بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ البوخارى مجددا يتكلم عن النوايا:
- قيام دولة الادارسة على اساس الانتقام من العباسيين وهذا كلام خطير يثير الفتنة ويحييها .
الكتاب من اوله الى اخره فتن واباطيل واكاذيب
تقوم على اساس قلب الحقائق وتفسير الامور على الهوى بقلب المعاني وما كتبه المؤرخون والاعتداء على نواياهم
ولاحول ولا قوة الا باللله
تقول ان الأنتقام من العباسيين أمر يثير الفتن ويحيها .اذن عليك ان تقول للناس ان التاريخ يقول ان العباسيين كانوا اصدقاء الأدارسة والعلويين عموما وانه لم تكن هناك عداوة بينهم وان العباسيين هم من اهدى المغرب للأدارسة وان هارون الرشيد لم يسم ادريس رضى الله عنه واخوه سليمان لم يقتل على يد العباسين وانه لم تكن هناك فخ وانهم لم يقتلوا محمد النفس الزكية ولا اخيه يحى ولا ابن اختهم الحسين الفخى وأن عبد الله المحض لم يقتل صبرا فى المطبق مع أخوته وابنائه وابناء اخوته.
وان العباسيين لم ينتهزوا الفرصة ويخونوا العهد بتولية انفسهم من دون الفاطميين ابناء فاطمة.
نعم كل هذا التاريخ اباطيل واكاذيب وافتراءات افتراها المؤرخون على العباسيين الأشراف وان الشيعة هم من اوهم الناس بهذا وان ابن السوداء هو المحرض وعلينا ان ننسى كل هذةالأفتراءات ودعنا بقول للناس التاريخ الحقيقى الوردى الغير دموى الذى شيد حصونه العباسيين على جثث ال البيت ليس الا محض افتراء ووهم وخيال ثم حدثنى بعد ذلك عن ادريسيتك وأرجو ان تنشر على الديوان صك نسبك للإدريس.
والأمويين رضى الله عنهم وارضاهم واسبل عليهم نعمه لم يسبوا على بن ابى طالب مائه عام على المنابر ما اوقفها لعصره عمر بن عبد العزيز . وانهم لم يقتلوا ال البيت ويسموهم وكانت الناس على عصورهم فى سعه وخير وان ال البيت هم المعتدون حيث قتل الحسين بسيف جدة وكذلك ال البيت عموما
أما قصص الفتنه فقل ان علينا ان نتناسى كل التاريخ المزور ونقول للناس خوفا من الفتنة ايها الناس لا تقراوا التاريخ وادفنوا رؤسكم فى التراب ولنهرب من الحقيقة خوفا من الفتنه .
وقل للناس ان الحسين وثورته كانت فتنه وثورة ابناء عبد الله بن الحسن كانت فتنه وزيد بن على كان فتنه وان ال البيت كانوا فتنه.
بل ان الحقيقة هى قلب الحقائق والتفسير على الهوى. هوى النواصب الذين يشوكهم هذا التاريخ .والذين هم مستفيدون حتما من اخفاء الحقيقة تحت اى شعار لصق المجرميين مثلا على انهم صحابه او تابعيين واختراع فضائل لهم .
ان من قالوا مثل مقالتك زهبوا الى مزبلة التاريخ وليذهب معهم كل من يقولون مثلهم.,
أن ال البيت الأطهار كانوا ومازلو وسيظلوا منصورين على من ظلمهم ولا يضرهم من خذلهم ولتدع لك دعاوى الفتنه لتفسير الخنوع.
ان اهل الجزائر اهل النصرة والشهادة وقادتهم كعبد القادر الجزائري وغيرهم على مدار التاريخ كان منصوريين ولم يخذلوا ولم يخذلوا .