صلة الرحم التي بين السادة الرفاعية الحسينيون والأدارسة.
- محمد ابي القاسم بن قاسم بن حسين الرضى :
اسمه : محمد . كنيته: أبو القاسم .
القابه :
1- البغدادي (ولد ببغداد ونزل مكة مع ابيه حسن القاسم) .
2- المكي .
توفي : سنة 265 هـ بمكة المكرمة .
قال ابن الساعي ( ولد 593 ببغداد وتوفى 674هـ) في (تاريخ الخلفاء العباسيين) ص 142 : ابي القاسم محمد ابن ابي موسى الحسن رئيس بغداد.
قال الشيخ عز الدين احمد الفاروثي الواسطي (ولد 614 وتوفى 694هـ)في (النفحة المسكية) ص 6 : ابي القاسم محمد بن الحسن بن الحسين احمد بن موسى الثاني ويقال له الاصغر بن ابراهيم المرتضى بن الامام علم الاسلام موسى الكاظم . (وقال في كتابه : ارشاد المسلمين ص 22: السيد محمد ابي القاسم بن السيد الحسن القاسم ابي موسى رئيس بغداد بن السيد ابي عبد الله الحسين عبد الرحمن الرضى المحدث القطيعي البغدادي).
قال السيد عمر بن محمد الشهير بابن الاعرج الحسيني (نقيب واسط) في كتابه (بحر الانساب) : أما موسى فانه أعقب ببغداد والخابور ذيلا طويلا ومن ذريته القاضي رضي الدين قاضي شيراز ، وأما أبو القاسم محمد فانه بقى مقيما بمكة الى ان توفاه الله وعقبه من ولده المهدي وحده .
قال الشيخ على الواسطي (توفى سنة 733 هـ) في (خلاصة الاكسير) ص 17 : أبو القاسم محمد نزل مكة مع ابيه الحسن رئيس بغداد وكان على جانب عظيم من حسن الخلق والسخاء والزهد والصدق ، وعقبه من ولده وحده مهدي المكي .
قال الشيخ تقي الدين عبد الرحمن الانصاري الواسطي (ولد 674 توفى 744 هـ) في (ترياق المحبين) ص 3 : السيد ابي القاسم محمد بن السيد الحسن ابي موسى رئيس بغداد نزيل مكة بن السيد الحسين عبد الرحمن الرضي المحدث بن السيد أحمد الصالح ويقال له الاكبر . (وذكره في نفس الكتاب ص 73: السيد ابي القاسم محمد البغدادي الحسيني نزيل مكة).
قال السيد الشريف محمد سراج الدين الصيادي الرفاعي (ولد 793 وتوفى 885 هـ) في (صحاح الاخبار) ص 62: اما ابو القاسم محمد فانه بقى مقيما بمكة الى ان توفاه الله وعقبه من ولده المهدي وحده .
قال الشيخ أحمد بن محمد الوتري (توفى 980هـ) في كتابه (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين) ص 51 : السيد ابي القاسم محمد بن السيد الحسن ابي موسى رئيس بغداد نزيل مكة بن السيد حسين الرضى (وذكره ص 52 : توفى السيد محمد ابي القاسم بمكة وعقبه من ولده المهدي وحده) .
وعليه: فإن أبو القاسم محمد هو ابن قاسم الحسن وأعقب مهدي وحده .
والمعتمد لدينا : محمد المكي .
الاسم : محمد ، واللقب: المكي.
13- مهدي بن محمد ابي القاسم بن قاسم :
اسمه : مهدي . كنيته : ابو رفاعة .
القابه :
1- التقي.
2- الزكي .
3- المكي لولادته ونشأته ووفاته بمكة .
توفي : سنة 291 هـ بمكة المكرمة .
قال ابن الساعي ( ولد 593 ببغداد وتوفى 674هـ) في (تاريخ الخلفاء العباسيين) ص 142: ابي رفاعة المهدي ابن ابي القاسم محمد.
قال الشيخ عز الدين احمد الفاروثي الواسطي (ولد 614 وتوفى 694هـ)في (ارشاد المسلمين) ص 22: المهدي بن ابي القاسم محمد بن الحسن القاسم بن الحسين احمد بن موسى الثاني .
قال السيد عمر بن محمد الشهير بابن الاعرج الحسيني (نقيب واسط) في كتابه (بحر الانساب) : فالمهدي عقب : عدنان ، ويحيى ، ورفاعة ويقال له الحسن المكي .
