العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > مخطوطات وكتب أنساب الأشراف الأدارسة
 

مخطوطات وكتب أنساب الأشراف الأدارسة استعراض ودراسة جميع المخطوطات والكتب التي تتحدث عن أنساب الأشراف الأدارسة ومحاولة تحميلها من خلال رابط لجميع الأعضاء.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 05-01-2009, 02:27 AM
عضو
 




افتراضي شنوف الأسماع بنسب أولاد أبي السباع للعلامة محمد الصغير بن عبد المعطي السباعي

شنوف الأسماع بنسب أولاد أبي السباع

(مخطوط)

للعلامة أبي عبد الله محمد الصغير بن عبد المعطي السباعي

استهله بقوله: ” حمدا لمن قد أنزل: ﴿ ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلبا ﴾، اختار منهم العرب، ثم من العرب قريشا، ثم من قريش بني هاشم، ثم من بني هاشم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم...“.

ثم يبين الهدف من تأليفه، فيقول: ” أما بعد؛ وفي كل واد بنو سعد؛ فإنك سألتني أيها الأخ أن أبين لك ما عندي في نسبنا معشر أولاد أبي السباع، وسبب كنية جدنا الأكبر مولانا عامر بأبي السباع حتى غلبت عليه في الألسن والأسماع، وما يثبت الشرف به في الحكم الشرعي المطاع، فأجبتك لما سألت معتمدا على ما وقفت عليه من نقل ممن له الإطلاع، وعلى ما سمعته من ذوي الاستقامة والتباع(1).

ثم يسرد أسماء المؤرخين الذين نصوا على شرف أبناء أبي السباع ضمن أحداث تاريخية وحكايات متعددة، ونصوص ووثائق وتحليات كتبت لأسلافنا قديما وحديثا، ويذكر منها ما كتبه الفقيه الشهير (طوير الجنة) في الحكم لأسلافنا لما تنازعوا مع أولاد تيدرارين على بلاد (إيمريكلي): ” وهي أرض حراثة كبيرة في بلاد الصحراء مما يلي البحر، فاستحقها أسلافنا شرعا بأنها مدفوعة لهم في دية قتيلهم مولاي أحمد الملقب بـ (نونو بكرون) السباعي العبد مولي، قتله واحد من كندوز، فدفعوا لهم البلاد المذكورة في ديته بعد محاصرة ومكابرة، إذ كان أبوه يقول: لا بد لي من ابني (نونو بكرون) فأرسلها مثلا، أشهد الحكم المذكور بهذه النسبة الشريفة للقبيلة التي هي لهم مزية وفضيلة، والحكم المذكور مؤرخ بثمانمائة من الهجرة، وهو الآن عند قومنا الذين بالصحراء، وفيه عدة من خواتم الأمراء...“(2).

وبعد أن يعرف بعامر الهامل وسبب كنيته بأبي السباع يعقد فصلا لما يثبت به الشرف شرعا، وحذر من انتحال النسب الشريف لما ورد في ذلك من وعيد كقوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الترمذي والبيهقي والطبراني وابن حبان في صحيحه والحاكم ـ وقال: صحيح ولا أعرف له علة: ” ستة لعنهم الله ـ وكل نبي مجاب ـ الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت، فيعز بذلك من أذل الله، ويذل من أعز الله، والمستحل لحرم الله، والتارك لسنتي“(3)، وكقوله صلى الله عليه وسلم فيما اتفق الجماعة على تخريجه: ” من انتسب إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين “(4)، ويسهب في هذا الموضوع الشائك محللا قضاياه، مبرزا بأسلوب أنيق خباياه.

والخلاصة أن كتاب: [شنوف الأسماع] هو كتاب فقه وتشريع وتاريخ وأدب، قبل أن يكون كتاب هوية ونسب. فرغ من تأليفه في 3 شوال 1342 هـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
الهوامـش:

(1):شنوف الأسماع، ص.1
(2): شنوف الأسماع، ص.7
(3): المصدر نفسه، ص.23
(4): المصدر نفسه، ص.26
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
المصـدر:

ـ صالح بن بكار السباعي، الأنس والإمتاع في أعلام الأشراف أولاد أبي السباع، منشورات الرابطة العالمية للشرفاء السباعيين، ط2، مطبعة ووراقة داكار، الرباط، 2005م، ص.277-279.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 05-01-2009, 02:39 AM
عضو
 




افتراضي صمصامة عمر في الرد على الكانوني للفقيه المفتي سيدي محمد بن إبراهيم الصغيري السباعي.

