الله و رعاه.
رأيت لعمنا وأستاذنا الجليل رمضان مصباح الريماوي بعض الكتابات بصحيفة هسبرس الإلكترونية. لكني لا أدري سبب غيابه عن الديوان!