وأود أن أذكر في هذا السياق احد النقباء الكبار الذين لهم دور في هذا لمجال وهو نقيب الأشراف بفاس في القرن الثامن عشر ابو الربيع سليمان بن محمد الحوات الحسني العلمي الشفشاوني رحمه الله وهذه فتواه عن كيفية إثبات النسب الشريف وهي مأخودة من كتاب "شجرة نسب" لمؤلفه الدكتور عبد الله العمراني:
(الحمد لله،يثبت النسب يثبت شرعا بشهادة السماع على الوجه المذكور من الفشو والتواتر والإستفاضة،ففي مفيد الحكام لابن هشام :
ان شهادة السماع لا تفيد في السماع،إلا ان يكون سماعا فاشيا مستفيضا فيرتفع عن شهادة السماع،ويصير في شهادة الإستفاضة والضرورة،وهذا مثل الشهادة ان "نافعا" مولى "ابن عمر" وأن "مالكا" ابن "أنس" وإن لم يعين الشاهد بذلك اصله.
وأما إن قصر هذا الحد،فإنما يستحق بالشهادة المال دون الولاء والنسب،وذلك مالم يكن للمال وارث يستحق).