بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المخلصين الأوفياء
كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك
لماذا يُحارب المتميزون والمبدعون عندما يأتون بالشيء الجديد الذي لم يسبقهم إليه أحد؟
قد يكون الجواب بسيطاً أو لربما خلف السؤال قصة الأهم أن متلقي النقد يجب أن يعرف مسبقا أن في الحياة صراعات خفية ومعلنة وليعلم أن في نقده أو <<ضربه>> اعترافا بقدره وأهميته وأنه فعل شيئا مميزا.
ولكن لنكن أكثر واقعية فهناك أشخاص لا يهمهم أي عمل أو نجاح يحققه آخرون بل تجدهم يبدون حرصا أكبر على تحطيمهم معنوياً ووضعهم في حالات من الدفاع عن النفس كوسيلة لإعاقة مجهودهم وبرامج عملهم التطويري. ولنذهب معا إلى أبعد من ذلك فإن ذوي النفوس المريضة الدنيئة يجدون المتعة في البحث عن أخطاء للناجحين ويتلذذون بإطلاق الاتهامات لمن يفوقهم ثقافة أو مركزاً. فهل نحزن وننزوي بعيداً ونعلن الاستسلام؟ كلا بل يجب أن نمضي إلى الأمام وبقوة أكبر ولا نترك الحزن ينال منا إن أصابنا من الناس كذب وافتراء أو طعن في ظهورنا علانية أو سراً. لنتعلم كيف نتجاهل هؤلاء الناس ونتجاهل نقدهم.
إن النجاح الأكبر ألا تدع أياً من أصحاب النفوس المريضة يسيطرون على تفكيرك ويشلون حركتك. لا تهتم بهم ولا بما يقولون أو يفعلون أو يدبرون من مكائد. ما دام أنك واثق بمقدرتك وقناعاتك وإمكاناتك.