جاء في كتاب شدور الدهب للتهامي ابن رحمون ص 99 ما قوله
--ما نقل عن ابن خلدون رحمه الله من أن كل مائة لا يسعها إلا ثلاثة آباء فليست بقاعدة مطردة وقد يوجد أكثر من ذلك وقد يوجد أقل والحكم للغالب لكن الذي رأينا في أكثر أنساب الأشراف أن الحسنيين من سبعة وعشرين من الآباء من وقتنا وهو عام إحدى وعشرين ومائة وألف إلى فاطمة الزهراء رضي الله عنها لا يبلغ أحد منهم الثلاثين إلا نادرا والفرع الآخرالحسيني بالياء الساكنة بين السين والنون ثلاثا وثلاثين واثنين وثلاثين ولا أظن أحدا منهم يرجع إلى الثلاثين والحسنيون أقرب منهم بواحد واثنين وذلك والله أعلم لعدم سرعتهم للتزوج لأن الرجل يكون في سنه عالية ويولد له في آخر عمره. وقد قيل إن يزيد بن معاوية حج بالناس وسط المائة الأولى وهو عام خمسين وبينه وبين عبد مناف خمسة آباء وهو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وعبد الصمد حج بالناس وسط المائة الثانية وهو عام خمسين وبينه وبين عبد مناف خمسة آباء وهو: عبدالصمد بن علي بن عبدالله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، فهذه قاعدة ابن خلدون على ما ذكر انخرمت بهذه الحكاية وأمثالها ،هذا ما أجاب به المجيب عفا الله عنا وعنه ..آمين..أ.هـ..
حلل وناقش الى حد ممكن تكون نظرية ابن خلدون صحيحة .