في الأسبوع الماضي ذهبت إلى ضريح جدنا المولى ادريس الثاني رحمة الله عليه ولقد احزنني ما رأيت في الحرم من اوساخ والطامة الكبرى ان المقبرة التي كانت تحوي بعض قبور السادة الأشراف وأغلبهم جوطيين اصبح النساء فيه مختلطين بالرجال ومن هول ما رأيت أن في المكان ذاته النساء جلسات وهن كاشفآت على سواعدهن وساقيهن وهن يزوقن الحناء .
فبالله عليكم هل هذا يليق بضريح المولى ادريس الإمام الملك .
وإنني ومن هذا الصرح الشامخ أناشد كل غيور على دينه ضريح جده الإمام الملك