. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثم التحق بها للتدريس أيضاً بعض علماء القبائل المجاورة الذين تخرجوا منها مثل الفقيه السيد أبوشعيب المزمزي ، من قبيلة المزامزة -ما بين ابن أحمد وسطات- ، والفقيه السيد أبوشعيب الإبراهيمي من قبيلة بني إبراهيم ، والفقيه الولي الصالح -دفين بيته بالزاوية- سيدي الحاج إبراهيم الأمغاري ، كما التحق بها في زمن المؤسس أحمد التاغي الولي الصالح سيدي شعيب الركراكي ، من ذرية الجماعة الركراكية الأولى التي روي أنها وفدت على الرسول صلى الله عليه وسلم عند بعثته. ولذلك كان الشيخ أحمد التاغي يجله ويأمر ذريته بإجلاله حياً وميتاً. وهو دفين بمقبرة الزاوية ، وضريحه معروف.
وتحوّلت الزاوية بذلك في عهد الحاج إدريس -رحمه الله - إلى نادٍ علمي تعقد فيه المجالس العلمية ، والمذاكرات الفقهية ، مما أصبحت به ذات شهرة علمية بين القبائل المغربية ، وأخذت تتفرع عنها مدارس أخرى وزوايا ، يؤسسها بعض خريجيها ، مثل زاوية مولاي الطاهر القاسمي في دكالة ، وغيرها.
توثيق تاريخي لنشأة
الشيخ أحمد التاغي الحمداوي وزاويته القرآنية