لقد أسعدني كثيراً إنضمام ابنتي الكبرى الشريفة سامية بنت إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
إلى ديوان الأشراف الأدارسة بين أهلها وجماعتها وأرجو أن تستفيد من جميع الأقسام الإدريسية وبأن تكتسب المعرفة التي تعزز من إنتمائها وإفتخارها بهذا البيت الإدريسي العريق وأكرر ترحيبي بها أهلاً وسهلاً بأبنتي الحبيبة سميت أمي الشريفة سامية بنت قاسم التركي الشاذلي الإدريسي يرحمها الله.