صمصامة عمر
في الرد على الكانوني ومن وافقه من علماء العصر

(مخطوط)

للعلامة المفتي الشهير سيدي محمد بن إبراهيم الصغيري السباعي


مؤلف هذا الكتاب القيم هو العلامة المفتي الشهير سيدي محمد بن إبراهيم الصغيري السباعي، افتتحه بقوله: ” الحمد لله الذي شرف قدر آل البيت وطهرهم تطهيرا، وجعلهم في كل زمان علما وسراجا منيرا، وأوجب على الناس مودتهم في كتابه، وملكهم ظاهرا وباطنا ملكا كبيرا، والصلاة والسلام على من أوتي الحكمة وفصل الخطاب، وعلى آله وعترته وما له من أصحاب، وبعد؛ فيقول عبد ربه، وأسير ذنبه، الفقير لمولاه محمد بن إبراهيم الصباعي الصغيري: هذا توليف وجيز فيما يتعلق بأنساب أولاد أبي السباع، وذلك حين أنكر شرفهم وقربهم الكانوني في تأليف له زعم أنهم من جملة قبائل معقل(1): الشبانات، وزرارة، وأولاد جرار، والمنابهة، وأولاد أدليم...الخ، وهذا نص صراح(2) بلغ في السقوط ما تحت الثرى، إذ لا يصح لعالم كتبه في قرطاس، ولا التمشدق به بين جماعة من الناس، إذ الذي أنكر من شرف أولاد أبي السباع لا يصح، لأن شرفهم معلوم بالضرورة، العرب تعرف من أنكرت والعجم...

فرغ منه مؤلفه في فاتح رمضان عام 1354 هـ/1935 م.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الهوامـش:

(1): عرب المعقل مجموعة من السلالات انضوت تحت هذا الاسم، وتنقسم إلى ثلاث جذوع رئيسية هي: ذوي عبد الله، وذوي منصور، وذوي حسان. وكل جذع يتكون من عدد من البطون. أنظر: [د. حمداتي شبيهنا ماء العينين، قبائل الصحراء المغربية، ص.105].
(2): صراح (بضم الصاد وكسرها): خالص واضح.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
المصـدر:

ـ صالح بن بكار السباعي، الأنس والإمتاع في أعلام الأشراف أولاد أبي السباع، منشورات الرابطة العالمية للشرفاء السباعيين، ط2، مطبعة ووراقة داكار، الرباط، 2005م، ص. 265.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 05-01-2009, 02:57 AM
عضو
 




افتراضي مهذب الأخلاق والطباع بمناقب عبد المعطي سلالة أبي السباع للعلامة محمد الصغير السباعي

مهذب الأخلاق والطباع
بمناقب سيدي عبد المعطي سلالة أبي السباع
(مخطوط)

للعلامة أبي عبد الله محمد الصغير بن عبد المعطي السباعي

يتميز هذا الكتاب بالتعريف بعدد من شيوخ المترجم له، وبأبرز تلامذته، فرغ منه مؤلفه سنة 1335 هـ/1916 م، في حياة والده المترجم له، الشيخ عبد المعطي شيخ الجماعة وقتها بالقطر السوسي، وقد وردت إشارات لهذا الكتاب في كتابات الفقيه الكانوني، ونقل منه فقرات مهمة، ندرجها هنا منقولة من خطه كما رتبها، ونصها: ” ورد في كتاب: مهذب الأخلاق والطباع بمناقب سيدي عبد المعطي سلالة أبي السباع؛ لمؤلفه أبي عبد الله سيدي محمد بن عبد المعطي السباعي في التعريف بأبيه المذكور، قال: هو عبد المعطي بن أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن علي بن إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عبد المولى أحد أبناء أبي السباع السبعة المشهورين هم وسيدي أحمد العروسي بالساقية الحمراء.. وعبد المولى بن عبد الرحمن الغازي به عرف بن عمرو ـ بفتح العين ـ بن اعمر ـ بهمزة وصل وعين ساكنة ـ بن سيدنا عامر جد القبيلة السباعية، المكنى بأبي السباع للقصة المشهورة، وفي كتب التاريخ منشورة، المدفون بسوس في بلاد البربر على الشمال من الولي المشهور سيدي أحماد بن موسى، وغير بعيد منه في جبل عظيم صعب يسمى بكلام البربر (أضاض مدن) أي أصبع الناس، وقبره هناك مشهور...

