اشكر ابني العم العزيزين على كلماتهم الجميلة ومشاعرهم الصادقة
ولكن أحب أن أتوجه باللوم والعتب على التلفزيون المغربي الذي لم يعرّف بي للسادة المشاهدين كنقيب عام للسادة الأشراف الأدارسة عندما طلبت منهُ ذلك قبل إجراء المقابلة بعد أخذ إقرار ورضا وموافقة من جميع الشرفاء الأدارسة الذين كانوا موجودين بضريح جد الشرفاء الجناتيون الأدارسة بتعريفي بهذه الصفة ولكن التلفزيون المغربي إستغفل الجميع وقام بتعريفي للمشاهدين بهذه الصيغة المجهولة (من نقباء أدارسة العالم) فمثل هذا التصرف يشكك في مصداقية الإعلام المغربي.