ورد في ذكر نسب الغماري في كتاب عن الدوايمة من تأليف باحث من الدوايمة ، حيث قال إن أصل الشيخ علي الغماري من المغرب ، وأن جده وهو أحمد بن عبد السلام بن المشيش المدفون في الظاهرية جنوب غرب الخليل هو الذي جاء من المغرب من بلدة غماره فنسب إليها فقيل الغماري وكان شيخاً صوفياً قدم من المغرب إلى مصر فالحجاز حيث أدى فريضة الحج ثم قدم إلى القدس مع عدد من الحجاج المغاربة لزيارة المسجد الاقصى والصلاة فيه وأثناء الزيارة مرض فأشار عليه الحكماء أن يسكن الريف لنقاوة هوائه وصفاء جوه وذلك علاج علته ، فذهب الى منطقة الخليل وسكن في الظاهرية ، وشفاه الله وذلك فى اواخر القرن الثانى عشر ميلادى.
وتزوج الشيخ أحمد الغماري من عائلة أبي علان في الظاهرية ، ورزقه الله بولداً سماه عبد الدايم" ، وتوفي أبوه ودفن في الظاهرية وله مقام بسيط معروف يزوره الناس .
ويعود نسب أحمد الغماري إلى الأشراف الدارسة من ذرية أدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن أبي طالب كرم الله وجهه أبن عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من قبيلة قريش العدنانية وأسم أبيه الكامل (عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن بو حرمه بن عيسى بن سالم بن احمد بن على بن محمد بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله بن حسن المثنى بن الحسن بن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه بن عبد المطلب بن هاشم القريشي) طالب رضي الله عنه)
اما عبد الدايم
جرت العادة أن تجمع الدولة العثمانية الخراج من فلاحي منطقة الخليل، وجاء موسم الجفاف وهذا أثقل كاهل الفلاحين مما دفعهم إلى التذمر لعدم قدرتهم على دفع الخراج، ووضع وجهاء القرى ثقتهم بالشيخ عبد الدايم ليوضح للدولة عدم قدرتهم على دفع الضرائب ذلك العام، واعتبر الحاكم هذا الأمر تمرداً على أمر الدولة وخرقاً للقانون، فأخبر عبد الدايم العبد الذي يرافقه بأن الحاكم سوف يعدمه، وعندما وصل عبد الدايم إلى القدس إعتقله الحاكم ووضعه في سجن القشلة، وبعد ذلك قطع رأسه بالسيف