[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الشرفاء المشرفيون أولاد عفيف[/align]
[align=right]الأشراف المشرفيون أصلهم من بلدة أم عسكر بالجزائر الشقيقة انتقلوا منها إلى مدينة وجدة ومدينة فاس ومن فاس إلى العاصمة المغربية الرباط.
يجتمعون مع أبناء عمومتهم أولاد عفيف المستقرين بمغراوة ناحية مدينة تازة وسيأتي الحديث عنهم.
والمشرفيون مردهم إلى جدهم:
سيدي علي بن
المشرفي بن
غريب الله بن
علي بن
المشرفي بن
رحمون بن
مسعود بن
عبدالله بن
يوسف بن
عيسى بن
عيسى بن (مرتين)
صالح بن
الحسن بن
أبي القاسم بن
العربي المدعو عرهب دفين تادلة الذي ينسب إليه الشرفاء العرهبيون بن
محمد بن
الشيخ مولاي يعقوب دفين جبل الدبس بن
إسحاق بن
عبدالله بن
صفوان بن
ميمون الملقب بيسار بن
موسى بن
سليمان بن
يحيى بن
موسى بن
عيسى بن
الإمام مولانا إدريس الأزهر رضي الله عنه.
يقول عنهم مولاي إدريس الفضيلي مؤلف كتاب الدرر البهية الجزء الثاني لدى حديثه عن ذرية عيسى بن المولى إدريس ما نصه:
إن الشرفاء المشرفيين كانوا يسكنون بفاس بحومة الكدان والعقبة الزرقاء وحومة الجزيرة وهم على أربعة فروع:
1.أولاد عالم الأعلام سيدي محمد بن أبي جلال.
2.وأولاد سيدي علي.
3.وأولاد سيدي عبدالله المدعو عبو.
4.وأولاد منصور.
ويتوفر هؤلاء الأشراف على فتاوي مفيدة اشتملت على عشرين فتوى وتؤيد تلك الفتاوي ظهائر الملوك الأتراك الذي كانوا يستولون على القطر الجزائري ولما دخلوا إلى المغرب جددت تلك الظهائر لقوة صحة نسب المشرفيين من لدن الملوك العلويين:
المولى عبدالرحمن ابن هشام ثم ابنه المولى محمد وحفيده المولى الحسن الأول انتهى.
عميد هذه الأسرة فضيلة الأستاذ سيدي محمد محيي الدين المشرفي المفتش الأول للتعليم والذي كان يقوم بالنيابة عن وزير التربية الوطنية إلى أن حصل على التقاعد بعد أن تقلب في مناصب هامة جعلته في مواقف جرت له أعداء كانوا يودون إرغامه على التنازل لمتطلباتهم.
إن نصف الناس أعداء لمن=ولي المنصب هذا إن عدل
وإرضاء الناس غاية لا تدرك.
انتخب رئيساً للمجلس البلدي بوجدة.
ولمكانته العلمية وحنكته الإدارية عينه جلالة الملك الحسن الثاني كاتباً عاماً لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعد حصوله على التقاعد من وزارة التربية الوطنية وبقي في مهامه الجديدة بضع سنوات إلى أن فجع بوفاة ابنيه في حادث سير بين فرنسا وإسبانيا لما كانا عائدين في سيارتهما إلى وطنهما بعد أن تخرجا طبيبين فرضي والدهما بقضاء الله وقدره ويقول:
لله ما أعطى وله ما أخذ.
أمد الله في حياته.
المصدر:
كتاب مصابيح البشرية في أبناء خير البرية
تأليف/الشريف أحمد الشباني الإدريسي يرحمه الله[/align]