العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة
 

استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة كل ما يتعلق بأنساب الأشراف الأدارسة من معلومات، وأسئلة، واستفسارات عن أعمدة أنسابهم وتفرعاتها من الماضي إلى الوقت الحاضر.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #11  
قديم 22-12-2008, 06:22 PM
غزّال بن سعيد غزّال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

الاخوة الكرام السلام عليكم وبعد تتمة في التفصيل فان الاجواد لا يوزجون الا للشريف ويتناسب الاجواد مع كل من اولادالشارف سيد احمد الكساسي المعسكري .اولاد سيد احمد بن يوسف الملياني.اولادسيدي علي الشريف.اولاد عبد السلام مشيش ولقبهم الان رحو. وفيما بينهم. والرجل عندهم اذا لم يكن شريف لا يزوجونه الا اذا كان من الباشخة حالة استثنائية حيث يقولون ان الباشخة مرابطين والاجواد شرفى هذا الذي ذكره لي اجدادي لكن لا اعرف ماذا يقصدون بالشريف لانهم يتوقفون عند هذا الحد واذا كانو شرفى من اهل البيت فمن اي فرع فاحتاج الى قليل من المساعدة للوصول الى الشجرة والان وصلت الى سبعة اجداد الاخير مولود في حوالي سنة 1800 بمعسكر وهل كان التدوين للحالة المدنية في عصر البايلك

 

 

رد مع اقتباس
 

  #12  
قديم 28-12-2008, 02:26 PM
غزّال بن سعيد غزّال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

الاخوة الافاضل وقيل ان العمارات والوهايبة واولاد سيدي عبد الكريم في صوف التل كذالك من الاجواد لكن هؤولاء اصلهم من سعيدة

 

 

رد مع اقتباس
 

  #13  
قديم 30-12-2008, 11:47 PM
غزّال بن سعيد غزّال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

هناك عدة مفاهيم للاجواد حتى الان منهم من ينسبهم الى قريش ومنهم من ينسبهم الى بني هلال ومنهم من ينسبهم الى زعماء الحرب في عهد الامير عبد القادر الجزائري وانهم كسبو الخيل الجياد والوضوع يحتاج الى ترجيح واليكم البيان بالنسبة للاجواد الخط بالاحمر في عهد الامير حياة الأمير عبد القادر (2)17 أغسطس 2007 كتبت بواسطة Adel DZ Blog

أفكار من كتاب “حياة الأمير عبد القادر” – تأليف: “هنري تشرشل” – ترجمة: “الدكتور أبو القاسم سعد الله”.

الفصل الأول (1807 - 1828)

* هو عبد القادر ناصر الدين ابن محي الدين، ولد سنة 1807 للميلاد في منطقة “إغريس” التابعة آنذاك لإقليم “وهران” في الغرب الجزائري.

* تعلم الكتابة في سن الخامسة، كما تمكن من القرآن والحديث وأصول الشريعة وهو في سن الثانية عشرة.
تطور بسرعة وأصبح قوي البنية، فاتجه إلى تعلم الفروسية، فأبدى شجاعة فاقت أقرانه، لكن في الوقت ذاته كان كساؤه البسيط دالاً على تواضعه.

*ينقسم النبلاء في الجزائر – في تلك الحقبة – إلى مرابطين (وهم الذين اكتسبوا مكانتهم من الدين) والأجواد (وهؤلاء اكتسبوا مكانتهم من السيف)، حيث كانت الغيرة والإزدراء هما المسيطران على الفريقين، ففي الوقت الذي كان فيه الأجواد يتهمون المرابطين باستغلالهم الدين للجري وراء المال والثروة، كان هؤلاء يتهمون الأجواد بالعنف والتهور والنهب.

* وقد اشتهر نبلاء الأجواد بحبهم للصيد من أجل المتعة والمهارة والشجاعة، إلا أن “الشاب عبد القادر” – في خضم كل ذلك – لم يفكر في الإغارة، بل كان يرفض هذا النوع من الحرب، لكونه يخالف مبادئه وميولاته، “لكنه مارس رياضة الصيد برغبة شديدة، حيث كان “الخنزير البري” هو صيده المفضل”.

* أما والده “محي الدين”، فقد أولاه عناية خاصة، رغم أنه رابع أبنائه، لدرجة أنه عندما أصبح “عبد القادر” شاباً يافعاً، جعل له والده خادماً يتبعه كظله، لا يدعه لشهواته التي تفسد أخلاقه. إلا أن الشاب لم يدم على تلك الحال حتى تزوج من ابنة عمه “لالا ّ خيرة” وهو في الخامسة عشرة من عمره.