قال الشيخ على الواسطي(توفى سنة 733 هـ) في (خلاصة الاكسير) ص 18 : السيد مهدي المكي أبو رفاعة التقي الزكي ذكره القاضي التنوخي ، واعقب عدنان ، ويحيى ، ورفاعة الحسن المكي .
قال الشيخ تقي الدين عبد الرحمن الانصاري الواسطي (ولد 674 توفى 744 هـ) في (ترياق المحبين) ص 3 : السيد ابي رفاعة المهدي بن السيد ابي القاسم محمد بن السيد الحسن ابي موسى رئيس بغداد نزيل مكة بن السيد الحسين عبدالرحمن الرضي المحدث. ( وذكره ص 73: السيد المهدي ابي رفاعة المكي الحسيني).
قال السيد الشريف محمد سراج الدين الصيادي الرفاعي(ولد 793 وتوفى 885 هـ) في (صحاح الاخبار) ص 62: المهدي بن ابو القاسم محمد اعقب عدنان ، ويحيى ، ورفاعة ويقال له الحسن المكي .
قال الشيخ أحمد بن محمد الوتري (توفى 980هـ) في كتابه (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين) ص 51 : السيد المهدي بن السيد ابي القاسم محمد بن السيد الحسن ابي موسى رئيس بغداد نزيل مكة (وذكره ص 52 : السيد مهدي المكي أبو رفاعة اعقب: عدنان ، ويحيى ، ورفاعة الحسن المكي) .
وعليه: فإن المهدي هو ابن محمد المكي وأعقب رفاعة الحسن المكي .
والمعتمد لدينا : مهدي المكي.
الاسم: مهدي ، واللقب : المكي .
تنبيه : من ذكر السيد مهدي بأسم محمد المهدي : جميع المراجع السابقة تذكره بأسم مهدي بن محمد الرفاعي (راجع المراجع السابقة المذكورة) عدا بعض الشجرات الرفاعية المتأخرة التي تذكر محمد المهدي وهو أسم مركب من اسمين ولم أقف على سبب إضافة أسم محمد على تلك الشجرات وقد يكون أطلق عليه هذا الاسم لأحد الاسباب التالية :
1- اما تبركا بأسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهى عادة ما زالت منتشرة الى الان في مصر والشام وبعض بلاد المغرب العربي وشبه القارة الهندية والجزيرة العربية وغيرها من البلاد الاسلامية .
2- أو تبركا بمحمد المهدي بن حسن العسكري الذي ولد سنة 255 هـ (وثابت لدينا أن بعض الرفاعية تسمى بإسم محمد المهدي أو حسن العسكري أو أحمد الصياد تبركا بأسماء من سبقهم من الائمة والعلماء والصالحين) .
3- أو يكون كني بأبو محمد لأن أبيه محمد ، فأصبح يقال له أبو محمد المهدي ، ثم مع النقل والكتابة حذفت (أبو) وأثبت أسم محمد مع مهدي فأصبح محمد المهدي والله أعلم .
14- رفاعة الحسن المكي بن مهدي بن محمد ابي القاسم :
أسمه : رفاعة . كنيته : أبو على ، أبو محمد .
القابه :
1- الحسن .
2- ابو المكارم .
3- الاصغر .
4- النقي .
5- التقي.
6- المكي .
7- الاشبيلي .
مولده : بمكة سنة 280 هـ . هاجر من مكة إلى إشبيلية عام 317 هـ توفي : سنة 331 هـ بإشبيلية ودفن بمقابر قريش .
قال ابن الساعي ( ولد 593 ببغداد وتوفى 674هـ) في (تاريخ الخلفاء العباسيين) ص 142 : أبي محمد رفاعة الحسن الاصغر المكي نزيل بادية أشبيلية المغرب ابن ابي رفاعة المهدي .
