السلام عليكم
اخي عبد المالك انا لم أقل انك ضد شرف الزيانيين شخصيا.
فعلا نحن نتناقش في كلام عبد الرحمان ابن خلدون و معنى ما ذكر و ليس في شرف الزيانيين
انت ادرى مني بالانساب او باللغة و لكن انا ضد جعل كلام ابن خلدون قرآنا منزها رغم اني لم افسر كلامه مثل ما جئت به
كما ان سيرة ابن خلدون مليئة بالحوادث و الدوائر و تقلب الافكار و الدول و انت ادرى مني بذلك
اما كلامه لو جئت للفقرة التي قبل التي تناقشنا فيها و هي " وكانت بطونهم و شعوبهم كثيرة أظهرها فيما يذكرون ستة: بنو ياتكين و بنو وللوا و بنو ورصطف و مصموحة و بنو تومرت و بنو القاسم"
بني عبد الواد زناتة ولكن نتكلم عن فرع بني القاسم (و هذا ما ذكره أخوه يحي فهما متفقان على هذه البطون).
ان جزمنا بان ابن خلدون نفا عنهم الشرف و هذا ما بينته في وجهة نظرك فما معنى قوله "أظهرها فيما يذكرون" أ يقبل ان يظهر ما يذكرون من بطونهم و لا يقبل ان يظهر بطن منهم شرفه هذا ان جزمنا انهم هم من كانوا يحرصون على ذكر نسبهم فعلى حد علمي النسابة هم من ذكروا هذا و ليس بني القاسم.
و حين قال آيت القاسم فنحن الآن كما ذكرت سابقا عندنا فرع في بلاد زواوة لقبهم أونوغن أمازيغي النطق زرتهم لولا اني لي مشجرهم لقلت أصلهم أمازيغ رغم انهم ارتحلوا في نهاية القرن الثامن عشر فهذا المر نتاج الاختلاط بالامازيغ.
ولما يأتي على ذكر فروع بني القاسم هي تماما ما ذكره أخوه يحي فهما متطابقان تماما.
أود ان اسال سؤال ما هو السبب الذي يترك بني القاسم يدعون الشرف رغم انهم لم يكونوا ذا سلطان قبلا ما هو قول علم الانساب في هذا.
و هل الناس مكذبون في انسابهم و قد ذكر يحي ابن خلدون كلاما كثيرا في هذا الباب عند ذكره نسب بني زيان و تواترهم نسبهم الشريف و ما هي قاعدة النسب هنا.
و ما فائدة قول يحي بشرفهم و لا يمكن ان يكون تملقا لاننا لو جزمنا بذلك لما ناقشت كلام عبد الرحمان لاني أعرف موقفه من بني زيان أثناء حكمهم قبل كتابته للعبر كما ان يحي ملم باصولهم مثله .
لقد تكلم يحي في رسالة بعث بها الى عبد الرحمان و طالبه بالكف عن التكلم في الأنساب لانه ليس بالنسابة الخبير
على كل حال ساعود لهذا الموضوع لاحقا بالتفصيل.
كما ارجو من الاخ خالد ان يناقش لا ان يدخل و يخرج هكذا او ان يتكلم جزافا بدون دليل فارجو الاحترام .
اخي عبد المالك سافصل لاحقا ان شاء الله
ارجو التواصل و المحبة في الله.
الشريف محمد صديقي التريعي الزياني الادريسي الحسني