* في سنة 1823، حينما أراد الوالد “محي الدين” مغادرة قريته “قرية القيطنة” لآداء مناسك الحج، انهالت على الشيخ العديد من التوسلات من أبنائه وحاشيته قصد السماح لهم بمرافقته إلى الأراضي المقدسة.
في البداية قرر الشيخ – الذي كان محرجاً من التوسلات – أن يسافر وحده، ثم عاد واختار “عبد القادر” لمرافقته في آداء مناسك الحج.
وما إن انتشر الخبر حتى تجمهر الآلاف وقد أقيمت المآدب وأعدت البغال وأحضرت الخيام، ذلك أن الشيخ “محي الدين كان “مرابطهم وقائدهم”.

* في تلك الليلة حضر “فارس تركي” يخبر الشيخ “محي الدين” أن “الباي حسن” (باي وهران) يريد لقاءه في مقر الحكومة. ومع بزوغ الفجر، كان الشيخ “محي الدين” وابنه “عبد القادر” قد حزما أمتعتهما للعودة إلى إقليم “وهران” على الرغم من فزع وخوف الأهالي.

*استقبل “الباي” ضيفاه استقالاً ودياً، وأعرب لهما عن خشيته من أن يقعا بين يدي “الداي حسين” (داي الجزائر) [الجزائر العاصمة حالياً] نظراً للسمعة التي يحظى بها الشيخ “محي الدين” في العديد من المناطق. فما كان من “الباي” إلا أن منعهما من الحج بسبب تلك المبررات. والواضح أن الغيرة – جراء السمعة التي يحظى بها الشيخ محي الدين بين أهالي العديد من مناطق البلاد – التي نسبها “الباي” لـ “داي الجزائر” كان هو مصاباً بها، بدليل أنه وضع للشيخ وابنه حرساً تركياً يراقبهما. وقد استمر الوضع على ذلك الحال طيلة سنتين، إلى أن عرف “باي وهران” حجم الحماقة التي ارتكبها، فأذن لهما بمواصلة طريقهما للحج.

* غادر الشيخ “محي الدين” وابنه الجزائر، حيث وصلا إلى تونس سنة 1825م، ومن هناك استقلا باخرة كانت متوجهة إلى الإسكندرية، التي رأى فيها الشاب “عبد القادر” لأول ولآخر مرة “محمد على باشا” والي مصر آنذاك.

* ثم واصلا طريقهما إلى مكة، فأديا شعائر الحج. بعد ذلك اتجها إلى العراق لزيارة ضريح الولي “عبد القادر الجيلاني” أين استقبلهما الأهالي استقبالاً حاراً وعلى رأسهم “القاضي محمد زكريا” أحد أحفاد الولي الصالح.

* بعد ثلاثة أشهر، عاد الأب وابنه إلى مكة وقد نفذت ذخيرتهما من المال، واعتمدا في بقية الرحلة على مرافقيهم من الحجاج العائدين إلى الجزائر، حيث دخلا البلاد عبر الطريق البري مطلع العام 1828م بعد غياب دام سنتين.

* بعد فترة دخل “عبد القادر” فيما يشبه “عزلة دينية” فانكب على دراسة الدين والفلسفة والتاريخ والجغرافيا واللغة … حيث كان لا ينقطع عن عزلته إلا للأكل أو لآداء الصلوات المفروضة. كما أنه – في تلك الفترة – لم تظهر أمامه أية رؤى لعظمة إنسانية ولم تخالج صدره أية مطامح دنيوية.

هذا الكتاب " حياة الأمير عبد القادر (2) " كتب في 17 أغسطس 2007 في الساعة 9:46 م ومصنف بهذه التصنيفات: تاريخ. يمكنك متابعة التعليقات على حياة الأمير عبد القادر (2) عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على حياة الأمير عبد القادر (2) من موقعك.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #14  
قديم 30-12-2008, 11:48 PM
غزّال بن سعيد غزّال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

هناك عدة مفاهيم للاجواد حتى الان منهم من ينسبهم الى قريش ومنهم من ينسبهم الى بني هلال ومنهم من ينسبهم الى زعماء الحرب في عهد الامير عبد القادر الجزائري وانهم كسبو الخيل الجياد والموضوع يحتاج الى ترجيح واليكم البيان بالنسبة للاجواد في عهد الامير حياة الأمير عبد القادر (2)17 أغسطس 2007 كتبت بواسطة Adel DZ Blog

أفكار من كتاب “حياة الأمير عبد القادر” – تأليف: “هنري تشرشل” – ترجمة: “الدكتور أبو القاسم سعد الله”.

