حُبُّ آلَ النَّبِيِّ خَالَطَ لَحْمَي
كَاِخْتِلَاطِ الضيَا بِمَاءِ الْعُيُونِ
وَسَرَى فِي أَعْضَاءِ جِسْمِي كَرُوحِي
وَجَرَى فِي مَسَامِعِي فَاُعْذُرُونِي
أَنَا والله مُغْرَمٌ فِي هَوَاهُم
بَتُّ فِي حُبِّهِمْ حَلِيفَ الشُّجُونِ
يَا رِفَاقِي إنّي عَلِيلُ التَّصَابي
عَلِّلُونِي بِذِكْرِهِمْ عَلِّلُونِي