وذكره ضمن نسب السيد أحمد الرفاعي فقال ص 142 : فهو أبو العباس أحمد بن أبي الحسن على بن ابي أحمد يحيى نقيب البصرة المهاجر من المغرب ابن أبي حازم ثابت بن أبي الفوارس على الحازم بن ابي على أحمد المرتضى بن أبي الفضائل على بن أبي محمد رفاعة الحسن الاصغر المكي نزيل بادية أشبيلية المغرب ابن ابي رفاعة المهدي بن ابي القاسم محمد ابن ابي موسى الحسن رئيس بغداد نزيل مكة ابن ابي عبد الله الحسين عبد الرحمن الرضى بن أحمد الصالح الأكبر بن أبي يحيى موسى الثاني ابن ابي محمد إبراهيم المرتضى المجاب بن الامام أبي الحسن موسى الكاظم ابن الامام أبي موسى جعفر الصادق بن الامام أبي جعفر محمد الباقر ابن الامام ابي محمد زين العابدين على ابن الامام ابي عبد الله الحسين الشهيد السعيد سلام الله عليه ابن الامام ابي الحسنين أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه وأكرمه بتسليماته وتحياته والامام الحسين الشهيد عليه السلام والرضوان ابن السيدة فاطمة النبوية الزهراء عليها السلام بنت سيد السادات وإمام أئمة الموجودات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وآصحابه واتباعه واشياعه اجمعين . هذا نسب بني رفاعة سكان أم عبيدة المشهور المذكور الذي وقع عليه الاجماع وشاع في جميع الأنحاء والبقاع .
ولقد ذكر ابن الساعي قصة خروج السيد رفاعة من مكة الى الاندلس في ص 97 فقال : وكان من جملة من خرج من مكة في تلك السنة ولي الله الصالح العابد الشريف الكبير الحسن المكي ويعرف رفاعة بن المهدي بن ابي القاسم محمد بن الحسين بن الحسين الرضى القطعي بن أحمد الصالح الأكبر بن موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى الحسيني رضي الله عنه وعن آبائه الطاهرين ولد بمكة عام 280 هـ ونشأ على الطاعة والتقوى. وكان ممن أشتهر أمره وعلا قدره وعظمه أعلام الامة وكبراؤها لأجل الدين ولا زال على قدم الزهد معتصما بالله متجمعا عن الناس حتى دخل القرامطة لعنهم الله مكة وفعلوا في بيت الله الحرام ما فعلوا من النهب والسلب والقتل والالحاد والظلم وادعوا في ذلك امتثال أمر العبيديين جماعة الاندلس فذهب السيد رفاعة الى المغرب لاقامة الحجة على العبيديين فيما فعله القرامطة فدخل أشبيلية وعظمه ملوكها وانقاد اليه رجال المغرب ثم اقام ببادية أشبيلية مع جماعة من بني شيبان وتزوج بامرأه من الاشراف الادريسية يقال لها نبها بنت أحمد بن على بن عبد الله بن عمر بن إدريس الأزهر بن إدريس الاكبر ملك المغرب بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الامام الحسن السبط عليه السلام وبقى مكرما محفوظ الحرمة الى ان توفى بأشبيلية عام 331 هـ وأعقب من الشريفة نبها: سعدا ، وعمران ، وبركات وعليا وأعقابهم كلها في المغرب غير علي فإنه أعقب: أحمد ، ورفاعة ، وكنانة ، وهزاعا ، وغالبا وذرية كلهم في المغرب غير أحمد فإنه أعقب حازما ، وحازم أعقب: الثابت ، وعبد الله ومحمد عسلة ، فعبد الله سكن المدينة وله فيها عقب مبارك ، وثابت بقي في المغرب وأعقب يحيى وعليا ، فعلي بقى نسله في المغرب ويحيى هو جد السيد أحمد الرفاعي لأبيه وهو الذي قدم البصرة مهاجرا من المغرب في خلافة القائم وسيأتي ذكره أن شاء الله تعالى ، وكان رفاعة حسن الشعر رقيق الاسلوب .
قال الشيخ عز الدين احمد الفاروثي الواسطي(ولد 614 وتوفى 694هـ) في (النفحة المسكية) ص 6: الحسن الملقب برفاعة واليه ينتمي بطن بني رفاعة كما ذكره صاحب الترياق مفتى الثقلين تقي الدين بن عبد المنعم الواسطي . والحسن رفاعة المكي المذكور هو نزيل المغرب هاجر من مكة الى المغرب سنة 317 هـ وهى السنة التي قتل فيها ابن محلب امير مكة واصحابه وحصل ما حصل من القرمطي عليه اللعنة في بيت الله من الهدم والنهب والقتل ، وفي هذه السنة هاجر كثير من الاشراف الى البلاد السائرة وكان مما هاجر بأهله وبنى عمه الي اليمن محمد بن عيسى من آل على العريض الحسيني ومنهم من هاجر الى نيسابور والعجم والهند والتحق رفاعة بقبيلة من قبائل العرب بالقرب من اشبيلية وعظمه ملوك المغرب واشتهر ذكره وبقيت ذريته في المغرب الى عهد السيد يحيى بن ثابت قال في الترياق ولهم بقية في المغرب . وان رفاعة الحسن المكي هذا ابن المهدي بن ابي القاسم محمد بن الحسن بن الحسين احمد بن موسى الثاني ويقال له الاصغر بن ابراهيم المرتضى بن الامام علم الاسلام موسى الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام الهمام محمد الباقر بن الامام الهمام زين العابدين على الاصغر المعروف بالسجاد بن الامام المظلوم الشهيد السعيد السبط الاعظم ابي عبد الله الحسين الشهيد بكربلاء بن الامام الاعظم مقتدي العرب والعجم الهزير الغالب باب مدينة العلوم اسد الله على بن ابي طالب كرم الله تعالى وجهه ورضى عنه وعنهم اجمعين رزقه من زوجته الطاهرة البتول سيدة النساء فاطمة الزهراء رضى الله عنها وعليها السلام بنت سيد المرسلين وافضل المخلوقين واشرف العالمين ابي القاسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . (وقال في كتابه : ارشاد المسلمين ص 22: السيد رفاعة الحسن المكي الذي ينسب اليه ساداتنا بنو رفاعة اول مهاجر من الحجاز الى المغرب دفين اشبيلية). (وذكره في كتابه : ارشاد المسلمين ص 24 : السيد رفاعة الحسن المكي ثم ذكر قصته السابقة ).
قال السيد عمر بن محمد الشهير بابن الاعرج الحسيني (نقيب واسط) في كتابه (بحر الانساب) : رفاعة ويقال له الحسن المكي وهو الذي نزل بادية اشبيلية بالمغرب مهاجرا من مكة سنة 317 السنة التي دخل فيها القرامطة لعنهم الله مكة وقتلوا فيها ابن محارب امير مكة وقد عظم سلاطين المغرب رفاعة الحسن المكي المذكور ورفعوا منزلته وعلا قدره وكبر أمره وأعقب : عليا ، وسعدا ، وعمران ، وبركات .
قال الشيخ على الواسطي (توفى سنة 733 هـ) في (خلاصة الاكسير) ص 18 : السيد رفاعة الحسن المكي الشريف النقي التقي ، هاجر من مكة الى اشبيلية بالاندلس ليقيم الحجة على العبيديين جماعة الاندلس بعد أن دخل القرامطة لعنهم الله مكة سنة 317 هـ وفعلوا في بيت الله الحرام ما فعلوا من النهب والسلب والقتل والالحاد والظلم وقتلوا الشريف ابن محارب أمير مكة وكثيرا من العلويين وادعو في ذلك امتثال امر العبيديين فذهب السيد رفاعة الى المغرب لاقامة الحجة على العبيديين فيما فعله القرامطة فدخل اشبيلية ثم اقام ببادية اشبيلية مع جماعة من بني شيبان وتزوج بامرأة من الاشراف الادارسة يقال لها نبهاء بنت أحمد بن على بن عمر بن ادريس الأزهرر بن ادريس الاكبر ملك المغرب ابن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الامام الحسن السبط عليه السلام . أعقب السيد رفاعة : على ، وسعد ، وعمران ، وبركات .
قال الشيخ تقي الدين عبد الرحمن الانصاري الواسطي (ولد 674 توفى 744 هـ) في (ترياق المحبين) ص 3 : السيد الحسن الاصغر رفاعة الهاشمي المكي نزيل بادية اشبيلية بالمغرب بن السيد ابي رفاعة المهدي بن السيد ابي القاسم محمد بن السيد الحسن ابي موسى رئيس بغداد نزيل مكة بن السيد الحسين عبدالرحمن الرضي المحدث بن السيد أحمد الصالح ويقال له الاكبر بن السيد موسى الثاني ويقال له ابو يحيى وابو سبحة . (ص 73: السيد الحسن رفاعة المكي الهاشمي له بقية من أولاده يقال لهم بنو عمران).
قال السيد الشريف محمد سراج الدين الصيادي الرفاعي (ولد 793 وتوفى 885 هـ) في (صحاح الاخبار) ص 62: رفاعة ويقال له الحسن المكي وهو الذي نزل بادية أشبيلية بالمغرب مهاجرا من مكة سنة 317 هـ التي دخل فيها القرامطة لعنهم الله مكة وقتلوا فيها ابن محارب امير مكة وقد عظم سلاطين المغرب رفاعة الحسن المكي المذكور ورفعوا منزلته وعلا قدره وكبر أمره واعقب: على وسعد ، وعمران ، وبركات . فاما سعد وعمران وبركات فكلهم معقبون وذريتهم بالمغرب .
قال الشيخ أحمد بن محمد الوتري (توفى 980هـ) في كتابه (روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين) ص 51 : السيد الحسن رفاعة الهاشمي المكي نزيل بادية اشبيلية بالمغرب بن السيد المهدي بن السيد ابي القاسم محمد بن السيد الحسن ابي موسى رئيس بغداد نزيل مكة .
وهنا قد يقع القارىء أو الباحث في حيرة بين الاسم واللقب بسبب تقديم اللقب أحيانا وتأخيره أحيانا أخرى وبسب اختلاط الامر على المؤلفين انفسهم فتجد من يقول أن أسمه رفاعة وغيره يقول أنه الحسن كما صرح بذلك الشيخ عز الدين احمد الفاروثي الواسطي فقال: الحسن الملقب برفاعة واليه ينتمي بطن بني رفاعة ، نقلا عن صاحب الترياق تقي الدين بن عبد المنعم الواسطي . وخالفهما السيد الشريف محمد سراج الدين الصيادي حيث قال : رفاعة ويقال له الحسن المكي .
وبعد البحث والاطلاع على ما سبق من المؤلفات وعلى بعض مشجرات آل الصياد وجدت أن الصحيح في هذه المسألة هو ان الاسم: رفاعة ، واللقب الحسن للأسباب التالية:
1- ذكر ابن الساعي (ص 97) اسم الحسن ضمن الالقاب فقال : الولي الصالح العابد الشريف الكبير الحسن المكي ثم لما جاء عند تسلسل النسب قال : ويعرف رفاعة بن المهدي بن ابي القاسم محمد الى آخر النسب . فذكر أنه (يعرف رفاعة) والمقصود بيعرف هنا والله أعلم يعرف بهذا النسب وذكر نسبه مبتدأ بأسم رفاعة ضمن تسلسل النسب وهو ما يشير الى إن اسمه رفاعة ، ولقبه الحسن .
كذلك عندما ذكر بعض صفاته ذكره بأسمه فقال ص 98 : وكان رفاعة حسن الشعر رقيق الاسلوب .
2- ما ذكره الشيخ على الواسطي في (خلاصة الاكسير) ص 18 قال : السيد رفاعة الحسن المكي الشريف النقي التقي . فذكر الاسم أولا (رفاعة) ثم ذكر الالقاب فقال الحسن المكي الشريف النقي التقي) ومما يؤكد أن اسمه رفاعة ذكره لاسمه فقط عندما ذكر عقبه فقال : أعقب السيد رفاعة : على ، وسعد ، وعمران ، وبركات .
3- ما ذكره الشيخ تقي الدين عبد الرحمن الانصاري الواسطي في (ترياق المحبين) ص 3 : السيد الحسن الاصغر رفاعة الهاشمي المكي نزيل بادية اشبيلية بالمغرب بن السيد ابي رفاعة المهدي بن السيد ابي القاسم محمد . وهنا نجد أن والد السيد رفاعة وهو مهدي يلقب بأبي رفاعة إشارة الى أسم ولده ولو كان ابنه هو الحسن لكني بأبي الحسن .
4- ما صرح به السيد الشريف محمد سراج الدين الصيادي الرفاعي في (صحاح الاخبار) ص 62 حيث قال : رفاعة ويقال له الحسن المكي وهو يخالف تصريح الشيخ عز الدين احمد الفاروثي الواسطي بأنه (الحسن الملقب برفاعة) .
5- ما صرح به والده المهدي بن محمد بن قاسم الحسن إذ قال : ولدي رفاعة أقوى جلدا منى على السفر فأرسلوه هو .
6- ما ذكرته شجرة آل البلخي الصيادي الحوراني بسوريا (حوران) : ابي المكارم رفاعة المكي بن محمد أبي القاسم ، ولم تذكر الشجرة لقب الحسن ، وهى مصدقة ومختومة من العديد من النسابين .
وعليه: فإن رفاعة الحسن المكي هو ابن مهدي المكي وأعقب على .
والمعتمد لدينا : رفاعة الحسن المكي .
الاسم : رفاعة ، واللقب: الحسن المكي .
15- علي بن رفاعة الحسن المكي بن مهدي :
القابه :
1- المكي .
2- الأشبيلي : لنشأته في أشبيلية بالاندلس .
3- أبو الفضائل المغربي .
4- الصالح .
التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 02-12-2010 الساعة 09:47 PM.
|