عرض مشاركة واحدة

  #84  
قديم 30-04-2014, 02:05 AM
الصورة الرمزية عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
مراقب عام بديوان الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: طلب تحقيق في نسب فرع مولانا الأمير حمزة بن ادريس الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السليماني-البوعبدلي مشاهدة المشاركة
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله.

في رأيي :أسماء (العسكري ,الرضي و المرتضي ) ما هي إلا ألقاب أو كنيات قد اطلقها النسابة أو نساخ المخطوطات
,على هؤلاء الرجال من ذرية الأمير حمزة ,الذين هم في نظرهم أشخاص ليسوا ككل الناس و يجب وصفهم
بهذه الألقاب كتمييز لهم وتيمنا با السادة الحسينيين .
و هذا ما كان حاصلا عند الملوك و الأمراء كالألقاب التي كانوا يخلعونها على أنفسم مثل ( الناصربالله والمتوكل و المسستنصر ...) و التي بقيت تستنسخ لدى ملوك كل عصر من جيل الى جيل.

مسألة: ها نحن ربما تقودنا الأبحاث الى وجود مدينة في الأندلس كانت تسمى باسم ( المعسكر) وأن الشخص المسمى بالعسكري كان نسبة إليها ..و لكن كيف نفسر سبب تسمية الرجال الآخرين باسم ( الرضي و المرتضي)؟
اذن سندخل في متاهات أخرى.

*لنعطي بعض الإشارات فيما يخص الأسماء ونترك للباحث الإستنتاج لعله يستخلص بعض النتائج..
-الرضي والمرتضي و العسكري هي كنيات (في رأيي) و ليست اسماء و قد اختص بها الحسينيين و ربما اصبحت تقليدا مستحسنا لدى الأشراف الادارسة و خاصة في عهد المد الشيعي الفاطمي.
-- -اعتاد الأقدمو من العرب على اطلاق الكنيات التالية على بعض الأسماء أبو عبد الله ) على من اسمه محمد و(أبو العباس) على أحمد و(أبو زيد) على عبد الرحمان...الخ.
وهذه التسميات قد تخلط الأمر لدى الناقل أو الناسخ .فمثلا :إذا وجد (محمد ابو عبد الله ) داخل المشجر, يجعل منه (محمد بن عبد الله) غلطا وربما بهذا تستطيل السلسلة لتستزيد اجيال.
-اعتاد العرب أو الأشراف لوحدهم تسمية الإبن الأكبر ب (محمد ) و هذه العادة ما زالت في مجتمعنا المغاربي.
-اذا مات لهم ولدا باسم محمد( مثلا) , يسمون بعض من يولد لهم من بعده ب (محمد الصغير) و المتوفى يطلقون عليه اسم محمد الكبير او الأكبر( و هذا موجود داخل المشجرات).
-تسمية الأبناء على الأجداد و هو شائع ..و يفيدنا هذا (إن وجد في السلسلة بتكرار) بمدى صحتها وقوتها.
-يكنى الوالد باسم ولده البكر (طفلا أو طفلة).
-يكنى الرجل بقوم والدته مثل (محمد التركي ) ان كانت الوالدة تركية .
-يكنى الرجل نسبة الى جنس الحكومة التي يقوم بوضيفة سامية لديها مثل (سيدي غانم التركي) الذي تولى القضاء لدى حكام الترك بوهران (وهذا ربما يحسبه الجاهل نسبا طينيا.

*الخلاصة: ما ذكرته آنفا , كله يدخل في نطاق معرفة كنه الأسماء و الألقاب و ما تحمله من دلالات
في مجتمعنا العربي و دواعي و اسباب اطلاقها على المسمى بها و الإحتراز من الخطأ في فهم مكانها داخل المشجرات و الأنساب.
الأخ الكريم الشريف السليماني ـ العبدلي
شخصيا لا أخالفك الرأي وسبق أن قلت ذلك على صفحات هذا الديوان المبارك ....
لكن هل التسليم بهذا الأمر سيقودنا الى حقيقة النسب الحوزاوي ..
الجواب أكيد لا ....
وطالما أن السلسلة الحسينية هذه ألصقت بالأدارسة والسليمانيين فوجب البحث فيها بكل جدية ....
وشكرا على حوارك الهادف الجدي ....

 

 

التوقيع :
رد مع اقتباس