قبل أن أبدا هذا النقاش أريد أن أوضح ما يلي :
أولا : شخصيا لست ضد شرف الزيانيين ولا املك لا مقومات نفيه ولا إثباته
ثانيا : أنا هنا أناقش أقوال ابن خلدون وليس ما جاء في كلام أخينا محمد البوخاري
ثالثا : شخصيا أعتبر أن كل ما ينشر بما فيهم كلامي يصبح ملكا للعموم وبالتالي يكون موضوع نقد ومساءلة
والله من وراء القصد ....
***********
بسم الله الرحمن الرحيم
سأحاول تبيان كلام ابن خلدون كما قدمته أنت في المداخلة
يا أخي هو قال "مزعما لا مستند له إلا اتفاق بني القاسم هؤلاء عليه مع أن البادية بعداء عن معرفة مثل هذه الأنساب"
ماذا نفهم من هذا الكلام : مزعم جاءمن كلمة زعم اي ابتدع او ادعى والادعاء يستوجب الحجة
فماهي حجة بني القاسم على هذه النسبة
يجيب ابن خلدون : انه اتفاق بني القاسم عليه يعني هم من قالوا بذلك ولا وجود لكلام حول هذا النسب قبلهم ....
و أضاف "الله أعلم بصحة ذلك"
حينما نقول الله أعلم ماذا يعني ذلك ....
ابن خلدون قدم حججا وأدلة على اصول الزيانيين بأنهم فرقة من الزناتيين
وهو بذلك لا يجيب على شرف الزيانيين ولكن على أقوال أخيه يحي الذي بشر بهذا الشرف ويحاول إقناعه بذلك
رفض ابن خلدون لنسب الزيانيين لم يأت من فراغ بل نتيجة تحليل علمي لأصول الزناتيين الذين اعتنقوا الاسلام بصدق وأمانة ودافعوا واستماتوا من أجل نشره ، بل أكثر من ذلك تصاهروا مع الوافدين من الحجاز وتشبعوا بعاداتهم وتقاليدهم ...
أما يحي بن خلدون فقد تسلم المشجر الذي اقترحه بنو القاسم ونشره
و كيف يكون نفيا إن زاد " إلا اتفاق بني القاسم هؤلاء عليه"
هذا ليس نفيا ولكن تأكيد لكلامه بأن الزيانيين هم وحدهم من يقولون بذلك ...
" فقد قال الله أعلم بذلك أي أخرجه إلى مرتبة المظنون خاصة عندما رده إلى السليمانيين "
ابن خلدون لم يرد الزيانيين الى السليمانيين أبدا بل شبه نسبة الزيانيين الى السليمانيين بنسبتهم الى الادارسة أي نفى ذلك ....
ثم أضاف بعدها "الأول و هو ما سبق و أن عالجناه أي إخراجهم إلى جهة المضنون لا النفي و المضنون درجة من درجات الإثبات لا النفي.و ابن خلدون يعرف هذا"
ليس هناك إخراج الى المضنون باعتبار أنه قدم تاريخ الزناتيين وفروعهم واصولهم وأثبت أن الزيانيين عرش من عروشهم .... فأين المضنون هنا ....
أعيد هنا طرح السؤال التالي :
من من أبني خلدون المدعي الكاذب :
الذي قال بشرف الزيانيين أم من نفى عنهم الشرف
أحد الخلدونيين خان الأمانة العلمية فمن يكون ؟؟؟؟؟