السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد وصلت فكرتك ابن العم العزيز. أريد فقط أن أشير إلى أن ترميم الضريح وصيانته (الصباغة) كان يتم أحيانا من طرف القاطنين بالجوار من غير الرمضانيين إحتراما للراقد بالمكان وغالبا ما كان يستعمل الجير الأبيض فقط. هذه المرة أصحاب الشأن هم من صبغوا وأحسنوا الصباغة وأضافوا أيضا مرافق أخرى (مراحيض) في هذه المنطقة الجبلية الوعرة اللتي تم تزويدها مؤخرا بالكهرباء.
تجدر الإشارة إلى أن الزاوية الرمضانية ليس بها أي نشاط الآن. فقط عبارة عن أطلال.