مرحبا،أخي النقيب الشريف إيهاب التركي عودا أحمد و أوبة ميمونة نشدّ على أيديكم و نشكركم على ما قدمتوه من خدمة جليلة لنا جميعا،أتمنى لكم كلّ السّداد و التّوفيق