هذا ما تفضلت به أخي الكريم صديقي محمد في ردك فوق ....
المؤلف هنا ليس بصدد ذكر نسب أبي حمو موسى الثاني بقدر ما هو بصدد التعريف به فنسب بني القاسم و بني زيان فرع منهم تركها إلى الباب المخصص لها كما كنت قد كتبت سلفا.
فغرض يحي بن خلدون هنا هو تبيان صلة القرابة بين أبي حمو موسى الثاني و المؤسس الفعلي يغمراسن بن زيان الذي به عرفت الدولة هذا من جهة و من جهة أخرى ليبين التسلسل الزمني للحكام الزيانيين و صلة القرابة بينهم خاصة بين أبي حمو موسى الذي هو معاصره و يغمراسن بن زيان مؤسس الدولة الذي به بدأ التأريخ لها و هذا ما سنجده فيما بعد في ذكره لجميع السلاطين الذين تعاقبوا على الحكم بعد يغمراسن بن زيان فيربطهم تسلسليا كلهم بهذا الأخير و أبي حمو موسى الثاني ليس استثناءا في ذلك.
فرغم أن جميع السلاطين جاء ترتيب ذكر دولهم في الكتاب بعد ذكر الفصل الذي بين فيه يحي بن خلدون شرف بني زيان مع ذكر السلسلة ما بعد زيان والد يغمراسن إلا انه ربطهم بسلسلة حتى يغمراسن بن زيان تأكيدا لما ذكرت سلفا و ليس لقطع السلسلة في يغمراسن بن زيان وما أبو حمو إلا واحد منهم.
وهذا ردي عليه ...
في هذه الصفحة وهي من المقدمة ...كان من الضروري التعريف بأبي حمو صاحب الترجمة ...
وكان من اللازم أن يقدم أسلافه الكرام ...وسيعيد الحديث عنها داخل الكتاب ....
لكن يحي بن خلدون لم يتجاوز سقف يغمراسن بن زيان ....
أنا تساءلت لماذا توقف عند زيان ....
في ردك كما هو ملون باللون الأحمر قلت بأن هناك سلسلة ما بعد زيان ....
شخصيا لم أعثر على أي سلسلة ليغمراسن بن زيان بن ... بن ... بن ... بهذه الطريقة ....
أرجو أن تطرح الصفحة التي تشير اليها ....