والشريف الحسني الإدريسي السباعي العبد المولي كان ـ رحمه الله ـ شيخا عارفا كليته، في الله صارما، راغبا في العلم وغيره، زاهدا عابدا، تقيا، ناسكا، مشاركا، راسخ القدم في معنى آي الكتاب المحكم، وله القدر المنيف في صحيح الحديث الشريف، عارفا بالشمائل النبوية، والسير المصطفوية، عارفا بالفقه ومسائله، ذاكرا، خاشعا، له معرفة تامة بالعربية، والتصريف، والأصول، والقواعد، والكلام، والمنطق، والبيان، واللغة، واللسان، والفرائض، طويل الباع، كثير الاطلاع، ذاكرا الخلاف العالي بين الأئمة وتواريخهم، يشهد على نفسه أنه ما سعى إلى حرام، ولا مد يده إلى غير ذي محرم، وكذلك شيخه الأوحد أبو عبد الله محمد بن إبراهيم التكرور السباعي الآتي ذكره في شيوخه.

ابتدأ العلامة قراءة العلم بعد حفظ كتاب الله عن الشيخ الورع الزاهد الفاضل الصوفي: سيدي الطالب أحمد بن عبد الوهاب الحوضي الغلاوي الويني المتوفى بمراكش سنة 1284 هـ، وعلى الشيخ العلامة الأفضل الأمثل الفهامة: سيدي محمد خويا بن المصطفى المجلسي المتوفى بمراكش سنة 1283 هـ، وعلى الشيخ الكبير الصالح النحرير البركة الزاهد: أبي العباس سيدي أحمد بن مبارك الرسموكي المتوفى سنة 1312 هـ بداره بأولاد أبي السباع، ثم رحل إلى مراكش، فقرأ على الفقيه سيدي محمد بن المعطي السرغيني المتوفى ثالث عشر محرم من سنة 1296 هـ ودفن بروضة القاضي عياض، بإذن المولى الحسن الأول، وعلى الفقيه اللبيب الشاعر المفلق الأديب القاضي العدل الأريب: الشيخ سيدي محمد بن المدني السرغيني المتوفى شهيدا بالطاعون بعد عشاء ليلة الثلاثاء 14 ذي القعدة سنة 1296 هـ ودفن بروضة أبي العباس السبتي، وعلى الإمام سيدي محمد بن إبراهيم التكرور السباعي المتوفى ليلة الاثنين 6 رجب عام 1332 هـ بمراكش ودفن بمولى القصور، ومن شيوخ المترجم له: الشيخ الناصح الفاضل الصالح سيدي محمد بن كنون الرحماني...، ثم توجه لوادي سوس اأقصى فوجد بها الشيخ العلامة المشارك: أبا عثمان سيدي سعيد بن أحمد الكثيري الشريف في بلاد هشتوكة بإدا أو محمد قرأ عليه [التفسير للجلالين]، و[القرطبي]، و[الوجيز]، وغير ذلك من التفاسير، و[صحيح البخاري]، و[الشفا]، و[الشمائل]، وأخذ عنه [مختصر خليل]، و[التحفة]، و[الخلاصة]، و[التسهيل].. إلى غير ذلك، وهذا الشيخ أفنى عمره في التعليم والعبادة، وبث علوما كثيرة في صدور سادة وقادة، وما حكم قط بين اثنين، وكان مكتوبا على الحائط بمجلسه: الموت، الموت على الأركان، فإذا غفل أحد التلامذة أو نام نبهه ويقول له: أنظر يشير إليه إلى الكتابة، وكان من أهل الكشف من غير دعوى، حج بيت الله الحرام سنة 1293 هـ مع تلميذه المذكور، راكبا من الصويرة، وأجاز تلميذه المذكور بمروياته عن شيوخه، كالشيخ البركة النفاعة الهمام شيخ الجماعة أبي العباس سيدي أحمد بن محمد المجلسي، إجازة عامة، توفي الشيخ رحمه الله عام 1294 هـ. وقرأ صاحب الترجمة على الفقيه الفرضي أبي محمد سيدي عبد الله التتاني الخرطيطي في الفرائض والحساب، وأجازه قاضي الصويرة الشيخ العالم القاضي العدل أبو الحسن سيدي الحاج علي بن أحمد بن عبد الصادق بن يحيى الشيظمي بجميع مسموعاته ومروياته أواسط صفر عام 1289 هـ بما أجازه به شيوخه: العلامة سيدي محمد بدر الدين الحموم الفاسي بإجازة مؤرخة بـ 13 ذي القعدة عام 1255 هـ، توفي ليلة السبت 8 محرم عام 1266 هـ. وبما أجازه به شيخه: سيدي محمد السنوسي إجازة عامة، وهو محمد بن أحمد الشهير بالسنوسي الحسني، وبذلك أجازه.. وممن أجازه ابن عبد الصادق المذكور الفقيه البليغ أبو عبد الله سيدي محمد بن سعيد بن محمد بن الحاج سعيد الحسني التلمساني نجارا ونشأة ودارا الفاسي، يوم الكتاب هو يوم الجمعة 11 صفر سنة 1256 هـ. كان ابن عبد الصادق يحب آل البيت محبة صادق، من ذلك أنه خطب امرأة سباعية، وبذل لها مهرا وافرا، فلما زفت إليه دفع لها مثل ما أمهرها وردها، فسئل عن ذلك فقال: خفت أن لا أوفيها حقها وهي شريفة.. وكان اشترى عبدا وأنقد ثمنه، ثم سأل العبد عن اسمه، فقال: محمد. فقال له اذهب حيث شئت، ما كان لمثلي أن يملك محمدا.. تخلى عن خطة القضاء واشتغل بعبادة ربه، إلى أن توفي أواخر شعبان سنة 1308 هـ. أخبرني بذلك حفيده الفقيه السيد محمد بن سعيد البكري الصديقي التهراوي الصويري.

