صور جميلة جدا ومعبّرة
و هي و إن كانت في ظاهرها بسيطة و متواضعة ،وذلك لأنه ما خلت في المغرب قرية قطّ إلاّ و بها ضريح معلوم لولي من أولياء الله بالزّهد والتّقى كان موسوم
و أيمُ الله إنها لتدل دلالة واضحة و صريحة على عراقة الأصل و طيب المنبت
فهنيئا لكم أيّها الأشراف أينما حللتم و نزلتم
فبكم و علومكم تُستضاء الدُّجَى ويشرق على النّاس نور السّمَا
وبشرفكم و غيرتكم على الإسلام تُصان حُرمات الدين و الحِمَى