وعليكم السلام ورحمة الله
أخي الكريم عبدالصمد مقداد ،
عنوان هذا الرابط الذي نحكي فيه هو أصلا طلب تحقيق في نسب فرع مولانا الأمير حمزة ....
ثم طرحنا موضوعا أخر تحت عنوان من هو النسابة الذي ابتدع هذه الأسماء لمزيد من التحري ورفع الالتباس ،
http://aladdarssah.com/showthread.php?t=7163
تمعن أخي مقداد ما أسفر عنه البحث المتواضع الذي قمت به بخصوص هذه السلسلة الكريمة :
المشاركة 185 من الرابط :
http://aladdarssah.com/showthread.php?t=7163&page=19
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الأخوة أعضاء ديوان الأشراف الأدارسة
يشرفني أن أقدم بين أيديكم نتيجة البحث الذي قمت به بخصوص السلسلة الكريمة الحسينية التي ألصقت بعمود الأمير حمزة بن الخليفة إدريس بن إدريس الحسني .
ترددت كثيرا أين أضع نتيحة هذا البحث الشيق والمضني في نفس الوقت ، هل في هذا الرابط أم أضع له رابطا جديدا ، يعلن عن نفسه بنفسه ....
وبعد طول تفكير وجدت أن مكانه الأصلي هو هنا حتى يكون جوابا على التساؤل ...
قلت أن البحث كان شيقا ومضنيا ،
شيقا لأنه سمح لي بالاطلاع على العديد من كتب الأنساب التي تهتم بالشأن الحسيني ، ومضنيا لأنني كنت أبحث والعديد من الأسئلة تلاحقني وتؤرقني حول مصير عائلات وقبائل تعودت على هذه السلسلة الكريمة بل كانت تفتخر بها ....
في هذه المداخلة القصيرة سوف أعلن عن السلسلة الكريمة وأضعها في إطارها الحقيقي ، على أن أطرح البحث كاملا وعلاقة السلسلة بأولاد سليمان الخباز ومحمد بن أبي العطاء وغيرهم ممن ينتسب الى الأمير حمزة بن إدريس بن إدريس الحسني ....
{{ أقول وعلى الله قصد السبيل ..
أما سلسلة محمد العسكري بن عيسى الرضى بن موسى الثاني المدعو المرتضى أبو سبحة فهي تنتمي :
الى ابراهيم المجاب الأصغر صاحب اليمن
بن موسى الكاظم
بن جعفر الصادق
بن محمد الباقر
بن علي زين العابدين
بن الحسين السبط الشهيد
بن علي كرم الله وجهه ....
ومحمد العسكري هو أبو جعفر محمد
وكان لمحمد هذا ابنان علي والحسن ....
المتعارف عليه لدى علماء النسب في المشرق هو انه لعيسى بن موسى ابو سبحة بن ابراهيم المجاب عقب من ابنه ابو جعفر محمد وهم نقباء بغداد وترمذ
وقد كان لمحمد هذا ابنان علي والحسن ....
أشير هنا الى أن العراقيين بالمغرب وهم من حفدة أسماعيل بن إبراهيم المرتضى ....
فهل ألتحق أبناء عيسى بن موسى أبي سبحة بأبناء عمهم إسماعيل الى المغرب أم سبقوهم أم قدموا معا من العراق بعد فتنة المغول ؟؟؟؟
من خلال الاجابة على هذه التساؤلات سنحدد مصير انتماء الخبزيين وأبي العطاء .
والله تعالى نسأل أن يلهمنا الحكمة والسداد .}}