ولقي السيد عبد المعطي أيام حجه الشيخ أبا سالم سيدي إبراهيم بن إدريس السنوسي الفاسي الحسني بالأسكندرية وأجازه في منظومته البدرية المسماة: [سيف النصر بالسادة الكرام أهل بدر]، والإجازة بها مؤرخة بـ 21 محرم عام 1293 هـ.

وأخذ الطريقة الناصرية عن الشيخ البركة، الصالح الشريف، الأفضل: سيدي مبارك ابن الشيخ المختار الدميسي السباعي، وكان هذا الشيخ أصابه جذام فرحل إلى مراكش، فعلم به السلطان، فأجل مقدمه، وكان يبعث إليه ويجالسه، لفضله وبركته، وهو الذي ابتدأ صلاة الجمعة بالحارة، وبنى صومعتها، توفي سنة 1284 هـ، ودفن في الروضة التي تحت الحارة. وأخذها أيضا عن الولي الصالح سيدي محمد الزوين، وأخذها المؤلف المذكور عن الفقيه الصوفي سيدي الطاهر بن محمد المعروف بابن حم العزوزي السباعي نجارا الشيظمي الحاجي دارا المتوفى أواخر صفر عام 1280 هـ، وهو أخذها عن الفقيه الصالح سيدي محمد بن رحو ومن سيدي الزوين المذكور، وأخذها أيضا سيدي عبد المعطي عن الشيخ أبي سالم إبراهيم اليحياوي الشهير برأس الوادي بسوس، وأجازه بسندها عن سيدي محمد بن عبد السلام الناصري، والشيخ الطيب بن كيران، من أبي عبد الله التاودي. وكان العلامة سيدي عبد المعطي قد بنى مدرسته بأولاد أبي السباع ـ حوز مراكش ـ فدرس بها مدة، ثم أصابه مرض هاجر بسببه إلى الصحراء.

ولقي المترجم له من فضلاء الصحراء الشيخ العلامة النفاعة القدوة الناسك، شيخ الجماعة ذو التصانيف العديدة والتآليف المفيدة، أبا عبد الله محمد بن محمد سالم المجلسي، له تفسير سماه: [الريان في تفسير القرآن]، وله [النهر الجاري على صحيح البخاري]، و[لوامع الدرر على المختصر]، وله تآليف أخرى، وله أولاد علماء أفاضل منهم العلامة البحر الزاخر: أبو العباس أحمد، والفقيه البركة: أبو عبد الله سيدي محمد، وأخوهما المشارك الفهامة الأجل الحجة الأفضل المقتفي آثار والده في التدريس والتصنيف وجمع النفيس من التأليف، بل قال الشيخ عبد المعطي إنه يعجبه أكثر من أبيه، في التأليف تنسيقا واختصارا، المقصود أبو محمد عبد القادر، شرح المختصر شرحا عجيبا سماه: [ثمر الدرر في تبيين معنى المختصر]، وله في التوحيد تأليف سماه: [سلم القاصد إلى أشرف المقاصد]، وله ورقة فيما يجب اعتقاده للنساء والولدان، وله شرح على خطبة أبي زيد، وشرح على [إضاءة الدجنة] للمقري، وأرجوزة في حق آل البيت في مائتي بيت سماه: [الفائق البديع في حق أهل المنصب الرفيع]، وهو أعجوبة دهره، في علم التوحيد، وله شرح على منظومة [قرة الأبصار في سيرة النبي المختار]، وكلهم صاروا لعفو الله الأخير منهم سيدي عبد القادر توفي يوم عيد الأضحى سنة 1338 هـ/1919 م.
ومن تلامذة المترجم له: الفقيه الإمام المشارك المدرس النفاعة أبو عبد الله سيدي محمد بن الفقيه البركة سيدي مسعود الطالبي النعماني، كان ـ رحمه الله ـ صوفيا عابدا، مضت أيامه في التدريس، والتعليم والتقييد والسياحة، أخذ عنه الطريقة الناصرية، توفي يوم الخميس 18 ربيع الأول عام 1330 هـ/1911 م، ودفن في قبة أبيه في المعذر، حذاء تيزنيت، وأقام أخوه الفقيه أبو العباس أحمد مقامه في التدريس.

ولما بلغ الشيخ الساقية الحمراء، ونحر بها ناقة، جمع أسماء أبناء أبي السباع السبعة المدفونين في (الطويحيل) في نظم، قال فيه:

جئنا بني أبي السباع السبعة
ذوي الفضائل الكرام النبعة
سيدنا الوالد عبد المولـى
شقيقـه العباس فهو أولـى
عمهمـا محمـد البـقـارا
سليلـه محمـد المختـارا
وأخويـه عيسـى إبراهيـم
ثـم أكللـش محمـد الكريما
والجار نعم الجار أحمد الأغر
هو العروسي الذي قد اشتهر
والكـل بالساقيـة الحمـراء
فهـم رجالها بـلا امتـراء
عليهـم السـلام والرحمة مع
بركة الإلـه ما نجـم طلـع

وذيلها ولده المؤلف بهذا البيت:

وسح وابـل وما برق لمـع
وهبت الريح وما فجر سطـع

ولما كثرت الفتن بالصحراء آب المترجم له منها سنة 1318 هـ/1900 م، بعد أن لبث بالصحراء خمسا وعشرين سنة، وكان انتقاله إليها سنة 1294 هـ/1877 م. وجاء إلى مدرسته وجددها وزاد فيها، فأقبل على التعليم والتدريس إلى يوم خامس شعبان سنة 1333 هـ/1914 م، حيث توفي ودفن بإزاء محراب المدرسة في قبة مع بعض أقاربه، وتأسف عليه الناس ورثي بقصائد...

فرغ المؤلف من: مهذب الأخلاق والطباع لثمان من رمضان سنة 1335 هـ/1916 م، ثم ألحق به أشياء ونقحه، وفرغ منها غروب شمس يوم الثلاثاء 29 رجب عام 1341 هـ/1922 م.

وفي أول الكتاب ورقة ونصها: ” الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، ولا قوة إلا بالله، نقل كاتبه سامحه الله وعامله بلطفه الخفي من خط الشريف مولاي الطيب بن العلامة العابد المتمسك بالعروة الوثقى، مولاي أحمد بن الشيكر السباعي البقاري، وهو من خط شيخ الجماعة بالصحراء المؤلف النحرير محمد بن محمد سالم التملشي عازيا لأبي العباس أحمد بن الشيخ عبد الله البكري، من كتابه في بيان نسب الشرفاء، وذكر فيه نسب أبناء أبي السباع، قال: وأما أولاد أبي السباع فجدهم اسمه عامر، بن احريز، بن محرز، بن عبد الله، بن إبراهيم، بن إدريس، بن محمد، بن يوسف، بن زيد، بن عبد المنعم، بن عبد الواسع، بن عبد الدائم، بن عمر، بن زروق، بن عبد الله، بن عمر، بن سعيد، بن عبد الرحمن، بن سالم، بن عزوز، بن عبد الكريم، بن خالد، بن سعيد، بن عبد الله، بن زيد، بن رحمون، بن زكرياء، بن عامر، بن محمد، بن عبد الحميد، بن علي، بن محمد، بن عبد الله، بن محمد، بن إدريس، بن إدريس. قيده محمد بن عبد المعطي غفر الله له “.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
المصـدر:

ـ صالح بن بكار السباعي، الأنس والإمتاع في أعلام الأشراف أولاد أبي السباع، منشورات الرابطة العالمية للشرفاء السباعيين، ط2، مطبعة ووراقة داكار، الرباط، 2005م، ص.271-277.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 05-01-2009, 03:57 PM
أبوالهادي
زائر
 
افتراضي

جزاكم الله خير يا ابن الزهراء

زيدونا زادكم الله من فضله

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir