عرض مشاركة واحدة

  #5  
قديم 18-10-2008, 12:51 AM
الصورة الرمزية ماءالعينين
ماءالعينين ماءالعينين غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

أشكر الأخوين على مداخلاتكما
وأود أن أضيف و أتمم:
من خلق الشيخ:

يقول ماءالعينين بن العتيق في تواضع وأخلاق الشيخ ماءالعينين

فقد كان مع رفعة قدره وشرف منصبه أشد الناس تواضعا، فلقد شاهدناه تأتيه القبائل و الجنود متلقين له بالأفراح و اللعب و الزي العجيب والابهة الكبيرة، مقدمين له الهدايا من كل نوع فلا يرفع رأسه تواضعا لله، ولا يفتح عينه في ذالك كله وربما يكاد يمس جبينه قربوص سرجه من شدة تطأطئه لرأسه تواضعا وكذالك رأيناه اذا انشدت أمداحه، يطأطئ رأسه حتى يكاد يمس الأرض تواضعا لله. وكان لا يدعو ضعيف ولا مسكين و لا صبي لحاجة الا قام معه حتى تقضى حاجته.

ومما قاله في التواضع رحمه الله

فبالله مافي الكون مثلي خساسة وليس به شكلي لسوء دساستي

وكان لا يظهر منه أي ملل و لا ضجر لأحد من زواره مع شدة ازدحام الناس عليه لزيارته.

ومن جميل صبره عند المصائب أنه كان يلبس ثيابه الفاخرة كما فعل حين توفي ابوه الشيخ محمد فاضل و حين توفي ابنه الشيخ سيداتي وفي ذالك يقول العلامة البشير بن عبد الله بن امباريكي

له من الحلم طود لا يهزهزه مدى الليالي من الزلات ما كثرا

له من الصبر ركن لا يزعزعه تالله من نائبات الدهر ما كبرا

ويروي الطالب أخيار بن مامينا قصة عن معاصري الشيخ ماءالعينين ، أنه كان للشيخ ابن قد راهق الحلم وأنه ركب حصانا فجمح به وصرعه فأخذ المريدون الابن فغسلوه و كفنوه وأخبروا الشيخ بحضور صلاة الجنازة دون ذكر الولد فلما بادر الشيخ للصلاة سأل عن الميت أهو ذكر أم أنثى فقيل ذكر و سأل هو ابن من فقيل فلان فقال ابن هذه الخيمة فقيل نعم فقال لهذا خلق، الله أكبر فلما أنهى الصلاة عليه أمرهم بدفنه، وقال الله يرحمه. فتعجب الحاضرون من صبره عند الصدمة الأولى.

وعن صفاء باطنه و سريرته يقول الشيخ محمد العاقب بن مايابي الجكاني :..... أما الصفاء فقد شاهدنا فيه من كماله العجب العجاب فإنه يستوي عنده العدو و الصديق و الكاشح الشاني و الحبيب الحاني و الصغير و الكبير و الغني و الفقير........

و كان يوصي أبناءه بتقوى الله و دوام ذكره و العلم و المروءة و يوصيهم بالورع في الحلال و نبذ السرقة فعاقبة بيتها الزوال و التعاضد في الدين ......

يقول محمد العاقب بن مايابى الجكاني يصف مجلسا للشيخ قد حضره:

حضرت مجلس امام النصحا ماءالعيون بعد أن صلى الضحى

يحدث الناس بدين أحمــــــــد وهو يقول جالسا في المسجــــــد

إن التقى و هو أعز ما اكتسب ذو عمل يأتي على خمس رتب

تقى يخلص من الخلـــــــــــود و هو اتقاء الشرك بالمعبــــود

و ما يقي الدخول من الجحيم و هو اتقاء الزلل العظــــــــــــيم

وما ينجي من عذاب المسلم في قبره هو اتقاء اللمــــــــــــــم

و ما ينجي من مصائب الدنا و هو اتقاء الشبهات و الخنـــــا

و ما به تستجلب الافــــتراح و هو اتقاء بعض ما يبـــــاح

أما جوده وكرمه فقد كان يكفي مؤونة من معاه و هم بالآلاف يتفقد مأكلهم و شربهم و و يفرحهم في الأعياد و المناسبات ويقول في ذالك ماءالعينين بن العتيق " كان برا بتلامذته........وكان لا يضيق عليهم في ملبس و لا ماكل حسن....و يقول ان الله احل الطيبات للمؤمنين...وكان من عادته التحمل بجميع مؤنهم....."

 

 

التوقيع :
موقع الشيخ ماءالعينين
www.maoulainine.jeeran.com
رد مع اقتباس