بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الشرفاء أولاد البصري الودغيريون الحسنيون بدكالة
قبائل دكالة عرفت بمحبتها للبضعة النبوية وهي موطن العلماء وخاصة
أولاد ابن إبراهيم المشترائيين.
وكفاها فخرا أن ينبغ منها علامة زمانه سليل العلماء المحدثين
الشيخ المرحوم أبو شعيب الدكالي وابنه العلامة الأديب مرشد القوات الملكية
المسلحة الضابط العسكري الكمندان سيدي عبدالرحمن الدكالي توفي راكعا
بالمدينة المنورة وإخوانه الأوفياء.
وكذلك العالم سيدي محمد البشيري
والشيخ الحطاب عالم مدينة الجديدة وغيرهم كثير.
ومن أجل مكانة السادة الدكاليين وكرمهم الحاتمي فإن مدنهم وقراهم لا تخلو
من أولياء الله الصالحين والأشراف الميامين.
فيها مدفن مولاي عبدالله أمغار
وسيدي بنور
وسيدي إسماعيل
وسيدي التونسي صاحب الزاوية التونسية وغيرهم من الأولياء الأشراف.
والتاريخ يحتفظ بأسماء لامعة قامت بدور الجهاد وحماية الوطن من الدخيل
الأجنبي وطرد المستعمر البرتغالي عنهم.
ومدينة آزمور الدكالية كانت عاصمة آوت الأولياء والعلماء في طليعتهم وليها
الصوفي مولاي بوشعيب المعروف بالسارية لكثرة وقوفه لأداء الصلوات
و بها مدفن العالم المربي الصوفي سيدي الراضي بن الحاج إدريس السناني المالكي.
ومن بين الأشراف الذين سكنوها أولاد البصري.
المصدر:
مصابيح البشرية في أبناء خير البرية.
تأليف:الشريف أحمد الشباني الإدريسي يرحمه الله