الفصل الأول (1807 - 1828)

* هو عبد القادر ناصر الدين ابن محي الدين، ولد سنة 1807 للميلاد في منطقة “إغريس” التابعة آنذاك لإقليم “وهران” في الغرب الجزائري.

* تعلم الكتابة في سن الخامسة، كما تمكن من القرآن والحديث وأصول الشريعة وهو في سن الثانية عشرة.
تطور بسرعة وأصبح قوي البنية، فاتجه إلى تعلم الفروسية، فأبدى شجاعة فاقت أقرانه، لكن في الوقت ذاته كان كساؤه البسيط دالاً على تواضعه.

[COLOR="Red"]*ينقسم النبلاء في الجزائر – في تلك الحقبة – إلى مرابطين (وهم الذين اكتسبوا مكانتهم من الدين) والأجواد (وهؤلاء اكتسبوا مكانتهم من السيف)، حيث كانت الغيرة والإزدراء هما المسيطران على الفريقين، ففي الوقت الذي كان فيه الأجواد يتهمون المرابطين باستغلالهم الدين للجري وراء المال والثروة، كان هؤلاء يتهمون الأجواد بالعنف والتهور والنهب.

* وقد اشتهر نبلاء الأجواد بحبهم للصيد من أجل المتعة والمهارة والشجاعة، إلا أن “الشاب عبد القادر” – في خضم كل ذلك – لم يفكر في الإغارة، بل كان يرفض هذا النوع من الحرب، لكونه يخالف مبادئه وميولاته، “لكنه مارس رياضة الصيد برغبة شديدة، حيث كان “الخنزير البري” هو صيده المفضل
”.[/COLOR]

* أما والده “محي الدين”، فقد أولاه عناية خاصة، رغم أنه رابع أبنائه، لدرجة أنه عندما أصبح “عبد القادر” شاباً يافعاً، جعل له والده خادماً يتبعه كظله، لا يدعه لشهواته التي تفسد أخلاقه. إلا أن الشاب لم يدم على تلك الحال حتى تزوج من ابنة عمه “لالا ّ خيرة” وهو في الخامسة عشرة من عمره.

* في سنة 1823، حينما أراد الوالد “محي الدين” مغادرة قريته “قرية القيطنة” لآداء مناسك الحج، انهالت على الشيخ العديد من التوسلات من أبنائه وحاشيته قصد السماح لهم بمرافقته إلى الأراضي المقدسة.
في البداية قرر الشيخ – الذي كان محرجاً من التوسلات – أن يسافر وحده، ثم عاد واختار “عبد القادر” لمرافقته في آداء مناسك الحج.
وما إن انتشر الخبر حتى تجمهر الآلاف وقد أقيمت المآدب وأعدت البغال وأحضرت الخيام، ذلك أن الشيخ “محي الدين كان “مرابطهم وقائدهم”.

* في تلك الليلة حضر “فارس تركي” يخبر الشيخ “محي الدين” أن “الباي حسن” (باي وهران) يريد لقاءه في مقر الحكومة. ومع بزوغ الفجر، كان الشيخ “محي الدين” وابنه “عبد القادر” قد حزما أمتعتهما للعودة إلى إقليم “وهران” على الرغم من فزع وخوف الأهالي.

*استقبل “الباي” ضيفاه استقالاً ودياً، وأعرب لهما عن خشيته من أن يقعا بين يدي “الداي حسين” (داي الجزائر) [الجزائر العاصمة حالياً] نظراً للسمعة التي يحظى بها الشيخ “محي الدين” في العديد من المناطق. فما كان من “الباي” إلا أن منعهما من الحج بسبب تلك المبررات. والواضح أن الغيرة – جراء السمعة التي يحظى بها الشيخ محي الدين بين أهالي العديد من مناطق البلاد – التي نسبها “الباي” لـ “داي الجزائر” كان هو مصاباً بها، بدليل أنه وضع للشيخ وابنه حرساً تركياً يراقبهما. وقد استمر الوضع على ذلك الحال طيلة سنتين، إلى أن عرف “باي وهران” حجم الحماقة التي ارتكبها، فأذن لهما بمواصلة طريقهما للحج.

* غادر الشيخ “محي الدين” وابنه الجزائر، حيث وصلا إلى تونس سنة 1825م، ومن هناك استقلا باخرة كانت متوجهة إلى الإسكندرية، التي رأى فيها الشاب “عبد القادر” لأول ولآخر مرة “محمد على باشا” والي مصر آنذاك.

* ثم واصلا طريقهما إلى مكة، فأديا شعائر الحج. بعد ذلك اتجها إلى العراق لزيارة ضريح الولي “عبد القادر الجيلاني” أين استقبلهما الأهالي استقبالاً حاراً وعلى رأسهم “القاضي محمد زكريا” أحد أحفاد الولي الصالح.

* بعد ثلاثة أشهر، عاد الأب وابنه إلى مكة وقد نفذت ذخيرتهما من المال، واعتمدا في بقية الرحلة على مرافقيهم من الحجاج العائدين إلى الجزائر، حيث دخلا البلاد عبر الطريق البري مطلع العام 1828م بعد غياب دام سنتين.

* بعد فترة دخل “عبد القادر” فيما يشبه “عزلة دينية” فانكب على دراسة الدين والفلسفة والتاريخ والجغرافيا واللغة … حيث كان لا ينقطع عن عزلته إلا للأكل أو لآداء الصلوات المفروضة. كما أنه – في تلك الفترة – لم تظهر أمامه أية رؤى لعظمة إنسانية ولم تخالج صدره أية مطامح دنيوية.

هذا الكتاب " حياة الأمير عبد القادر (2) " كتب في 17 أغسطس 2007 في الساعة 9:46 م ومصنف بهذه التصنيفات: تاريخ. يمكنك متابعة التعليقات على حياة الأمير عبد القادر (2) عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على حياة الأمير عبد القادر (2) من موقعك.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #15  
قديم 31-12-2008, 12:12 AM
غزّال بن سعيد غزّال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

وهناك من يقول انهم من بني هلال والبيان التالي الغيشة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث
هذه المقالة وسمت عن طريق بوت آلي، يعتقد بأن هذه الصفحة لا تحتوي وصلات داخلية و/أو تصنيف مناسب. يمكنك مساعدة ويكيبيديا عبر تصنيف و فتح نهاية هذه الصفحة. رجاء قم بإزالة هذا القالب عند إضافة وصلات داخلية وتصانيف للصفحة.
وسمت هذه المقالة منذ: يوليو 2008


الغيشــــــــة

إحدى أقدم بلديات الجمهــورية الجزائرية تقع في وسط سلسلة جبال العمــور (جبل يني راشد سابقا) كانت مركز للإدارة الإستعمارية قبل تأسيس مدينة آفلو ،و هي تابعة لولاية الاغواط,

محتويات [إخفاء]
1 الموقع الجغراقي:
2 السكان:
3 أصل السكان:
4 التاريخ:
5 العهد التركي:
6 المقاومة الشعبية:
7 الثورة التحريريــة:
8 السياحة:



[عدل] الموقع الجغراقي:
تقع مديتة الغيشــة في قلب جبال العمــور من سلسلة جبال الأطلس الصحراوي.

يحدها شمالا: بلدية أفلو و بلدية سبقاق.
يحدها غربا بلدية تاويالة.
يحدها جنوبا بلدية تاجرونة و بلدية عين ماضي .
يحدها شرقا: بلدية وادي مزي و بلدية وادي مرة.
== الموقع الفلكي: ==
33 °، 56'،0" شمالا و 2°،9'،0" شرقا الإرتفاع عن سطح البحر: 1138م .


[عدل] السكان:
يبلغ عدد سكان الغيشــة حاليا حوالي000 10 نسمة و في الحقيقـــة سكان الغيشــة أكثر بكثــير من هذا العدد و لكن نظرا للأحداث التي جرت هناك ( الثورات الشعبية و ثورة أول نوفمبر، وموقع المدينة في عمق جبال العمور ) هاجر أغلب سكانها إلى المدن المجاورة كأ فلو و الأغواط و تاويالة و حتى وهران و المغرب الشقيق ، و لم يبق في الحقيقة إلا القليل .


[عدل] أصل السكان:
سكنت الغيشــة قبل السكان الحاليين قبيلــة الزناخرة و التي اختطت لها قصرا في أعلى قمة الجبل المسمى حاليا "القصير" و هو غير القصر القديم الموجود حاليا و لم يبق من قصر الزناخرة سوى بقايا من سوره بعدما هدمته السلطات الفرنسية و بنت في مكانه ثكنة عسكريــة. و يجهل أصل هذه القبيلة فالبعض يشير أنها قبيلة بربرية والبعض الأخر يقول إنها قبيلة عربية و الأرجح أنها قبيلة بربريــة لأن العرب الوافدون عليها سكنوا الغيشة في القرن الخامس عشر الميلادي بعدما طردوا هذه القبيلــة نهائيا بعد حروب ضارية و مقبرة الزناخرة موجودة كشاهد لحد الآن بين الغيشة و عين ماضي في المكان المسمى واد رداد. أما السكان الذين جاؤوا بعد قبيلة الزناخرة و أختطوا لهم قصرا في سفح الجبل المسمى "القصير" فهم من العرب الأشراف الأدارســـــة وهم أبناء الأخوين من الرحم (سيدي إبراهيم النقبة و سيدي محمد بن منصور) و هم فرقتان أساسيتان:

أولاد سيدي محمد بن منصور وهو من أحفاد سيدي منصور بوكركور الذي ينتهي نسبه إلى سيدنا الأمير محمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحين المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صل الله عليه و سلم و زوج الخليفة علي كرم الله وجهه، و يسمون "المناصــــير "،
أولاد سيدي إبراهيم النقبة وهو من أحفاد سيدي بوعلي و أصله من بوعلام (البيض) و الذي ينتهي نسبه إلى سيدنا أحمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحين المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صل الله عليه و سلم و زوج الخليفة علي كرم الله وجهه،و الذين يطلق عليهم" النقابي".
# و نجد أيضا:
- بعض أحفاد سيدي خالد المشهور ب "مخروق الشاهر " الذي ينتهي نسبه إلى سيدنا أحمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحين المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صل الله عليه و سلم و زوج الخليفة علي كرم الله وجهه، - و تنضم إلى هذه الفرق بعض الفروع من العرب الأجواد (بنو هلال) و من البربر و غيرهم.
[عدل] التاريخ:
توجد في الغيشــة رســومات صخرية في أكثر من مكان توحي أن هذه المنطقة كانت آهلة بالسكان منذ العصور الأولى للبشرية، و قبل قدوم العرب الأشراف كان يسكنها البربر وبقايا قصورهم تدل على ذلك مثل:" قصر الفروج" و" قصرداردز" و قصر بالقرب من قبة سيدي خالد في الطريق الرابط بين آفلو و الغيشة و الكهوف الموجودة بواد الخطارة و غيرها. أما العرب الأشراف فقد اختطوا في بداية أمرهم قصوراً في الطريفيةجنوب الغيشةو غرب عين ماضي : القصر الأحمر بناه المناصير و القصر الأبيض بناه النقابي وكانوا يسكنون معا و لم يفترقا أبدا. و بعدما نضبت مياه الينابيع الموجودة هناك رحلوا إلى الغيشة و بنوا قصراً لهم بعدما هاجرت أو هٌجرت منها قبيلة الزناخرة و هذا في القرن الخامس عشر ميلادي ،


[عدل] العهد التركي:
كانت مدينة الغيشة في هذا العهد مركز إشعاع في كامل جبل العمور و منطقة الأغواط و كانت بحق عاصمة لجبل العمور كافة و ازدهرت المبادلات التجارية (القمح و الشعير بالفواكه و الخضروات ) و المهن الحرفية(كالحدادة و صناعة السلاح و المنسوجات الصوفية و غيرها) و كان وقت ذاك ثلاث مدن رئيسية في المنطقة هي: الغيشة –تاويالة –و عين ماضي التي كانت تابعة في ذلك العهد لمنطقة جبل العمور و قد اشتهرت الغيشة آنذاك بمدارسها القرآنية و بعلمائها و شيوخها الذين مازال صيتهم لحد الآن. و اشتهرت بالطريقة الصوفية الطيبية و كان شيخها وقتذاك الحاج امبارك بن التومي بن المسعود و الطريقة العزوزية و كان شيخها الشيخ المبروك دفين الأغواط.


[عدل] المقاومة الشعبية:
بٍغض النظر عن مساهمات كل قبائل و أعراش جبل العمور و الأغواط في مقاومة الأميرعبد القادر و أولاد سيدي الشيخ إلا أن الغيشة يكفيها فخراً أنها أنجبت البطل الثائر : الشريف محمد بن التومي بوشوشةالمنصوري الإدريسي الغيشاوي الذي كان صوفيا متعبدا و امتدت ثورته لكل الجنوب الشرقي و مناطق عين صالح و نذكر بعض أحداث هاته الثورة التي قامت بين (1869- 1875): المولد: حوالي 1827 بالغيشة. -

1864 م: التحق بثورة أولاد سيدي الشيخ و تزوج منهم.
1865م: رحلته إلى تونس و طرابلس ثم فيقيق (المغرب).
1870م: تحرير المنيعة.
1871م: تحرير ورقلــة، و تعيين ابن ناصر بن شهرة خليفة له عليها.
الهجوم على تقرت و قضائه على سلطة "علي باي" و تعيين بوشمال بن القبي خليفة له عليها.
أواخر 1871م: تكويين خمس فرق عسكرية : فرقة بقيادته و فرقة الشعانبة و فرقة "بن ناصر بن شهرة" و فرقة المقرانيين الفاريين من الشمال.
1872 م نهاية ثورة بوشوشة على يد قوات "دولاكروا".
و سجن بعد ذلك و فر من السجن و قضى بقية عمره بين أهليه و ذويه في الغيشة و أفلو و مات في مدبنة آفلو و دفن بالغيشة في المقبرة القديمة رحمه الله.


[عدل] الثورة التحريريــة:
لم يذق مرارة ويلات الحرب في جبل العمور أو الأغواط أو حتى الولاية الخامسة مثل ماذاقه أهالي الغيشــة و السكان المجاورين لها من تقتيل و تهجير و تنكيل و نذكر هنا أهم المعارك التي دارت رحاها بالغيشـــة:




الخطيفة (غرب الغيشة): 03/10/1956 -خسر العدو 45 قتيل- و من الجيش الوطني 02- شهيدين
الشوابير(شمال الغيشة): 04/10/1956 - 1375 قتيل- 25 شهيد و هي من أكبر المعارك على المستوى الوطمي إن لم تكن أكبرها و من نتائجها تدمير قرية أنفوس تدميرا كاملا و تهجير سكان مدينة الغيشة تهجيرا كاملا فلم يبق إلا الدجاج و القطط في المدينة,و للأسف تبق الغيشة لحد الآن معزولة، و تفتقر لأدنى ظروف الحياة، فمن حق حتى الكلاب و الحمير أن تطالب بشهادة أعتراف جراء مشاركتها في الثورة فمابالك بالسكان.
بوقرقور (جنوب غرب الغيشة): 07/11/1956-65 قتيل -أكثر من 05 شهداء
خنق عبد الرحمان (جنوب غرب الغيشة): 15/05/1957 -450 قتيل و 50 جريح - 70 شهيد و 25 جريح
الخطيفة -2 : 04/1957 - خسائر مادية - 02 شهيدين.
جبل الزعطوط (جنوب الغيشة): 21/05/1957 - 1000 قتيل - 25 شهيد
القعدة (شرق شمال الغيشة): 22/02/1958 - 100 قتيل و أسر 05 جنود - 05 شهداء
اتساونت (جنوب الغيشة): 05/1958 - 06 ضباط - 14 شهيد
الغيشة(ثكنة الجيش الفرنسي بالغيشة): 1958 - قتيل (استخدم فيها السلاح الأييض) .
المذبوحة : 1958 - طائرة للعدو
التمام (جنوب الغيشة ) : 21/05/1958 - ضابط فرنسي
المزارة (شمال الغيشة): 10/1958 -
الخربوش (جنوب الغيشة): 25/02/1961 - 52 قتيل و جرح - 02- شهيدين
الأحجار الحمر (جنوب الغيشة) : 29-01/1961 - 30 قتيل - 02- شهيدين
هذه أهم المعارك التي دارت بمنطقة الغيشة و التي بلغت أكثر من 30 معركة و اشتباك و التي ذاق
أهلها مرارة العيش جراء احتضانهم للثورة و الثوار، و هي تعد بحق: جوهرة جبل العمور.


[عدل] السياحة:
يوجد بالغيشة الكثير من المواقع الأثرية لكنها و للأسف عرضة الإهمال و التلف نذكر منها : -

بقايا سور قصر الزناخرة بالغيشــة
آثار قصور الردادة (قصر الفروج و قصر داردز).
القصر الأحمر و القصر الأبيض بالطريفية
قصر الغيشة القديم
قصر بني راشد (شمال الغيشة)
النقوس الصخرية بالرحى و الخطارة (أكثر من 05 مواقع)
النقوش الصخرية قي الصفصافة التي اتخذته منظمة اليونيسيف UNICEF شعارا لها.
كما أن للغيشة مناظر و طبيعة خلابة تسحر الناظرين كالشلالات و المياه الجارية و السواقي و نظام ري الحدائق و غيرها. --EL MANSOURI 17:40، 26 يوليو 2008 (UTC)

تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%B4%D8%A9"

 

 

رد مع اقتباس
 

  #16  
قديم 31-12-2008, 12:41 AM
غزّال بن سعيد غزّال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

وهناك من اصل القرشي كما افاد الشريف البوخاري وغيره




إحصائية العضو
القريش الطائف












بعض قبائل قريش المتواجدة حاليا

--------------------------------------------------------------------------------

قبيلة ( قريش ) من أكبر القبائل العربيه في الجاهلية ( قبل الإسلام ) ، وتعتبر القبيله الأولى في مكه ، ولها تاريخٌ مشرف لاينكره العدو والصديق ، وقبيلة قريش هي قبيلة الخلفاء الراشدين الأربعه ( أبوبكر الصديق ، وعمر الفاروق ، وعثمان ذو النورين ، علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وهي كذلك قبيلة العشره المبشرين بالجنه ، وقبيلة سيف الله المسلول ( خالد ابن الوليد ) و غيره من أجلاء الصحابه وكرام العرب رضي الله تعالى عنهم أجمعين .. ونسأل الله بأن يجمعنا معهم في عليين .. اللهم آمين والساده الأشراف هم من ذرية رجل واحد ( علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ) من هذه القبيله الكبيره ( قريش ) ..فنريد من هذا المبحث الجديد بأن نذكر القبائل الكريمه الحاليه التي ترجع إلى قبيلة قريش الكريمه ؟


بني هاشم اشراف قريش والعرب الذى ينتسب اليها سيد الخلق وأطهرهم حبيبنا وقدوتنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
بطون قريش في الجزائر:
اولاد دراج من بني اسد بن عبد العزى بن قصي ( من بطون الزبير بن العوام )
اولاد سيدي الشيخ من بني تيم ( من بطون ابي بكر الصديق )السلام على اباء العم حيثما كانوا
وبعد
[SIZE="1وهم"]يسمى القرشيون في المغرب العربي بالاجواد وهم من عرب الفتح اولا ثم منهم من لحق بالادارسة ومنهم من جاء بعد الهلاليين[/SIZE]
ومنهم من ابي بكر الصديق وخاصة من يعرفون بالبوبكرية وهم عدة فروع من بني معمر بن العالية
-اولاد سيد الشيخ
- اولاد سيد احمد المجذوب ويسمون المجاذيب
وهاته الفرق تتمركز في الصحراء الجزائرية وخاصة الجهة الغربية الى جنوب المغرب الاقصى وهم كثر
هناك من نسل عمر بن الخطاب
هناك من نسل خالد بن الوليد
اللهم هناك من المضارب ومن المحال اي من بني مخزوم وغيرها من بطون قريش وكلهم يسمون الاجواد قد نتمكن من تاليف مؤلف حولهم في القريب العاجل ان شاء اما في منطقة الحضنة ولكي افك اللغز اقول وبالله التوفيق
ان في اولاد دراج وكما يقول صاحب الموقع اي مشري فان اولاد سحنون من بني الزبير بن العوام وحسب وثائق عثمانية ربما سقطت منها اسماء
لكن ماقاله الدراجي يحتاج الى اظافة قولك انهم جاءوا من الساقية الحمراء انما هؤلاء هم الاشراف الادارسة ويكثر في الحضنة الادارسة وخاصة البوازيد اولاد سيدي ابي زيد دفين جبل العمور قرب لغواط وهو من بني عيسى بن ادريس
واعرف اقواما في عين الكلبة في بلد الحضنة يسمون اولاد سيدي احمد هؤلاء هم من نسل سيدي غالم بن يوسف بن سليمان دفين طافراوي بوهران منهم قاضي الجزائر غانم الدراجي وله نسل على ما قال الحفناوي ومنهم في قسنطينة.

ومن المنتسبين إلى محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب
آل بري بعنزة و آل الفادني بالسودان و العالم الصوفي عبد الوهاب الشعراني
و من العقيليين فيما يقال : ال بلفقيه و آل العسل و آل با جابر و بالسودان آل ود مدني
و يقال بانتساب العقليين في السودان إلي العقيليين و منهم من يعدهم حسينيين

( آل المفتي الصديقي) تسلسل النسب إلى الخليفة الأول أبو بكر الصديق رضي الله عنه..ووجود اسم حسين بن سعيد بن قاسم..


4.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #17  
قديم 31-12-2008, 12:49 AM
غزّال بن سعيد غزّال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

المهم ان الموضوع قد يكون جد متداخل فهما الا ان الاجواد الذين اقصدهم الذين لهم علاقة مع الامير عبد القادر الجزائري لكن هل هم من بني عامر او بني هاشم والذي يملك معلومات عن الاحلاف التي كانت في الاجواد في عهد الامير ان يقدمها مشكورا

 

 

رد مع اقتباس
 

  #18  
قديم 01-01-2009, 02:17 PM
غزّال بن سعيد غزّال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

ومن الاجواد اولاد سليمان بناحية بلعباس اولاد ميمون قيل ان له سبعة اولاد. اولاد ابراهيم اولاد عبد الله اولاد سيدي محمد بوحجر اولاد سيدي دحو قالو ان جدهم الاول سمية به ببلدية سيدي دحو ولاية بلعباس وراء بلدية سيدي علي بوسيدي وتلك الطريق الرابط بين عين تموشنت وبلعباس ينتشر بها الاجواد لذالك لمن يعرف الولي الصالح سيدي دحو نرجو منه ان يذكر لنا نسبه وكذالك قيل ان من اجدادهم سيدي بلزرق مدفون بواد سينان الطريق الرابط بين ولاية عين تموشنت وسيدي بن عدة وقيل انه كان مقاتل وعاصر سيدي الصافي

 

 

رد مع اقتباس
 

  #19  
قديم 01-01-2009, 02:34 PM
غزّال بن سعيد غزّال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

المهم الاجواد كما افاد به الشيوخ هنا اربعة عشر عرش منهم ouled gana وهم مشهورين بصوف التل اولاد قارة ........والمراجع التي تذكرهم ربما تكون بالفرنسية ولمن عنده كتاب يخص منطقة اولاد زاير ان يوافينا به

 

 

رد مع اقتباس
 

  #20  
قديم 01-01-2009, 03:09 PM
محمد البوخاري
زائر
 
افتراضي

الاخ غزال بن سعيد لقد جاء دورك لارد عليك
اولا الاجواد قرشيون هذا ما قاله نسابة كثر قبلنا بكثير.
بخصوص اولاد او بني عامر في منطقتك التي اعرفها كما تعرفها
اولاد زاير وهم عامريون عرب هلاليون اصلا
اولاد خالفة عامريون وهم من اولاد زاير ايضا
اولاد عبد الله ويسمونهم عرب دبليون وهم عامريون منهم البواترة والونازرة وغيرهم كثير ليس هذا مجال تفصيلهم.
اما الفرق الاخرى التي ذكرت
اولاد عمارة الذين من معسكر هم اشراف عامريون جدهم مدفون في اولاد الميمون ومنهم في سعيدة وغريس ومنهم اولاد نكروف.
اولاد سعيد تقول الرواية انهم اشراف ادارسة .
هناك فرع يقولون انهم من اولاد سيدي قادة بلمختار اي اقارب الامير يسمونهم اولاد بوعلي او اولاد بن علي.
في تموشنت واغلال والعامرية وبوحجر من الاشراف الادارسة اهم الفروع
الغوالم اولاد سيدي غالم
اولاد الحاج بن عامر ومنهم احمد بوحجر اولاد عبد الجليل واصلهم من سبع شيوخ وواد الغسول وواد البسباس وغرب تاسالة الى حمام بوحجر
وهناك اولاد سيدي علي بن عيسى
اما العمرانيون فهم كثيرون جدا وهم ادارسة ايضا
ايضا يوجد البواشيخ واولاد جبارة
اولاد جبارة فيهم الاشراف وفيهم حميان الهلاليون
البواشيخ من ابو بكر الصديق اي قرشيون
والفرق بين القرشي والادريسي هو
ان كل شريف هو هاشمي قرشي وا ن القرشي قد لايكون هاشميا اي ليس شريفا بمعنى من اهل البيت.
اما اولاد دحو فان كان اصلهم من تلمسان فهم واولاد المزوار من اشراف جبل العلم
وان كانوا غير ذلك فهم من اولاد علي العامريون حيث كانوا يصلون الى تموشنت والى معسكر.
كل هؤلاء اختلطوا بالامير لان الامير عسكر كثيرا هناك مجاهدا وبايعه الكثير منهم
موضوعك يحتوي الكثير من الاستفسارات والقضايا ويا ويلي مما سيتولد من اسئلة على هذه الاجابة.

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir