عرض مشاركة واحدة

  #19  
قديم 21-12-2016, 03:04 PM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: النسب الصحيح لمؤسس دولة أولاد امحمد الفاسي بفزان في ليبيا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا وقدوتنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم

السادة الأشراف الأدارسة أعلن لكم بصفتي النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة عن تسلسل النسب الأكيد والصحيح لمؤسس دولة أولاد امحمد الفاسي بفزان في ليبيا مولاي السلطان امحمد الفاسي العمراني الجوطي الإدريسي رحمه الله وغفر له فهو:
السلطان امحمد الفاسي بن
عثمان بن
عبدالواحد الملقب مبارك بن
عمران الجد الجامع للسادة الأشراف العمرانيون بن
عبدالواحد بن
أحمد بن
علي بن
يحيى بن
عبدالله بن
القاضي محمد بن
علي بن
حمود بن
الإمام يحيى بن
إبراهيم بن
يحيى بن
محمد التاهرتي بن
يحيى العدّام الجوطي الجد الجامع للسادة الأشراف الجوطيون بن
الأمير القاسم بن
خليفة المسلمين الإمام إدريس الأزهر بن
خليفة المسلمين الإمام إدريس الأكبر بن
عبدالله الكامل بن
الحسن المثنى بن
أمير المؤمنين الخليفة الراشد الإمام الحسن السبط بن
أمير المؤمنين الخليفة الراشد الإمام علي بن أبي طالب.

وسوف نتطرق إن شاء الله إلى ما ثبت عندنا من ذريته ونسله إلى الوقت الحاضر قريباً.
"سنتطرق الأن إلى كيفية أثبات أن مبارك بن عمران هو عبدالواحد بن عمران الملقب مبارك"
جاء في الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
الْخَبَر عَن دولة الشريف أبي عبد الله الْحَفِيد وأوليته
هَذَا الشريف هُوَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ الإدريسي الجوطي العمراني من بَيت بني عمرَان فرقة من أدارسة فاس وهم وَاسِطَة عقد الْبَيْت الإدريسي وأوضحهم نسبا وَأَعْلَاهُمْ حسبا قَالَ ابْن خلدون لَيْسَ فِي الْمغرب فِيمَا نعلمهُ من أهل الْبَيْت الْكَرِيم من يبلغ فِي صَرَاحَة نسبه ووضوحه مبلغ أعقاب إِدْرِيس رَضِي الله عَنهُ قَالَ وكبراؤهم لهَذَا الْعَهْد بَنو عمرَان بفاس من ولد يحيى الجوطي بن مُحَمَّد بن يحيى العدام بن الْقَاسِم بن إِدْرِيس بن إِدْرِيس وهم نقباء أهل الْبَيْت هُنَاكَ والساكنون بِبَيْت جدهم إِدْرِيس وَلَهُم السِّيَادَة على أهل الْمغرب كَافَّة اه والجوطي قَالَ فِي الْمرْآة نِسْبَة إِلَى جوطة بجيم مضموم وواو مد وطاء مَفْتُوحَة وهاء تَأْنِيث وَهِي قَرْيَة عَظِيمَة على نهر سبو فِي العدوة الجنوبية خربَتْ وَلم يبْق مِنْهَا إِلَّا أثار وَلها مسيل شتوي يعرف بمخروط جوطة نزلها السَّيِّد يحيى فنسب إِلَيْهَا وقبره هُنَالك مَعْرُوف اه

بيعَة السُّلْطَان أبي عبد الله الْحَفِيد وَالسَّبَب فِيهَا
كَانَ بَنو مرين أَيَّام ولايتهم على الْمغرب يعظمون هَؤُلَاءِ الْأَشْرَاف الأدارسة ويوجبون حَقهم ويتقربون إِلَى الله تَعَالَى بِرَفْع مَنْزِلَتهمْ وجبر خواطرهم لما فاتهم من رُتْبَة الْخلَافَة الَّتِي كَانَت تكون لَهُم بطرِيق الِاسْتِحْقَاق الشَّرْعِيّ فَكَانَ بَنو مرين لما جبلوا عَلَيْهِ من الجنوح إِلَى مراسم الدّين وانتحالها يرَوْنَ فِي أنفسهم كَأَنَّهُمْ متغلبون مَعَ وجود هَؤُلَاءِ الْأَشْرَاف فَلِذَا كَانُوا يخضعون لَهُم ويتأدبون مَعَهم مَا أمكن وَلَقَد حكى أَبُو عبد الله بن الْأَزْرَق أَن الشَّيْخ الْكَبِير أَبَا عبد الله الْمقري كَانَ يحضر مجْلِس السُّلْطَان أَبَا عنان لَيْث الْعلم وَكَانَ نقيب الشرفاء بفاس إِذا دخل مجْلِس السُّلْطَان يقوم لَهُ السُّلْطَان وَجَمِيع من فِي الْمجْلس إجلالا لَهُ إِلَّا الشَّيْخ الْمقري فَإِنَّهُ كَانَ لَا يقوم لَهُ فجرت بَين الشريف والفقيه الْمَذْكُور معاتبة ومراجعة فِي حِكَايَة مَشْهُورَة تركناها لعدم تعلق الْغَرَض بهَا إِذْ الْغَرَض هُوَ الْوُقُوف على مَا كَانَ عَلَيْهِ الْقَوْم من التجلة والتعظيم لأهل هَذَا الْبَيْت الْكَرِيم فَلَمَّا اضْطَرَبَتْ أَحْوَال الدولة المرينية بفاس وَاجْتمعَ رُؤَسَاء فاس إِلَى الْفَقِيه أبي فَارس الورياكلي فِي شَأْن الْيَهُودِيين اللَّذين كَانَا يحتكمان فِي الْمَدِينَة ويعتسفان أَهلهَا أجمع رَأْيهمْ على مبايعة هَذَا الشريف الْحَفِيد وَكَانَ يَوْمئِذٍ على نقابة الْأَشْرَاف بفاس فاستدعوه فَحَضَرَ وَبَايَعُوهُ فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان سنة تسع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة وَتمّ أمره وَكَانَ من قَتله للسُّلْطَان عبد الْحق مَا تقدم ذكره وَالله أعلم

فتْنَة الشاوية ووصولهم إِلَى بِلَاد الغرب
قد قدمنَا مَا كَانَ من أَمر الشاوية وفتنتهم فِي أَيَّام السُّلْطَان عبد الْحق وَلما كَانَت أَيَّام الْحَفِيد هَذَا تزايد ضررهم واستطال شرهم فزحفوا إِلَى بِلَاد الغرب من أحواز مكناسة وفاس وعاثوا وأفسدوا وَلما تكلم أَبُو عبد الله مُحَمَّد الْعَرَبِيّ الفاسي فِي مرْآة المحاسن على الشَّيْخ عبد الْوَارِث اليالصوتي وَأَنه أَخذ من جمَاعَة مِنْهُم أَبُو النَّجَاء سَالم الروداني الشاوي وَالشَّيْخ أَبُو عبد الله الصَّغِير السهلي وَالشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد الغزواني قَالَ وَكَانَ الشَّيْخ أَبُو النَّجَاء أَولا يقْرَأ بِالْمَدْرَسَةِ العنانية فَلَمَّا نزل الشاوية الغرب خرج من فاس خَائفًا يترقب وَذَلِكَ فِي أَيَّام الْحَفِيد اه وبلاد الغرب تطلق فِي عرف أَهله على خُصُوص بسيط أزغار وَمَا اتَّصل بِهِ إِلَى سَاحل الْبَحْر وَالله أعلم

اسْتِيلَاء البرتغال على مَدِينَة آنفي وآصيلا
رَأَيْت فِي بعض تواريخ الفرنج أَن اسْتِيلَاء البرتغال على آنفي كَانَ فِي حُدُود أَربع وَسبعين وَثَمَانمِائَة وَأَنَّهُمْ هدموها وَبقيت كَذَلِك مُدَّة تزيد على أَرْبَعِينَ سنة ثمَّ شرعوا فِي تحصينها وَالْبناء بهَا وَلم يزَالُوا مقيمين بهَا إِلَى حُدُود أَربع وَخمسين وَمِائَة وَألف فِي سنة سِتّ وَسبعين وَثَمَانمِائَة استولوا على آصيلا وظفروا فِيهَا بِبَيْت مَال الوطاسي وأسروا وَلَده مُحَمَّدًا الْمَدْعُو بالبرتغالي وَابْنَته وزوجتيه وَجَمَاعَة من الْأَعْيَان وَكَانَ الْخطب عَظِيما وَبَقِي ولد الوطاسي عِنْد البرتغال سبع سِنِين ثمَّ افتكه وَالِده بعد وَكَانَ يَوْم أسر صَبيا صَغِيرا وَأما مَدِينَة فضَالة فَلم يَقع عَلَيْهَا اسْتِيلَاء وَإِنَّمَا كَانَت بهَا كمبانية خَمْسَة نفر من تجار مادريد قَاعِدَة قشتالة نزلوها بِقصد التِّجَارَة بِإِذن سُلْطَان الْوَقْت وَكَانَت سلعهم توسق وتوضع من مرْسَاها وبنوا بهَا الْبناء الْمَوْجُود الْيَوْم وَالله تَعَالَى أعلم

خلع السُّلْطَان أبي عبد الله الْحَفِيد وانقراض أمره
قَالَ فِي الجذوة لما قَامَت عَامَّة فاس على السُّلْطَان عبد الْحق وَأَقَامُوا هَذَا النَّقِيب من أهل مَدِينَة فاس إِمَامًا اسْتمرّ بهَا وَابْنه وَزِير لَهُ إِلَى سنة خمس وَسبعين وَثَمَانمِائَة فعزل عَن الْإِمَامَة وَكَانَ الَّذِي خلعه أَبَا الْحجَّاج يُوسُف بن مَنْصُور بن زيان الوطاسي وَكَانَ ذَلِك سَبَب ذهَاب الشريف الْمَذْكُور إِلَى تونس لمُدَّة يسيرَة من خلعه وَبقيت حَضْرَة فاس الْجَدِيد فِي يَد أُخْت أبي الْحجَّاج الْمَذْكُور وَهِي الزهراء المدعوة بزهور مَعَ قائده السجيري إِلَى أَن تولى الْأَمر أَبُو عبد الله مُحَمَّد الشَّيْخ الوطاسي وَالله غَالب على أمره

وجاء في الدر السني في بعض من بفاس من أهل النسب الحسني بالنص
... وأما الإمارة فاتفقت لهم بفاس مراراً لأسباب أقتضتها وأول من أتفقت له بعض من كان منهم نقيباً في زمن السلطان عبدالحق المريني رحمه الله وهو السيد محمد بن علي بن عمران المدعو بالحفيد قال الشيخ الإمام الفقيه الحافظ القدوة أبوالعباس سيدي أحمد بن يحيى الونشريسي رحمه الله في سنة 869هـ قامت عامة فاس وخاصتها على سلطانها أبي محمد عبدالحق بن السلطان أبي سعيد فخلعوه وبايعوا لمزوار الشرفاء بها محمد بن علي بن عمران انتهى
وسبب قيام أهل فاس وجمعهم عليه تولية عبدالحق المذكور لليهودي عليهم وكان متولي القيام الفقيه الخطيب الصالح أبا محمد عبدالعزيز الورياغلي رحمه الله وبقي الأمر بيد الشرفاء إلى أن دخل فاس يوسف بن منصور بن زيان الوطاسي ممهد دولة بني وطاس سنة 875هـ وذلك ستة سنين فعزل السيد محمد بن عمران وتقدم الشيخ الوطاسي بذي القعدة من السنة المذكورة وحينئذ كان خروج من خرج منهم إلى تونس كما سيذكر ...
يتبع

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 31-12-2016 الساعة 03:12 PM.
رد مع اقتباس