إذا أردت أن تشكر فشكر هذا الشريف الذي يسخر من وقته لكي يخرج لنا من كنوز آل البيت النبوي الشريف فجزاه الله عنا آل بيت رسول الله عامة والأشراف الأدارسة خاصة خير الجزاء وجعله من المشفعين عند جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والشاربين من حوضه يوم القيامة.